صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي

الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الرابعة) 
السيد محمد حسين العميدي

أنواع الاجتهاد والتقليد في الفقه عند المسلمين
تقدم في الحلقة السابقة ان هنالك مدرستان في الاجتهاد الفقهي عند المسلمين، مدرسة جمهور المسلمين، ومدرسة أهل البيت عليهم السلام.
وفي مدرسة جمهور المسلمين شكلان من الاجتهاد كلاهما مقبول عندهم، وهما: 
الشكل الأول: الاجتهاد مقابل النص، وهو أن يكون هنالك حكم شرعي في زمن النبي صلى الله عليه وآله، ويأتي أحد الخلفاء فيلزم الناس بحكم آخر يخالف ما كان متعارفا في زمن النبي صلى الله عليه وآله.
الشكل الثاني: الاجتهاد وفق قاعدة القياس، وهو أن يأتي الفقيه فيستخرج علة للحكم من غير ان يوجد نص فيها، وانما هو يفتي بحسب رأيه واجتهاده. 

وقلنا إن كلا هذين الشكلين للاجتهاد في الفقه باطل عند أئمة أهل البيت عليهم السلام، ووفقا لهذا فقد ذهب جميع فقهاء الشيعة الى بطلان هذين الشكلين من الاجتهاد عندهم، وعندهم أن تقليد الفقهاء الذين يستنبطون الأحكام الفقهية على وفقهما غير جائز، وفيما يلي بعض الأمثلة على هذين النوعين:

الأمثلة 
الشكل الأول: الاجتهاد في مقابل النص.
النموذج الأول: صلاة التراويح
كانت صلاة النوافل في زمن النبي صلى الله عليه وآله يصليها الناس على شكل فرادى، وفي زمن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب دخل الخليفة الى المسجد ورأى الناس بين قائم وراكع وساجد، فلم يحبذ هذا المنظر، فأمر الناس بأن يصلوا هذه النوافل جماعة، وطبعا هذا أمر حادث لم يكن في زمن الرسول صلى الله عليه وآله.
وقد حاول أمير المؤمنين عليه السلام إعادة كيفية صلاة النوافل الى ما كانت عليه في زمن النبي صلى الله عليه وآله في مسجد الكوفة ومنع اقامتها جماعة في زمن خلافته، لكن الناس رفضوا ذلك وقالوا انها سنة سنها عمر ولا نتركها.

النموذج الثاني: الطلاق
من الاحكام الشرعية القرآنية أن الذي يطلق زوجته ثلاثا فلا يجوز ان ترجع الى زوجها الأول الا ان تنكح زوجا آخر، فان طلقها زوجها جاز ان ترجع الى زوجها بعقد جديد.
وبعض الناس قد يطلقون نسائهم في مجلس واحد ثلاث مرات، فهل يعد هذا طلاقا واحدا ام أنه ثلاث طلقات فلا يجوز ان ترجع الى زوجها مالم تنكح زوجا آخر ويطلقها.
 كان الحكم في زمن النبي صلى الله عليه وآله أن الطلاق ثلاث مرات في مجلس واحد هو بمثابة طلاق واحد، ولكن الخليفة الثاني رأى أن الطلاق قد كثر في المجتمع فحكم أن من طلق زوجته ثلاث مرات ولو في مجلس واحد فلا ترجع الى زوجها ما لم تنكح زوجا آخر.
فهذا اجتهاد من الخليفة الثاني في مقابل قول النبي صلى الله عليه وآله، ومثل هذا الاجتهاد مقبول عند العامة ومرفوض عند مدرسة أهل البيت عليهم السلام أئمة وفقهاء.

النموذج الثالث: متعة الحج
أمر النبي صلى الله عليه وآله الناس في العام الذي حج فيه وبعد أن أدوا العمرة أن يحلوا من احرامهم انتظارا الى أيام الحج، وقد اعترض بعض الصحابة على ذلك، لأنهم لم يعتادوا على ذلك في زمن الجاهلية فأنهم في الجاهلية كانوا لا يحلون من احرامهم الا بعد ان ينهوا الحج.
فمما روي في تلك الحادثة: (فلما فرغ – أي النبي صلى الله عليه وآله - من سعيه وهو على المروة أقبل على الناس بوجهه، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (إن هذا جبرئيل ـ وأومأ بيده الى خلفه ـ يأمرني أن آمر من لم يسق هدياً أن يحل ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لصنعت مثلما أمرتكم ولكني سقت الهدي ولا ينبغي لسائق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله.
فقال له رجل من القوم: لنخرجن حجاجاً ورؤوسنا وشعورنا تقطر، فقال له رسول الله: أما إنك لن تؤمن بهذا أبداً.
فقال له سراقة بن مالك بن جعشم الكناني: يا رسول الله علمنا ديننا كأننا خلقنا اليوم فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لما يستقبل؟
فقال له رسول الله: بل هو للأبد الى يوم القيامة ثم شبك أصابعه وقال: دخلت العمرة بالحج الى يوم القيامة). 

وقد منع الخليفة الثاني متعة الحج هذه ومتعة النساء التي شرعهما القرآن وكان معمولا بهما في زمن النبي صلى الله عليه وآله وقال: متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى وأعاقب عنهما.

وستجد أخي الكريم الموارد التي خالف فيها الخلفاء الأوائل النبي صلى الله عليه وآله واجتهدوا فيما يخالف النص في كتاب النص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدين اعلى الله مقامه في الرابط التالي: http://shiaweb.org/books/nas_ejtehad/index.html


الشكل الث اني من الاجتهاد الباطل هو العمل بالقياس 
من الأمور التي اعتمد عليها فقهاء العامة وبسبب عدم توفر النصوص عندهم عن الكثير من الاحكام بسبب انقطاع زمن النص مع وفاة النبي صلى الله عليه وآله هي طريقة القياس لاستنباط الاحكام الشرعية، وهو ان يجتهد الفقيه رأيه في استخراج علة للحكم فيقيس عليها ويفتي بأحكام مماثلة مما لا نص فيه. 
وقد رفض أهل البيت عليهم السلام هذا الطريق ونهوا عن العمل به وجاءت بذلك روايات كثيرة، وقد التزم جميع فقهاء الشيعة الا ما شذ وندر بهذا الأمر، فعندهم القياس باطل والحكم المستنبط على وفق القياس لا يجوز العمل به ولا يجوز تقليد الفقهاء الحاكمين على وفقه.

مثال على القياس عند فقهاء العامة: الزكاة في المزروعات
فرض الله تعالى الزكاة على جملة من الموارد منها الغلات الزراعية الأربعة التمر والزبيب والحنطة والشعير، وهذا كان هو المعمول به في زمن النبي صلى الله عليه وآله.

وقد قام فقهاء المذاهب الأربعة عند عامة المسلمين باستنباط العلة من جعل الزكاة في هذه الأربعة، فرأى كل مذهب رأيه في أن العلة هي كذا أو كذا، ثم قاسوا على تلك العلة وضموا مواد أخرى لزكاة الغلات الزراعية.

فذهب الشافعية الى أن العلة هي أن هذه الأربعة (التمر والزبيب من الثمار والحنطة والشعير من الحبوب) هي أنها من القوت عند الناس اختيارا، فرأوا أن العلة هي القوت وقاسوا على ذلك فجعلوا كل ما يقتاته الانسان عليه الزكاة، كالذرة والعدس والحمص والفول والدخن.

وذهب الحنابلة الى ان العلة في جعل الزكاة على هذه الأربعة التمر والزبيب والحنطة والشعير هي أنها مما يدخر، أي يخزنه الانسان فيستعمله في غير موسم زراعته، فقاسوا على هذه العلة فجعلوا كل ما يدخره الناس من الزرع عليه الزكاة وان كان مما لا يؤكل.
أما المالكية فقد حددوا عشرين نوعا من المزروعات تجب فيها الزكاة.
وذهب الحنفية الى أن العلة هي الإخراج من الأرض بالزراعة، فكل ما أخرجته الأرض من الثمار والزرع فعليه الزكاة الا الحطب والحشيش والقصب.

وهكذا تجد أن كل مذهب من هذه المذاهب عند عامة المسلمين قد اجتهد رأيه في معرفة العلة في جعل الزكاة في المزروعات، فأخذ تلك العلة التي ظنها أنها هي علة الزكاة وقاس عليها وجعل حكم الزكاة على وفقها.

أما الامامية فرأيهم هو الاقتصار على الأربعة التي حددها النبي صلى الله عليه وآله وعندهم أن العلة هي في علم الله تعالى، ومع عدم وجود نص صريح يحدد علة الزكاة في هذه الأربعة فنحن لا صلاحية لنا أن نخمن علة من عندنا ونقيس عليها ونوسع من الحكم.

نهي الائمة عليهم السلام عن الإفتاء بالرأي والقياس
وردت روايات عديدة عن الائمة عليهم السلام في النهي عن القياس الذي كان متعارفا عند فقهاء العامة، من قبيل قول الامام الصادق عليه السلام: والله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، وتصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل، ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا.
وما عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله (ولا سنته) فننظر فيها؟ 
فقال: لا، أما أنك إن أصبت لم توجر، وإن أخطأت كذبت على الله. 
وما عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم.
وما عن علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة - قال: علموا صبيانكم (من علمنا) ما ينفعهم الله به، لا تغلب عليهم المرجئة برأيها، ولا تقيسوا الدين، فان من الدين ما لا يقاس، وسيأتي أقوام يقيسون فهم أعداء الدين، وأول قاس إبليس، إياكم والجدال فإنه يورث الشك، ومن تخلف عنا هلك.
وما عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) - في حديث الخضر ( عليه السلام ) - أنه قال لموسى ( عليه السلام ) : إن القياس لا مجال له في علم الله وأمره - إلى أن قال : ثم قال جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : إن أمر الله تعالى ذكره لا يحمل على المقاييس ، ومن حمل أمر الله على المقاييس هلك وأهلك ، إن أول معصية ظهرت من إبليس اللعين حين أمر الله ملائكته بالسجود لآدم فسجدوا وأبى إبليس أن يسجد فقال: أنا خير منه فكان أو كفره قوله : أنا خير منه ثم قياسه بقوله : خلقتني من نار وخلقته من طين ، فطرده الله عن جواره ولعنه وسماه رجيما وأقسم بعزته لا يقيس أحد في دينه إلا قرنه مع عدوه إبليس في أسفل درك من النار.
وما عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أصحاب المقائيس طلبوا العلم بالمقائيس فلم تزدهم المقائيس من الحق إلا بعدا وإن دين الله لا يصاب بالمقائيس.
وما عن محمد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة ويحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشيء لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شيء فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به؟ فقال هيهات هيهات، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم، ..... قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: والله ما أردت إلا أن يرخص لي في القياس.

ملاحظة: قد استخدم المدعي مع الأسف هذه الروايات في استدلاله على النهي عن تقليد فقهاء الشيعة، مع ان هذه الروايات كما هو ظاهر جاءت للنهي عما عليه فقهاء العامة من استعمال القياس في الفقه، ولا تنطبق على فقهاء الشيعة لأن فقهاء الشيعة لا يعملون بالقياس والقياس عندهم باطل بالإجماع، وسيأتي في حلقة خاصة مناقشة هذه التي ذكرها المدعي الروايات واحدة تلو الاخرى إن شاء الله تعالى.
 

  

السيد محمد حسين العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الثامنة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر : الشبهات حول التقليد ( الحلقة السابعة )  (شبهات وردود )



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الرابعة) 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد
صفحة الكاتب :
  سليم عثمان احمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احتفاليه يوم الطفل العالمي نشاطات منظمة آن لحقوق الأنسان  : منظمة آن لحقوق الانسان

 صَلاَةُ..الظُّهْرْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 استلام 2489 طن من الحنطة الاسترالية في ديالى لتحسين خلطات الحبوب المجهزة للمطاحن  : اعلام وزارة التجارة

 عاش الباطل يسقط الحق  : عباس العزاوي

 دخيلك (ساكو)..وصلت للعرس  : بشرى الهلالي

 قفل قلبي بين العبء والإثم  : د . اسامة محمد صادق

 الخطيئة التي ستنهي إسرائيل وتهين أمريكا  : هادي جلو مرعي

 العيسى يبحث مع السفير الفرنسي التعاون العلمي والأكاديمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 إبْحار إلى السيِّدة  : محمد الزهراوي

  ثقافة القائد الضرورة والرجل الرجل  : مصطفى ياسين

 الشيخ همام حمودي يستقبل وفدا كوريا جنوبيا برئاسة مستشارة رئيسة الجمهورية بارك سونجا  : مكتب د . همام حمودي

 الدكتور صاحب الحكيم جيشٌ جرّارٌ في قلب رجلٍ واحدٍ

 منظمة الأمم المتحدة للهجرة تعلن أكثر من ٣.٣ مليون عراقي إلى مناطقهم الأصلية

  فضائح حرب العراق وعلاقتها بانتخابات الكونكرس الامريكي  : جودت العبيدي

  العراق بين حرب المياه والتعطيش السياسي  : عمار منعم علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net