صفحة الكاتب : حسن علي احمد الحجي

عندما يصبح الهراء تنويرا 
حسن علي احمد الحجي

المقدمة

يُعتَبَر مصطلح التنوير من الشعارات البراقة التي تجذب الباحث والقارئ؛ لما ارتبط به من معاني سامية ومفاهيم قيمة كرفض الجهل والحجر والوصاية والظلامية والصنمية والانطلاق نحو الآفاق العلمية والتطور والتقدم وحرية التفكير والإرادة وقد عبر المفكر كانت في جوابه [١] عازيًا التنوير كسلوكٍ تحرّريٍ تامٍّ لجميع قيود التفكير والاستنطاق العقلي ورابطًا سبب التأخر الاجتماعي والفكري في ذلك إلى الجبن والكسل.

 

ورغم ما نسجله من ملاحظات و تحفّظات على ما ينحو به البعض في تفسيره لهذا المصطلح و تطبيقه لتلك المصاديق إلا أننا نحمد الله (عز وجل) على ما تفضَّل به وتحنَّن وتكرَّم على هذه الأمة بالرسالة الخاتمة والمعجزة الخالدة على يد النبي محمد (ص) وجعل فيها أهل بيته الطاهرين (ع) أمانًا من الضلال والانحراف.

 

قال تعالى: ﴿ اللَّهُ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ﴾ [٢]

قال تعالى: ﴿ وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذنِهِ وَسِراجًا مُنيرًا ﴾ [٣]

قال رسول الله (ص): ( إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) [٤]

 

ورد عن السيدة الزهراء (عليها السلام):

( علمًا من الله (تعالى) بمآيل الأمور وإحاطةً بحوادث الدهور ومعرفةً بمواقع الأمور ابتعثه الله إتمامًا لأمره وعزيمةً على إمضاء حكمه وإنفاذًا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقًا في أديانها عُكَّفًا على نيرانها عابدةً لأوثانها منكرةً لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد (ص) ظلمها وكشف عن القلوب بهمها وجلى عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ) [٥]

الشهيد الصدر والمتطفلون

يستخدم البعض شعارات كالتنوير والانفتاح والتجديد وتنقيح التراث كمواد تسويقية في جذب الجماهير ويحاول حشرها في أي خطابٍ سواء بمناسبةٍ أو دونها ظنًا أنها تلهي عن مضامين كلامه وتُبعِد الشبهةَ عن سطحيتها لتصنع هالةً من البريق واللَّمعان فيصبح معارضها وناقدها ورافضها قابعًا في غياهب التخلف والرجعية وغارقًا في وحل الجمود والسطحية مستثمرًا أسلوبًا سياسيًا قديمًا وطريقةً سلوكية فجّة تبني حواجز الترهيب الذي يدعو إلى خلافه وتكرّس حالة التصنيف الذي يدَّعي محاربته من خلال لعبة نفسية وفبركة إعلامية فإما أن تكون النتيجة موافقةً لما يريد ومطابقة لما يرى وإلا كنت بين مطرقة التهييج الجماهيري وسندان الحجر الفكري دون النظر أصلاً إلى الدعوى والدليل والمنطلق والحجة.

 

ومن جملة الأساليب الملتوية والطرق الخفية التي اتخذها البعض في هذا المشروع الترويجي هي التقنّع والتستر والتخندق والصعود على أكتاف الشهيد السعيد محمد باقر الصدر (رحمه الله) والاختباء وراء نتاجه القيم وشخصيته العظيمة لتكون بذلك لهم متنفسًا ومخرج مصورين للناس أن مخالفتهم هي مخالفة لفكر الشهيد وأن الرد عليهم هو رد عليه وأن ما يواجهونه من رفضٍ واستنكار وردٍ وعدم اعتبار إنما هو لسيرهم على منهجه ونشرهم لفكره وترويجهم لأطروحاته وإبداعاته.

 

وإذا نظرت نظرة متأمل في نتاجهم ووقفت وقفة منصفٍ مع أطروحاتهم وجدت أنهم يأتون بالعجب العجاب الذي لا علاقة له بالفكر اتساعًا أو عمقًا وإنما هم يعتاشون على هذا الطرح الهزيل والخطاب الفارغ كما يعتاش أرباب الخرافات والخزعبلات على الأوهام ويستفيدون من السذج والبسطاء وإن كانوا من أصحاب الألقاب والشهادات فقد جعلوا منهم أصنامًا بشريةً لا تُمَس بنقدٍ وتُعتَرَض بقول.

 

١- فذاك من خلف الكاميرا يتمايل تمايل الغصن في ذروة الرياح ويُضفي على خطابه بعض النواح والصراخ ليتمخض الجمل مقولة فاسدة وفكرةً منحرفة ليس فيها إلا للشيطان رضًا ولأعداء الله ورسوله قربة مودة قائلاً:

( نحن نترضى على جميع المسلمين، سواء كان يرضى الله عنهم أو لا يرضى الله عنهم )

 

وكأنه من الله أرحم وبعباده أرأف وعليهم أكرم في مشهد تقشعر منه الأبدان وتحار فيه العقول، فهل يصدر هذا القول ممن أمطر أسماعنا بوجوب اتباع الثقافة القرآنية وما فتأ يتهم علمائنا بالغلو والسطحية ويصفهم بالتخلف والحشوية.

 

٢- وذاك يغترُّ بمن حضر عنده ويفرح بمن التفَّ حوله فمعياره الجمهور والعدد ومقياسه ما تؤدّي إليه الكلمة من فوضى وما تصنعه الجملة من بلبلة لتبلغ به الجرأة وتهوي به الغطرسة وتأخذ به العقد النفسية والمشاغبات الحزبية مع المناوئين إلى أن يقول:

( التصفيق لا يقل ثوابًا عندما يكون مصدره الفرح لمحمد وإدخال الفرح على قلب الزهراء عن الصلاة على محمد وآل محمد )

 

ولَعمري من أين قذف الله (عز وجل) في قلبه علم الثواب والعقاب ومتى أطلعه على غيبه ليحكم بمساواة التصفيق المختلف في حكمه فقهيًا بين المراجع الكرام كمصداق للدليل العام مساويًا للصلاة على محمد وآل محمد الثابتة بالتواتر من طرق الفريقين بعظم الفضل وكثرة الثواب بالدليل الخاص!. ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾ [٦].

 

٣- و ذاك تلميذ للخواء معتاش على الفراغ وجد في أستاذه تحررًا من قيد الورع وهربًا من العلم والتعلم، فاختار الاصطفاف والتحزب وشرع في الفرعنة والتمرد ظنًا أنها تعفيه من المسائلة وتنجيه من النقد وعقدة المستوى المتدني والعقلية المتواضعة ولعله نسي أن حكم تقبيل يد العالم لا يخرج عن كونه مسألة فقهية يرجع فيها كل مقلد إلى الفقيه الذي يقلده ولو كان هذا المتطفل على فتات أهل العلم منصفًا وللمنهج العلمي متبعًا لبيَّن في مقاله الركيك على أقل تقدير أنها مسألة يسع فيها الاختلاف واستعرض آراء المراجع والفقهاء ومنهم السيد السيستاني بجواز تقبيل يد العالم احترامًا وتعظيمًا له إلا إذا كان لديهم قاموس بمسائل فقهية يستسيغونها وعناوين يعتاشون عليها ليقحموها في لعبتهم المكشوفة وطريقتهم البهلوانية ليصنعوا من خلالها تنويرًا واهمًا وانفتاحًا كاذبًا وتجديدًا ساقطًا يقرون فيه بعدم حق ممارسة غيرهم لمعتقده وضربهم من يخالفهم بعصا العقلنة والتحضُّر فلا رأي إلا ما يرون ولا فعل إلا ما يُمضون.

أين مظاهر الإبداع

ولَعمْري كيف ساغ لهم هذا السطو الممنهج وكيف لم يستحوا من هذا المكر والخديعة، فماذا قدّم المدّعون والمتطفّلون على هذه الشخصية من فكر وإبداع ونظريات وفوائد ونتاج، فالسيد الشهيد محمد باقر الصدر (رحمه الله) أحد رموز الفكر والفقاهة في عصرنا الحديث، حيث أصبحت آراؤه محل قبول ورد في بحوث الخارج وصارت مؤلفاته ومقالاته ومحاضراته مرجعًا للطلبة والمثقفين ومحبي التوسع والاطلاع في مجالات عدة كالفقه والأصول والمنطق والفلسفة وعلم الكلام والتفسير والتاريخ والاقتصاد والسياسة.

 

هل أنتج أحد هؤلاء المتسترين بعباءة التجديد صفحةً واحدةً تشابه شرح العروة الوثقى!؟

 

وهل أبدع أحد هؤلاء المتدثّرين برداء الانفتاح صفحةً واحدةً تشابه دروس في علم الأصول!؟

 

وهل برع أحد هؤلاء المتطاولين على قامات العلم في صفحةٍ واحدةٍ تشابه كتاب فلسفتنا!؟

 

وهل تميز أحد هؤلاء المتخندقين في صفحة واحدة تشابه الأسس المنطقية للاستقراء!؟

 

وهل لمع نجم أحد هؤلاء المتطفلين على الشهيد الصدر بصفحةٍ واحدةٍ تشابه كتاب اقتصادنا !؟

 

وهل كان لأحدٍ من من هؤلاء المُدَّعين صفحةٌ واحدةٌ تشابه مقدماته في التفسير الموضوعي!؟

 

وهل كان لأحدٍ من هؤلاء التنويريين صفحةٌ واحدةٌ تشابه كتاب فدك في التاريخ!؟

 

نعم...

 

كان الادّعاء أسهل فاتخذوه طريقًا،

وكانت البهرجة أيسر فاتخذوها مسلكًا.

قلة الأدب وسوء المنقلب

إن المتابع بعين البصيرة وعقل الحصيف سيجد فوق اشتراكهم في الانحراف واجتماعهم على الباطل محورًا يدورون حوله ولونًا يصطبغون به فما كَفَتْهم هزالة المضمون وركاكة المحتوى حتى تَوَّجوها بسوء الأدب وأحاطوها بهبوط التعبير، لتكون سُنَّةً يمتاز بها المبطلون وعلامةً يُعرَف بها الممترون، زيّن لهم الشيطان طريق الغواية وأخذتهم عزة النفس بالإثم والجناية ولعلّ ذلك راجع إلى حب الشهرة والظهور أو مبالغة في الأحقاد والخصومة أو زلة تضمنها الأسلوب الفج وفضحتها الطريقة الهابطة:

 

١- فذاك يصرح بلا حياء ولا خجل فاتحًا باب التعدي والتهكم والإساءة واللامبالاة في مسلسل الضلال والانحراف مطلقًا قولاً يخالف الكتاب الكريم والروايات الشريفة ويغضب الله ورسوله تعدّى فيه على الكرامة الإنسانية فضلاً عن ساحة العصمة والقداسة والطهر والعظمة ليقول:

( لا يهمني سواء قال القائلون أن ضلعها كسر أم لم يكسر )

 

٢- وذاك ربيبه ونتاجه وتلميذه وأحد مخرجاته يسير على خطاه و يتبع أثره وممشاه بعد أن أعياه الاستهزاء بمخالفيه وأعجبه تصفيق معجبيه فأفصح عمّا يضمره قلبه وتخفيه سريرته فرماه لسانه في مهالك الردى بقولٍ منكرٍ وفعلٍ مستهجن وعقيدة فاسدةٍ وفكرة ضالة أصلها الشجرة الملعونة والأغصان المشؤومة، فقال:

( لك يا عمي إذا محمد مش قادر يعرف حالوا إذا هو عالجنة أو مش عالجنة، كيف بتفوت الناس عالجنة؟! )

 

٣- وذاك الذي قضى عمره في صناعة الفوضى واختلاق المشاكل وافتعال الفقاعات والمشاكسات غرق في الشخصنة والمناوئة واحترق (كرته) في المرواغة والبرغماتية فانكشفت بضاعته الكاسدة ومنتجاته الفاسدة حتى إذا ما راح أسيرًا في خطبة الحرية ومتوهمًا في محاربة الأوهام ذاكرًا اسم السيدة الهاشمية الجليلة في سياق نتعذّر عن ذكره ونُجِلُّ القارئ عن سماعه فدخل في منزلق غيَّر وجه حياته وقواعد لعبته وتاريخ مسيرته فصدرت البيانات وتوالت علامات الرفض والاستنكار وانهمرت الكتابات والمقالات وصدر التوجيه الشريف من جوار الأمير (ع) بتعليق الوكالة بعد شرح القضية وحيثياتها.

 

٤- وذاك صاحب الشعارات البراقة والكلمات الرنَّانة مُدَّعي الأعلمية في نفسه وحاصر الفوائد في نتاجه ومؤلفاته ما برأ يتحف الساحة في كل أسبوع بقولٍ مخالفٍ أو فكرةٍ مُنكرةٍ أو سلوك مشين تحت غطاء النقد والتجديد والحوار والانفتاح والغربلة والتمرُّد لتكون سهامه وتعدياته متجاوزةً رمي العلماء والمراجع بالتخلف والجهل وأنصاف المتعلمين وانشغالهم بالصمت والنوم والحيض والنفاس حتى بلغ ساحة المعصوم ودائرة القداسة ليصرح بين طلابه وحضوره أن من حقهم محاسبة المعصوم إلى درجة قول:

( لماذا كنت كالأموات هنا )

 

هكذا أصبح الهراء تنويرًا !.

وأصبح التخريب إصلاحًا !.

وأصبح التهريج تجديدًا !.

وأصبح سوء الأدب انفتاحًا !.

 


 

فطوبى لمن خشع قلبه بذكر محمد و آله (ع)

و بئسًا لمن باع آخرته بحطام دنياه

 

قال تعالى : ﴿ كُلُّ حِزبٍ بِما لَدَيهِم فَرِحونَ﴾ [٧]

 

و صلى الله على محمد وآل محمد.



 

.................................

‏[١] what is enlightenment by kant.

[٢] النور: ٣٥.

[٣] الأحزاب: ٤٦.

[٤] سنن الترمذي ج ٥ ح ٣٧٨٦.

[٥] الخطبة الفدكية.

[٦] الأحزاب: ٥٦.

[٧] المؤمنون : ٥٣.

  

حسن علي احمد الحجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : عندما يصبح الهراء تنويرا 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الربيعي
صفحة الكاتب :
  ثائر الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المطلوبين أحدهم بـ"الإرهاب"  : وزارة الداخلية العراقية

 الحضارة المومس  : هادي جلو مرعي

 ابوكاليبس !  : حيدر الحد راوي

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (13) تباً لترامب على شنيعِ جرمِه وشكراً له على جميلِ صنعِه  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مفتش عام الداخلية يستقبل عضو لجنة النزاهة البرلمانية النائب طالب الجعفري  : وزارة الداخلية العراقية

 كيف يمكن لإخوان تونس أن يندمجوا؟  : محمد الحمّار

 المرجع النجفي: النجف الأشرف لها مكانة مقدسة وكبيرة في قلوب المؤمنين

 كومبارس (صامت)   : عدوية الهلالي

 أسد العراق.. شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم(قدس الله سره)  : حيدر فوزي الشكرجي

 ذي قار : قسم العاب شرطة ذي قار ينظم دورة تدريبية للدفاع عن النفس والقتال الاعزل  : وزارة الداخلية العراقية

 تهديدات بالقتل تطال مراسل في قناة الحرة بث تقريرا عن الفساد في العراق

 موسى بن جعفر من منظور آخر  : محمد الشذر

 النائب الحكيم يبارك افتتاح مركز الحياة للخصوبة والولادة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 ذي قار : القبض على مروج للأقراص المخدرة في الناصرية وثلاثة متهمين اخرين ‏في عملية أمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 تاملات في القران الكريم ح164 سورة الرعد الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net