صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١)
نزار حيدر

   معَ بُزوغِ هلالِ شهرِ مُحرَّم الحَرام من كلِّ عامٍ هجريٍّ تستذكر الانسانيَّةُ واحدةً من أَعظم الثَّورات والنَّهَضات التَّاريخيَّة التي تتجدَّد ذِكراها مع مرورِ اللَّيالي والأَيَّام، على الرَّغمِ من كلِّ الجهود والمُحاولات التي بذلتها وتبذلها السُّلطات الظَّالمة لمحوِ آثارِها أَو على الأَقلِّ لتحويلِها الى [ذِكْرى تاريخيَّةٍ] عديمةِ الرُّوح والجوهر، طقوسيَّة لا أَكثر تشبه أَيَّة ذِكْرى أُخرى في التَّاريخ!.
   ولقد تعدَّدت الجهود وتنوَّعت المُحاولات وأَبدعت في الوسائل اللَّئيمة والأَدوات الارهابيَّة على مرِّ التَّاريخ وكلُّ ذَلِكَ من أَجْلِ تحقيقِ شعار الأَمويِّين [إِلّا محواً محواً! إِلّا دفناً دفناً] فهل نجحَ الظَّالمون الحاقدون في تحقيقِ مُرادهُم وغايتهُم؟!.
   ساعات وسيُثبتُ لَكَ الواقع في هذا العالَم المُترامي الأَطراف بأَنَّهم فشلوا فشلاً ذريعاً! وبدلاً عن ذلك تحقَّقت نبوءَة رسول الله (ص) التي نقلتها عقيلة الهاشميِّين بطلة كربلاء وحامِلة رسالة عاشوراء زينب بِنْت علي بنت فاطِمة عليهِمُ السَّلام إِلى إِبن أَخيها الامام عليِّ بن الحُسين السَّجاد زين العابدين (ع) ليلة الحادي عشر من المحرَّم عندما رأَتهُ قلِقاً جزِعاً هلوعاً؛
   لا يجزعنَّك ما ترى فوالله إِنَّ ذلك لعهدٌ من رسول الله (ص) إِلى جدِّكَ وأَبيكَ وعمِّكَ، ولقد أَخذَ الله ميثاقَ أُناسٍ من هذه الأُمَّة لا تعرفهُم فراعنةُ هذه الأَرض، وهُم معروفونَ في أَهل السَّماوات أَنَّهم يجمعونَ هذه الأَعضاء المتفرِّقة فيوارونَها، وهذهِ الجُسوم المضرَّجة وينصُبونَ لهذا الطفِّ علَماً لقبرِ أَبيكَ سيِّد الشُّهداء (ع) لا يُدرسُ أَثرهُ، ولا يعفو رسمهُ، على كرورِ اللَّيالي والأَيَّام، وليجتهِدنَّ أَئِمَّةُ الكُفر وأَشياعَ الضَّلالة في محوهِ وتطميسهِ فلا يزدادُ أَثرهُ إِلّا ظُهوراً وأَمرهُ إِلّا عُلوَّا!.
   إِذن؛ هو صراعُ إِرادات، إِرادةٌ [تجتهد] لطمسِ معالِم الحقِّ ورسالتهِ بكلِّ ما أُوتيت من جبروتٍ وقوَّةٍ وأَدوات! تارةً بالقتلِ والمطاردةِ وحمَلات الإعتقال، وأُخرى بالتّضليلِ والتَّشويهِ وقلب الحقائِق، وثالثةً بتقديمِ نماذجَ مزيَّفة يتلهَّى بها النَّاسَ لاشغالهِم عن الحقِّ ورسالتهِ!.
   أَمّا الارادةُ الثَّانية فهي التي [تجتهد] كذلك لحفظِ الحقِّ من أَن يُطمس وحماية جوهرهِ من التَّزييف والتَّضليل، كذلك بكلِّ ما أُوتيت من قوَّةٍ في منطقٍ وحكمةٍ وعقليَّةٍ تستند إِلى البُرهانِ النصِّي والدَّليلِ العقلي كما في قولهِ تعالى {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}!.
   ولقد رأَينا بأُمِّ أَعينِنا ماذا فعل الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين على مدى ثلاثة عقودٍ كاملةٍ من سلطتهِ البوليسيَّة الشُّمولية القمعيَّة وماذا بذلَ من جهودٍ على مُختلفِ المستويات لمحوِ أَثر عاشُوراء في حياةِ النَّاسِ! حتَّى أَنَّ أَحد أَزلامهُ الأَغبياء من العصابةِ الحاكمةِ وقفَ بُعيدَ إِنتفاضة شعبان الخالدة بين الحرمَين الشَّريفَين في مدينة كربلاء المقدَّسةِ [مرقدُ سيِّدِ الشُّهداء (ع) ومرقدُ أَخيهِ أَبا الفَضْلِ العبَّاس (ع)] وهو يُحدِّث الطَّاغية في بغداد قائِلاً [سيِّدي؛ أَنا الآن أَقفُ بين (الصَّنمَين) لقد محَونا كلَّ شيءٍ] ثم خاطبَ سيِّد الشُّهداء (ع) بالقَولِ [أَنا حسينٌ وأَنت حسينٌ! فلنرى مَن ينتصِر على مَن؟!].
   لم يمهلهُ الانتقامِ الالهي ليسمعَ الجَواب من سيِّد الشُّهداء (ع) ويرى النَّتيجة بأُمِّ عينَيهِ! فبعدَ مُدَّةٍ قصيرةٍ قطَّعتهُ كلاب عائلة الطَّاغية إِرَباً إِرَباً ورمَوهُ في المَزبلةِ!.
   أَليسَ كلُّ ذَلِكَ تحقيقٌ للقسَمِ الذي أَطلقتهُ العقيلة الهاشميَّة البَطلة والصَّابرة والواثقة زينب (ع) عندما خاطبت الطَّاغية يزيد في مجلسهِ في الشَّام {فكِد كيدَك واسعَ سعيَك وناصِب جَهدَك، فوالله لا تمحُو ذِكرَنا ولا تُميتُ وَحيَنا ولا يَرحضُ عَنكَ عارَها، وهلْ رأيُكَ إِلّا فنَد؟! وأَيَّامُكَ إِلّا عدَد؟! وجَمعُكَ إِلّا بَدَد}؟!.
   ٢٠ أَيلول ٢٠١٧
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية تخصص تردد مجاني للفضائيات وتدعو الصحفيين والإعلاميين لتغطية مهرجان الغدير العالمي الثاني  : فراس الكرباسي

 يوم استثنائي  : سمر الجبوري

 دعوات عشائرية للوحدة العراقية والبصرة تعتزم عقد مؤتمر عشائري تلبیة لنداء المرجعیة

 رئيسة التيار النسوي العراقي تطالب الحكومة العراقية بالكشف عن حقيقة الدعم الامريكي لعصابات داعش  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتامين الساتر الترابي في النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

  احذروا ..... ملك الكوميديا الجديد في ميسان المبدع عبد القدوس الحلفي  : عدي المختار

 رواندزي مهتمون باعادة ترميم المتاحف واللوحات التشكيلية للرواد ونحتاج الى الخبرات الفرنسية  : زهير الفتلاوي

 الانسان قيمة عُلـيا ..ولـكن!!  : عبد الزهره الطالقاني

 دورة تدريبية متخصصة لحفظ الوثائق في دار الكتب والوثائق الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

 عبطان يبحث مع رئيس اتحاد كرة القدم الاستحقاقات المقبلة للمنتخبات الوطنية  : وزارة الشباب والرياضة

 رسالة الى امرأة  : علي حسين الخباز

 العملية التربوية واسس التربية  : عباس يوسف آل ماجد

 لتطوير كفاءات الحراس الاصلاحيين دائرة الاصلاح العراقية تخرج اكثر من ( 500 ) حارس اصلاحي  : وزارة العدل

 إنتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ  : حيدر حسين سويري

 ( بانوروما ... الخباز ) قيامة الدم... مقتل سعيد بن جبير  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net