صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

التلاعب بالعقول لتنفيذ مشاريع التقسيم المستقبلية
كاظم فنجان الحمامي
 ظلت معاهدة (سايكس - بيكو) سراً لا يدري به عرب الشيخ متعب, إلى أن نشرتها الحكومة السوفيتية بعد عام واحد من توقيعها. . 
 
عُرفت المعاهدة بهذا الاسم على خلفية المحادثات السرية بين ممثل بريطانيا (السير مارك سايكس), وممثل فرنسا (مسيو جورج بيكو), وفي ضوء تلك  المحادثات تقاسمت فرنسا وبريطانيا أرث الخلافة العثمانية في بلاد العرب. ففقد العراق مُذاك سيادته المطلقة على سواحله الممتدة من (رأس البيشة) عند  مدخل شط العرب وحتى (رأس مسندم) عند مدخل مضيق هرمز.
 
وانطلقت معاول (سايكس), وبلدوزرات (بيكو) تدك الأرض في حملاتها المسعورة, لبناء السدود, وتشييد الحواجز الحدودية, وإقامة الموانع, وشق الخنادق, وغرس الركائز, حتى تقطعت أوصال الأرض العربية, وتمزق جسدها إلى مقاطعات متباعدة متنافرة, لكنها وعلى الرغم من تنافرها كانت تلتقي بقواسم فوقية مشاركة, تدين بالولاء للتاج البريطاني, والخضوع الكامل للسيادة الفرنسية. .
 
 
 
وتزامنت تلك المرحلة مع مرحلة اختيار طواقم الحكام والوزراء الجدد, فنال بعض وجهاء العرب الرتب والنياشين والدرجات, الملائمة لتطلعاتهم الملكية أو الأميرية أو الباشاوية أو الكهنوتية, وكلفتهم بريطانيا بإدارة البلاد, ومنحتهم فرنسا حرية التحكم بالعباد, تحت إشراف ووصاية المندوب السامي البريطاني أو الفرنسي.
 
كان هذا في العام 1916 والأعوام اللاحقة, التي تفجرت بعدها الانقلابات, واندلعت فيها الحروب, وأهدرت فيها الثروات, وضاعت فيها الحقوق, حتى تعمقت الخلافات بين أركان الأقطار العربية, وكانت ملاعب كرة القدم خير شاهد على ما آلت إليه أحوال الأمة من تشرذم وتناحر وتباعد . .
 
وعلى الرغم من مضي قرن من الزمان في ظل هذه الأجواء العربية المتشنجة, مازالت إدارات بعضها ملتزمة في ولائها ووفائها للتاج البريطاني, وملتزمة في طاعتها المطلقة للبيت الأبيض الأمريكي. وهكذا ضاع المواطن العربي في دوامات الولاءات القديمة المتجددة, حتى جاء اليوم الذي سمعنا فيه بمشاريع التقسيم الغربية والإسرائيلية. وشاهدنا فيه الأدوات, التي أشعلت الفتنة بين السنة والشيعة, ثم اشتغلت مفاعلات التنفيذ بوقود (الربيع العربي), وسعت للانطلاق من رماد (سايكس بيكو) نحو خلق عواصف دراماتيكية, تقتلع الأمة من جذورها الخاوية, وترميها في مهب الريح, لتواجه مصيرها المؤسف, الذي رسمته لها القوى العظمى, من حيث تدري, أو لا تدري.
 
لقد بدأت طبول التغيير الشامل نحو المجهول تُقرع في الميادين العربية, تقودها في الخفاء أشباح (الفيس بوك). ملفات جديدة تظهر إلى السطح, وأخرى تختفي خلف جدران الصمت والجهل والتخلف, وأخرى تعدها وتشرف عليها المنظمات السرية لتحل محل الملفات التي طواها النسيان. .
 
 
 
قادة انتهت صلاحيتهم بعد ربع قرن من البطش, يغادرون مرغمين, ويتدحرجون من عروشهم الرئاسية نحو الهاوية, وقادة أقزام يخرجون من بين مخالب العم سام, وآخرون يولدون من رماد (سايكس), ويرتدون قمصان ساركوزي في فجر الأوديسا, ويلهثون خلف سراب (برنار هنري ليفي), ليسقطوا في شراك (برنارد لويس), فيأتمرون  بأمره في السعي نحو إغراق المنطقة في مستنقعات التناحر السني الشيعي, والإسلامي المسيحي, وتأجيج الصراع العربي الفارسي, أو العربي الكردي, أو العربي الأمازيغي, في محاولة جادة وحثيثة لبعث مآسي الأمة, والعودة بعقارب الزمن إلى أزمات العصر الأموي والعباسي, وتوظيف النعرات القديمة في تحفيز براكين اللعبة القذرة, وتغيير محاور المواجهات المشفرة من (حكومات في مواجهة الحكومات), إلى (جماعات في مواجهة الجماعات), ومواصلة السير في هذا الاتجاه التآمري, وتوسيع نطاق الصراع السني الشيعي, وإشراك جماعات عربية وإسلامية جديدة في هذا الصراع الطائفي العقيم, والإسراع بتقديم الدعم والإسناد لكل الأطراف المتناحرة, فالكل ينبغي أن يقف في مواجهة الكل ويفتك به, وليسحق كل منهما  الآخر حتى الفناء, والرابح في النهاية هو النظام العالمي الجديد القائم على ركائز القاعدة القديمة (فرق تسد), والعمل على إشاعة الفوضى, وخلق الظروف الملائمة لكتابة سيناريوهات التقسيم الجديد برماد (سايكس بيكو), مع مراعاة عدم تكرار الهفوات التي وقع فيها سايكس ونظيره بيكو, عندما اعتمدا في رسم الحدود القديمة على المعطيات الجغرافية وحدها, من دون أن يلتفتوا إلى مكامن الكنوز المدفونة تحت الأرض, فالتقسيم الجديد سيكون قائما على توزيع ثروات البلاد العربية على القوى الاستعلائية, والسماح لها بالاستيلاء على مواردنا الطبيعية, ومنحها فرص السيطرة على  المواقع الإستراتيجية المتمثلة في المضايق والممرات البحرية والخطوط الملاحية, وتسهيل مهماتها السوقية في بناء القواعد الحربية الجبارة وسط العالم العربي, والسعي لتفكيك حدوده الجغرافية الحالية, وتمزيق كياناته السياسية, وتقطيعه إلى دويلات صغيرة, وجمهوريات ضعيفة غارقة في المشاكل والأزمات, تدين بالطاعة والولاء لإدارة النظام العالمي الجديد. .
 
 
 
اما المهندس الذي صمم مخططات هذه المشاريع الاستعمارية, فهو العراب الأمريكي (برنارد لويس), الذي كان أول من طالب البيت الأبيض بإعادة تقسيم الأرض العربية, والاستيلاء على ثرواتها, والتحكم بمصيرها, وطالبها باستعمال علب الكبريت المخبأة في التركيبة المذهبية العربية السريعة الاشتعال, والسريعة العطب. والقابلة للانفجار لأتفه الأسباب, وهو الذي نصح الإدارة الامريكية بضرورة الإمساك بخيوط اللعبة, وتحريك الدمى في المسرح السياسي العربي من خلال التضليل الإعلامي المكثف, ونشر الوعي المعلب في صفائح التشرذم الطائفي المتاح للاستعمال منذ القرن الهجري الثاني, (اقرأ كتاب "التلاعب بالعقول" للمؤلف هربرت أ. شيللر). .
 
ختاما نقول ان الحل الوحيد لمواجهة هذه المؤامرات الخطيرة يكمن في السعي لتثبيت أركان الدولة العربية, التي يفترض أن تكون قائمة على مخافة الله, فرأس الحكمة مخافة الله, وأن نحث الخطى باتجاه إرساء قواعد العدل والمساواة, وقبول الآخر, والتعايش معه في ظل القوانين والقواعد والأعراف النافدة, والاعتراف بالأمراض والعلل الكثيرة التي تمر بها أوطاننا, وإدراك مدى حاجتنا لتوحيد مكوناتها على قاعدة الحق في الاختلاف, واحترام آراء الناس, وضمان حرياتهم  العقائدية والشخصية. . أليس العدل أساس الملك, وأساس الكون كله ؟؟؟. . .

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/18



كتابة تعليق لموضوع : التلاعب بالعقول لتنفيذ مشاريع التقسيم المستقبلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ثورت الفيّس بوك واثرها على الاوضاع في العراق  : طه الحسني

 منتخب واسط ببناء الاجسام يحرز المركز الثاني لبطولة منتخبات محافظات العراق  : علي فضيله الشمري

 وقفة مع قصيدة ( لن يموت الضياء ) للسيد محمد حسين فضل الله  : علي جابر الفتلاوي

 رئيس الحكومة التونسية يستقبل وزراء الشؤون الاجتماعية العرب المشاركين في مؤتمر (ادماج الابعاد الاجتماعية)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هكذا اثبت صحة ادعاءك سيادة رئيس الوزراء  : سامي جواد كاظم

 What is the Day of Eid al-Ghadeer  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتنفيذ الخطة المرسومة لتطهير الجداول والانهر في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 بالصور.. انفجار يهز العاصمة القطرية

 هل الشعراء من ذوي الكفاءات ؟  : سامي جواد كاظم

 ناشط سعودي يدعو الله بأن يسدد رمي جيش الاحتلال في قصف غزة- (تغريدات)

 يازعيم المذهب  : سعيد الفتلاوي

 قافلة الحشد حشدك ياعلي ع الشعبية تسير دعم لوجستي لقواتنا المرابطة في محافظة صلاح الدين

 افتتاح مؤتمر المراة العربية في الاردن  : علي فضيله الشمري

  عداء للسامية ... او لإياد علاوي ؟  : حسن الامين

 علي (عليه السلام).. وهل خلق الباري لك ندا؟  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net