بعد لقائه رئيس الأركان الجيش اللبناني: لا خوف على الأمن والقضاء بوجود العدل وتعاون الأجهزة الأمنية والعسكرية

بحث مفوّض الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الإنسان السفير الدكتور هيثم ابو سعيد مع رئيس أركان الجيش اللبناني اللواء الركن حاتم ملاّك أوضاع المنطقة عموماً والحقوقي خصوصاً بحضور مستشار المفوّض في الملف الميداني العميد المتقاعد حسن بشروش وعضو المكتب عصام الخطيب. 

وضع السفير ابو سعيد اللواء ملاَك بالوضع القانوني بعد التقارير الواردة في السابق وما يعتليها من معطيات قد تكون في غير موضعها بجزء منها وتتحمل المسؤولية غير المباشرة بعض الأجهزة المدنية في السابق نتيجة الأُطر السياسية في لبنان. وأضاف السفير أبو سعيد أنه لولا عمل وزارة العدل وعلى رأسها الوزير القاضي سليم جريصاتي وفريق عمله الذين يُحققان خرقاً ملحوظاً ومهمّاً لدى المحافل الدولية برغم التجاذبات السياسية حيث استطاع ان يحيّد الجزء القضائي المرتبط بالأجهزة الأمنية والمدنية عن مسار التجاذبات وعدم إستغلال هذه الملفات في الزواريب الداخلية في الأحداث الأخيرة التي شهدها لبنان لكان الأمر اخذ منحى آخر، وهذا يتطلب معه المزيد من التعاون على كل المستويات والبحث في الثغرات المتبقية.   

وفي ملف التهديدات الذي يتعرّض لها لبنان وبحسب ما جاءت المعلومات للدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات فهو مُبالغٌ به ولا ينطوي على معطيات دقيقة حاسمة وأتت بعد الإنجازات العسكرية للجيش اللبناني في دحض المجموعات الإرهابية على الحدود اللبنانية السورية وأضاف ان هناك بعض الجهات الدولية عن قصد او غير قصد بالغت في بياناتها وجعلت الصورة مشوشة بحيث وضعت لبنان على لائحة الدول ذات مخاطر وهذا الأمر لا يعكس الواقع الحقيقي ويُعتبر تجني على الأعمال الإستباقية التي تقوم بها كل الأجهزة الأمنية والعسكرية. 

وفي السياق ذاته فإن التقرير المُسرّب من قبل لجنة الخارجية والأمن في الكنيست "الإسرائيلي" حول وجود هوّة في التحضيرات العسكرية لأي عمل عسكري في لبنان يأتي من قبيل التضليل وينبغي أخذ عامل المفاجأة الميدانية بعين الجدّ. 

وإن كان هناك من تهديد على لبنان فهو يأتي من الجهة الإسرائيلية وأدواتها المزروعة من أجل تازيم الوضع عموماً. 

ومن جهته أعلن اللواء ملاّك أن القيادة ليس لديها أي إعتراض على التنسيق بما يخدم الإنسان وبما يخدم مسار العملي للمؤسسة العسكرية مشيرا الى أنه من أرباب العلم، ولكي نتقدم علينا مواكبة كل التطورات والمعطيات المحلية والإقليمية والدولية. وفي موضوع الكيان الإسرائيلي أشار اللواء ملاّك أن إسرائيل لم تكن موفّقة في لبنان وهي تبحث عن طريقة لتهدئة شارعها بعد الإنتكاسات والرهانات الأخيرة المحبطة لها على كل المستويات. 

مسعود حمود – المكتب الإعلامي

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/20



كتابة تعليق لموضوع : بعد لقائه رئيس الأركان الجيش اللبناني: لا خوف على الأمن والقضاء بوجود العدل وتعاون الأجهزة الأمنية والعسكرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حسن الكشميري ينكر شرعية زيارة الحسين (ع) مشيا  : الشيخ محمد الاسدي

 المؤتمر الوطني: الدستور ليس نصاً منزلاً من السماء.. قابل للتعديل في أي وقت

 العمل تواصل خطواتها لتنفيذ مشروع الحوكمة الالكترونية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  قتل اطفال اليمن جهاد في الفقه السعودي !  : داود السلمان

  دونالد ترامب الرئيس 45 للولايات المتحدة  : رفعت نافع الكناني

 زينة واللعب مع الكبار  : نبيل طامي محسن

 تقرير لجنة الاداء النقابى نوفمبر 2017  : لجنة الأداء النقابي

 الشباب والرياضة تكرم موظفيها المساهمين في افتتاح ملعب ميسان ومباراة الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 بالصور : مساعدات المرجعية بين نازحي الفلوجة وإقليم كردستان

 حظر المواقع الإباحية .. الآليات، وبعض التجارب الدولية  : حسين فرحان

 أزمات ..أزمات  : عدوية الهلالي

 ألأمانة الخاصة لمزار كميل بن زياد (رضوان الله عليه) تقيم مهرجانها الشعري السنوي الثالث بمناسبة ولادة السيدة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مدير عام دائرة شهداء الحشد الشعبي يلتقي أمينة بغداد لوضع اللمسات النهائية لتخصيص قطع اراض لذوي الشهداء ببغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزارة الصناعة والمعادن تحضر لجنة الطاقة وتناقش خططها المستقبلية لعام 2019  : وزارة الصناعة والمعادن

  الصراع  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net