صفحة الكاتب : امل الياسري

البارزاني عاملناهُ بأصلِنا فخانَ!
امل الياسري

يعيب بعض المتابعين على كتاب المقالات، بأن يبدوؤها بقصة من التراث قديماً أو حديثاً، رغم أن قسماً كبيراً من الناس يحبذون هكذا قصص، تشوقهم لمقدار الربط بين الحكاية والحدث الذي يتناوله الكاتب، حيث يشعر بأن المتلقي يتفاعل مع ما يكتبه بشغف أكثر، خاصة وأن أغلب العراقيون باتوا هذه الأيام، محللين سياسيين وخبراء أستراتيجيين أكفاء وبالجملة، فلا تكاد تخلو قناة فضائية، من شخصيات، وكراسي، ومقدم برنامج جريء، لتكون أحداث القضية الكردية، محور الحلقات في هذه القنوات.

القضية الكردية ليست وليدة اليوم، والإستفتاء مجرد مسرحية هزيلة، يراد منها تشيتت أنظار العراقيين، لما يحدث في الساحة العراقية، وتحديداً فيما يخص الحرب على داعش وقرب نهايته التامة على الأرض، فلم يجد البارازني سوى هذه الفلتة الكردية، ليكمل مسلسل تسلطه وحلقات فشله السياسي، ونهبه لخيرات أرض كردستان، خاصة إذا ما علمنا أن الإستفتاء على الإنفصال، مشروع فاشل منذ إنطلاقه، لأنه مرفوض وطنياً، وعربياً، وإقليمياً، ودولياً، وإن كنت تنوي الزواج بإسرائيلية بائسة، فعليك النظر في الأمر.

لو سأل الشعب الكردي رئيسه المنتهية ولايته وصلاحيته: ماذا قدمت لنا؟ وهل ستكون بمستوى مشروعك الإنفصالي؟ إن كنت لم تستطع أن توفر لنا راتباً من البصل، فكيف سنعيش وفي بيوتنا أكياس من الذهب، ثم أننا أصلا لا نعرف كيف تتصرف بعائدات نفطنا منذ عقود، وملياراتك الخضراء تزداد يوما بعد آخر، ولولا هبة الباريء عز وجل لجمال الطبيعة بمناطقنا، ما حالفنا الحظ في جمع دينار واحد، فأين هي مشاريعك العملاقة في الأقليم؟ وهل تهتم حقاً لأمرنا؟

لقد عاملناك بأصلنا وأعطيناك حصة من الموازنة الإتحادية، وبنسبة 17% ولم تكن تحلم بهذا، فإستقرت أمور الإقليم لكنك نكثت بعهودك، ولم تأبه لما يقدم من خيرات الجنوب لأفواه شعبك، ولم تفكر محافظات الوسط والجنوب، بأنكم تأكلون معها نفط البصرة، فقابلتم الإحسان بالإساءة، وهرّبتم نفطكم وبعتم بأبخس الأثمان، وهاهو اليوم إقليمكم يعاني من تردٍ في الأوضاع السياسية، لأنكم خائفون من داعش، والإقتصادية حيث لم توزعوا الرواتب التي كان المركز يرسلها إليكم، فهلا إكتفيتم من الذهب الأسود؟

هل من الحكمة أن يقدم مشروع الإستفتاء على الإنفصال في هذه المرحلة الحرجة؟ ونحن نخوض حرباً ضروس ضد الإرهاب، كما أن كردستان جزء من العراق، حتى وإن تمتعت بحكم ذاتي، فمَنْ يعتقد أن الإستقلال عن الوطن حل مثالي، فهو واهم لأن قدرنا العيش معاً، وليس لنا إلا بعضنا، وعلينا إيجاد القواعد المشتركة للتعايش فيما بيننا وبما يخدم وطننا، فالعراق أرض واحدة ومصيرنا واحد، فأي أنانية قومية تفكر بها الآن أيها البارزاني، لذا إستمع للقصة التالية.

يحكى أن رجلا أراد الزواج من إبنة رجل تقي، فوافق الأب وبارك الزواج، مقابل مهر لإبنته عبارة عن كيس من البصل، مر عام على زواجهما وإشتاقت الفتاة لأهلها، وطلبت من زوجها أن يرافقها لزيارتهم، خاصة أنه قد أصبح لديها طفل رضيع، وكان لابد أن يعبرا نهراً يقطع بين بيتهم وبيت أهلها، فحمل الرجل طفله وتركها وراءه، تقطع النهر وحدها فزلت قدمها وسقطت، وعندما إستنجدت به ردَّ عليها: أنقذي نفسك فما ثمنك إلا كيس من البصل!

أرسل الباريء عز وجل إليها مَنْ ينقذها، لتعود إلى أهلها تحكي لأبيها ما حصل معها، عندها قال الأب لزوج إبنته: خذ طفلك ولا تعد إلينا إلا ومعك كيس من الذهب، مرت الأيام والطفل بحاجة لأمه، وكلما حاول الزواج بثانية كان الرفض يسبقه، فزوجته الأولى وأهلها ذوي سمعة طيبة، وماحصل من سوء تفاهم سيكون حتما هو سببه، فلابد لجمع كيس من الذهب ليستطيع إسترجاعها، وفعلاً مرت السنون وإشتغل ليل نهار، حتى إستطاع أن يملأ الكيس ذهباً.

عندما قدم الرجل كيس الذهب لزوجته وأهلها، وافق الأب بعودة إبنته لبيت زوجها، وفي طريق العودة، أرادت وضع رجلها في الماء لتعبر النهر، قفز سريعاً ليحملها على ظهره ويعبر بها قائلا:حبيبتي أنتِ غالية، ومهركِ يقصم الظهر، فقد دفعتُ فيكِ ذهباً، عندما سمع الأب بذلك ضحك وقال:عندما عاملناه بأصلنا خان، وعندما عاملناه بأصله صان! والحقيقة مضمون هذه القصة، يتحدث عن مشكلة قومية بدأت بالظهور، وتخص رجلاً كردياً واحداً فوق خارطة العراق بعد 2003 فأي التعاملين يبتغي؟!

  

امل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/18



كتابة تعليق لموضوع : البارزاني عاملناهُ بأصلِنا فخانَ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة توزع تجهيزات رياضية لأكثر من 300 فريق شعبي في المناطق المحررة  : وزارة الشباب والرياضة

 ايُّها الكرسي  : صلاح عبد المهدي الحلو

 منظمة "هيومن رايتس ووتش": على العراق التوقف عن حظر المظاهرات وزارة الداخلية مستمرة في تقييد حرية التجمع 30 أغسطس 2013

 ولاة جناة ولكن لا يشعرون  : د . نضير الخزرجي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 119 )  : منبر الجوادين

 اهربوا... حزام ناسف  : ماء السماء الكندي

 الوكيل الاقدم لوزارة العمل يؤكد اهمية العمل بمبدأ الحوار للخروج باتحاد عمال موحد يمثل العراق  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دعاء لشكر الله بمناسبة العيد  : سيد صباح بهباني

  الإعلان عن جائزة زين الهاربين بن علي  : هادي جلو مرعي

 قسم حقوق الانسان في وزارة العدل يعد تقريراً شاملاً عن الخدمات المقدمة  : وزارة العدل

 لكلّ طريقٍ مُفترَق!!  : د . صادق السامرائي

 التجارة تبحث مع وفد رسمي من شركة بركتلي اوكوالتركية الية عمل المطاحن العراقية والتكنولوجيا  : اعلام وزارة التجارة

 فضاء العراق لا يتسع إلا لعلم واحد  : رياض البياتي

 إسرائيل يرق قلبها على غزة وأهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مسرحية إعزيزية بين الميتامسرحي وضياع التجربة الجديدة  : قصي شفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net