صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

مجزرة ذي قار، مسؤولية المنظومة قبل الافراد؟
د . عادل عبد المهدي

نعزي انفسنا واهلنا في ذي قار والبصرة والمثنى وكربلاء وغيرهم من عراقيين وغير عراقيين بالمصاب الجلل اثر الهجوم الارهابي على مطعم وسيطرة "فدك" في الناصرية والمثنى، من قبل مسلحين بزي عسكري يستقلون سيارتين، وسقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى من رجال ونساء وشيوخ واطفال.. فـ "انا لله وانا اليه راجعون"، وتغمد الله الشهداء برحمته الواسعة، والهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان، وندعو للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.
ولكن هل يكفي هذا العزاء الذي نكرره يومياً لايقاف هذه المجازر التي يتعرض لها اهلنا؟ وهل دماء العراقيين بهذا الرخص، لننتفض بعد الحادث، ثم نعود لنفس اجراءاتنا واساليبنا وكأن شيئاً لم يكن. فلقد جرى الهجوم في وضح النهار وعلناً، وهو عمل يمكن ان يتكرر في اي مكان، وفي اي وقت، رغم كثرة السيطرات وانتشار القوات وكثرة السلاح والاموال العظيمة التي تصرف على الملف الامني، فمن هو المسؤول؟
وكما جرت العادة سيعتقل ويلام بعض المسؤولين وستتم المطالبة بانزال اشد العقوبات بالفاعلين، دون ان نتسائل لماذا لم تنفع مثل هذه الاجراءات سابقاً. فالارهاب يضرب عندما يُهزم، فنقول بانه يريد رفع معنويات انصاره، وعندما يتقدم فنقول انه يستخدم حواضنه المنتشرة، وكأن الارهاب يمتلك القدرة ليضرب اينما يشاء، ووقتما يشاء. وكأنه اقوى منا، وهذا غير صحيح، كما برهنت معارك بغداد وكربلاء والحلة وديالى وصلاح الدين والانبار والموصل وتلعفر وغيرها، فكيف يمكن تفسير استمرار مثل هذه العمليات؟ وهل هو تقصير فردي لتتم ملاحقة ومحاسبة ومعاقبة المسؤولين المباشرين فقط، ام هو اساساً خلل نظام وفلسفة امنية متكاملة، يجب معاقبتها وتغيرها اولاً قبل الافراد؟
صحيح ان العمل الاستخباري قد تحسن كثيراً، وان الاجهزة الامنية باتت تمتلك الكثير من المعلومات التي كانت تفتقدها سابقاً، لكن جوهر العمل الامني يقوم على فلسفة خاطئة لم تعد تتبعها الدول، في: أ) العدد.. ب) العنصر البشري.. ت) والمنظومات المختلفة والمتداخلة، بينما الفلسفة الامنية الفعالة باتت تعتمد أ) العمل النوعي وليس الكمي اساساً.. وب) التقليل من العنصر البشري لمصلحة المسح والرقابة الالكترونية والتصوير.. ت) والمنظومة المتجانسة الموحدة.
1- تعتمد البنية الامنية الاساسية الحالية لحماية المواطنين سواء داخل المدن او بين المحافظات على السيطرات والحواجز الامنية التي تعطي انطباعاً خاطئاً بالامن، رغم كلفها وتعطيلها للمصالح وفشلها.. والتي استخدمت لفترات طويلة اجهزة كشف متفجرات برهنت عدم فعاليتها في بلد تصنيعها (بريطانيا). ومع ذلك ما زال العديد من السيطرات يستخدمها.. وان الانتقال لاستخدام الكلاب المدربة او سيارات "السونار"، ليس بالحل الذي يمكن اشاعته، وسيقلل من فعاليته العامل البشري وما يرافقه من اختراق وفساد واهمال وعدم كفاءة.
2- نشدد منذ 2003 بان اهم عامل للامن هو ضبط حركة الاليات والعربات، وبهذا نسيطر على 99% من العمليات الارهابية، بدليل حصول امن شبه كامل عند منع تجوال العربات.. وان السيطرة على حركة العربات عبر منظومات التعقب والمراقبة الذكية وGPS والكاميرات باتت اليوم عملاً دقيقاً ومستخدماً بشكل واسع واقل كلفة من السيطرات والعامل البشري. لتتولى المراقبة مراكز عن بعد واجهزة وكادر مهني مدرب، وعالي المهنية يسهل مراقبته من الجهات العليا، بعيداً عن التأثيرات الشخصية والرشاوى والاهمال.. مما يسمح بمتابعة العربات المشبوهة والتعامل معها، بل هناك اجهزة رخيصة الكلفة قادرة على تعطيل حركة السيارة عن بعد، فنوفر مزيداً من الامن، ونقلل من الازدحامات التي هي في آن واحد هدفاً للارهاب، اضافة لما تسببه من تعطيل مصالح الناس.
3- تعتمد الرؤية الامنية الحالية على زيادة عدد المسلحين والعناوين وازدياد العربات والبزات التي تستطيع عبور الحواجز المختلفة، فهناك منظومات امنية، وليست منظومة واحدة تعمل بظلها مختلف العناوين.. مما يسمح للارهاب باستغلال احد العناوين ليغطي على حركته وعملياته. وعليه لابد من الحد لكائن من كان ان يكون امناً وقانوناً وعنواناً فوق الامن والقانون والعنوان الذي تسيطر عليها الدولة.

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/17



كتابة تعليق لموضوع : مجزرة ذي قار، مسؤولية المنظومة قبل الافراد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  عصر اليوم الأحد في بغداد ؟؟؟  : هادي جلو مرعي

 عاصفة الحزم والذهاب الى المجهول  : عدنان الصالحي

 شرطة ديالى : القبض 5 مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 وحي الصدور41  : معمر حبار

 الفساد يبحث عن غطاء  : سلام محمد جعاز العامري

 لاغرابة في ذلك ..بوتين من أهل الناصرية  : حسين باجي الغزي

 نائب يكشف عن مخطط لنقل القاعدة الى بغداد ونشوب معركة مسلحة تحت غطاء التظاهرات

 استشهاد الامام زين العابدين (ع) في المدينة المنورة  : مجاهد منعثر منشد

 بعد الحادث المشين بملعب إتحاد العاصمة الجزائري الأولمبية تدين وتستنكر وبيراف يعتذر للشعب العراقي والعربي يدرس الإعتراض الأزرق

  برلمان قيل وقال والحبل على الجرار!  : قيس النجم

 ظاهرة ولادة الأحزاب في العراق لماذا ؟؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نقد المثقف النخبوي بين علي حرب وعلي الوردي  : د . رائد جبار كاظم

 لا إِصْلاحَ ورَئيسُ الكُتلةِ كَراعٍ يَهُشُّ على غَنَمِهِ! (٢) والأَخيرَةُ  : نزار حيدر

 وزارة الشباب والرياضة تقرر نقل مباراة نادي كربلاء الى الملعب الثانوي بسبب عدم دفع عقد الايجار للملعب الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 البرلمان العراقي: استمرار الجدال حول موازنة 2019

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net