صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

بماذا حذّرت المرجعية لو انفصل شمال شرق العراق المسمى حديثاً (كردستان)؟
جسام محمد السعيدي


ولماذا يدعم الكيان الصهيوني المسمى(إسرائيل) هذا الانفصال؟
وما علاقته بنبوءات (الكتاب المقدس) الذي يؤمن اليهود بعهده القديم ؟
 

لا الوقت ولا الأمر الأهم يسمح لي بسرد ما ثـبُت عندي من عراقية كل جزءٍ من أرض العراق التأريخية التي تضم 18 محافظة من جمهورية العراق، وحوالي 13 محافظة موزعة على دول الجوار، فهذه الحقيقة لها بحثها وقد وعدناكم به، لكن لطوله ولأن الأغلب لن يتابعوه في ظل أزمتنا الحالية.

سنؤجل ذلك المنشور لاحقاً حين نثبت فيه جغرافياً وسُكانياً وتأريخياً وحضارياً - وهو ما يُثبته تحليلات المورثات الجينية الـ DNA - عراقية سكان وأرض جمهورية العراق بمحافظاتها الـ(18) ومحافظاتها السليبة الـ(13) الموجودة أمانةً (!!!) لدى جمهوريات ودول الجوار بسبب اتفاقيات أرضروم الأولى والثانية وسيفر وسايكس بيكو ولوزان وغيرها.

ما يسمح به وقتي هو الحديث عن نتائج تنفيذ مخطط انفصال 4 من محافظاتنا العراقية الآشورية، التي تكرّدت لاحقاً وأصبحت تسمى إقليم (كردستان العراق).

سأترك أدلة التكريد للبحث المطول، واكتفي ببيان ما سيحصل ان حصلت الكارثة:

1.إستقلال الجزء الشمالي الشرقي من الأرض العراقية الآشورية المسمى إقليم (كردستان العراق)، سيكون وبالاً على الجمهورية التي تـُقام عليه، ووبالاً على باقي أجزاء جمهورية العراق، وذلك صريح كلام رجلٍ خبيرٍ بالشأن الدولي، والمجتمعي العراقي، رجلٌ عركته خبرة 7 عقود من العمل المجتمعي والانغماس بفهم الشأن العراقي، وتحليل تعقيداته.

رجلٌ لم نره نصح بأمرٍ إلا وكان نصحه في محله ومطابقاً للواقع، إنه ابن النجف الأشرف، نصير الأقليات والمظلومين، ومنقذ العراقيين من حروب وأزمات وزوال حضاري ووجودي، السيد علي الحسيني السيستاني في 18/12/2015م إذ قال في معرض حثه العراقيين على التصدي لداعش ومخططات الشر الخارجية:

"المخطّطات المحلّية أو الإقليمية أو الدولية التي تستهدف في النهاية تقسيم البلد وتحويله الى دويلاتٍ متناحرة لا ينتهي الصراع بينها الى أمدٍ بعيد"

لاحظوا إخوتي العبارة الدقيقة للمرجع الديني الأعلى " تقسيم البلد وتحويله الى دويلاتٍ متناحرة "ماذا تعني؟

إنها تعني أن نتيجة التقسيم هي:

أ. دويلات متناحرة وليست مستقرة كما يتوهم الكرد وبعض العرب.

ب. كلام سماحته واضح في أن هذا التناحر طويل الأمد، وذلك قوله في تتمة العبارة أعلاه " لا ينتهي الصراع بينها الى أمدٍ بعيد ".

2.لا يتصور أحد ان الكيان الصهيوني ممكن أن ينصح يوماً أو أن يصدق في نواياه مع العراق، وهو ممكن أن يفعل ذلك مع غيره من البلدان.

لأن دينهم وكتابهم ينص على أن العراق عدوهم الأول، ولأن دولتهم دينية وتعتمد في قوانينها على كتابهم المُقدس، وهو أحد مصادر التشريع الدستوري في الكنيست الصهيوني، فمن المستحيل أن يخالفوه دينياً، لذا فمن مصلحتهم إزالة العراق من الخارطة أو على الأقل من قوى المنطقة وحسابات القوة فيها، وأحد أهم هذه الخطوات هو سلخ جزء جديد من شمال شرق العراق غير ما سُلخ سابقاً من شماله وغربه وجنوب شرقه وجنوبه وجنوب غربه، وسنرى ذلك في النقطة التالية.

للمزيد راجعوا:


 http://www.kitabat.info/subject.php?id=82157

كي لا ننسى محافظاتنا وأراضينا العراقية المحتلة من تركيا: قراءة استشرافية للمستقبل مُستلة من الماضي القريب ...  بقلم: جسام محمد السعيدي كنت قد تكلمت قبل سنتين و3 أشهر...

3.من يدفع ويشجع هذا التقسيم هم أعداءنا التاريخيين كعراقيين بكل اثنياتنا.. 
إنهم الصهاينة، وكيانهم المسى (اسرائيل)، ولا يفعلون ذلك حباً بأهلنا الكرد، بل بغضاً بالعراقين ككل، والكرد من ضمنهم.

تذكروا يا أهلنا الكرد قول الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام:
""صديقك من نهاك وعدوك من أغراك ."

فلا يغرنكم إغراءات وتشجيع الصهاينة لكم، فهم يريدون أن يوردونكم التهلكة، ويدخلونكم حرباً لا تـُبقي ولا تذر فتخسرون دولتكم واقليمكم، هذا أن بقيت تلك الدولة بضعة أيام، لأن الجمهورية ستبتلعها طبقاُ لاتفاقية لوزان، وللمزيد راجعوا الملف الذي وضعت رابطه فوق.

همُ (إسرائيل) ان ترى العراق ممزقاً وضعيفاً تتقاذفه الصراعات، كي لا تتحقق نبؤة كتابهم المقدس التي تربط بين زوالهم ووجود عراق قوي.
فالصهاينة يا أهلنا في شمال العراق، يدعمون رعونية مسعود ليس حباً بمعاوية بل بغضاً بعلي!!

انظروا لهذا الآيات من (الكتاب المقدس) - الذي يؤمن اليهود بالعهد القديم منه – ولاحظوا النبؤة التي تربط بين زوال العراق (المسمى بابل آنذاك) وبين بقاء (اسرائيل)، حيث يُمثل التسلسل رقم الآية، ووضعت التفسيرات بين قوسين:

سفر إرميا 51
ــــــــــــــــــــ
1 « هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُوقِظُ عَلَى بَابِلَ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي وَسْطِ الْقَائِمِينَ عَلَيَّ رِيحًا مُهْلِكَةً.
2 وَأُرْسِلُ إِلَى بَابِلَ مُذَرِّينَ فَيُذَرُّونَهَا وَيُفَرِّغُونَ أَرْضَهَا، لأَنَّهُمْ يَكُونُونَ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ جِهَةٍ فِي يَوْمِ الشَّرِّ.
3 عَلَى النَّازِعِ فِي قَوْسِهِ، فَلْيَنْزِعِ النَّازِعُ، وَعَلَى الْمُفْتَخِرِ بِدِرْعِهِ، فَلاَ تُشْفِقُوا عَلَى مُنْتَخَبِيهَا، بَلْ حَرِّمُوا كُلَّ جُنْدِهَا.
4 فَتَسْقُطَ الْقَتْلَى فِي أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ، وَالْمَطْعُونُونَ فِي شَوَارِعِهَا.
5 لأَنَّ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ عَنْ إِلهِهِمَا، عَنْ رَبِّ الْجُنُودِ، وَإِنْ تَكُنْ أَرْضُهُمَا مَلآنَةً إِثْمًا عَلَى قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ.

(يُصور النص ما سيجري من خراب لأرض العراق (أرض الكلدانيين) وأن الحرب عليها ستكون لان بابل (العراق) هاجمت (إسرائيل) وساعدت في الحروب ضدها، وذلك حصل فعلاً أيام السبي البابلي، وحتى في العصر الحديث، فالعراق هو الدولة الوحيدة التي لم توقع اتفاقية الهدنة مع الكيان الصهيوني عام 1948م، والحرب قائمة بينهما رسمياً).

ثم ُ يكمل (الكتاب المقدس) النص :

6 اهْرُبُوا مِنْ وَسْطِ بَابِلَ، وَانْجُوا كُلُّ وَاحِدٍ بِنَفْسِهِ. لاَ تَهْلِكُوا بِذَنْبِهَا، لأَنَّ هذَا زَمَانُ انْتِقَامِ الرَّبِّ، هُوَ يُؤَدِّي لَهَا جَزَاءَهَا.
7 بَابِلُ كَأْسُ ذَهَبٍ بِيَدِ الرَّبِّ تُسْكِرُ كُلَّ الأَرْضِ. مِنْ خَمْرِهَا شَرِبَتِ الشُّعُوبُ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ جُنَّتِ الشُّعُوبُ.
8 سَقَطَتْ بَابِلُ بَغْتَةً وَتَحَطَّمَتْ. وَلْوِلُوا عَلَيْهَا. خُذُوا بَلَسَانًا لِجُرْحِهَا لَعَلَّهَا تُشْفَى!
9 دَاوَيْنَا بَابِلَ فَلَمْ تُشْفَ. دَعُوهَا، وَلْنَذْهَبْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى أَرْضِهِ، لأَنَّ قَضَاءَهَا وَصَلَ إِلَى السَّمَاءِ، وَارْتَفَعَ إِلَى السَّحَابِ.
10 قَدْ أَخْرَجَ الرَّبُّ بِرَّنَا. هَلُمَّ فَنَقُصُّ فِي صِهْيَوْنَ عَمَلَ الرَّبِّ إِلهِنَا.
11 سُنُّوا السِّهَامَ. أَعِدُّوا الأَتْرَاسَ. قَدْ أَيْقَظَ الرَّبُّ رُوحَ مُلُوكِ مَادِي، لأَنَّ قَصْدَهُ عَلَى بَابِلَ أَنْ يُهْلِكَهَا. لأَنَّهُ نَقْمَةُ الرَّبِّ، نَقْمَةُ هَيْكَلِهِ.
12 عَلَى أَسْوَارِ بَابِلَ ارْفَعُوا الرَّايَةَ. شَدِّدُوا الْحِرَاسَةَ. أَقِيمُوا الْحُرَّاسَ. أَعِدُّوا الْكَمِينَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ قَصَدَ وَأَيْضًا فَعَلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ عَلَى سُكَّانِ بَابِلَ.
13 أَيَّتُهَا السَّاكِنَةُ عَلَى مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ، الْوَافِرَةُ الْخَزَائِنِ، قَدْ أَتَتْ آخِرَتُكِ، كَيْلُ اغْتِصَابِكِ.
وأيضاً الآية التالية من المزامير:
طوبى لمن يجازيك - يا بابل - كما جازيتنا، طوبى لمن يمسك أطفالك ويسحقهم على الصخور) (مزامير، 137/8 – 9)
ــــــــــــــــــــــ انتهى النص.

4.تذكروا يا أهلنا الكرد ويا عراقيين قول المرجع الديني الأعلى في 18/12/2015م، بأنه لا توجد دولة في العالم (دول إقليم الشرق الأوسط وباقي الدول) يهمها كرد العراق أو سُنة العراق أو شيعة العراق، فالكل يبحث في البداية عن مصلحته قبل مشتركاته الاثنية أو الدينية أو المذهبية، وليست دويلة (إسرائيل) بمعزل عن هذه القاعدة، فكونوا أذكياء وفكروا بعراقكم قبل قوميتكم وولاءاتكم الخارجية المصبوغة بشعارات الإنسانية والدين والمذهب وحقوق الانسان، وكل ذلك براءٌ مما يقولون:

"إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها، وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع".

 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=243&ser=2&lang=ar

خطب الجمعة - شبكة الكفيل العالمية

فكروا قبل فوات الأوان... 
ولا تخسروا انتماؤكم لعراق الأنبياء وأولى الحضارات وتستبدلوه بوطن مصطنع لن يدوم أيامً وهو مُخيرٌ بين الابتلاع التركي أو التناحر مع باقي أرض العراق في حربٍ لا تُبقي ولا تذر.

(أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ).

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  (قضية راي عام )

    • خطبة النصر للمرجع الديني الأعلى: حصرٌ لعلة النصر بثنائية (الفتوى واستجابة العراقيين).. واستباقٌ لسرقات سياسية للنصر.. وتجنب لصعود انتخابي بدماء الشهداء  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : بماذا حذّرت المرجعية لو انفصل شمال شرق العراق المسمى حديثاً (كردستان)؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح14  : حيدر الحد راوي

 مناورات أمنية وورقة التفجير  : ابو ذر السماوي

 حارس المغرب يتمسك بأمل التأهل للدور التالي بالمونديال

  مزايا ( الفيس بوك )  : حامد گعيد الجبوري

  ماكنة الإرهاب!!!  : حسين الركابي

 ماراثون حرية التعبير لأطول لوحة في العالم للإمام الحسين (عليه السلام) ..(1)  : فؤاد المازني

 المصرف الاهلي العراقي يشارك في معرض البصرة الدولي الرابع للبناء والاعمار  : دلير ابراهيم

 الخطوط الجوية العراقية: طائراتنا نقلت أكثر من 10 الاف حاج حتى نهاية يوم 31 تموز  : وزارة النقل

 التظاهر وعلاقته بالعنف  : محمد افليحي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 19 )  : منبر الجوادين

 حكومة منبطحة و عدو متغطرس  : اياد حمزة الزاملي

 بيــان صحفي  : وزارة النفط

 وزير التربية يبحث مع منظمة اليونيسف واقع الابنية المدرسية وتطوير التعليم في المناطق المحررة  : وزارة التربية العراقية

 مصدر مسؤول في مكتب المرجع السيستاني ينفي خبر استبدال العبادي بآخر ويصفه بالمختلق تماما

 يحيى رسول:العثور على مضافتين وعبوة ناسفة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net