صفحة الكاتب : د . حميد عبدالله

مرة اخرى الاكراد يخطئون التقدير!
د . حميد عبدالله

خمس دول كردية انهارت في القرن العشرين وهي لما تزل في طور التأسيس!

كل تجربة فشلت تحتاج ،من القادة الكرد، وقفة تامل عميقة ، والى فحص دقيق يكشف بوضوح مقومات تاسيس الدولة الكردية ومقوضاتها !

لنستعرض بعجالة اهم التجارب الكردية في الاستقلال واسباب فشلها:

اولا : مملكة كردستان

اقامها الشيخ محمود الحفيد في مدينة السليمانية عام ، 1922وعاشت سنتين فقط قبل ان تزحف القوات العراقية مدعومة من بريطانيا لاجهاضها، وبرغم نجاح الحفيد في استعادة ( دولته) من قبضة القوات الحكومية الا ان بريطانيا ادركت ، بعد اكتشاف النفط في كركوك، ان وجود دولة كردية غير منضبطة سيشكل تهديدا لمصالحها فاسقطت دولة الحفيد ونفته الى خارجج العراق عام 1926

ثانيا: كردستان الحمراء

تاسست عام 1923 واستمرت حتى عام 1929 واتخذت من منطقة ناغورنو كاراباخ وطنا لها وهي منطقة هامة تقع بين أرمينيا وأذربيجان.

لقد استهدف الدعم الأذري للأكراد خلق حلف للضغط على أرمينيا، في إطار الصراع بين الأرمن والأذريين لكن التحالفات الإقليمية والدولية نجحت في إنهاء تلك الدولة الوليدة، و جاء عام 1935 ليشهد تهجير الأكراد من أذربيجان وأرمينيا وجورجيا والشيشان وأبخازيا وداغستان نحو أقاصي روسيا وسيبيريا.

ثالثا: جمهورية لاجين

تاسست عام 1992 برئاسة وكيل مصطفاييف، ولكن لم يكتب لها النجاح وانهارت بسرعة فلجأ مصطفاييف إلى إيطاليا.

رابعا جمهورية مهاباد

اسستها المعارضة الكردية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية مستغلة ضعف الحكومة الايرانية ودعم الاتحاد السوفيتي للاكراد

انهارت مهاباد سريعا بفعل تحالفات الشاه مع بريطانيا والولايات المتحدة وتخلي ستالين عن الاكراد مقابل صفقة نفط مع الشاه فغرقت مهاباد في بحر المصالح الدولية المتشابكة من غير ان تجد دولة واحدة تقدم لها طوافة النجاة

خامسا جمهورية آرارات

انها اقرب الى الثورة منها الى الدولة حيث اعلن احسان نوري باشا ثورة في مناطق جبال آرارات التركية عام 1930 باسم "ثورة آغري ثم اسس حزباً سياسياً كردياً باسم "خويبون" ليقود ثورة عارمة في وجه الدولة التركية، ليؤسس لاحقا دولة كردية في مناطق جبال آرارات

نجح احسان باشا في الحاق خسائر كبيرة في الجيش التركي في بداية الثورة الا ان الاتراك اعلنوا النفير العام وجهزوا الجيوش الجرارة وحاصروا الدولة الكردية ماضطر احسان باشا الى الهرب الى ايران كما فعل مصطفى البارزاني بعد 45 عاما

تلك التجارب المرة والمريرة كانت دروسا تفرض على القيادات الكردية ان تستفيد منها قبل ان تقدم على اية تجربة تحمل من مقوضات الزوال اكثر من مقومات الديمومة والبقاء.

غير ان القادة الكرد ظلوا يغمضون اعينهم عن تجارب الفشل ويتطلعون الى ( حلم الدولة) بصرف النظر عن فرص نجاحها واستمرارها

معظم القيادات الكردية العراقية اقرت بان مشروع الحكم الذاتي الذي ولد بعد مفاوضات عسيرة بين صدام حسين ومصطفى البارزاني عام 1970 كان يجسد الحلم بالنسبة للاكراد العراقيين ، لكن تمسك البارزاني وفريقه السياسي بجزئيات صغيرة بدد هذا الحلم وحوله الى كابوس

منطق الاشياء ، وهرم الاولويات يفرض على السياسي الحصيف ان يتمسك بحلم منقوص او مثلوم اذا كان الخيار الآخر يمثل عودة الى نقطة الصفر ، كان على اكراد العراق ان يستلهوا شيئا من حصافة الرئيس التونسي الحبيب بوركيبه فياخذون المتاح ليطالبوا بما هو ابعد منه.. الم يكن قانون (خذ وطالب) هو الاصح في لحظات معينة من التاريخ الانساني ؟!

دخل اكراد العراق في مشتجرات ومعارك غير محسوبة مع جميع الحكومات العراقية وفي جميع العهود ، حتى نظام الرئيس عبد الرحمن عارف الاكثر هدوءا وتفهما في التعامل مع التحديات الداخلية بعيدا عن لغة العنف والتطرف لم ينجح بان يجنب نفسه المواجهة العسكرية مع الكرد !

راهن الاكراد العراقيون في موجهاتهم السياسية والعسكرية مع بغداد على حلفاء احترفوا مهنة البيع والشراء بقضايا الشعوب وكان شاه ايران نموذجا لذلك!

روى لي قيادي كردي انه كان في طهران ضمن وفد كردي رفيع برئاسة الملا مصطفى البارزاني في آذار 1975

كانت المعارك مستعرة بين الجيش العراقي والقوات الكردية بعد فشل تطبيق قانون الحكم الذاتي المقرر تنفيذه في آذار 1974

الوفد الكردي طلب مقابلة الشاه الذي كان يقدم للاكراد الدعم بكل اشكاله ومستوياته نكاية بنظام البعث الذي يأوي الامام الخميني غريم الشاه وخصمة التقليدي اللدود.

مكتب الشاه اخبر اعضاء الوفد الكردي ان جلالة الشاه اجل الاجتماع بهم لحين عودته من زيارة قصيرة الى الجزائر

وها هو الامبراطور الايراني يعود من الجزائر ظافرا بمعاهدة تنازل فيها العراق عن نصف شط العرب لايران ليستقبل الوفد الكردي في طهران ولكن بوجه آخر ولغة اخرى مختلفة تماما عن اللغة الناعمة المشحونة بالعهود والوعود

كان الشاه ينظر من زاوية عينه الى مصطفى البارزاني ورفاقه ليقول لهم بتجاهل: نحن وقعنا اتفاقية مع صدام وهذه الاتفاقية تضعكم امام ثلاثة خيارات

• ان تلقوا السلاح وتسلموا انفسكم لحكومة بغداد ونحن نضمن لكم مصيرا آمنا

• ان تستمروا بالقتال من غير دعم ايران وبعيدا عن اراضيها وحدودها

• ان تنتقلوا الى الى الاراضي الايرانية لاجئين من غير سلاح

بهذه الخيارات تبددت احلام الكرد بحكم ذاتي منصف ، وانتهت آمالهم بارغام بغداد على تحقيق اي مطلب مهما كانت مشروعيته!

فشلت الثورة الكردية بطريقة دراماتيكية غير مسبوقة ورغم ذلك لم يستفد القادة الكرد من تلك التجربة المرة

اليوم ، وبعد كل تلك المحطات الموجعة والمؤلمة والمخيبة يعود القادة الكرد لينسجوا حلما لافرصة لتحقيقه حتى على الورق!

نعم ثمة تحديات كبيرة تواجه الفريق الكردي الحاكم في اربيل والسيمانية ودهوك ، هناك احتقان شعبي في كردستان لا احد يعرف متى ينتهي الى انفجار مدو لكن نافذة الهروب من الازمات لاتنحصر بالضرورة باللجوء الى تحشيد الشارع الكردي حول حلم قومي وجداني

المواطن الكردي الجائع العاطل عن العمل المهمش سيندفع وراء حلم الدولة الكردية بكل قواه ظنا انه سيكون الحلم الوردي الامثل لكن اذا نسف الواقع الشائك هذا الحلم ،وسينسفه، فان ردة الفعل ستكون ادهى وامر واكثر هولا!

الجبال اتعظت من تجارب الماضي فهل سيتعظ ساكنوها؟!

  

د . حميد عبدالله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/14



كتابة تعليق لموضوع : مرة اخرى الاكراد يخطئون التقدير!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البحراني
صفحة الكاتب :
  علي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية والبحرين تمارسان أبشع أنواع التمييز ضد المواطنين الشيعة  : عباس سرحان

 يوميات مستنكف في غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 (ثقافةُ المقاومةِ والجهادِ فيْ الفكرِ الشّيعيِّ) إصدارٌ جديدٌ للعتبةِ الحسينيّةِ المقدّسةِ

 محسن الموسوي: تصاعد وتيرة نسبة التسجيل البايومتري لمنتسبي الداخلية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حرب التصريحات الاعلامية  : مهند العادلي

 كردستان لغة وبيان ..!  : فلاح المشعل

 إنحطاط الأخلاق .. سبب تخلّفنا!  : عزيز الخزرجي

 في الذكرى السنويه الاولى لرحيله السينارست هادي سعيد الهنداوي ممثل وفنان سيناريو ومونتير من اعلام الفن العراقي  : قاسم محمد الياسري

 انطلاق مؤتمر المبلغين والمبلغات التاسع والعشرون في النجف بحضور ممثلي المراجع العظام بمشاركة اكثر من 3000 شخص  : فراس الكرباسي

 فجر النهضة ..ح6 : الامل بعد الضياع  : حسين علي الشامي

 مصر تطالب بغداد واربيل بالتهدئه وضبط النفس

 اختتام أعمال المؤتمر العلمي ليوم النصر الكبير على داعش الذي نظمته دار الكتب والوثائق الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

 العراق يشهد ثاني أربعينية للإمام الحسين في عام واحد...لن تتكرر إلا بعد 32 عاما  : متابعات

 الحشد الشعبي: إنجاز 95% من تحرير البو كنعان واحباط عملية ارهابية لاستهداف الحجاج

 وزارة الموارد المائي اعمالها بتطهير الجداول والانهر في محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net