صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

من المسؤول عن تفاقم مشاكل أربيل وبغداد حتى وصلت للاستفتاء؟!!
عامر عبد الجبار اسماعيل

مشاكل أربيل مع بغداد تفاقمت حتى وصلت إلى الاستفتاء والمطالبة بالانفصال وان كان ذلك خلافا للدستور والسبب هو التصعيد الذي يقوده بعض ساسة من الطرفين وقبل حوالي ثلاث سنوات حضرت جلسة في مكتب الدكتور إبراهيم بحر العلوم وكان المحاضر فيها الدكتور برهم صالح والموضوع حول مشاكل اربيل وبغداد وكنت آخر المتداخلين في الجلسة وعندما وقفت على المنصة وكان حاضرا في المجلس أكثر من مائة سياسي و مثقف مدني من أساتذة الجامعات والكتاب والإعلاميين قلت لدكتور برهم هل وصلتم في هذه الجلسة إلى حلول او اقتنع أحدكم برأي ألآخر
قال .. لا
قلت لدي حلول مقترحة لمشاكل أربيل مع بغداد ولكن قبل طرحها اريد ان أشهدك أمام الله والحاضرين كشاهد عيان...
قال دكتور برهم مندهشا و مبتسما كعادته خير ان شاء الله...
قلت عندما حصلت أزمة اقتصادية سنة 2009 في الموازنة بسب انخفاض سعر النفط و وزير المالية صرح إذا استمر سعر النفط وكمية التصدير على هذا الحال دون زيادة فمن المحتل يحدث عجز في تسديد الرواتب فمن قام بمعالجة هذه المشكلة إيجابيا؟..
فرد دكتور برهم ومشيرا بيده نحوي قال (عامر عبد الجبار هو الي حل المشكلة)، وسط دهشة الحضور
فقلت لهم هل تعلمون كيف وضعت الحلول الاقتصادية لتجاوز الأزمة النفطية لقد كتبت تقريرا فنيا مفصلا عن مشاكل القطاع النفطي مع وضع الحلول التطبيقية المناسبة لها وقدمت التقرير إلى دكتور برهم
وقال لي حينها لماذا لا توقع على التقرير قلت له توقيعي غير مرغوب فيه (فضحك الحاضرين) وقلت لهم هذه حقيقة لان عامر عبد الجبار مكشوف الظهر بلا حزب وبلا معين فمن يستمع إلى طروحاته وعليه طلبت من دكتور برهم أن يقدم التقرير باسمه وتوقيعه وعندما قدمه للمالكي كتب عليه المالكي تشكل لجنة من الخبراء من داخل القطاع النفطي ومن خارجه لبيان صحة ودقة المعلومات الموجودة في التقرير فجائي دكتور برهم قال هل ترغب بأن تكون رئيس الفريق ؟ قلت له لا اختاروا من تشاؤون من الخبراء واجعلني بعيدا لكي ننجح بالحلول وان كنت أعمل من خلف الكواليس فتحقيق المصلحة العامة أهم وبعدها تم تشكيل لجنة وأقرت بصحة ودقت معلومات التقرير وأيدت الحلول المقترحة
وقال دكتور برهم لبعض السياسيين أن صاحب التقرير هو عامر عبد الجبار وبعدها وضعت للمالكي خطة عمل لزيادة الإنتاج وتعهدت بزيادة الإنتاج من 1.850 برميل يوميا إلى أكثر من 2 مليون برميل يوميا وخلال شهرين وقلت له اتحمل المسؤولية وافق المالكي رغم معارضة الدكتور حسين الشهرستاني لتولي احد قيادات القطاع النفطي مديرا لشركة نفط الجنوب وكان ذلك في شهر أيار 2009 وفي تموز 2009 وصل التصدير إلى 2.2 مليون برميل يوميا وكمعدل وصل 2.037 مليون برميل يوميا وتفائل جميع الوزراء بذلك وتجاوزنا الأزمة ولكن بعدها حدثت امور تتعلق برفضي لجولات التراخيص أسردها لكم لاحقا....

وهنا عدت بالكلام الدكتور برهم لقد استشهدتك أمام الله والحاضرين لكي أظهر للحاضرين إمكانياتي المتواضعة في إيجاد الحلول المناسبة للازمات قبل أن اطرح عليكم الحلول المقترحة لمشاكل أربيل وبغداد وبعدها قلت ان مشاكل الإقليم وبغداد عديدة لا يمكن إيجاد لها حلول في سلة واحدة بل حلولها في تجزئتها ونبدأ بأكبرها وهي المشكلة النفطية كونها رأس الخيط لإيجاد الحلول لجميع المشاكل الأخرى وقلت لهم بأني على استعداد أن أعمل على تشكيل فريق عمل برئاسة الدكتور إبراهيم بحر العلوم كونه مقبول من قبل الطرفين ويتم اختيار باقي الأعضاء من قبلي ولا مانع لدي من العمل مع الفريق من خلف الكواليس لتجنب تحسس بعض الساسة!!
وبعدها قام دكتور برهم على المنصة وقال : خلال عملي كنائب رئيس وزراء وكان السيد عامر عبد الجبار وزيرا للنقل كانت له طروحات وآراء ناجعة ومتميزة في مجلس الوزراء ويتمتع بروح وطنية عالية ولدي الثقة الكاملة بإمكانياته لإيجاد الحلول في الأزمات وعليه أعلن أمامكم موافقتنا على مبادرته وندعوه وزملاءه لزيارة الإقليم
وبعدها التقيت الدكتور حسين الشهرستاني وطرحت عليه المبادرة وموافقة دكتور برهم عليها إلا ان الدكتور الشهرستاني يبدو عليه الاستهانة بقدراتنا لأن نص جوابه كان لي، (اذهب انت إليهم بصفتك كمواطن عادي واطلع على ما يريدون وبعدها أخبرنا)!! قلت له أريد أن اجتمع مع المالكي بحضورك لنتفق على الخطوط العريضة ولابد من المرونة من الطرفين مع مباركتكما للمبادرة و وعدني بأسلوب متعالي ظننت بأنه لا يفي بوعده وفعلا لم يتحقق اللقاء ولم يتصل بنا . وللأسف الشديد بأن قرارات الدكتور الشهرستاني خلال توليه ملف النفط كوزير أو كنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة مع أربيل كانت غير مدروسة وتصعيد بلا فائدة بل في الغالب كانت تنتج عنها ردود أفعال مماثلة لوجود بعض الساسة في أربيل تفكر بنفس مستوى تفكير دكتور حسين الشهرستاني وعليه تصاعدت الأمور سلبا حتى وصلت للاستفتاء والتلويح بالانفصال وأصبحت بغداد هي الخاسر الأكبر بسبب سوء إدارة الملف ولست مدافعا عن ساسة أربيل أو عن ساسة بغداد اقول كانت الحلول ممكنة من أجل الحفاظ على وحدة العراق إذا ما تم اختيار فريق عمل من الطرفين بشرط أن يتركوا لي الحق في اختيار أعضاء الفريق من الطرفين وكفى العراقيين شر الاستفتاء والانفصال


عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )

    • سيادة العراق تبقى شامخة فوق المصالح الحزبية والشخصية  (المقالات)

    • وزير سابق يضع خارطة طريق لإصلاح الاحزاب العراقية من وجهة نظر اقتصادية  (المقالات)

    • الانبوب النفطي عبر العقبة ينعش الاردن ويضر العراق اقتصاديا وبنصيحة امريكية  (المقالات)

    • عامر عبد الجبار : اقترح على رئيس الوزراء عقد جلسة اختيارية مساء كل اثنين للمداولات مع الوزراء  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : من المسؤول عن تفاقم مشاكل أربيل وبغداد حتى وصلت للاستفتاء؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ياسين العبد قياداتنا تطالب وزير الكهرباء بالاستقالة  : صادق الموسوي

 صبرآ علينا...أنه العراق  : محمد الدراجي

 إنهم يريدون إسقاط مصر  : محيي الدين إبراهيم

  الفيدرالية من جديد  : عمر الجبوري

 الكشميري: المرجعية العليا مع تعدد المراكز الإسلامية في أوروبا بهدف الحفاظ على الوحدة والهوية الثقافية

 أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم  : مهند الساعدي

 إشكالية الديمقراطية في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 انتصار الحضارة في سنجار  : كفاح محمود كريم

 وداعا رمضان.. العبرات تسبق العبارات  : سليم عثمان احمد

 "جحيم" الحشد أو هزيمة داعش.. ثنائية يسوّقها الغرب!  : عباس البغدادي

 احذر الخمر والمخدرات فإنها مفتاح كل شر  : حسن الهاشمي

 مراتب التوحيد  : زينب حسين الكربلائي

 في مواجهة الجرذان !!  : حميد آل جويبر

 نداء...وتضحيه...وعاشوراء  : د . يوسف السعيدي

 العرب وألاستعمار ونظرية فرق تسد ..وخفايا ماوراء الكواليس ؟  : هشام الهبيشان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107499663

 • التاريخ : 18/06/2018 - 08:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net