صفحة الكاتب : علي علي

صناديق الاقتراع وكاروك...
علي علي

 "بعد عطلة العيد.. البرلمان مقبِل على جدول أعمال ساخن" 

  بالعبارة أعلاه وفي الأسبوع المنصرم صرح المصرحون، وتقول المتقولون، وتقيأ المتقيئون، ولست أدري -وفي الحقيقة أدري- أهو تبشير وتطمين؟ أم هو إنذار وتحذير ووعيد! أم ياترى هو كما يقول شاعرنا الشعبي الذي سيجبرنا على الامتثال لبيته القائل:
إن شرّگوا للجهنم وان غرّبوا للجير
وان عاشروا غيرنا جير اليلايم جير
إذ أن كل التصريحات التي يهلوس بها مسؤولونا المتزيون بزي السياسة، والبيانات التي يصدرها أولو الأمر والنهي والبت والحكم، والإدلاءات التي يهذي بها ماسكو زمام البلد إدارة وقيادة، رأسا وأركانا ومفاصل، هي مسبقا جعجعة و (رن استكاين) لاغير، أما الطحين والشاي، فالأول مأكول منذ حين، والثاني مشروب على أرواح الأحياء من العراقيين قبل الأموات منهم، والآكلون قطعا والشاربون في جنات ونعيم ووادٍ غير ذي صلة بالمواطن المضيم.
  وكما يقول مثلنا: (الناس ماكلتنا وشاربتنا) على ما يحويه بلدنا من خيرات وثروات كفيلة بجعل حياتنا مرفهة حد الترف والبذخ، إذ من المفترض بعد ان عمت الديمقراطية والفدرالية عراقنا ان يرفل سكانه بالخير والرفاهية، مادامت تجري من تحتهم أنهار النفط. لكن، في حقيقة الأمر، أن أغلب من اعتلى كراسي المسؤولية في هذا البلد، لم تأتِ به وطنيته، ولم يرتقِ سلم الوظيفة عن اقتدار ومهنية، ولم يكُ للتكنوقراط حرف في أبجدية مؤهلاته للمنصب، كذلك لم تدفعه للترشيح خصلة من الخصال الحميدة المعهودة بالمواطن البسيط فضلا عن المسؤول والحاكم والرئيس. من تلك الخصال؛ الحرص على مصلحة البلد، التفاني في خدمته، تقديم الأفضل من الأعمال، والأنجع من الحلول، والأجود من المعطيات، والأجدى من البرامج. كل هذي الخصال كانت بعيدة عن المرشحين في الدورات السابقة بعد زحل عن ساحة الأندلس.
   أما الخصال التي لازمت سلوكهم حد التطبع، والتي تميزوا بها عن جدارة وكفاءة منقطعة النظير، فأظنها تلك التي ذكرها بول برايمر بُعيد سقوط نظام صدام، إذ نعتهم الرجل بحيادية تامة، وأنصفهم حقهم في التشبيه والوصف، بعبارات صريحة تجسد فيها مثلنا القائل: (ينطي كلمن طينته بخده) وذلك في وصاياه ونصائحه التي أسداها إلى (جون نيغرو بونتي) قبيل التحاق الأخير سفيرا لأمريكا في بغداد. وسألتزم جانب الاختزال فيما قاله برايمر فيهم، وأسردها باقتضاب ليس تجنبا للإطالة فحسب، بل لأن ذكر القليل عنهم يعطي كامل الشرح والتوضيح، فهم أشهر من نار على علم، أو بالأحرى (أشهر من علم على بيت دعارة). 
يقول العم برايمر للسفير نيغرو بونتي ناصحا:  
- إياك ان تثق بأي من هؤلاء، فنصفهم كذابون والنصف الاخر لصوص.
ـ مخاتلون لا يفصحون عما يريدون ويختبؤون وراء اقنعة مضللة.
ـ يتظاهرون بالطيبة واللياقة والبساطة والورع والتقوى، فيما الصفات الغالبة فيهم هي: الوضاعة والوقاحة وانعدام الحياء.
- احذر أن تغرك قشرة الوداعة الناعمة، فتحت جلد هذا الحمل ستكتشف ذئبا مسعورا، لا يتردد من قضم عظام أمه وأبيه، ووطنه الذي يأويه.
ـ حاذقون في فن الاحتيال، وماكرون كما هي الثعالب.
ـ يجيدون صناعة الكلام المزوق وضروب الثرثرة الجوفاء، ما يجعل المتلقي في حيرة من أمره.
ـ فارغون فكرياً وفاشلون سياسياً، لن تجد بينهم من يمتلك تصوراً مقبولاً عن حل لمشكلة، أو بيان رأي يعتد به.
ـ يعلمون علم اليقين بأنهم معزولون عن الشعب، لأنهم منذ الأيام الأولى التي تولوا فيها السلطة، أثبتوا أنهم ليسوا أكثر من مادة استعمالية وضيعة في سوق المراهنات الشخصية الرخيصة.
- يؤمنون بأن الاحتيال على الناس ذكاء، وأن تسويف الوعود شطارة، والاستحواذ على أموال الغير واغتصاب ممتلكات المواطنين غنائم حرب، لذلك هم شرهون بإفراط تقودهم غرائزية وضيعة، وستجد أن كبيرهم كما صغيرهم دجالون ومنافقون، المعمم الصعلوك والعلماني المتبختر سواء بسواء، وشهيتهم مفتوحة على كل شيء؛ الاموال العامة والاطيان، واقتناء القصور، والعربدة المجنونة، يتهالكون على الصغائر والفتات بكل دناءة وامتهان، وعلى الرغم من المحاذير والمخاوف كلها، فايإك أن تفرّط بأي منهم، لأنهم الأقرب إلى مشروعنا فكراً وسلوكاً، وضمانةً مؤكدة، لإنجاز مهماتنا في المرحلة الراهنة، وإن حاجتنا لخدماتهم طبقا لاستراتيجية الولايات المتحدة، مازالت قائمة وقد تمتد إلى سنوات أخرى قبل أن يحين تاريخ انتهاء صلاحيتهم الافتراضية، بوصفهم (مادة استعمالية مؤقتة) لم يحن وقت رميها أو إهمالها بعد.
  هذا ما قاله برايمر بحق من صادفهم من حكام العراق عام 2003، وهم أنفسهم المتواجدون اليوم في الساحة العراقية، كذلك هم أنفسهم الذين ستلدهم أرحام صناديق الافتراء المقبلة، وستلفظهم حتما في الآتيات من عمليات الانتخاب، مادامت صناديق الاقتراع تشبه الى حد كبير (كاروك...).
aliali6212g@gmail.com


علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/13



كتابة تعليق لموضوع : صناديق الاقتراع وكاروك...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : واثق الجابري
صفحة الكاتب :
  واثق الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 (النزاع بين علي وعمر نزاع مصطنع!)  : الشيخ هاشم الخفاجي

 وزارة التربية سز  : علي فاهم

 المديرية العامة لتوزيع الوسط تنظم الندوة الثانية لرؤساء الأقسام حول ملصق كفاءة الطاقة  : وزارة الكهرباء

 خلف....  : عودة الكعبي

 المؤتمر الوطني العراقي يدعو الكتل السياسية لإعادة التصويت على الفقرة المتعلقة بسن الترشيح

 العمل : تدريب الباحثين الاجتماعين وفق منهجية التدريب الحديثة خطوة فاعلة في تحسين الية الاستهداف الفعلي لمستحقي اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير : إحتلوا شارع البديع ..على خطى إحتلوا والستريت  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الطب الرياضي تجري فحص المنشطات للاعبي العاب القوى  : وزارة الشباب والرياضة

  الصمت ابلغ لكن لماذا؟  : ماء السماء الكندي

 صدر كتاب الفوضى الخلاقة  : بهاء الدين الخاقاني

 تل أبيب: علماء إيرانيون اشتركوا في التجربة النووية الكورية الأخيرة

 داعش قطع الماء عن أهالي كبيسة ويعدم مدنيا بحجة تهريب الاسر من هيت

 العتبة العباسية المقدسة توزّع عشرات الآلاف من النسخ لمنشور يوضّح دعوة المرجعية الدينية العليا للدفاع عن الوطن..  : موقع الكفيل

 العمل تحدد مطلع آب المقبل موعدا لصرف رواتب العمال المضمونين لشهري تموز وآب في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  المخرج الكبير نجدت أنزور ( ملك الرمال يكشف الزيف التاريخي للعائلة السعودية)  : علاء الخطيب

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107499262

 • التاريخ : 18/06/2018 - 08:27

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net