صفحة الكاتب : حبيب النايف

ربيع الثورات العربية ...هل أفل نجمه
حبيب النايف
حين قالت الجماهير كلمتها وخرجت للشوارع تبحث عن الحرية وتطالب بإسقاط الأنظمة المتسلطة والتي استمرت تحكم بلدانها طويلا مستعملة شتى صنوف التعذيب وطرق مختلفة للاستمرار بالسلطة مستفيدة من الأجهزة البوليسية والقمعية التي شكلتها لإغراضها الخاصة وإدامة حكمها الدكتاتوري .
لقد لبت الجماهير الدعوات للخروج في تظاهرات حاشدة مطالبة بحريتها المسلوبة ورفع الظلم والاضطهاد التي تعرضت له على مدى العقود الماضية وتسلط مجاميع على الحكم استثمرت كل الإمكانيات التي وفرتها لها السلطة من فرض سيطرتها وتهيئة قاعدة خاصة بها وعدم فسح المجال للإطراف المعارضة للتحرك بحرية وتضييق الخناق عليها مما جعلها ضعيفة   لم تستطع منافسة الإطراف الحكومية التي تملك السلطة والمال وتستغل إمكانية والدولة وتتحرك بها بالطريقة التي تريد  حيث ولد هذا الاستحواذ على السلطة والقمع المتواصل للحريات  الأرضية المناسبة لبروز حركة الاحتجاجات   والتي ساهم  الشباب فيها  وشكل الجزء الأكبر منها  واتسعت رقعتها إلى مختلف البلدان العربية  ليكون التونسي  محمد عزيزي  الجذوة التي ألهبت الحماس وأضاءت الطريق للآخرين لتلحقها بلدان أخرى مطالبة بالخلاص .
إن أصوات الجماهير وهتافاتها المدوية قد ضاع صداها خلف أسوار المتاجرين بها لتكون طوقا يحجبها عن مطالبها الحقيقة ويبعد حركتها عن المسار الذي خطط لها بعد أن تكالب عليها الكثير من مغتنمي الفرض وفارضي الآراء والإرادات ومحركي الأحداث من خلف الكواليس مستغلين النفوذ الذي يتمتعون به والإمكانات المالية المتوفرة لهم ليحركوا ما يريدون وفق أهوائهم الخاصة وطرقهم التي تخدم مصالحهم وأهدافهم مستغلين الاندفاع العفوي لهذه الجماهير وعدم انتظامها بتشكيلات معينة تضمن لها البقاء والديمومة مما دفع تلك الأطراف ان  تفرض أجندتها الخاصة  والاستفادة من بعض المنتفضين  وتوجيههم وفق ما يريدون موفرين لهم الدعم المالي والتدريب واستغلال التقنية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي الذي اعتبر الحلقة الرئيسة والوسيلة الأولى  في تعبئة الجماهير وتحريضها على التجمع والتواصل والاستمرار  بحركتها الاحتجاجية والمظاهرات لتكون ورقة ضغط على الحكومات كما حدث في الثورة المصرية  والثورة التونسية وما تلاها من حركات احتجاجية أخرى في ربيع الثورات ت العربية .
لقد فقد ربيع الثورات  العربية نضارته وأفل نجمه وصودرت أهدافه من قبل بعض الدول التي نصبت أنفسها بدون وجه حق قيمة عن الشعوب لتتحكم بمصائرها وتخطط نيابة عنها وتكون هي التي تحدد ما تريد وليس الشعوب رغم التضحيات التي قدمها لان ما يعنيها ان تكون مصالحها فوق الجميع وان ما تريده الجماهير إذا كان لم يتوافق مع ما تريد فإنها تحاول بكل ما تملك من نفوذ إن تعرقل تلك التحركات وتحجمه وتحاول  ان تفرض الأجندة الخاصة وهذا ما حدث للثورة في اليمن عندما اندفعت الجماهير تطالب بإسقاط الرئيس علي عبد الله صالح لكن دول الخليج قد دفعت له طوق النجاة وتاجرت بدماء الجماهير لتطيل أمد الانتفاضة وتنفخ الروح في جثة الرئيس المحتضرة غير مبالية بما يحدث في الشارع اليمني والقتلى الذين يسقطون يوميا بنيران الجيش والأجهزة الأمنية التي يحركها المحسوبين على الرئيس صالح    في صنعاء وتعز  بدعم وتحريض من قوى عربية وإقليمية متنفذه بالمنطقة  .
ان ربيع الثورات العربية الذي ازدهر لفترة محدودة وتفاعلت معه الجماهير بشكل ملفت للنظر وصل إلى حد التعاطف معه بالقلوب للكثير حتى وان لم يكن مشاركا في الساحات  بدت جذوته تخفت قليلا والدائرة المتحلقه حوله ينفرط عقدها لإحساس الأكثرية بان ما حلموا به لم يتحقق ولو بالحد الأدنى لبروز تيارات مدعومة من جهات ذات مصالح مبطنة تريد من خلالها  تفرض سطوتها كما تفعل السعودية و قطر وبعض دول الخليج
إن الربيع العربي الذي حلمت به الجماهير واستبشرت بقدومه قد غير ألوانه وكسته سحنة داكنة جعلته يفقد نضارته المعتادة ليدخل ضمن المتاجرة بدماء الشعوب لتحقيق أهداف تم التخطيط لها مسبقا ..

  

حبيب النايف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/16



كتابة تعليق لموضوع : ربيع الثورات العربية ...هل أفل نجمه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الجليحاوي
صفحة الكاتب :
  عماد الجليحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "عقد نكاح داعشي" على فتاة بمؤخر قدره "حزام ناسف"

 عربيان يبتكران فرشاة أسنان تعمل بواسطة اللسان

 هاشتاگ زيارة الامام الكاظم يتصدر ترند العراق   : مركز الاعلام الرقمي

 إشراقات تربوية في وصية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) إلى شيعته.  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 إلـى بـنـتِ الـرسـولِ هـفـا قـصـيـدي  : وحيد شلال

 بغداد وعبعوب وعسف الزمان  : جمعة عبد الله

 ما يبذله الاخيار و يأخذه الاخرين  : علي فضيله الشمري

  محافظ ميسان : الجولات الميدانية لمواقع المشاريع تسهم مساهمة فاعلة في سير العمل بدون تلكؤ

 بصائر عاشورية 7 ( قطب محاور المسؤولية )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 انقجار ضخم يهز منطقة السيدة زينب عليها السلام  : وكالة نون الاخبارية

 نخب الأصهار تحكم العراق وتعيث في الأرض الفساد  : قيس المهندس

 الاعراب لا يتغيرون  : مهدي المولى

 لماذا لاتستنكر الأمة الإسلامية وعلماءها جرائم داعش وإنتهاكاتها للدين ؟  : صالح المحنه

 الأمم المتحدة: إكتشاف أكثر من 200 مقبرة جماعية في العراق

 الحشد الشعبي ينهي استعداداته لتحرير المتبقي من الجزيرة الغربية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net