صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

اليهودي الذي يستخدم القوة الذكية في عالمنا العربي مع شبابنا
وفاء عبد الكريم الزاغة
ماذا قال اليهودي الامريكي واصغر موظف في الخارجية الامريكية .. ومدير غوغل
للأفكار التي تشرف على أفكار المبادرات العالمية من خلال المكتب المذكور ..
من هو هذا اليهودي الامريكي الذي كان ضمن طاقم رايس ثم لم يستغنى عنه ضمن طاقم هيلاري كلينتون .. ماذا قال هذا اليهودي الذي اعتبر مهندس الديمقراطية الرقمية.. والمخملية وخاصة في عالمنا العربي ... من هذا اليهودي الامريكي الذي استخدم القوة الناعمة في توصيل وتواصل مع العالم العربي وخاصة الشباب في
دبلوماسية جديدة أطلق عليه هو نفسه دبلوماسية غرف المبيت اي المدن الجامعية
سؤال كبير : هل أثر على شبابنا في الشرق الاوسط  وهو يجيد اللغة العربية بطلاقة
ولماذا نعتقد بذلك ... في محاضرة بعنوان النساء والتغيير في الشرق الاوسط ركز على الديمقراطية الرقمية واوضح ان معنى المفهوم يستند ان الشباب في الشرق الاوسط جاهزون بشكل خاص للتأثير الخارجي ... عبر ممرات التكنولوجيا كالفضائيات التلفزيونية والهواتف الحمولة والانترنت ... الكلام لجارد  كوهين ..
بل أنه يستبدل الحوارات العامة غير المجدية بما اعتقد ...وذكر انه استطاع ان يغير
فكر بعض الشباب عن نمطية  ونوعية التفكير المسبق ضد اليهود فهو يعتبر نفسه سفيرا لليهود إينما كان ... بل هو استقصى ما قاله من خلال تجاربه ومحكاته الشخصية واتصالاته وتواصله في المجتمعات العربية ...
 ومما ورد من كلامه فيما نقلت الشرق الاوسط :
 
عندما أنظر إلى الشرق الأوسط، أظن أن الشباب يستخدمون مواقع إلكترونية مثل فيس بوك ويستخدمون الهواتف النقالة، أريدهم أن يشعروا بأن لديهم آليات غير مسبوقة لتمكنهم من العمل المدني للتواصل والتعبير عن أنفسهم». وتابع: «التكنولوجيا تجعل التنظيم ممكناً أكثر من أي وقت سابق، فجزء من الأسباب التي أدت إلى انضمام الشباب إلى حملة أوباما، بالإضافة إلى رسالته، كانت أن الحملة وصلتهم مباشرة، فمن دون مغادرة غرفة السكن الداخلي في الجامعة، كان بإمكان الشاب أن ينضم إلى الحملة والمساهمة من خلال الإنترنت».
 قال كوهين: «إنني لا أنظر إلى الأرقام بل الظواهر، ومنطقة الشرق الأوسط هي ثاني أكبر سوق للإنترنت في العالم، وهي سوق تنمو بسرعة مهولة»، مضيفاً: «كان الناس يقولون ذلك عن القنوات الفضائية قبل 7 سنوات، واليوم من الصعب العثور على أي منزل من دون أطباق الأقمار الصناعية». وتابع: «خلال 4 أو 5 سنوات سيكون لدى الكثيرين الإنترنت، وبكل حال، ليس بالضرورة أن يكون الكل متصلا من خلال الإنترنت ، بل إذا كان هناك شخص فعال على الإنترنت فهو ناشط ومنظم محتمل ويصل العشرات الآخرين بحملة معينة إذا كانت تعليمية أو مهتمة بالحقوق المدنية، وقد رأينا ذلك في الشرق الأوسط بحالات عدة... انتهى
 
وذكر سنة 2010 ضمن محاضراته : كيف يمكن للتكنولوجيا ان تغير التاريخ ؟؟؟؟
وأوضح عن كيفية استخدام والاستفادة من مواقع الانترنت وتويتر والفيس بوك او مايعرف بمصطلح الشبكات الاجتماعية لتكوين مجموعات وورش عمل وآراء تعارض السلطات بل اوضح أمثلة مختلفة حول تجارب قام هو بنفسه بها لتغيير نظرة الرأي العام حول قضية  او موقف ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهنا نلاحظ الدفاع المستميت لهيلاري كلينتون عن نوعية هذه الاعمال بطريقة توضح
ان امريكا تتغير بوجها الجديد وجه يستخدم مصطلح القوة الناعمة أي الانتقال من محطة الفرض والأمر الى قوى تحرك بها الآخرين وتكتيات عن طريق المجتمع المدني ومؤسساته وافراده .. وتستخدم القوة الناعمة او كما اسمتها كلينتون ووافق عليها
جارد كوهين القوة الذكية ... شبكة الانترنت او الشبكات الاجتماعية والهواتف لتعبئة
المعارضة التي تريد أمريكا ان تصبح معارضة مؤثرة  وحسب الرضا الامريكي ..
بل دافعت .............
كلينتون عن استخدام ما وصفته بـ "القوة الذكيّة". وكانت كلينتون قد تعرّفت على أعمال مجموعة "ايسوغ" التي يقودها جارد كوهين لاستخدام شبكة الانترنت كأداة لتعبئة المعارضة في الدول المختلفة. حيث تعمل هذه المجموعة على تحضير نماذج للثورات "الناعمة". والجدير ذكره أن "جارد كوهين" نفسه لا يخفي هذا التوجه.
 
ولنعود مرة اخرى الى بعض ما ورد في الشرق الاوسط ولنسمع معا :
 
وقال كوهين: «منذ 11 سبتمبر (أيلول) 2001، والتي كانت لحظة انتقالية لدينا في الولايات المتحدة، لقد طورنا تفكيرنا كثيراً، وإذا نظرنا إلى ما سمي بالحرب على الإرهاب قد نتجه إلى ما تسميه الوزيرة كلينتون القوة الذكية، وهي تواصلنا ليس فقط مع الحكومات بل مع الشعوب وبين المجتمعات». وحول الانتقادات التي وجهت إلى الإدارة الأميركية السابقة برئاسة جورج بوش حول عدم الاستماع إلى الشعوب المختلفة واتباع وجهة نظر واحدة، قال كوهين: إنني أختلف مع وجهة النظر أن تكتيكنا الأساسي كان إملاء (الأوامر)، إننا دائماً نبحث عن وسائل مبتكرة وجديدة للتواصل، من خلال منظمات مجتمع مدني وأطراف لديها مصالح داخلية في المستقبل
«لا أعتبر قضية الشباب على أنها قضية ناعمة، فهي مهمة، وهناك عملية ربط مهم بين الشباب والتكنولوجيا، فهذا الجيل الأول الذي يترعرع تحت تأثير التكنولوجيا الجديدة، والفرق بينهم وبين الجيل الذي سبقهم كبير جداً
 
..انتهى
يا سيدة كلينتون ...
وأخيرا أقول منذ متى يعرف اليهود أمثال هؤلاء ومن دار في فلكهم الذكاء والقوة
اعذروني أنا أدرك  إحصائيات الانجازات في العلم وغيرها من بحوث ربما كان لليهود نصيبا منها ... ولكن هذه القوة هي قوة المكر وليست الذكاء وقوة حيل الثعالب وليست الذكاء
هي مكر الليل والنهار .. هي سموم الأفعى التي تدب برفق على الأرض ولا يعرف متى تلدغ هي الثعبان الفرعوني الذي ورثه العقل اليهودي عندما راى من استعبده يوما ما يضع على تاجه أيقونة الثعبان أليس كذلك ...
نحن ذقنا من اليهود تاريخيا ولكن هل أمريكا ستذوق من قوتهم الذكية ...
ربما اينشتاين كان أكثر ذكاءا منهم عندمارفض ان يصبح رئيس دولة  اسرائيل بل استمر في....
عقول الآخرين يتحدى ثوراتهم المخملية والناعمة والافعوانية الى ثورة النسبية وتغيير عقول بحثت في نظرية الضوء وقلبت موائد عقول تحجرت عند أبواب السياسية  والاقتصاد ..وربما أعتقد ان الذكاء الفرعوني كان اكثر من هؤلاء أتعرفون لماذا
؟؟ استخف بعقول الاخرين فاعتقدوا انه الافضل وفق معايير البشر التي استعبدت
في بلاطه المصري القديم .. فرفقا بالأرض لأنها خلقت بسنن إن نحن تطاولنا وتذاكينا
وتفرعنا ... فصخورها اكثر منا ثباتا وماءها أكثر منا حركة وسماءها سرعان ما تنقشع غيومها .. بل سؤالي من الأكثر ذكاءا الحمار أم الفيل ؟؟؟
الإجابة عند من يقرأ ...
ومن يملك القوة الناعمة الحمار ام الفيل ..واين اجد كلاهما وفق بيئته ؟؟؟

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : اليهودي الذي يستخدم القوة الذكية في عالمنا العربي مع شبابنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي دجن
صفحة الكاتب :
  علي دجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من مذكرات نخلة  : علي حسين الخباز

 استعدادات مكثفة للخروج بتظاهرات حاشدة تحت شعار ( جمعة عراقنا واحد )  : وكالة نون الاخبارية

 ترامب يعيد خلط الاوراق في الأزمة السورية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 جنايات البصرة: المؤبد لخمسة متاجرين بمخدّر الكريستال  : مجلس القضاء الاعلى

 الوجودية الإسلامية في ميزان التقييم ح1 الوجودية البدايات التأسيسية والشخصيات  : رشيد السراي

 هذا هو الحسين  : محمد كاظم الجادري

 حسن شويرد يؤكد خلال لقاءه سفيري البحرين واوكرانيا حرص العراق على حل الازمة مع نركيا عبر القنوات الدبلوماسية  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السفير الياباني تعزيز افاق التعاون الصحي  : وزارة الصحة

 هواجس كاتب ما بين العقل والجنون  : سلام محمد جعاز العامري

 مسـامــحك  : حسين باجي الغزي

 تكريم الفنان العراقي سنان أنطوان بجائزة الأدب العربي في باريس  : اعلام وزارة الثقافة

 عندما يغني الطبيب  : د . رافد علاء الخزاعي

 القمة العربية .. اختبار حقيقي  : عمر الجبوري

 العاطفة الحمقاء(1) داعش وحقائق للتاريخ ... والسؤال من ينظم ويمول ويدعم ولماذا؟!  : هشام الهبيشان

 بأسمك  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net