صفحة الكاتب : وداد فاخر

انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
وداد فاخر

 لم ’يظهرْ السيد العبادي رئيس الوزراء العراقي الذي جاء للسلطة ليس عن طريق الاغلبية النيابية بل وفق التوافق التحاصصي الذي خرب العراق ودمر بناه التحتية ، وساهم بنهب امواله ، وآثاره ، وخرب دياره ، ما بعد الانتخابات الاخيرة التي افرزت مجاميع اسلاموية لأحزاب انتهازية استخدمت الدين ستارا لتنفيذ مآربها ، وسيست الدين لاستغفال جموع الشعب عن جميع مخالفاتها ، والتي تتقرب احيانا للانحياز للمحتل الامريكي ، وتتبنى بدون خجل احيانا اخرى اراءه وتصرفاته كما حدث اخيرا في قضية نقل مجاميع الارهاب المتوحش داعش من القلمون الى دير الزور من قبل الحكومة السورية وباقتراح من حزب الله اللبناني .

 فلم يظهر السيد العبادي أي مواقف مبدئية مقاومة للمحتل الامريكي الذي لا زال رغم ما سميت في حينها بـ " الاتفاقية الستراتيجية " بعد انسحابه الشكلي من الباب ، وعودته مره اخرى بعد ان كرس للارهاب المدعوم منه وبأموال سعودية خليجية تركية . هذه الاتفاقية التي لم تغن ولم تسمن من جوع من الشباك ، حيث لم تبادر امريكا باسعاف العراق لوقف تمدد ارهاب داعش المسنود منها عسكريا ، بواسطة رمي السلاح والطعام للارهابيين ، ولوجستيا من قبل عملائها بالداخل العراقي بواسطة بقايا البعث وغلاة الطائفيين من المشاركين بالسلطة والبرلمان وبدون أي خجل او حياء أو غيرة وطنية ، والسعودية ومشايخ الخليج الفارسي وتركيا .
ولم يثبت لعامة العراقيين انه رئيس الوزراء الذي يتوجب عليه تطبيق الدستور العراقي كجهة تنفيذية عليها التصرف عند حدوث أي خرق للدستور . لا بل يظهر احيانا متوائما تماما مع كل طموحات المحتل ، وطلب علنيا ولاكثر من مره ارسال قوات امريكية للعراق بحجة كونهم مستشارين في الحرب على ارهابيي داعش ، وطالب ببقائهم بعد اندحار داعش في العراق ، وبذلك وصل عدد القوات الامريكية في العراق لاكثر من 45 الف جندي امريكي . وغالط نفسه مرة وعلى شاشة التلفزيون في مقابلة مع قناة الميادين عندما سألته مبعوثة الميادين سلمى الحاج عن دور القوات الامريكية في معركة الموصل ، فرد بان دور القوات الامريكية هو فقط كمستشارين ، وقاطعته الحاج قائلة لقد شاهدناهم يقاتلون في الموصل ، لكنه عاد يردد لا .. لا هم فقط مستشارين .
وظهر اكثر ضعفا وعجزا عندما رفع محافظ يتبع اصلا في مركزه لوزير الداخلية ، هو محافظ كركوك المتمرد على الحكومة المركزية علم كردستان دون أي تنسيق او تفاهم مسبق مع حكومته المركزية ، ولم يستجب لرجاء وليس امر رئيس الوزراء العبادي ، وبلع العبادي الرد المهين بدون ان يقوم باي رد رسمي يمليه عليه كونه رئيس السلطة التنفيذية في عراق يحكمه دستور تم الاستفتاء عليه من قبل كافة العراقيين بما فيهم الاكراد . لا بل تهاون وجامل كثيرا رئيس اقليم منتهية ولايته وهو مسعود برزاني الذي تحداه وتحدى البرلمان والدستور والشعب العراقي برمته بعد ان شجعته اسرائيل لاعلان دويلته العائلية ، تماشيا مع الدويلة الصهيونية العنصرية الدينية في تحد صارخ لاغلبية الشعبين الكردي والعربي ، بعد ان فشل تنظيم داعش الارهابي من تأسيس دويلته الطائفية الدينية الشبيهة للدويلة الصهيونية ، بغية توسيع رقعة الورم السرطاني بين دول المنطقة ، وزيادة ارباكها واضعافها ، بتشكيل دويلات ضعيفة ومهزوزة ، لكي تبقى اسرائيل فقط هي الدولة القوية في المنطقة. 
هذه المواقف وغيرها ، ساهمت بهز صورة رئيس الوزراء العراقي ، وجعلته في مركز ضعيف لا يحسد عليه ، لم يمر به أي رئيس وزراء عراقي من قبل ..
ولاننا نعرف اللعبة الامريكية التي قطعت اوصال العراق ، وجعلته العوبة بيد سياسيي الصدفة ان كان داخل البرلمان العراقي المسيس ، او مجلس الوزراء أو باقي سلطاته التنفيذية والقضائية المرتشية . حيث قيد البرلمان رئيس الوزراء وجعله تابعا ، وليس مركزا للقرار ، واسس لمجاميع من اللصوص والمرتشين باسم مجالس المحافظات الذين يستنزفون خزينة الدولة العراقية ، بسبب جيوش الموظفين والسكرتيرين ومدراء المكاتب والحمايات الملحقين بهم ، اضافة لقانون غريب ولا وجود له الا في العراق " الجديد" ، وهو " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، الذي عمق الطبقية واعطى امتيازات غير معقولة للوزراء وما دونهم في الدرجات الوظيفية ، واعضاء مجلس النواب ، والمحافظين ومجالس المحافظات ، اضافة لتزويدهم وعائلاتهم بجوازات دبلوماسية .
فتحول العراق الجريح مابعد 35 عاما من الدكتاتورية والفاشية ، الى دولة مفككة ، يستنزف خزينتها لصوص المال العام من كبار الموظفين المرتشين ، وناهبي المال العام والمحافظين ، ووفق قانون غير مكتوب يمكن لنا ان نسميه اعتباطا " قانون اسرق واهرب" المسكوت عنه من قبل السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية كون الجميع شريك في جرم نهب المال العام من الاحزاب المتحاصصة في داخل الحكومة والبرلمان العراقي ، والذي سنه وشرعه شفهيا وقانونيا رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي يوم ظهر في جلسة البرلمان العراقي وخاطب احد كبار الارهابيين ، وعضو البرلمان العراقي انذاك " عبد الناصر الجنابي قائلا : لدي ملفات بـ 52 قضية 4 ارهاب ضدك ، وعلى اثرها اختفى الارهابي الجنابي ، دون ان تلاحقه السلطات التنفيذية ، او يأمر رئيس الوزراء باعتقاله حال التلفظ بتوجيه الاتهام اليه . وعلى هذا المنوال جرى تهريب كل الارهابيين والمرتشين وناهبي الخزينة العراقية ليومنا هذا .. حيث يجري عن طريق المواقع الاخبارية اشاعة خبر عن التحقيق ، او مساءلة ، او اعتقال المسؤول الفلاني ، ويتكرر التحذير لاكثر من مره بحيث يعطي فرصة له لترتيب امر هروبه ، وبالتالي يصدر امر قضائي باعتقاله بعد تنفيذ عملية الهروب من المنافذ الحدودية وبكل علانية .. 

ما الحل؟ :

المشهد السياسي حزين ومؤلم ، ومثير للخوف المشروع من المستقبل السياسي والاقتصادي لوطن ممزق ، طائفيا ، وسياسيا بين متحاصصين لا يرحمونه مطلقا ، وبلد مدين باكثر من 115 مليار دولار لصندوق النقد الدولي الذي يتحكم به وباقتصاده وموارده الان ومستقبلا . لذلك تبقى مسالة رحيل جميع المتحاصصين من المشهد السياسي مطلب شعبي وجماهيري ملح ، لكن هل يرحل المتحاصصون بهذه السهولة ، وهم من استذوق طعم السلطة ، وانغمس بصورة غير مشروعة بطعم وحلاوة لذاتها؟ ، وسرق بدون حق ميزانياتها ؟ .. الجواب كلا ، اذن ما الحل؟ 
ثم هل ننتظر لانتخابات جديدة تعتمد نفس قانون الانتخاب ، ونفس المتحاصصين من سنة وشيعة ، وكرد وتركمان ، ومكونات أخرى كل يشارك حسب نسبته وفق دستور المتحاصصين الذي فصلوه وفق مقاسهم ؟ 
واكيد لن تأت الانتخابات القادمة الا بنفس الوجوه والسحن ، وبحجة كونهم اكاديميين كما حصل عند استقالة وزراء عمار الحكيم ، وجاء ببديل عنهم من قبل تنظيمه ، بحجة كونهم اكاديميين ، وعدنا كما يقال " لنفس الطاس والحمام ".
ولن يحل الاشكال العراقي الا انسحاب كافة المتحاصصين ، وتشكيل لجنة من المتخصصين بشتى المجالات لصياغة او تعديل الدستور الحالي ، وسن قانون انتخابي ، وفق القوائم المفتوحة ، وان يكون كل العراق دائرة انتخابية واحدة ، والغاء قانون مجالس المحافظات ، وتعيين المحافظين من قبل وزير الداخلية وبمرسوم جمهوري . والغاء " قانون درجات وتقاعد الدرجات الخاصة " ، وكافة الامتيازات للمسؤولين من اعلى هرم السلطة للاسفل . واستفتاء العراقيين باختيار النظام البرلماني او الرئاسي المقيد بالقانون . وتشكيل حكومة مؤقتة يقودها شخصية سياسية بعيدة عن جميع المتحاصصين ، ومن شاركهم السلطة ، ووزراء على مثاله ، وسن قانون من أين لك هذا ؟ ، وملاحقة كل من قام باختلاس المال العام او ثبتت الرشوة عليه .
أما في حالة استعصاء ازالة المتحاصصين على السلطة في العراق ، فلا يوجد سوى حل واحد لازالتهم ، وقمعهم ، من خلال اما هبة شعبية لا تبق ولا تذر ، وان يكون اول شرارتها محاصرة سفارة الاحتلال الامريكي ، او تحرك ثوري من قبل الحشد الشعبي المقدس الذي سيكون مع الجيش العراقي وسيلة الضغط لرحيل كل المتحاصصين والمتهاونين مع الاحتلال الامريكي وقتها نعتقد باننا نستطيع رفع شعار: " عاش تضامن الجيش ويه الحشد " ....


* شروكي من حملة مكعب الشين ومن بقايا ثورة الزنج 


 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/12



كتابة تعليق لموضوع : انتهازية الحكومة العراقية .. العبادي إلى أين؟ .. وما الحل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نداء المرجعية الدينية لتحقيق التعايش الإجتماعي والثقافي بين أهل الأديان والمذاهب  : محمود الربيعي

 دقة ساعة نهاية مملكة العار!..  : رحمن علي الفياض

 قرة عينك يالمالكي  : سالف سكلاف

 بدعم ومتابعة متواصلة من وزير الصناعة والمعادن ... شركة ديالى العامة توقع عقدا لتجهيز صندوق إعمار المناطق المتضررة بأنتاجها الوطني الرصين من محولات التوزيع مختلفة السعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 ما يُدريكَ  : فادية النجار

  الوائلي : مايحدث في طوز خرماتوا ابادة جماعية والارهاب يعمل على اشعال الفتنة الطائفية .

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي ترعى ورشة عمل حول (التغيرات المناخية ) ومضمون اتفاق باريس بشأنها  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الابتلاء سنةٌ جارية...  : عبدالاله الشبيبي

 مستشار العبادي : العراق سيسدد 10 مليارات دولار من ديونه في عام 2022

 تقشف الفقراء واثراء واسراف السياسيين  : عدنان جاسم التميمي

 بدء مراسم إحياء يوم العاشر من محرم في مجمع سيد الشهداء (ع) في الضاحية الجنوبية لبيروت

 الثوب العاشق  : حاتم عباس بصيلة

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (65 ) بئرا مائيا خلال شهر نيسان من هذا العام  : وزارة الموارد المائية

 الصحة تصدر بعض الارشادات للمواطنين لتخطي درجات الحرارة العالية

 طرق تحسين الامن والاقتصاد في العراق - الطريقة الثامنة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net