صفحة الكاتب : د . سهام الشجيري

جواد الحطاب اكليله يقمط موسيقى اوجاعه
د . سهام الشجيري
حين تتشلبى اصابع جواد الحطاب على تقاطيع وجه القصيدة اراه يرممها مثل قلبه، ويقفز بها مثل طفولته، كذلك تقفز اشلاء افكاره، فهو يسابق رئته ويتنفس شظاياها، وتومض عينيه طفولة تأبى مغادرة روحه، ذلك أن روحه اطلالة على كتف الوقت مثلما هي ارجوحة شعره ونبرات حروفه، تهيم وسط نوازع الوجع وغربة الانامل، كأنها اكليل من الحرمان البسته الخطايا لامة قداسته، ونزعت من شريان ياسمينه بعض غنجها وقليل من لعنة السياسة التي تلوي رقاب الشعوب، بل لي اذرعها وصناعة ألأمها وتصدير احلامها خارج الروح والجسد، لكنه الحطاب يحمل فأس قناديله ويجدل مدن السؤال، اذ يحنط نخيل أزمنتها، ويسور نباتات أنجمها ويخوض معها مخاض الأجل وترنيمة الهبوط من على صليبه، يبرق بحنان كثيف، فيما ينزع من شريان غصته، وصولجان نزيفه، لافتات نعيه، من قصيدة لاخرى، ومن بيت شعر لاخر تتسع فجوة الكلمات الصادرة من امريكا، والرصاص الذي يتطاير في العراق، هل يحمل الحطاب، اكليل من الاوجاع ويقمط بها جبين الوطن؟، وما الذي ارادنا ان نتذوقه، جثة وطن ام جثة القصيدة؟، لربما كلاهما، الوطن والقصيدة، فكدره الشعري حين تتناوشه مدن منفاه، وهو بعيد يتنفس خطاها: (أما كان يمكن أن ينتهي الدرب في مبتداه).
جواد الحطاب في ديوانه ( اكليل موسيقى على جثة بيانو)، يفغرفاه السؤال في كل قصائده، هو لم يعاقر السياسة يوما لكنه تنفس غرامها مثل كل عراقي، أن عذابها كان غراما، وابتلع ذراتها الموحشات،  وسرت في احلامه العتمة حين (تناثر، تصفيق اجسادنا في الدروب)، هل تعلم القصيدة ان جواد يجيد الحرمان، لا يجيد العتاب؟ وجواد الذي يدوف الوجع بالاناقة يجيد انجاب الشعر كما يجيد المحبة،  لانه من نوع الاطفال اليتامى يأكله الحنين فرغم الماحوله فهو يتيم وطن، مثلما لا يجيد ان يفزع الحمائم، يطلقها من قمقمها، حين يدق المطر بابه، صفق خلفه خشب البراعم وامتهن ندمه ومضى بغرس نابت بين عروقه، غريب عضده يحتال على يده، ينبئه ان التقنية الحديثة يمكن ان تقرب بين مسافات النبض والنبض، بين الغصة والغصة؟ لكنها لا يمكن ان ترسم أهداب وطن، او خصلات شعر صباياه،  تجيد صناعة الموت فقط، اتراه يهجس غصة القصيدة وهي تلوذ تحت ابطيه، أم تغوص باطراف رغبته في العزف فوق سرير الوطن وهو يهادن اورامه القادمة من بلاد بعيدة: (أنا لي، وطن، في وطني، فهل لك في وطني، وطن؟).
والحطاب هنا، مطوق بحمائم اكليله وهو يحمله مثل صليب راهب بين اصداف اضلعه المتراصة، يبحث في اروقة ريش الوطن عن جثة ابنائه فقد ضاع دمهم بين القبائل كذلك نامت القصيدة، واذ يفتح ناب نداءاته السرية، تلفه بعباءة الليل، حيث يوسم الجرح ويستيقظ الطفل في داخله منذ بدأ صلصال الخليقة يمارس التكتم ويلوذ بالبوح فأن لدموع الحطاب صوت ولمحبته رائحة ولوحدته انياب ولحنينه جيوش، وهو بكل اولائي يكتب، ولا يخفي علينا ضماد سفنه، فرست عند ضفاف مداه ويالهدأة سفنه، اذ تغفو بين طيات جمر هلعه وهو يبحث عن موسيقى جنائزية تليق بقامته ذو الستة الاف سنة، فالقصيدة في اكليله المنقوش بخرز الفجر مصدر قوته وضعفه، ضدان يختلجان في سرة روحه.
ويالوحشة الحيطان وهي تلتف حول عنقه، يراها تلوح له باللثم، ويلوح بشظايا شفاهه عل الحيطان تلثمها كما الطيور تلثم سماء حريتها، يندس في صمت الشعر ويصرخ بأناقته المعهودة، وهو يهجس اللظى الذي يسفح عري عشاق الحرية: (ادفعوا عني، ابو غريب، قليلا، اريد أن امدد قلبي)، رأسه يغمس اوجاعه بأمواج رأس الوطن، هده عطش القصف، مطر الحرمان يتساقط بين اكفان انتظاره، واللافتات السود توسمه بالبكاء، الكونكريت المغموس بالقطن الطبي والشاش المنقوع بعري الاصابع هو الاخر حرمه ان يقمط يده بالتداوي، يتصافح مع زنازين خطاه: (تبكي..؟ مدللة جراحك ياجسد عشرون سجانا بخدمتها وأنا أموت ولا أحد).
ومثل الصيادين يجوب غناءه بين نايات لا يعزفن سوى ظله، ويعد اضلعه مثل صدف البحر ولؤلؤ القيامة، وكأنه يقول للكلمات: دعيني التقط حصاك، يا أمي من نبع زنزانتي، اشم مغانم عطرك واطراف وشاحك، وبقايا خصلات غناك فوق سرير طفولتي. الجدران تردد خطواته ومثلها وشمه، يكر مسبحته، يفردها بين دعاء امه وبينه:( اهلنا يسقطون – وقوفا- ولا ينحنون سوى لالتقاط حجر)، يشد من وحدته تضاريس غيابهم، تتموسق اهدابهم، الصراخ لا يليق بقمرهم، ويا لعطراقمارهم حين يزداد جرسه بين أذرعهم ونذور موسيقى اشلاءهم بين اوردته، حين يجود بدمعه، ( كم حسينا يحتاج أطفال العراق الان؟).
يعود ليسأل قصيدته في اختناق: الشوارع ضيقة، المنازل اصغر، والاشجار، وهل الانهار والحيطان والنرجس لها ذاكرة، تجيبه: أية انهار واي نخيل واية حيطان، الا تراها كشفت عورتها للشمس، لا شئ غير التراب الطري، والاسلاك الشائكة، وخطوط النمل المطمئنة: ( ولو أن الكون قد جاء بجيش ملائكة واحتل بلادي قاتلت الكون)، ترى هل تموت المدن بموت اشجارها وانهارها، النهر هذا المارد الذي يشق عصا الصباح، يرتشف منه جواد قهوته على صهوته، ينهال عليه بالتوسل ان يجرب ذلك معه، كان الشعرهناك معه بقامته وهو يغرس يومياته في قلب فندق ابن الهيثم، حين غرس الجسر انيابه في رحم النهر، هوى جواد مع قامة الجسر في غياهبه، بفعل القصف، كان الطيار الذي يقهقه من شدة النصر يرفع صولته باتجاه عصب قصيدة الحطاب وهي تتلوى وتتأوه بفعل الشوق، غايته ان يبقى جليس حضن بغداد حتى انتهاء العصور، لكن الجسر والحطاب مشطا احلام بغداد مثلما مشطت الغربة عشاقهما، (بلادي بلادي... حتى لو كان لديها فرع اخر لن اتركها للامريكان)، وقتها صفق باب سلامه على الفقراء، وحجز يومه لأيواء الوقت، في شتاء عاطل، انه الوطن، ياقمرا في البصرة تلالك يغسلها صباح بغداد، وكأني بالحطاب يصرخ: أين تقاطيع وجه الريح وهي تغزل بريقها من ركضنا فوق جسر الجمهورية وكيف استباح اللظى عناق الكرخ والرصافة حين نهش الحبل السري جسر الصرافية، تباريح خيلاؤها، أينك يا وجه الأرض لم أخفيت تحتك مراعي الهتافات، ومنحت السماء أضراس تحليقها:
 (في هذا الزمن المتهاون ما اسهل ان تصنع بن لادن).
قضم بقايا وطن في جفنه، كان الظلام يتسلل من بين أصابع القصيدة التي شدته لضلع الارض بسمرتها، استضاء بهذيان الألوان المعتمة حوله وغيابها يؤرقه أكثر منها، ويمضي مع عربة الزمن مثل قطرة ندى استقرت على جذع ورقة خضراء لا تسقط أبدا بفعل حلاوة الروح، أتشتاق خطواته، وشوقه مثل مارد زنجي يغلف أيامه، يستحضر حزن المتنبي: (لو كان بعصرك نفط كنا القينا الذنب على الشركات لو كنت تشايع- لينين- أو... العم سام لتقيد قتلك في حقل: صراع الطبقات لكنك، كنت: المتنبي فقتلناك –فقط- كي نعطي رأسك تذكارا للسياح من النحات)، وحين يتهجى انين الجواهري يخاطبه ( أذن دعنا نركن-عمود- الشعر بدائرة – الأثار- لعلك ترتاح، ولو، لموت واحد)، يعمق الوجع ويداوي الجرح بمدية الانتظار، ويشتق زاده من استنباط الحرب وتداعياتها، وهو يبصر فاجعة شهيدة الصحافة  (ضعي - حجابك المدمى-على عين العراق عله يبصر الفاجعة). اتكئ ذات غياب على كتف الوطن تساءلت بلابله عن عرينها وهو يهدهد جنح الليل ووجيب قلوب الامهات يرتق اشلاء ابناءها وتسور الاخرين بالامنيات، وكأنها تتهجى اعمارهم، مدافة بحناء خضر الياس ونهره الذي يطوق حنايا الامهات بالنذور والحجب والامنيات. 
شيطان الشعر الذي يوجسه في اكليله يقبض على تنوره المحنط بالقحط والصبر، ومثل استغاثة اعزل تناثرقرطاسه من بين طيلسانه، كان ينقش صدى انفاسه بين طيات رائحة الوجع، لأن بيانو الحطاب مصنوع من قطرات ترتشف الاحلام الصافية فقط، لكنه هوى بصليب العراقيين جميعا عقابا لقصة الحياة لا الموت، اراد في اكليله ان يخرج من محيط الغيظ الذي يملؤه ككل ابناء جلدته، واراد ان يزيح من غرامه أمكنة الصواريخ واطنان القنابل المحرمة، متوسلا بأيمانه، يجس خافقه ضوع زنجرة الحكام، يجفف امواجهم التي تلاطمت تحت أنات طفولته وهوالمصلوب الذي يحاول ان يبدد سحابات الغضب حين غشى اصابعه الحزينة، كانت السماء والارض ملغومة بالحرب، والحطاب يرمي اصابعه في رحم القصيدة، ويضرب موج الشظايا بذراعيه، ويوزع اكليله على دروب الاحياء، وهو (يضع راسه على  ركبتي وطنه ويبكي).

  

د . سهام الشجيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/15



كتابة تعليق لموضوع : جواد الحطاب اكليله يقمط موسيقى اوجاعه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على
صفحة الكاتب :
  رضا عبد الرحمن على


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدفاع تنفي منع قوات البيشمركة في تحرير الموصل

  الحِمارُ البطلُ وأزمة الحكومة  : مرتضى علي الحلي

 وزارة الكهرباء تؤكد تكامل الخدمات المقدمة الى ابناء منطقة الحسينية بالعاصمة بغداد  : وزارة الكهرباء

 هكذا تكلم الزرقاوي فمن يسمعة ....  : احمد سامي داخل

 دبابيس من حبر!  : حيدر حسين سويري

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 الخيانة.. داء العراق العضال  : علي علي

 لواء علي الاكبر يؤمن بالكر فقط  : رياض ابو رغيف

 مشيخة العهر القطرية واللعب على حبال الطائفية  : صالح الطائي

 الانشائية تحقق مبيعات تجاوزت 381 مليون دينار خلال شهر كانون الاول الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 دين القذافي

 مصادر مطلعة تؤكد إن أسامة بن لادن لن يتعشى مع الرسول !  : هادي جلو مرعي

 الخارجية التركية تنفي ما نسب إلى أوغلو بشأن تصريحات السيستاني  : متابعات

 البصرة في وقت قياسي تجني الثمار لأطول لوحة في العالم للإمام الحسين (ع )

 تحقيق الرصافة تصدق اعترافات عصابة بقيادة امرأة تتاجر ‏بالأعضاء ‏البشرية  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net