صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي

قصائد لا تعشق الهمس ؟
عبد عون النصراوي

قصائد لا تعشق الهمس ديوان شعري صدر عام 2007 للشاعر محمد عبد الله الهنداوي ، وهو من مواليد مدينة الهندية ( طويريج ) عام 1928 م ، ترك المدرسة الابتدائية عام 1942 لعدم وجود مدرسة متوسطة في المدينة أنذاك . 
كتب الشعر الشعبي وهو في السادسة عشر من عمره ، وأتقن اللغة العربية والنحو بدون مدرس ، كان أول شتهر يكتب شعراً سياسياً معارضاً في الصحف وينشره في مدينته الهندية وفي جريدة صوت الفرات الحلية . 
الشاعر محمد الهنداوي أول من أسس تنظيماً يسارياً في المدينة وأول مسؤول عنه وأول من قاد تظاهرة سياسية ضد السلطة . 
أمضى ثلاثون عاماً في الوظيفة الحكومية في بغداد من دون شهادة مدرسية وأحيل على التقاعد موظفاً . 
في ديوانه ( قصائد لا تعشق الهمس ) نشر مجموعة منتخبة من قصائده وقد أبتدأ الديوان ببيتين من الشعر : 
كتبت الشعر من ستين عاماً           ولـــــــــــم يكتب لأجوده أنتشارُ
ولم يعـــــــلن لأن الموت مرٌ          وبعض الصدق في القول أنتحارُ
اضمن الديوان بجزأه الاول ( 19 ) قصيدة ، حيث كانت البداية لقصيدة ( أصوات في مدينة موحشة ) كتبها في مايس 1967 نجتزأ منها بعض الأبيات : 
نامـــــي قلبك هـــــادئٌ ومــريحُ     مــن قال : إن الجفـــــن منك قريـحُ ؟
من قال إنكِ ترقيـــــن ممــــــزقاً     كبــــــداً وأن القلب منك جريــــــــحُ ؟
نامـــي ففي الأحلام قبرُ معوض     عن صبـــــح واقع فيه تعــوي الريحُ
ليس التهـــرب من ولوج مغارةٌ     جبناً وفــــي الرؤيـــــا مـــــروجٌ فيحُ
الجبن أن تلقي بهــــا في هـــوةٍ     حتى لو أن بهـــا المســــار صحيـــحُ
والعارُ أن تردي الهلالُ وإن يلُح     في الأفق في المرمى هدىً ووضوحُ
وقصيدة أخرى بعنوان ( ذمم في المزاد او مرابد صدامية ) وقد ولدت هذه القصيدة أحتجاجاً على المهرجانات الصاخبة والوفود الضخمة على القطر بأسم الأدب والفن ظلماً ، وهي لا تعدو أن تكون غطاءً لجرائم النظام الصدامي الأسود . 
شدّو الرحـــــــال فهذه بغدادُ        فيها لكـــــل البائعيـــن مزادُ
واحدوا الركائب إنها لتجارةُ        تنمو ولو أن الظروف كسادُ
إلى أن يصف هذه الوفود بقوله : 
رسل الثقافة هل تبــــلد حسكم ؟       أتغـــــالطــــون وأنتم النُقادُ
أم أن رخـص ضمائرٍ مشبوهة        عميــــت قلم يقدح لهن زنادُ ؟
أم لا فتلك حمـــاقة أو صفـــقة        ولكــل زرع منجـــل وحصادُ
هل يستهان بثقل شعب مثـخن         تلوي أعنة خيــــــله أفـــرادُ
وتهان منه مشاعرٌ مجــروحةٌ         ويقال عـــن تهويشكم إسنادُ
لا در درُ ثقافــــــــــة مسمومة        فيها يهـــان العلم وهو جهادُ
تتوافدون على خـــــــواءٍ بلقعٍ        لم يبق في أغصـــــــانه متادُ
فتزورون وقائيــاً مكشــوفــــةً        خطباً تضـــج لعقمها الأعوادُ
ليس الغرابة أن يتم تواصـــــلٌ        يتمنطق الحجّـــــاج قبة زيادُ
فعلى مدى التاريخ كانت لحمـة       الأشرار تنهـــــض قوةً وتبادُ
والرشد أن تعي العقول تجـارباً       ضمنت دروساً والحياة رشادُ
لكن من ركب الهوى فقد التهى       ودواء داء الأجرب الإفــــرادُ
وبمناسبة مرور ربع قرن على جريمة 17 تموز الكارثة التي أعادت البعث الى السلطة ، كتب شاعرنا الهنداوي قصيدة ( ربع قرن أسود ) ومنها : 
مغـــاني أقفرت وغدت يبابا         وحاضرة خوت وهدت خرابا
وأمحلت الحقول وعم جدبٌ         أحــــــال التبر من شرهٍ ترابا
غبـــارُ الموت يُنثر كل يومٍ          فيوسع أوجـه البشر احترابا
وتُنتهك الحيـــــــاة بلا حياءٍ        وقد طفــــــحت مكايلها عذابا
ظلامٌ دامسٌ من ربـــع قرنٍ         يسدُ مضـــــايقاً ويحــــدُ نابا
ويختم الشاعر قصيدته هذه : 
أحـــقٌ أن للإنسان حــقاً        بأن يحيـــى بموطنه مُهابا ؟
ويخلد آمنا حراً طليــــقاً        نقي الذيل لا يخشى العقابا ؟
أم أن حديثهم كذب وكفرٌ       به لـــــم ينزل الباري كتابا ؟
وأن الغدر مرتكــــــزٌ أساسٌ       تشرعـــه قـــــــوىً تجتاز غابا
مسارُ الظلم جــــاوز كل حدٍ       وخــوف الفضح لم يسدل حجابا
وحدُ الصبر أحرق من زمانٍ      وآن لــ ( كيف ) أن تجد الجوابا
وله قصيدة أخرى في الذكرى الرابعة لجريمة تموز 1968 بعنوان ( سنوات الرعب ) . 
وكان الشاعر الهنداوي أحد المفصولين السياسيين عام 1960 وأعيد الى الوظيفة عام 1968 فولدت قصيدة ( ترانيم مفصول سياسي ) وقد نشرت في مجلة وعي العمال العدد ( 79 ) في 2 / 11 / 1970 وها هي القصيدة : 
عدنا وكان العود أحمدُ      من بعد ليل مرَ أسود
عدنا برغم الزاعمين        بأن أمر الفصل سرمد
عدنا ولم نك يائسين        ولم نهن والعيش أنكد
أيام كان الموت يجثم        خلف رابية ومصعد
وتجارب قد علمتنا          إن رجل الحق أوطد
ولهب نار الظلم      مهما امتدت ابعاداً سيخمد
وأعيد أرفع جبهةً        وأعز مغتربٌ مشرد
فهوى الى القعر       السحيق الموت والسجن المؤبد
وأطيح بالسور الصفيق     وكان حول الفكر موصد
عدنا وكان مجالنا        في العيش أحراراً محدد
والعدل ثرثرةُ يضخم      صوتها لغوٌ مجرد
وحصاد طوفان الوجود     بلبيدةً قولٌ مردد
وتسير أخبار الفضائح     في مدى درب يمّهد
أيام كان الحكم يزحف      للوراء برجل مقعد
وطريق ممتهن الفساد     بكل منطلق معبد
ولسيرة الحكام رائحةٌ    خطت بالعهد أبعد
أيام كان السطو مفخرةً     وهتك العرض سؤدد
واللصُ ثورياً ومحترف    النفاق العبد أمجد
أيام كان نهارنا         المقتول مثل الليل أربد
وجهادنا الدامي أستحال     أمامنا جهداً مبدد
وقراعنا للبغي عاد      لصدرنا سهماً مسدد
وإذا بناصية الأمور      بيت مشبوه ومرتد
وطلائع الزحف الأصيل      ومخاضها ثاوٍ ومبعد
عدنا وكنا من عناد القمع      والإذلال أعند
لنعيد من تموز بعد كهولة      غُصناً مجدد
وفي رثاء المرحوم كامل الجادرجي كتب الشاعر الهنداوي قصيدة لكن لم يتم القاءها في مهرجان الأربعين بسبب أزدحام وضخامة منهج الأحتفال .. منها : 
تمضي وذكرك خالدٌ ومقيمُ 
                              أيضيع في كبد السماء سديم 
أقوى من الموت الزوام مناقبٌ 
                              يثري بها قيم الحياة زعيم 
إنا فقدناك فيك أثبت رائدا
                             فيه الصمودُ على الكفاح قديمُ 
سبعون عاماً صلبتك ظروفها 
                            كالنجم تسطع والظلام بهيمُ 
فأولت حكماً للطغاة مدنساً 
                             فكأنما للبغي أنت غريمُ 

وقرعت أشرس حاكمين بأمرهم 
                                    ووقفت صلباً والرياح سمومُ  
صعب المراس كأي طود شامخٍ 
                                   لدوي صوتك كالرعود هزيمُ 
لم تحن هاماً والحرابُ مطلةٌ 
                                 والحقل من عصف الرياح هشيم 
وتتوالى القصائد الرائعة التي لا تخلو من المواقف ، وهنا في قصيدة ( دماء على قارعة الطريق ) يرثي الشاعر الهنداوي الشهيد أمين حسين الحنون بأبيات فاقت الوصف والخيال بقوله : 
ضاعت أمين ملامحٌ وترنمت           قيمٌ وأسقط برقع وحجابُ
وفي أخر بيتين من القصيدة يقول : 
لم رحت دون وداع أينع زهرةٍ ؟       مـــا دام شوطك ما وراه أيابُ
وحرمتنا رفــــــق الحنان ودفئه       في حين يحتضن التراب شبابُ
وله قصيدة عظيمة في رثاء شاعر العرب الأكبر الجواهري منها : 
هـــــــوى الطــودُ وأنهد الفناءُ المطنبُ       فأوحش دنيا الفـــــكر والفن ملعبُ 
وغاضت عيون الشعر من فرط فيضها       فعصب وجه الشمس كالليل غيهب 
كما ضم ديوان قصائد لا تعشق الهمس ( رباعيات ) وقصائد أخرى ( نقر في الصفيح ) و ( نهاية المطاف ) و ( أم الربيعين ) و ( شمس تموز ) و ( بعد عام ) و ( السلم والتربص ) و ( رماد الحرائق ) و ( مصر في طريق الشمس ) و ( ربيع في الشتاء ) و ( الخريف الممطر ) و ( مصر والحرية ) . 

  

عبد عون النصراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اصدارات جديدة  (ثقافات)

    • الدكتور عبد الحميد النجدي في البيت الثقافي في الهندية  (أخبار وتقارير)

    • ( الاعلام والصحافة ودورهما في المجتمع )أمسية للصحفي يحيى النجار في البيت الثقافي بالهندية  (أخبار وتقارير)

    • المحقق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي في مربد الكتبي  (أخبار وتقارير)

    • بمناسبة مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) مستشفى الهندية ومؤسسة الثقلين تقيم معرضاً للكتاب والأقراص  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : قصائد لا تعشق الهمس ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعي الدكتور زهير حسين غزاوي  : علي بدوان

 العتبة العلوية المقدسة تستعد لعقد مؤتمر [ المرجعية وأثرها في بناء الإنسان ]

  قرارات مهمة للمسابقات لكبح جماح الظواهر السلبية في ممتاز الكرة

 همـوم رجـال السياسيـة  : عبد الرضا قمبر

 الضوضاء والكاتم !  : زهير الفتلاوي

 وليد الحلي : صيانة كرامة الانسان وتحرير الارض هي معالم الاصلاحات الجديدة  : اعلام د . وليد الحلي

 صعاليك .... وصعلكة  : د . مؤيد الحسيني العابد

 Ministry of Industry and Minerals participates in first Conference for healthcare system development strategy  : وزارة الصناعة والمعادن

 مفتشية الداخلية تضبط أحد منتسبي الشرطة الاتحادية متلبساً بالنصب على المواطنين بداعي التعيين  : وزارة الداخلية العراقية

 8 آذار لسبيانا وللغرباء في اوطانهم فقط  : سمير اسطيفو شبلا

 ظاهرة الخرافة في الموروث الشعبي  : علاء الخطيب

 ما هو المثقف وما هي مهمته  : مهدي المولى

 دَيْزي!!  : د . صادق السامرائي

 بعد 800 يوم  ..... هذه بعض نتائج العدوان على اليمن!؟  : هشام الهبيشان

 توضيح من المكتب الاعلامي لسفارة جمهورية العراق في لبنان  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net