صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

اساطير جداتنا وحقيقة تمساح الديوانية
لطيف عبد سالم
عرف عن سيرة أجدادنا العظام تشبع فضاء حياتهم العامة بما هو غريب ومثير من حكايـــات جداتهم التي تمحور بنائها الدرامي بشكل رئيس حول خرافتي
 ( السعلوة والطنطل ) ،فضلا عن غيرهما من الإفرازات التي وصلتهن شفاهيا
 من الأساطير والقصص والروايات القديمة . وقد أسهمت صعوبات حياة هؤلاء الرجال في تمرسهم على مواجهة أوسع آ فاق المجهول من عالم الخوف  وهم يجوبون صحارى العرب ويتعطرون بسخونة جفاف رمالها في ليالٍ حالكة الظلمة ولو قدر لأحدهم الآن أن يتمرد على عرينه الأبيض ويخرج من قبره إلى عالم اليوم الذي تسيدت زمنه مفاهيم العولمة والديمقراطية والشفافية و الإصلاح و القوة المفرطة ، فضلا عما ظهر من أكثر منظومات المعلوماتية تطورا ، أكاد اجزم انه لم يجد بدا من التضرع إلى بارئه أن يعيد جسده إلى عالمه السفلي حين يطرق سمعه نبأ ظهور تمساح في شواطئ العراق ؛ لحاجته إلى غسيل دماغ يوفر له الاستعداد لإحداث تغييرات في  طبيعة تفكيره الذي يؤهله لتقبل هذه الرواية التي أوردتها المصادر الخبرية في التاسع من آب الحالي ، وبلادنا تعيش في خضم أزمتها السياسية وسط التحديات التي ماتزال تفرض صعوبات كبيره على مسار العملية السياسية  ، وتزيد من معدلات مشكلات البلاد  الأمنية والاقتصادية والإنمائية التي فرضت على إنسان الرافدين التزام الصبر سبيلا لمواجهة معاناته . 
       ولا نخطئ القول إن هذا الحدث المتفرد على الصعيد المحلي كان مثار دهشة  الجميع ، لا لغرابته فحسب ، بل لما ترسخ من قناعات حول استحالة حدوث ما تطلب ثلاثة أيام بلياليها من شرطة الديوانية لملاحقة هذا الزائر الغريب الذي وفد عنوة الى بلادنا بعد أن دفعه غروره وتهوره إلى عدم تكليف نفسه التشبث  للحصول على تأشيرة دخول  رسمية. إذ أعلمتنا المنابر الإعلامية تمكن فريق من شرطة محافظة الديوانية الإجهاز على تمساح يربو طوله على المتر في نهر الديوانية الذي يدخل هذه المدينة قبل توجهه صوب السماوة قادما من محافظة بابل ، بوصفه احد تفرعات نهر الفرات الذي مايزال مصدر الهام  الشعراء والأدباء والفنانين وغيرهم من الذين اثروا الفضاء الثقافي العراقي بانجازات إبداعية رائعة ، رغم معاناته منذ سنوات من مشكلات التلوث التي أثرت سلبا على نقاوته وأفقدته طعم العذوبة التي عرف بها ، فضلا عن تدني منسوب مياهه بسبب التجاوزات التركية والسورية على حصة العراق المائية من إيرادات هذا النهر الخالد على خلفية اقتطاعهما حجـــوم من مـــــاء النـهر أكثر ممـا هو مقــرر لهـــما . وبعد نجاح الشرطة في مهمة التخلص من التمساح ، وجهت السلطات المحلية تحذيرا إلى السكان المحليين من ارتياد النهر أو الاقتراب من جنباته  لحين التأكد من خلوه من هذه المخلوقات الغريبة ، حيث يسود الاعتقاد وجود تمساحين آخـــرين شوهدا في هذا النهر بحسب شهود العيان . 
         وفي الوقت الذي يبارك فيه الجميع مسعى شرطة محافظة الديوانية إبعاد الخطر عن المواطنين والحفاظ على سلامتهم  ، وبخاصة  الشباب والصبية الذين يرتادون النهر بشكل دائم وبأوقات مختلـفة هربــــا من حر الصيف اللاهب الذي تجاوزت فيه درجــــــات الحـــــــــــــــرارة قبل أيام  الــــ (50 ) درجة مئوية في ظل  تدني ساعات إمدادات الطاقة الكهربائية التي ماتزال تشكل أهم أزمات البلاد وأكثرها تأثيراً ، فإن الأمور التي ضمنها مدير بيئة الديوانية تصريحه حول هذا الحادث أثارت دهشة  عقلاء القوم وحيرت عقول العلماء والحكماء ، فضلا عما تتطلبه تداعيات مسالة ظهور التمساح من وقفة مسؤولة تفضي إلى إزاحة الستار عما خفي من الحقائق . إذ اشار بحديثه إلى عدم معرفته مصدر هذه الحيوانات البرمائية المفترسة ، مرجحا ثلاثة احتمالات لوصول التماسيح إلى مجارينا المائية ، أولهما المسطحات المائية ، وثانيهما المتنزه القريب من النهر ، في حين تضمن  آخرهما وهو المهم في حديثنا عبارة ( فعل فاعل ) !  
           وكحقيقــــــــة واقعــة يمـــــــكن التيقن من عدم تواجــد هذا النـوع من المخــــلوقات فـــي مسطحـــــــــــاتنا المائــــــية منــذ أن عرفــــت بــــــــــــــــــلاد الرافـــــــــدين    اولــــى الحضـــــــــارات الإنسانية ، لعدم مساعـدة ظروف بيئتنا المائـــية  على تواجد هذه الحيوانات الضخمة و المفترسة بمجارينا المائية ، وهو الأمر الذي  يفضي إلى  التقليل من أهمية  أول احتمالات مصدر تمساح نهر الديوانية . ولو افترضنا دخول التماسيح مسطحاتنا المائية ، لكان الاتجار بجلود التماسيح العراقـــية متفوقا على تجـــــــــارة ( القوا طي ) الوطنية التي مايــــزال يعيش على مدا خيلها العشرات من أبناء بلد حباه الله بمختلف الثروات الطبيعية ، فضلا عــن احتلال العراق المركز الأول عالميــــا في قائمة الدول  المصدرة لهذه البضاعة ؛ لتجاوز اغلب من يمتهن الصيد في بلادنا التشريعات القانونية الضابطة لطبيعة التعامل مع ثروتنا الحيوانية في البيئتين البرية والنهرية ، وبخاصة في مواسم التكاثر ، فمن المعروف أن الصيد الجائر يمارس على نطاق واسع  في بلادنا منذ عقود كثيرة من دون تدخل ما معني من مفاصل السلطة التنفيذيــــة للحـــــــــــــــد من استخدام الصيادين لما محظور من وسائل صيد ، مــثل المبيدات ،الصعق الكهربائي الذي كان ومايزال سببا وفاة كثير من الأبرياء الذين يكثرون من ارتياد مياه الأنهار ، فضلا عن التفجير بالصواعق الذي يشار إليه محليا    باسم ( البمبة ) .
    ويبدو أن الاحتمال الثاني يعد الأكثر  قبولا ، فيما لوثبت وجود تماسيح في المتنزه القريب من النهر ، ولكن هل أن إدارة المتنزه كانت عاجزة  عن القيام بواجباتها ؟ وبخاصة إخبار السلطات المحلية بهروب التماسيح ، فضلا عن تكثيف جهودها واستنفار امكانياتها البشرية والمادية من اجل إعادة هذه الحيوانات المتهورة إلى مواقعها ، بوصفها جزء من ثروات البلاد التي تفرض على إدارة المتنزه التعامل معها بحرص وعناية . 
        ويبقى الاحتمال الأخير مثار جدل وخوف شديدين من إمكانية تحول بلادنا إلى فضاء واسع لكل الفعاليات التي من شانها التأثير سلبا في بيئتنا والإسهام بتردي واقعنا الصحي الذي يعاني من تحديات كبيرة ، حيث كشفت الدراسات التي أجريت على التمساح الذي جــــــرى التخلص مــــنه بجهود شرطة الديوانيـــة انه مــــن تماسيح نهــــر النيل التـي تتـنقل في حوض النيل الإفريقي .
          إن خطورة هذا الواقع تستلزم من القيادات الإدارية وحكومة الديوانية المحلية إجراء دراسة تفصيلية حول الحادث من اجل كشف الظروف التي أسهمت بوصول هذه التماسيح إلى مياهنا ، وسعيا في توضيح الحقيقة التي تمكننا من مواجهة مثل هذه النشاطات التي تفضي إلى مخاطر لايحمد عقباها . 
    وليس مــن شك في ان قرار سلطة الائتلاف  فتح المنافذ الحدودية  علــى خلفـــية انهيار النظام السابق في نيسان 2003 م أفضى إلى تحويل  السوق العراقية إلى حاضنة لكل أنواع البضائـــع والمواد ، من دون رقيب أو إجراءات ضابطة للنشاط الاستيرادي ، ومن جملة ذلك ماله علاقة بمشكلة بحثنا . 
إذ شملت الاستيرادات أنواع من الحيوانات المفترسة والغريبة على بيئتنا ومختلف النباتات والشجيرات وعقاقير الهلوسة والأقراص المخدرة التي يجري تداولها على الأرصفة وفي الصيدليات الأهلية من دون خجل أو ملاحظة رقيب تدفــــعه غيرتـــه الوطنية  للتخفيف من شدة آثارها بموارد أفقر شرائحنا الاجتماعـــــــــــــــــــــية ، والحد من الظواهر التي تسئ إلى مجتمعنا . ومصداقا لما اشرنا إليه فيما تقدم بصدد خطورة آثار الاستيرادات العشوائية على موارد البلاد وثرواتها  نجد من المهم التذكير بإدخال العمالة المصرية التي كانت سائدة في العراق  نبتة عشبة النيل إلى بلادنا ،بوصفها نبتة زينة ، فانتقلت مخاطرها البيئية والاقتصادية والصحية بشكل سريع  من حدودها الضيقة في  أروقة مشاتلنا  إلى أنهارنا وأصبحت وبالا على إدارات بعض القطاعات ، لاسيما الزراعة والري والموارد المائية والصحة والبيئة ، وماتزال آثارها تشكل مخاطر  على اقتصادنا الوطني.
        وعلى وفق ماتقدم ينبغي الإسراع بتفعيل التشريعات القانونية الخاصة بالسيطرة على تجارة الحيوانات والنباتات والأدوية والإعشاب  وغيرهما من النشاطات التي تعكس توسيع دائرة المخاطر وتفعيل ثقافة  الرذيلة بغية تامين سلامة مواطنينا وبيئتنا وشبابنا وبلدنا .
        ومن المهم الإشارة هنا إلى  إن الله تبارك وتعالى  حبا بيئتنا المائية بنعم كبيرة ومتعددة ، إضافة إلى إن هذه البيئة كانت على مر العصور حاضنة لكل ماهو جميل ،مما جعلها من ابرز مصادر الهام الشعراء والأدباء والفنانين ، حيث ظهرت مفرداتها واضحة  في المنجز الإبداعي العراقي . ويتواجــــد في مياهــــنا أجمل أنواع السمك وأطيبها مــذاقا مــــثل الشـــبوط والبـــني وغيرهـــما ،فضلا عــــما يعيش على أسطحها من طـــيور غايــــة فـــــي الروعـــــــــــة والجـــــمال . 
       وليس من شك في إن التمساح وغيره من الحيوانات الغريبة لايمكن أن يعيش في هذه البيـــــــئة لخصوصيتها وتفاعل الناس هنا معها عبر مختلف العصور . ولذلك ظهور تمساح متمرد في نهر الديوانية الذي تغفوا على جنباته مدينة هادئة وساحرة يشبه إلى حد بعيد من يحاول إقناعك قبول فكرة ظهور بعير يمارس الرياضة على جليد القطب الجنوبي على خلفية تزايد مسببات تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري .
    أتمنى كما يتمنى غيري من أبناء هذا البلد العملاق الذي واجه كل المصائب بصبر وأناة ، أن نجهد أنفسنا في الحفاظ على بيئتنا وان لانسهم بجعل ملامحها العامة جزء من بيئة أفريقيا أو الأمريكيتين ربما بدعوى أن التماسيح نسخة مطورة لأحد كائنات البيئة المائية المعروفة في بلادنا باسم ( ابو الزمير ) أو كائن نصف ممسوخ نتاج تزاوج  ذكر أبو بريص بأنثى أبو الزمير ، فما يزال العراق بأهله وخيراته ونخيله وكبريائه وجمـــــاله سحر الشرق . 
ولا احسب أن هذا السحر الفاتن يتواءم مع توجهـــات مـــــــــــن يحاول إدخال ما يسهم فــــي تغيــــيره وتلويث جمال بيئته المائية  ،وإذا كنا نحلم ان ينام أطفالنا مــــن الأجيال الجديدة على حكايات مستلهمة من انجازات مبدعينا مثلما تعلق الانجليز في النصف الأول من القرن التاسع عشر بروايات( ديكنز) لتركيزه على لون الحيـــاة التي عاشــها ، فـــإن التماسيح ستكون بدائل موضوعية عن جمال حكايـــات جداتنا حول (الطنطل والسعــلوة) ؛ لتعيـــدنا إلى عالم ما قبل الثورة الصناعية انسجاما مع نبوءة وزير الخارجية الأمريكي السابق ( جيمس بيكر ) التي توعد بها الشعب العرقي قبل اندلاع العملـــيات العسكرية لحرب الخليج الثانية عام 1991 م . 
         كفانـــــا وإياكم شـــــر تماسيح الأرض التي نهشت أجسادنا ، وأرعبت أطفالنا ، وبددت أحلامنا ، وغــــــيرت أحوالنا .

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءةُ في رِّوَايَةِ (شبكة شارلوت) للكاتب الأميركي أي. بي. وايت... تَرجَمة المُتَرْجِم عبد الصاحب محمد البطيحي  (قراءة في كتاب )

    • قصائدٌ تَنبض بآلامٍ وآمال تتحاكَى في خلجات النفْس..قراءَةٌ في ديوان (عُشْبة الخُلُود) للشاعِر ناظم الصرخي  (قراءة في كتاب )

    • إصدار جديد للباحث والكاتب لطيف عبد سالم في مجال الشِّعر الغنائيّ  (قراءة في كتاب )

    • قراءة نقدية في رواية (صبريانا) للأديبة فضيلة مسعي  (قراءة في كتاب )

    • أهمية التخطيط لإقامة طرق آمنة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : اساطير جداتنا وحقيقة تمساح الديوانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net