صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

اساطير جداتنا وحقيقة تمساح الديوانية
لطيف عبد سالم
عرف عن سيرة أجدادنا العظام تشبع فضاء حياتهم العامة بما هو غريب ومثير من حكايـــات جداتهم التي تمحور بنائها الدرامي بشكل رئيس حول خرافتي
 ( السعلوة والطنطل ) ،فضلا عن غيرهما من الإفرازات التي وصلتهن شفاهيا
 من الأساطير والقصص والروايات القديمة . وقد أسهمت صعوبات حياة هؤلاء الرجال في تمرسهم على مواجهة أوسع آ فاق المجهول من عالم الخوف  وهم يجوبون صحارى العرب ويتعطرون بسخونة جفاف رمالها في ليالٍ حالكة الظلمة ولو قدر لأحدهم الآن أن يتمرد على عرينه الأبيض ويخرج من قبره إلى عالم اليوم الذي تسيدت زمنه مفاهيم العولمة والديمقراطية والشفافية و الإصلاح و القوة المفرطة ، فضلا عما ظهر من أكثر منظومات المعلوماتية تطورا ، أكاد اجزم انه لم يجد بدا من التضرع إلى بارئه أن يعيد جسده إلى عالمه السفلي حين يطرق سمعه نبأ ظهور تمساح في شواطئ العراق ؛ لحاجته إلى غسيل دماغ يوفر له الاستعداد لإحداث تغييرات في  طبيعة تفكيره الذي يؤهله لتقبل هذه الرواية التي أوردتها المصادر الخبرية في التاسع من آب الحالي ، وبلادنا تعيش في خضم أزمتها السياسية وسط التحديات التي ماتزال تفرض صعوبات كبيره على مسار العملية السياسية  ، وتزيد من معدلات مشكلات البلاد  الأمنية والاقتصادية والإنمائية التي فرضت على إنسان الرافدين التزام الصبر سبيلا لمواجهة معاناته . 
       ولا نخطئ القول إن هذا الحدث المتفرد على الصعيد المحلي كان مثار دهشة  الجميع ، لا لغرابته فحسب ، بل لما ترسخ من قناعات حول استحالة حدوث ما تطلب ثلاثة أيام بلياليها من شرطة الديوانية لملاحقة هذا الزائر الغريب الذي وفد عنوة الى بلادنا بعد أن دفعه غروره وتهوره إلى عدم تكليف نفسه التشبث  للحصول على تأشيرة دخول  رسمية. إذ أعلمتنا المنابر الإعلامية تمكن فريق من شرطة محافظة الديوانية الإجهاز على تمساح يربو طوله على المتر في نهر الديوانية الذي يدخل هذه المدينة قبل توجهه صوب السماوة قادما من محافظة بابل ، بوصفه احد تفرعات نهر الفرات الذي مايزال مصدر الهام  الشعراء والأدباء والفنانين وغيرهم من الذين اثروا الفضاء الثقافي العراقي بانجازات إبداعية رائعة ، رغم معاناته منذ سنوات من مشكلات التلوث التي أثرت سلبا على نقاوته وأفقدته طعم العذوبة التي عرف بها ، فضلا عن تدني منسوب مياهه بسبب التجاوزات التركية والسورية على حصة العراق المائية من إيرادات هذا النهر الخالد على خلفية اقتطاعهما حجـــوم من مـــــاء النـهر أكثر ممـا هو مقــرر لهـــما . وبعد نجاح الشرطة في مهمة التخلص من التمساح ، وجهت السلطات المحلية تحذيرا إلى السكان المحليين من ارتياد النهر أو الاقتراب من جنباته  لحين التأكد من خلوه من هذه المخلوقات الغريبة ، حيث يسود الاعتقاد وجود تمساحين آخـــرين شوهدا في هذا النهر بحسب شهود العيان . 
         وفي الوقت الذي يبارك فيه الجميع مسعى شرطة محافظة الديوانية إبعاد الخطر عن المواطنين والحفاظ على سلامتهم  ، وبخاصة  الشباب والصبية الذين يرتادون النهر بشكل دائم وبأوقات مختلـفة هربــــا من حر الصيف اللاهب الذي تجاوزت فيه درجــــــات الحـــــــــــــــرارة قبل أيام  الــــ (50 ) درجة مئوية في ظل  تدني ساعات إمدادات الطاقة الكهربائية التي ماتزال تشكل أهم أزمات البلاد وأكثرها تأثيراً ، فإن الأمور التي ضمنها مدير بيئة الديوانية تصريحه حول هذا الحادث أثارت دهشة  عقلاء القوم وحيرت عقول العلماء والحكماء ، فضلا عما تتطلبه تداعيات مسالة ظهور التمساح من وقفة مسؤولة تفضي إلى إزاحة الستار عما خفي من الحقائق . إذ اشار بحديثه إلى عدم معرفته مصدر هذه الحيوانات البرمائية المفترسة ، مرجحا ثلاثة احتمالات لوصول التماسيح إلى مجارينا المائية ، أولهما المسطحات المائية ، وثانيهما المتنزه القريب من النهر ، في حين تضمن  آخرهما وهو المهم في حديثنا عبارة ( فعل فاعل ) !  
           وكحقيقــــــــة واقعــة يمـــــــكن التيقن من عدم تواجــد هذا النـوع من المخــــلوقات فـــي مسطحـــــــــــاتنا المائــــــية منــذ أن عرفــــت بــــــــــــــــــلاد الرافـــــــــدين    اولــــى الحضـــــــــارات الإنسانية ، لعدم مساعـدة ظروف بيئتنا المائـــية  على تواجد هذه الحيوانات الضخمة و المفترسة بمجارينا المائية ، وهو الأمر الذي  يفضي إلى  التقليل من أهمية  أول احتمالات مصدر تمساح نهر الديوانية . ولو افترضنا دخول التماسيح مسطحاتنا المائية ، لكان الاتجار بجلود التماسيح العراقـــية متفوقا على تجـــــــــارة ( القوا طي ) الوطنية التي مايــــزال يعيش على مدا خيلها العشرات من أبناء بلد حباه الله بمختلف الثروات الطبيعية ، فضلا عــن احتلال العراق المركز الأول عالميــــا في قائمة الدول  المصدرة لهذه البضاعة ؛ لتجاوز اغلب من يمتهن الصيد في بلادنا التشريعات القانونية الضابطة لطبيعة التعامل مع ثروتنا الحيوانية في البيئتين البرية والنهرية ، وبخاصة في مواسم التكاثر ، فمن المعروف أن الصيد الجائر يمارس على نطاق واسع  في بلادنا منذ عقود كثيرة من دون تدخل ما معني من مفاصل السلطة التنفيذيــــة للحـــــــــــــــد من استخدام الصيادين لما محظور من وسائل صيد ، مــثل المبيدات ،الصعق الكهربائي الذي كان ومايزال سببا وفاة كثير من الأبرياء الذين يكثرون من ارتياد مياه الأنهار ، فضلا عن التفجير بالصواعق الذي يشار إليه محليا    باسم ( البمبة ) .
    ويبدو أن الاحتمال الثاني يعد الأكثر  قبولا ، فيما لوثبت وجود تماسيح في المتنزه القريب من النهر ، ولكن هل أن إدارة المتنزه كانت عاجزة  عن القيام بواجباتها ؟ وبخاصة إخبار السلطات المحلية بهروب التماسيح ، فضلا عن تكثيف جهودها واستنفار امكانياتها البشرية والمادية من اجل إعادة هذه الحيوانات المتهورة إلى مواقعها ، بوصفها جزء من ثروات البلاد التي تفرض على إدارة المتنزه التعامل معها بحرص وعناية . 
        ويبقى الاحتمال الأخير مثار جدل وخوف شديدين من إمكانية تحول بلادنا إلى فضاء واسع لكل الفعاليات التي من شانها التأثير سلبا في بيئتنا والإسهام بتردي واقعنا الصحي الذي يعاني من تحديات كبيرة ، حيث كشفت الدراسات التي أجريت على التمساح الذي جــــــرى التخلص مــــنه بجهود شرطة الديوانيـــة انه مــــن تماسيح نهــــر النيل التـي تتـنقل في حوض النيل الإفريقي .
          إن خطورة هذا الواقع تستلزم من القيادات الإدارية وحكومة الديوانية المحلية إجراء دراسة تفصيلية حول الحادث من اجل كشف الظروف التي أسهمت بوصول هذه التماسيح إلى مياهنا ، وسعيا في توضيح الحقيقة التي تمكننا من مواجهة مثل هذه النشاطات التي تفضي إلى مخاطر لايحمد عقباها . 
    وليس مــن شك في ان قرار سلطة الائتلاف  فتح المنافذ الحدودية  علــى خلفـــية انهيار النظام السابق في نيسان 2003 م أفضى إلى تحويل  السوق العراقية إلى حاضنة لكل أنواع البضائـــع والمواد ، من دون رقيب أو إجراءات ضابطة للنشاط الاستيرادي ، ومن جملة ذلك ماله علاقة بمشكلة بحثنا . 
إذ شملت الاستيرادات أنواع من الحيوانات المفترسة والغريبة على بيئتنا ومختلف النباتات والشجيرات وعقاقير الهلوسة والأقراص المخدرة التي يجري تداولها على الأرصفة وفي الصيدليات الأهلية من دون خجل أو ملاحظة رقيب تدفــــعه غيرتـــه الوطنية  للتخفيف من شدة آثارها بموارد أفقر شرائحنا الاجتماعـــــــــــــــــــــية ، والحد من الظواهر التي تسئ إلى مجتمعنا . ومصداقا لما اشرنا إليه فيما تقدم بصدد خطورة آثار الاستيرادات العشوائية على موارد البلاد وثرواتها  نجد من المهم التذكير بإدخال العمالة المصرية التي كانت سائدة في العراق  نبتة عشبة النيل إلى بلادنا ،بوصفها نبتة زينة ، فانتقلت مخاطرها البيئية والاقتصادية والصحية بشكل سريع  من حدودها الضيقة في  أروقة مشاتلنا  إلى أنهارنا وأصبحت وبالا على إدارات بعض القطاعات ، لاسيما الزراعة والري والموارد المائية والصحة والبيئة ، وماتزال آثارها تشكل مخاطر  على اقتصادنا الوطني.
        وعلى وفق ماتقدم ينبغي الإسراع بتفعيل التشريعات القانونية الخاصة بالسيطرة على تجارة الحيوانات والنباتات والأدوية والإعشاب  وغيرهما من النشاطات التي تعكس توسيع دائرة المخاطر وتفعيل ثقافة  الرذيلة بغية تامين سلامة مواطنينا وبيئتنا وشبابنا وبلدنا .
        ومن المهم الإشارة هنا إلى  إن الله تبارك وتعالى  حبا بيئتنا المائية بنعم كبيرة ومتعددة ، إضافة إلى إن هذه البيئة كانت على مر العصور حاضنة لكل ماهو جميل ،مما جعلها من ابرز مصادر الهام الشعراء والأدباء والفنانين ، حيث ظهرت مفرداتها واضحة  في المنجز الإبداعي العراقي . ويتواجــــد في مياهــــنا أجمل أنواع السمك وأطيبها مــذاقا مــــثل الشـــبوط والبـــني وغيرهـــما ،فضلا عــــما يعيش على أسطحها من طـــيور غايــــة فـــــي الروعـــــــــــة والجـــــمال . 
       وليس من شك في إن التمساح وغيره من الحيوانات الغريبة لايمكن أن يعيش في هذه البيـــــــئة لخصوصيتها وتفاعل الناس هنا معها عبر مختلف العصور . ولذلك ظهور تمساح متمرد في نهر الديوانية الذي تغفوا على جنباته مدينة هادئة وساحرة يشبه إلى حد بعيد من يحاول إقناعك قبول فكرة ظهور بعير يمارس الرياضة على جليد القطب الجنوبي على خلفية تزايد مسببات تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري .
    أتمنى كما يتمنى غيري من أبناء هذا البلد العملاق الذي واجه كل المصائب بصبر وأناة ، أن نجهد أنفسنا في الحفاظ على بيئتنا وان لانسهم بجعل ملامحها العامة جزء من بيئة أفريقيا أو الأمريكيتين ربما بدعوى أن التماسيح نسخة مطورة لأحد كائنات البيئة المائية المعروفة في بلادنا باسم ( ابو الزمير ) أو كائن نصف ممسوخ نتاج تزاوج  ذكر أبو بريص بأنثى أبو الزمير ، فما يزال العراق بأهله وخيراته ونخيله وكبريائه وجمـــــاله سحر الشرق . 
ولا احسب أن هذا السحر الفاتن يتواءم مع توجهـــات مـــــــــــن يحاول إدخال ما يسهم فــــي تغيــــيره وتلويث جمال بيئته المائية  ،وإذا كنا نحلم ان ينام أطفالنا مــــن الأجيال الجديدة على حكايات مستلهمة من انجازات مبدعينا مثلما تعلق الانجليز في النصف الأول من القرن التاسع عشر بروايات( ديكنز) لتركيزه على لون الحيـــاة التي عاشــها ، فـــإن التماسيح ستكون بدائل موضوعية عن جمال حكايـــات جداتنا حول (الطنطل والسعــلوة) ؛ لتعيـــدنا إلى عالم ما قبل الثورة الصناعية انسجاما مع نبوءة وزير الخارجية الأمريكي السابق ( جيمس بيكر ) التي توعد بها الشعب العرقي قبل اندلاع العملـــيات العسكرية لحرب الخليج الثانية عام 1991 م . 
         كفانـــــا وإياكم شـــــر تماسيح الأرض التي نهشت أجسادنا ، وأرعبت أطفالنا ، وبددت أحلامنا ، وغــــــيرت أحوالنا .

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/15



كتابة تعليق لموضوع : اساطير جداتنا وحقيقة تمساح الديوانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح مهدي السلماوي
صفحة الكاتب :
  صباح مهدي السلماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلبيات متوارثة رغم التجديد  : علي علي

 عندما يستورد المجتمع حتى زيه التقليدي من الصين  : محمد رضا عباس

 الانثروبولوجيا سلاح الغرب للسيطرة على الشعوب  : جعفر زنكنة

  اشعاعات المسكوت عنه... في مجموعة (الله يا فاطمة) للشاعر الحسيني فراس الأسدي الكربلائي  : علي حسين الخباز

  المدرسي يدعو إلى "خارطة طريق" للنهوض بواقع العراق يشرف عليها "مراجع الأمة"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 اجتماع سري في مبنى المخابرات التركية بمشاركة اسرائيل وامريكا والسعودية للتنفيذ عمليات قصف عشوائي على أحياء سكانية بسوريا  : بهلول السوري

 معرض للأعمال اليدوية في ثقافي العزيزية  : اعلام وزارة الثقافة

 ضبط 30 منصة صواريخ بمضافة في القائم

 القوات الامنية تتقدم باتجاه محطة القطار في ايمن الموصل

 شباب الثالمستقل يعلن عن تشكيل المجلس الوطني المستقل لشباب الثوره  : شباب ثورة اليمن

 تأملات في هدي الكتاب والعترة  : مرتضى شرف الدين

  أبراهيم وذكرى مدينته حلبجة  : عباس العزاوي

  الفاسدون يصفقون إلى أمريكا  : علي جابر الفتلاوي

 فراسة شاعر  : علي حسين الخباز

 اوراق العبادي الاصلاحية ..وانتفاضة الشعب  : مهدي الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net