صفحة الكاتب : علي الزاغيني

حوار مع الاديبة يسرا القيسي
علي الزاغيني
 امرأة حالمة تعشق السفر ما بين بغداد بيروت والإسكندرية وطرابلس البحر  أرصفة الموانئ ورسو السفن يعني لها الكثير من المعاني والذكريات الجميلة ..؛ تحلق عاليا كطائر لا يعرف الهدوء تبحث عن الجمال والحب والحرية أنها مختلفة في طريقة حياتها تكره القيود ؛ تركت بصمتها في كل مكان تحمل في روحها قلب الأم والإنسانة والشاعرة وروح الأديبة تنثر حروفها كزخات المطر لتكون لنا نكهة رائعة بلون عراقي وبطعم العنبر.
 رغم غربتها الطويلة إلا أن الوطن هو بيتها الذي تسكنه وتحمل همومه وكل الآمه فكل صرخة أم وطفل تبكيها وتبتهل إلى الله أن يرفع هذه الغيمة السوداء من سماء وطننا الحبيب ..؛
عبر نافذة الزمن كان لنا معها هذا الحوار لنسلط الضوء على أحلام وهموم لجزء بسيط من حياة أديبتنا الرائعة يسرا القيسي عسى أن  نوفق في هذا الحوار ..؛
 
س/ من هي يسرا القيسي ؟
 
 إنسانة تبحث عن مرفأ أمان لترسو سفنها المبحرة ضد التيار .. محبة للجمال والخير وللإبداع في كل شئ .. بسيطة أبسط من الخبز وواضحة وضوح الشمس ..؛
 
س/  هجرت الوطن منذ عقود عدة ولكنك اخترت الغربة وطن ولم تعودي لأحضان الوطن ؛ هل طرأ تغيير على خارطة الوطن بعد سقوط النظام السابق برأيك ؟
 
في البدء لنجزأ سؤالك إلى جزأين .. كنت ازور العراق كل عقدِ من الزمن فأجد فيه الوحشة والغربة ؛ أما لماذا أدمنت الإقامة في العواصم العربية فلي فلسفتي في هذا الموضوع فالوطن من يمنحني الشعور بالمواطنة  ؛ الوطن الذي يبادلني الحب . ويشعرني بالأمان وأنا في أحضانه يكون دافئا كحضن أمي ..؛ وهذا ما أفتقده في وطني .. أشعر بحالة اغتراب كلما زرت العراق .
 
.. الوطن يقترن بحرية الفكر وحرية الرأي والرأي الآخر .. لذا أدماني للعواصم العربية أجد نفسي وكياني بها وكل عاصمة حطت أقدامي بها إلا وشعرت من أول لحظة بالانتماء  لأنها احتوتني وفتحت ذراعيها لاحتضاني ..؛
 
نعم تغيرت خارطة الوطن لوجود الأقدام الغازية المحتلة وبوجود حكومة ضعيفة عليلة غير مؤهلة للنهوض بعراق جديد .. تغيرت خارطة الوطن وملامح بغداد والعراق قاطبة بسبب وجود الأحزاب و الطائفية والمليشيات التابعة لدول مجاورة تمولها وتدعمها لدفن العراق وهو حي .. وأعتقد من الصعب أن تعود خارطة العراق إلا بزوال هذه الأسباب وجلاء المحتل ومن جاء معه من عملاء ..؛
 
 
س/عصفت بالعراق عواصف من الحروب وسنيين الحصار والخراب والإرهاب اللعين الذي لا يزال يثخن جراح الوطن ؛ كيف تنظر اديبتنا يسرا القيسي لمستقبل العراق ؟
 
مع الأسف أقولها بمرارة لا إشراقة شمس في ظل ظلام دامس وسواد يرمي بظلاله على العراق من شماله إلى جنوبه .. لست بمتشائمة في طبعي وفي حياتي الخاصة إلا أن الوضع العام السياسي والاقتصادي هو من يدفعني للتشاؤم ولن أجد بصيص نور .. قرأت سابقا المتشائل للروائي حنا مينه ومعجبة بها جدا اعتبرني متشائلة هههه ..
 
 
س/ تعدد الأحزاب بعد هيمنة  الحزب الواحد وانفتاح العراق على العالم الخارجي هل برأيك تعدد الأحزاب حالة صحية في مجتمعنا إذا علمنا أن قانون الأحزاب لم يسن لحد الآن ؟
 
تعدد الأحزاب حالة صحية في مجتمع غير مرضي في مجتمع متحضر يفهم ويحترم الرأي والرأي الآخر لكن في مجتمعنا استحالة  حصول تصالح بين الأحزاب لمصلحة الوطن الكل يفكر بنفسه ؛ وها نحن نلمسها ونعيشها يوميا تعدد الأحزاب حول العراق إلى ثكنات ودكاكين سياسية وكلها تعمل لمصالحها الشخصية ومصلحة  حزبه أو طائفته  أجزم أنهم لا يعملون لمصلحة الوطن والشعب ..؛
 
س/ ما هو مفهومك للحريات الشخصية وهل نال المواطن العراقي حريته ؟
 
الحرية الفكرية والاقتصادية أساس تقدم الشعوب  وهي التي تقودنا إلى الحرية الشخصية بمعناها الصحيح ؛ حرية الفكر والرأي قطعا لم ينل المواطن العراقي على حريته منذ عقود طويلة وستستمر إلى أن يحدث تغير جذري بالمجتمع .. على المواطن العراقي أن يفهم دوره بشكله الصحيح في المجتمع و أن يحصل على حقوقه ليعرف واجباته ؛ فالحرية الشخصية ليست الانفلات أو الانحلال الاجتماعي  لقد أُسئ فهم الحرية الشخصية في مجتمعنا ؛ حتى القتل أصبح حرية شخصية ...؛
 
س/  ما بين الصحافة والأدب أين تجد نفسها يسرا القيسي ؟
 
لا فرق كبير بين الصحافة والأدب .. لكنني أكيد أجد نفس في الأدب لأنه نبع لا ينضب للعطاء وللإبداع ..؛
 
س/  الشعراء العراقيين هم أعمدة الشعر العربي ما هو تقييمك لواقع الشعر العراقي في ظل الانفتاح الذي يشهده العراق ؟
 
أنا لست في مكان لتقييم الآخر , أكيد هنالك عمالقة في الشعر والأدب لكن ما أراه الآن هوجة عمياء وكأن الأدب والإبداع والصحافة أصبحت مهنة لمن لا مهنة  له ؛ من حق أي حد له موهبة والهام أن يبدع لكن ليس من حقه أن يسرق ويدعي أنه شاعر ؛ صدقني أعرف اناس بعيدين كل البعد عن شئ أسمه أدب بل يسرقون من المجلات والكتب وأنني متأكدة من أنهم مجرد  فقاعة ..؛
 
س/  ما هي رؤيتك لواقع الثقافة والمثقفين في العراق ؟
 
هنالك حكمة تقول لكل زمان قيم ورجال .. نحن الآن نعيش في مجتمع تغيرت كل قيمه وفقد مصداقيته فبالتالي حتما تنعكس على واقع الثقافة العراقية .. قلت لك هنالك رؤية ضبابية لأن الكل ركب الموجة وفي ظل ظروف العراق الحالية  أختلط الحابل بالنابل الحركة الثقافية العراقية يتيمة لا ترقى للطموح ولا بمستوى الحركة الثقافية في الوطن العربي  .. نحن بحاجة إلى ثورة فكرية وثقافية وخلق عقلية نيرة للمثقف  العراقي الحقيقي الموجود  على الساحة ؛ وفي الآخر أقول لا يصح إلا الصحيح .. ؛
 
س/ المرأة ذلك الكائن الرقيق وهي نواة المجتمع ولكنها لم تنل حريتها في العراق ومهمشة على الرغم من وجود عدد من المنظمات التي تدافع عنها ؟ كيف تنظرين لواقع المرأة العراقية وهل ستكون صاحبة قرار في الحكومة والبرلمان ؟
 
الإجابة على سؤالك يحتاج له صفحات لكنني سأحاول أن  أرد عليه  بتركيز ..؛ المرأة هي محور الحياة وهي المحرك الرئيسي  في المجتمع ؛ ولأننا نعيش في مجتمع ذكوري بحت ولا يعترف بالطرف الآخر فكيف لها أن تنال على حقوقها ؟ الرجل هو من يسن القوانين المستبدة ؛ وهو صاحب القرار في الحكومة والبرلمان ؛ ومع الآسف هي التي سمحت لنفسها أن تكون تابع له ؛ واقع المرأة العراقية محبط للآمال  على الرغم من وجود القلة من نساؤنا المثقفات والقادرات على قيادة مجتمع بكامله إلا أن محاصرة الرجل لها وحصرها في زاوية ضيقة لا تستطيع أن تتحرك فيها إلا من خلاله لذا على المرأة العراقية أن تأخذ زمام المبادرة وتخلق لنفسها شخصية مستقلة  لتستطيع أن تجد لنفسها دورآ في حركة وقيادة المجتمع نحو الأمام ؛ عليها أن تتحدى كل الظروف  وبذكاء وتنتزع حقها من المجتمع الذكوري ..؛
 
 س /  انتهت انتخابات نقابة الصحفيين ولم تنل الصحفية العراقية على أي صوت بماذا تفسرين ذلك ؟
                                                                                                 
هذا يؤكد إجابتي السابقة  نحن نعيش في مجتمع ذكوري بحت؛ هنالك مقولة تقول أذا اردت أن تعرف ما  مدى وعي الرجل عليك أن تعرف موقفه من المرأة  ؛ وصلنا مع الآسف لحالة متخلفة لا يستطيع الرجل أن يرى امرأة تكون له ندآ وتشاركه في صنع القرار المفترض  ان  يكون العمل والانتخابات في النقابة ديمقراطية وشفافة .. وبنفس الوقت أرمي اللوم على المرأة التي لم تضع قدميها على أرض صلبة ولم تهئ لنفسها مناخآ جيدآ لأنتخابها ..  لن أستغرب فكل شئ ممكن في عراق الطائفية والعشائرية والمصالح الشخصية ..؛
 
 
 
 
س / لطالما كان الكتاب صديقك الدائم ويرافقك اين ما رحلتي , ما آخر كتاب أنتهيت من قرأته ولمَنَ ؟
 
انتهيت من قراءة رواية كأنها نائمة للروائي اللبناني الياس خوري ورواية التشهي للروائية العراقية عالية ممدوح ؛ وأعيد قراءة نسيان دوت كوم للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي  للمرة الثانية والمجموعة الشعرية للشاعر العراقي  د. عصام البرام  التي كتبت عنها عرضآ متواضعآ .
 
س / ماذا تعني  الغربة ليسرا القيسي ؟ وهل يراودك حلم العودة ؟ وماذا أضافت الغربة لشخصيتك؟
 
 
لا تعنيني الحواجز الجغرافية  بالمطلق ؛ كل العواصم العربية هي بغداد فلا أؤمن بشئ أسمه غربة  ولم تدخل قاموسي  الشخصي ؛ وأن كنت تصر على أسم الغربة فانا أعتبرها بيتي الأزلي  أحن إلى كل عاصمة عربية أقمت بها ؛ ذكرت  لك زرت العراق عدة مرات فأجد نفسي غريبة به ولا تربطني أي لغة مشتركة حتى مع أقرب الناس لي ؛ لذا فحلم العودة لا يخطر على بالي الآن  لأنه بهذه الظروف تسميه كابوس وليس حلم ؛ إضافة  (الغربة ) لي الكثير أولا تعرفت على ثقافات وحضارات الشعوب وتاريخها ؛ صقلت شخصيتي ؛ خلقت مني  إنسانة واثقة من نفسها إلى حد الاعتداد  بالنفس ؛ قوية لن أُكسر ؛
 
س /  الغناء العراقي له مكانة  خاصة في قلوبنا ؛ ما هو تقييمك للأغنية العراقية مقارنة مع الأغنية العربية ؟ ومن المطربين الذين تستهويك أغانيهم ؟
 
مستوى الأغنية بشكل عام هابط سواء على المستوى العربي أو العراقي أغلبهم أصبحوا  مطربي ملاهي ليلية ومطاعم  ؛ أغاني ذات إيقاع سريع وبنات عاريات يرقصن مع ما يسمى بالمطرب ؛ هذا ليس بغناء وليس بمطرب ممكن يسمى أي شئ .. لأن المطرب جاءت من كلمة طرب وسلطنة ..؛
 
 طبعآ وأكييييد أعشق سماع  قيصر الغناء العربي والعراقي كاظم الساهر أحتفظ له بمكتبة موسيقية في شقتي وقد التقيته في أحدى الدول مرتين إنسان رائع  وخجول متواضع  يحب فنه ويحترم عقليه جمهوره ؛ وهو سفير  الأغنية العراقية إلى خارج العراق بعد ناظم الغزالي   ونوعية أخرى أحبتها كل الشعوب والجنسيات .. وعلى أمختلف الأعمار .. نحن بحاجة إلى  مطربين  أمثال كاظم  ليغيروا نظرة الشعوب لنا على أن الأغنية العراقية ليست هي  البرتقالة والإسفافات الكثيرة التي يندى لها الجبين ..؛
 
كاظم خلق  موسيقى والحان جديدة على الموسيقى العراقية وفي كل الحانه سواء القصائد أو الاغاني القصيرة الشعبية او الخفيفة هنا يسمونها الطقطوقة هههه ينتقل بنوتات موسيقية تسمى بالسهل الممتنع هل تصدق أنا اسمع اغاني كاظم عدة مرات  بعد
 ذلك استذوقها وفي كل مرة اكتشف لحن مميز في نفس القصيدة  ؛ بأتمنى يكون عندنا كم كاظم آخر لنعّرف العالم بأن الغناء العراقي ليس بالاسفاف والرقص الذي يجرح الحياء
 
س /  لكل إنسان لحظات سعيدة بحياته ما هي اللحظات التي لا تزال عالقة بذاكرتك ؟
 
كثيرة هي اللحظات الجميلة أولها حين حطت أقدامي أرض الأرز بيروت الأنثى الجميلة العاشقة للحياة .. قبل أكثر من ربع قرن .. والثانية لحظة لقائي بزوجي عاطف ؛ خفق القلب منذ الوهلة الأولى بعد سنيين عجاف ؛  عصف بوجداني وحرك في داخلي مشاعر المرأة الأنثى .. لقد أحتوى جنوني ونزقي ونرجسيتي ههههه .. فهو حنين جدا وهذا ما كنت أحتاجه ..؛
 
س /  لحظات كنت تتمني لو لم تكن موجودة بحياتك ؟
 
لحظة سماعي بوفاة والدتي ؛ أحسست لحظتها بانكسار كنت قوية بها  رغم البعد الجغرافي فيما بيننا .. إلا أنني شعرت لحظتها وبقيت شهور بهذا الشعور بأنني على حافة هاوية ..؛ واقتنعت بحديث للإمام علي ( رض ) عنه سأصبر حتى يعلم الصبر إني صبرت على شئ أمرَّ من الصبر ؛ فصبرت على فراقها ؛ تعلمت منها الصبر واقوى على مواجهة الظروف الصعبة ؛ كنت ولا أزال أحب سماع أغنية غريبة من بعد عينك يا يمه ؛ فيها حنين وشجن
 
 
س / كف تقضي يسرا القيسي أوقات فراغها ؟
مع كتبي وخربشاتي في شقتي المتواضعة وكتبي وكتاباتي ومع زوجي لمتابعة الأخبار وربيع الشعوب العربية ؛ لأنني مهمومة ومهتمة جدا بحركة الشعوب والتغييرات الجذرية التي تحصل الآن  ؛ أحيانآ أحضر مهرجان ما أو حفلة موسيقية للموسيقار الصديق  لنصير شمه ..
 
س /ماذا تعني لك هذه  الكلمات ؟
 
الحب
 
أتنفس من خلاله ؛ أنا كالسمكة لا أستطيع أن أعيش من غير ماء فالحب عندي الهواء والماء ؛ الحب في كل شئ بمحيطي ؛ وحياتي الخاصة ؛ حتى حاجاتي البسيطة أرتبط بها بحب لذا تراني أفيض حبآ ووجدآ ههههه
 
 
الوفاء
 
وهل هنالك أسمى من الوفاء في الحب والتواصل الإنساني مع الآخر ؛ لكننا مع الآسف نفتقد الوفاء هذه القيمة التي لا تقدر بثمن ؛ لكننا نعيش في مجتمعات تسوده العلاقات المادية والمصالح الشخصية أكثر مما تحكمه هذه القيم التي أصبحت نادرة ..؛
 
المطر
 
 يعني لي الكثير حباته كاللؤلؤ ناصعة البياض تغسل همومي وتزيح عني غبار الزمن ..؛
 
 
الغروب
 
يقول عنه الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا أنه ظاهرة ذهنية قبل كل شئ .. فأنا أتأمل الغروب وأذهب معه إلى آخر الأفق  لأجد نفسي هناك ..؛
 
الإسكندرية
 
 عيني التي أرى بها العالم الجميل ..؛
 
 
البحر
 
الغموض والإبحار في المجهول ..؛
 
 
العائلة
 
كياني ومملكتي  الخاصة جدآ .. اشعر بالأمان والاستقرار النفسي ..؛
 
س/  من هم أقرب الناس اليك ؟
 
قبل الناس ؛ الله الأقرب لي .. وزوجي عاطف والكتاب والاثنين لهما طعم ومذاق خاص في حياتي لن ولم أستغنى عنهما فهما زادي اليومي ..؛
 
س /  ما الحكمة التي تؤمنين بها ؟
 
هنالك حكمة للفيلسوف أفلاطون تقول ( لا تشغل فكرك بما ذهب منك ؛ بل أحفظ بما تبقى منك )
 
 
 
س/ مذا تعني لك هذه الاسماء ؟
 
كاظم الساهر
 أنسان وفنان جميل ورائع  يتعب  ويسهرعلى فنه ؛ كاظم خلق  موسيقى والحان جديدة  مما أضاف وطور الأغنية العراقية ؛ 
 
 
 
 
 
 حميد المختار
 
صديق جميل ويتعامل بشفافية مع أصدقائه ؛ وله الفضل حين منحني عامودا  ثابتا في مجلة الشبكة العراقية بعنوان ( تأملات امرأة حالمة )  حين كان رئيسا لتحريرها ؛ وهو قاص يكتب بعناية فائقة ويهتم بتفاصيل الحدث في رواياته ؛ وتربطني به صداقة أخوية تحمل الكثير من الشفافية ..؛
 
 أحمد الصائغ
 
أنه الأخ الروحي ؛ ويمتلك من طيبة القلب وسعة الصدر تكفي  أمة بحالها أعتقد يشاطرني زملائي الرأي باحتوائه لنا أعرف جيدا هو يعمل على  تحديث الموقع إلى الساعات الأولى من الفجر يسهر لمتابعة كتاباتنا ونشاطاتنا وبدون مقابل ؛ أنه الصديق البعيد القريب إلى القلب ..؛
 
 
 عادل الشرقي
 
شاعر متمكن من أدواته وهو صديق رائع وطيب جدا  وتلقائي ..؛
 
صديق طيب القلب والروح .. ؛ 
 
 
 
نصير شمة
 
مهما أقول فيه ربما لا أعطيه حقه  فهو  صديق حميم جدآ وتربطني به وبزوجته علاقة طيبة جدآ نسأل على بعضنا بين فترة واخرى ؛ هذا على الصعيد الانساني أما كموسيقار اعتقد هو عازف العود الاول في الوطن العربي وبلا منافس ؛  يراقص أوتار عوده بأنامله الرشيقة وانا تتراقص اوتار قلبي حين أسمع موسيقاه وحين أحضر امسياته ..؛ يحلق بي في عالم غير عالمنا ؛ نصير عبقري في الموسيقى الحانه تطرب الروح والوجدان .. حين أخرج من حفلته أتمنى أن لا أسمع أي شئ من بعده كي لا ألوث مسمعي..؛ .. نصير هو نصير العراقيين والمحتاجين هنا لا يتوانئ في تقديم أي خدمة حتى ولو كانت بسيطة لكل عراقي
 وأنا شهدت بنفسي على مساعداته حين اذهب لبيت العود .. أنسان راقي في كل شئ ..؛ 
 
 
 س /هل الصحافة الالكترونية ستحل بدلآ عن الصحافة الورقية ؟               
 
 
على الرغم بأننا نعيش في زمن العولمة الانترنت والفيس بوك وتويتر لكن بالتاكيد لاغنى عن الكتاب والصحافة الورقية , حينما امسك كتابا او جريدة انغمس في حبرها وانتشي وانا اتصفحها حين اشم رائحة رصاصها , نفس الحال ينطبق على الكتاب حين اتلمس اوراقه وغلافه كانه جزء من جلدي , اذا اجزم لاغنى عن الكتاب والصحافة الورقية رغم العولمة .
 
 
 
 
 
 
 
كلمة اخيرة
 
 
اتمنى أن ننهض بعراق جديد خالٍ من الطائفية والمليشيات والعشائرية مع أحترامي  للعشائر لاننا  نعيش في عالم العولمة والفضاء المفتوح علينا أن نرتقي بكل سلوكياتنا الى ما هو راقي  ؛ أن نواكب ركب الحضارة ؛ نحن نحتاج الى ثورة ثقافية لخلق جيل جديد يأخذ بيد العراق الى الاعالي  من بعد عقود من الظلم والظلمات ..  المسؤلية تقع على  عاتق المثقفين الحقيقيين أن يبتعدوا عن الشللية والحزبية ..
أن نرى العراق في عين كبيرة ولا نحجمه ونقزمه امام المجتمعات الآخرى ؛ المهمة صعبة في ظل ظروف تجاذبات سياسية  أخرت العراق الى سنيين وسنيين أخرى الى الوراء لكن لابد أن نواجه هذه المَهمة المُهمة أتمنى على كل مثقف  حقيقي ينتمي فعلآ لهذه البقعة الجغرافية أن يتخلى عن أنانيته وحبه للكراسي والمناصب ..؛علينا ان نضع الشخص المناسب في المكان المناسب الذي يخدم الوطن والمجتمع  بشكل حقيقي وفعال ونطوره ونمحي كل آثار الأحتلال وآثاره وتبعياته من تخلف  وأميه وجهل ..؛  العراق أمامه الكثير والكثير من الوقت ليستعيد عافيته لكن يعتمد هذا الزمن على كل عراقي غيور يحب كل ذرة من ذرات تراب الوطن ..؛
في النهاية لا يسعني الا أن اشكرك جزيل الشكر وأشدُّ على يديك بحرارة عن بعد لأنني متابعة لمقالاتك أنت فعلا وبلا أي مجاملة حبك للوطن يسري في دمك أشعر بوجعك حين نتناقش ؛ أشكرك جدآ لأنك تذكرت لك زميلة تجري معها حوار وهي  قابعة في أرض الكنانة  وتعيش مع شباب ثورة 25يناير؛.. أصعب وأحلك ايام عشتها معهم .. اتمنى ربيع الثورات ينتقل الى العراق لنتخلص من الديكتاتوريات الجديدة  التي جاءت بوجوه مختلفة ..؛ شكرآ لك يا علي وأنت تعرف انا اعتز بك كزميل وأخ وصديق رائع جدآ ..؛
 
 
علي الزاغيني
 
 
 
 

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/15



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الاديبة يسرا القيسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قصة المحامية لهيب التي اعتدى عليها عُدي صدام وباتت مجنونة تجوب شوارع حي الغدير  : محمد عبد الله

 لماذا لا يشرّع البرلمان قانون الاحزاب؟  : علي جابر الفتلاوي

 وفاة زوجة الأمير السعودي سطام اليهوديه كانديس كوهين أحنين في ظروف غامضة بعد خلاف قضائي حول الوصاية على ابنتهما

 شهادة الحكمة  : سعد البصري

 زيارة الاربعين والطابع العالمي  : الشيخ جميل مانع البزوني

 تقسيم العراق: حراثة في البحر!  : قيس النجم

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (12 ، 13 )  : نزار حيدر

 هروب قیادات داعش لسوريا والقوات الأمنية تتقدم في الرمادي وتقتل عشرات الإرهابيين

  مشكلة فهم معنى الحوار مع "الآخر"  : صبحي غندور

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثمانية مطلوبين على قضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 حين يبتلع المالكي حزب الدعوة  : احمد علي احمد

 مديرية شهداء ذي قار توزع المنحة العقارية لذوي شهداء الحشد الشعبي في المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مفوضية الانتخابات (المستقلة) تمليك طابو للمحاصصة  : فراس الخفاجي

 الموصل .. اسطوانة الغاز بـ 400 الف دينار وبرميل النفط تجاوز المليون

 مفاهيم هجينة  : الشيخ مازن المطوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net