السيّد الصّافي: الآن في العراق تؤسَّسُ حضارةٌ تُكتب بالدّم

"هنا الآن في العراق تؤسَّسُ حضارةٌ وتُكتب بالدّم، والحضارة التي تمتزج ما بين التراب والدم حقيقةً تكون هذه العجينة عجينة خاصّة، فعجينة الدم مع التراب أقوى من عجينة بعض المواد مع التراب، وهذا يحتاج الى التركيز والاهتمام".
هذا ما بيّنه المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح مؤتمر الكفيل الدولي للمتاحف الذي انطلقت فعاليّاته اليوم الخميس (15 ذي الحجّة 1438)هـ الموافق لـ (7 أيلول 2017م).
وكانت كلمة سماحته بمحورين، الأوّل سلّط الضوء فيه على نقاط عدّة أبرزها:
1- المتاحف هي عبارة عن إطلالة قد تكون مختصرة، ونافذة منها يطلّ على عمق التاريخ، وهذه الإطلالة هي قراءة تكون مركّزة ومختصرة لمجموعة من الصراعات، وهذه الصراعات تركت آثاراً كبيرة وكثيرة وواسعة بحجم الإرث الحضاري لكلّ دولة بالتقسيمات الحديثة.
2- الدول سابقاً كانت عبارة عن أراضي واسعة وقد تكون القوّة هي التي تحكم، وبالنتيجة تولّدت عندنا هذه الشواخص الحضارية التي يُمكن من خلالها أن نقرأ ما جرى على هذه الأرض، إذ لولاها لكان بعض ما يصل الينا يفتقر الى الدليل أو التشخيص العلميّ الوجداني.
3- إنّ قراءتنا للتاريخ تارةً تكون في كتاب وتارةً تكون في شواخص خارجيّة اهتمّ بها أو اهتمّت بها الأمّة.
4- إنّ هذا المتحف الموجود في العتبة العبّاسية هو متحف غير مختصّ بنشاط العتبة العبّاسية، بمعنى أنّ القائمين على المتحف منفتحون على كلّ ما له من شأن سواء كان متعلّقاً بالعتبة أو بالعراق أو بخارجه.
5- المشكلة عندنا في العراق مشكلة مهمّة وتحتاج الى حلّ، وهي أهميّة المتاحف وضرورة المحافظة على الإرث، وعلى من هو في موقع المسؤولية أن يتحمّل مسؤوليّته تجاه هذه المشكلة وإيجاد الحلّ لها.
6- نحن في العراق نعاني من أزمة الفهم من بعض المتصدّين لمسألة الإرث الحضاريّ، تارةً نحن نعيش أزمة حضارة، والعراق لا يعيش أزمة حضارة، فعمقه الحضاريّ عميق جدّاً ومن أوائل الدول في العالم.
7- بعض المتصدّين يُعاني من فهم الاهتمام بهذا الإرث الحضاريّ وإعطائه الأولويّة.
8- عنوان هذا المؤتمر ربط المسألة بمسألة الاقتصاد، لماذا؟ اليوم كلّ دولة في العالم تتنافس في أن تظهر حسنها للآخرين، وتتنافس دول العالم على إظهار هذا الحسن ولسان حالها يقول: هلمّوا اليّ وتعالوا وزوروا وتفسّحوا في هذا البلد.
9- عندما نأتي نصنّف العراق في المنظومة التاريخيّة يكون العراق في المرتبة الأولى، وعندما نصنّف العراق في الاهتمام بالمنظومة التاريخيّة يكون العراق في المراتب المتأخّرة.
10- هناك تناقض بين ما هو موجود وما نقرأه، فعندما نأتي الى الرُّقم الطينيّة والشواخص والشواهد وأقدم النصوص عندما نقرأها نجد أنّ ساحتها كانت في العراق، وعندما نأتي نريد أن نرى هذه النصوص على أرض الواقع حقيقةً نخجل أن نظهرها للآخرين، لأنّها غير موجودة على أرض الواقع.
11- صراعات العراق تختلف عن باقي الصراعات، فمنذ تأسيس الدولة العراقيّة والى اليوم نحن نُعاني من مشاكل كبيرة، لكن هذا لا يعني البكاء ولا يعني الوقوف ولا يعني اليأس، وإنّما هذا يعني لابُدّ أن نتحمّل المسؤولية وأن نعمل وكأنّنا في وقت طوارئ، إذا كان الآخر يعمل ستّ ساعات يوميّاً فعلينا أن نعمل اثنتي عشرة ساعة يوميّاً حتّى نستطيع أن نتجاوز ما مضى ونحاول أن نرمّم هذا الصدع الذي حدث.
12- ابتُلينا بفتنة الدواعش الذين لا يفقهون ولا يحترمون شيئاً، لا يحترمون البشر ولا الحجر، وفعلوا ما فعلوا قتلاً وهدماً، هنا يُذبح وهنا يُهدم، نحن مسؤولون هنا من خلال هذا المؤتمر والذوات له مواقع مهمّة، في أن نلملم ما دمّروه وخرّبوه.
13- هناك مسؤوليّة تقع على عاتق الجميع ألا وهي لابُدّ أن نهتمّ بتراثنا، فالإنسان يلجأ للمتحف من باب إنقاذ ما يُمكن إنقاذه حتّى يأتي بهذه الأشياء ويطلّ بها على العالم، ويقول للعالم: أيّها الزائر هذا ما عندنا وله جذوره.
14- العراق يضمّ واحداً وعشرين ألف معلمٍ حضاريّ وتراثيّ وهذا رقمٌ كبير، لكنّ هذه المعالم تحتاج الى جهد من أجل إبرازها، وهناك معالم كثيرة لم يتمّ الكشف عنها وما زالت تحت التراب، من مدن وحضارة لم يكشف النقاب عنها الى الآن لسببٍ أو لآخر، فنحتاج الى همّة وجهد وتفاعل مع جميع الإخوة المعنيّين في هذه المسألة متحفيّاً أو تراثيّاً.
15- نحن في العتبة العبّاسية المقدّسة بدأنا وحاولنا أن نفتح باباً في العتبات للمتاحف، وكان عندنا خزينٌ جيّد، واستعنّا بالإخوة في المتحف الوطني وبعض الإخوة من خارج العراق، وبدأنا بصيانة وتحصينات وتعديلات على ما موجود لدينا، لأنّ السابق كان في طيّ الإهمال، ولعلّ البعض تلف أصلاً ولعلّه بيع بأثمانٍ زهيدة جدّاً لعدم الاكتراث به أصلاً.
16- مشكلة العالم مع الجاهل تبقى مشكلة أزليّة، الجاهل يحاول أن يغطّي جهله بتدمير العلم والعالم فيحاول أن يكون هذا النقص فيرميه على العالم، فكم من حضارة أُبيدت وكم من كتابٍ تلف، ولحدّ أكثر من عشرين أو ثلاثين سنة هنا في هذه المدينة، شاهدنا بعض الجنود ممّن دخل هذه المدينة عنوةً وبدأوا بإحراق المخطوطات والكتب لغرض الاستئناس بذلك، وهذا الجهل عادةً يبقى ولا تنتهي الأرض من جاهل كما لا تنتهي من عالم إن شاء الله.
17- نحيّي في الإخوة الحاضرين روح المشاركة وروح البحث التي تؤكّد على ضرورة الاهتمام، فهذه البحوث لابُدّ أن تُعطى لمن بيده القرار، والذي بيده القرار لابُدّ أن تكون هذه البحوث حجّةً عليه، حتّى يبدأ فعلاً ويرمّم ويُحدّث ويُجدّد، ولا يتّكئ على الأماني والأحلام، فقط يحفر في الماضي ويقول كنّا، فلفظة كنّا تدلّ بعض الأحيان على العجز.
18- لابُدّ أن يكون الإنسان كما كان ويقول أنا هنا أيضاً موجود ولابُدّ أن يعمل، نحن ورثنا من الآباء شيئاً فلابُدّ أن نورّث الأبناء أشياء، ونُضيف الى ما موجود لا أن نهدم منه ولا أن نهمل ما موجود، بل نضيف له وتستمرّ هذه الحياة في طولها الزمنيّ الى ما شاء الله تعالى حتّى يرث الله الأرض ومن عليها.
19- إنّ مؤتمرات المتاحف بداية إطلالة على حضارة، وهي حالة من الالتصاق في الحضارة، وهي حالة من محبّة الأرض ومحبّة الأوطان، ولذلك عندما نتحدّث مع بعض الضيوف الأعزّاء لا نجد أيّ غرابة في ذلك، لأنّ الهدف واحد وهو الحفاظ على هذه الحضارة التي صنعها الإنسان وخلف فيها ما خلّفه.
20- في العراق نحتاج الى جهدٍ مضاعف من أجل إبراز الجوانب الحضاريّة التي عندنا وتعريف العالم بها.
21- نحن بين المؤتمرين دائماً نؤكّد على الإخوة في المتحف بإبداعات مضاعفة والاتّصال بكلّ الإخوة المعنيّين بالشؤون المتحفيّة، سواءً كانت بطريقة العرض أو غير ذلك، حتّى تصل الحالة الى حالة التزاوج الفكريّ بين جميع الإخوة المعنيّين والمختصّين بهذا المجال.

أمّا في المحور الثاني من كلمته، فقد أوضح السيّد الصافي الى أمرٍ مهمّ، حيث بيّن قائلاً: "في نفس الوقت أحبّ من خلالكم إيصال رسالة، فكما أنتم سفراء في قضيّة المتحف لابُدّ أن تكونوا سفراء في نقل شجاعة وبطولة الإخوة العراقيّين الأعزّة الذين لا زالوا يُدافعون عن هذا البلد ويحفظون حضارته.
ذكرتُ قبل أيّام أنّي تشرّفت في الذهاب الى الإخوة المقاتلين في الجبهات وزارني شيخٌ كبيرٌ يبلغ السبعين من عمره، وطلب منّي هذا الطلب، قال: ادعُ لي بالشهادة. قلت: اللهمّ ارزقه الشهادة بعد طول عمر. قال: لا.. هذه -بعد طول عمر- لا تذكرها، قل: اللهمّ ارزقه الشهادة الآن، فأعدت الدعاء بذيله، فأعاد الرجاء وأعدت، فبقي يراددني الى أكثر من دقيقة ونصف، فقلت له: اذهب وأنا أدعو لك. قال: لا.. أريد أن أسمعها الآن، وهذا الشيخ من أمثاله الكثير في العراق".
وأعرب السيد الصافي عن أسفه بأنّ: "المشكلة نحن شعبٌ عندنا شيء ولكن لا نؤرّخه، يصعب عليّ أنّي أقول هذه الكلمة ولكن حتّى أحمّل الجميع هذه المسؤولية، أنا أعتقد أنّ هذا الشيخ لو كان في بلدٍ آخر لكانوا يتغنّون به ويكتبون فيه القصائد ويطوفون فيه المجالس وغيرها، حتّى يقرأوا رسالة هذا الرجل، للمعلومة هو عنده خمسة من أولاده في الجبهات، وأعتقد أنّه حتّى لا يمتلك بيتاً لكنّه يحبّ بلده، فرقٌ بين أمرين، إنسانٌ لا يملك شيئاً في البلد لكن يحبّ بلده وإنسان قد يملك شيئاً في بلده ولكن قد لا يحبّ بلده، هذا وأمثاله يدافعون عن حضارة هذا البلد".
وأضاف: "عريف الحفل عندما يطلب منّا قراءة سورة الفاتحة على أرواح هؤلاء الشهداء الحقيقة هم لا يستحقّون منّا فقط قراءة سورة الفاتحة، فهنالك أحياء، والحقيقة هؤلاء الأحياء يستحقّون أن نشدّ على أياديهم بكلمة أو بدعوة أو بلقاء لأن نبيّن ما يدور، فهنالك ظلامة لبيان ما يدور وما يجري هناك".
وأكّد السيّد الصّافي: "الإعلام في بعض مفاصله لا أقول جميعها، قد يكون بخيلاً في تسليط الضوء على حضارة تُكتب بالدّم، نحن الآن نتعامل مع حضارة واجتماعنا هذا من أجلها، هنا الآن في العراق تُؤسَّس حضارةٌ وتُكتب بالدّم، والحضارة التي تمتزج ما بين التراب والدم حقيقةً تكون هذه العجينة عجينة خاصّة، عجينة الدم مع التراب أقوى من عجينة بعض المواد مع التراب، وهذا يحتاج الى التركيز والاهتمام".
واختتم الصافي: "لابُدّ أن نوثّق كلّ ما يدور حفاظاً على المنتج وعلى هذه المخرجات المهمّة في الوفاء والقيم والشجاعة والبطولة ومحبّة هذه الأرض الطيّبة، وإن شاء الله نسمع من الإخوة بحوثاً تسرّنا، ولكم فيها الأثر الفاعل في إعادة النهضة التراثيّة المتحفيّة لهذا البلد".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/07



كتابة تعليق لموضوع : السيّد الصّافي: الآن في العراق تؤسَّسُ حضارةٌ تُكتب بالدّم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لم يكتفِ الدهرُ في غبني وحرماني  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

  Shine Educational Program Arabic, Qur'anic & Islamic Studies Series  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 ماذا تعرف عن قاموس الكتب المحرمة ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  ثورة نصر...  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 السليمانية تشهد أزمة في الطاقة الكهربائية بسبب الأمطار

 معركة التسقيط  : احمد عداي

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير إلى ولي أمر المسلمين و المرجعيات الدينية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 التمييز تفرج عن " سارق الكلينكس "

 النفاق العربي بين الاساءة لنبي الرحمة وقتل المسلمين  : محمد الوادي

 مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 ممثل المرجعية الدينية العليا في بغداد في ختام مهرجان العقول : المتفوق هو ثروة وطنية وعالمية

  الرسالة الحقيقية للنبي

 الخطوط الجوية: نقلنا 23700 ورحلاتنا للديار المقدسة مستمرة لغاية المدة المقررة  : وزارة النقل

 أنتفاضة أسرى " الأمعاء الخاوية " الفلسطينية  : عبد الجبار نوري

 بالصور:عمليات غرب الانبار تسيطر على حقول ابار عكاز ومعدات كان الدواعش يسخدموها لاستخراج النفط وتهريبه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net