صفحة الكاتب : نزار حيدر

اتفاق الاطار الاستراتيجي ضمن سيادة العراق
نزار حيدر
   قال نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، انه لا خوف على سيادة العراق من اية اتفاقيات جديدة تبرمها الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة الاميركية، بما في ذلك الاتفاق على الاحتفاظ بمدربين اميركيين، فاتفاق الاطار الاستراتيجي الذي تم توقيعه بين واشنطن وبغداد في العام 2008 المنصرم، ضمن سيادة العراق بشكل واضح لا لبس فيه، اذ نص على ما يلي:
   ففي الديباجة، جاء النص على (ان جمهورية العراق والولايات المتحدة الاميركية، اذ تؤكدان الرغبة الصادقة لبلديهما في اقامة علاقات تعاون وصداقة طويلة الامد استنادا الى مبدا المساواة في السيادة والحقوق والمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة والمصالح المشتركة لكليهما).
   اما في (القسم الاول: مبادئ التعاون) فقد نص (1) على ما يلي:
   تستند علاقة الصداقة والتعاون الى الاحترام المتبادل، والمبادئ والمعايير المعترف بها للقانون الدولي والى تلبية الالتزامات الدولية، ومبدا عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ورفض استخدام العنف لتسوية الخلافات.
 فيما نص (3) على ما يلي:
   ان الوجود المؤقت لقوات الولايات المتحدة في العراق هو بطلب من حكومة العراق ذات السيادة، وبالاحترام الكامل لسيادة العراق.
   هذا يعني ان الاتفاقات الجديدة التي سيتم ابرامها بين الطرفين انما هي اتفاقات صداقة وتعاون، سوف لن يوقعها العراق ما لم يجد فيها مصلحة ما تساعده على تمكينه على المستويات كافة. 
   واضاف نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث الليلة على الهواء مباشرة الى قناة (السومرية) الفضائية في برنامج (جدل عراقي):
   حتى قضية الحصانة القانونية التي يطالب بها الجانب الاميركي للمدربين الذين من المفترض ان يبقوا في العراق بعد اكمال القوات الاميركية انسحابها من البلد نهاية العام الحالي، فهي الاخرى قضية محلولة بنصوص اتفاق الاطار عندما نص في (القسم الحادي عشر: احكام ختامية) (4) على ما يلي؛
   يخضع كل تعاون بموجب هذه الاتفاقية لقوانين وتعليمات البلدين.
   ان الحصانة القانونية يتمتع بها كل اميركي يخدم خارج اراضي بلاده، فهو يتمتع بها في كل دول الجوار التي تقيم الولايات المتحدة على اراضيها قواعد عسكرية او تنتشر في مياهها الاقليمية بوارجها العسكرية وحاملات الطائرات وغير ذلك.
   كما ان اكثر من (130) بلدا حول العالم وفي القارات الخمس التي تنتشر فيها القواعد العسكرية الاميركية وكل المظاهر العسكرية الاخرى، يتمتع الاميركيون كذلك بمثل هذه الحصانة، ولذلك فان مثل هذا الامر ينبغي ان لا يتحول الى عقبة في طريق اي اتفاق بين بغداد وواشنطن، خشية ان يعرقل تنفيذ اتفاق الاطار الاستراتيجي الذي يلزم على العراقيين، خاصة مجلس النواب، ان يفكر بجدية وبفاعلية اكبر من اجل حث الولايات المتحدة على تنفيذ بنوده، فهو ليس اتفاقا امنيا او عسكريا فحسب وانما هو اتفاق شامل عنوانه (لعلاقة صداقة وتعاون بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الاميركية).
   ان الذين يسعون الى تحجيم اتفاق الاطار في حدوده الامنية والعسكرية انما يحاولون عرقلة مساهمته في اعادة بناء العراق وكذلك مساهمته المنتظرة في عملية التنمية الشاملة التي تنتظر العراق الجديد.
   انهم يحاولون حصر الامر بالقضايا الامنية والعسكرية لاثارة الراي العام العراقي ضد الاتفاق، وهو امر سيخسر العراق بسببه الكثير من الامكانيات على مختلف المستويات، خاصة مجالات الثقافة والاقتصاد والطاقة والصحة والبيئة وتكنلوجيا المعلومات والاتصالات والسياسة والديبلوماسية وغيرها من الاسس والاطر التي نص عليها الاتفاق، فلماذا كل هذا التركيز على جانب واهمال الحديث عن بقية الجوانب الاستراتيجية والحيوية؟ الا يعني ذلك ان وراء الاكمة ما وراءها؟.
   ان ابرام العراق لاية اتفاقيات جديدة مع الولايات المتحدة سون لن يكون الا في اطار علاقة ثنائية بين البلدين، وهي من مصلحة العراق الذي لا زال يعاني الكثير من مخلفات النظام الشمولي البائد، وكذلك من مخلفات (الاحتلال) الذي شرعنه المجتمع الدولي وبتاييد عربي واضح في مجلس الامن وقتها.
   في نهاية العام الحالي ستنتهي كل مظاهر (الاحتلال) التي ابتلي بها العراق بسبب حماقات الطاغية الذليل صدام حسين، وان اي تواجد عسكري اميركي سوف يكون مؤقتا وليس استيطانيا كما هو الحال مثلا مع التواجد العسكري الاميركي في تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية والبحرين والاردن وغيرها من دول الجوار، كما انه سيكون بطلب من حكومة جمهورية العراق وليس بقرارات دولية، الامر الذي يمكن العراق من وضع حد له متى ما لم يجد حاجة الى التمديد له، وهو الامر الذي نص عليه اتفاق الاطار في (القسم الحادي عشر: احكام ختامية) بقوله في (2) ما يلي:
   تظل هذه الاتفاقية سارية المفعول ما لم يقدم اي من الطرفين اخطارا خطيا للطرف الاخر بنيته على انهاء العمل بهذه الاتفاقية. 
   ان العراقيين يعرفون جيدا بان هناك عدد من دول الجوار التي لا ترغب بمثل هذه العلاقة الاستراتيجية التي حدد معالمها اتفاق الاطار الاستراتيجي، لانها خائفة من مستقبل العراق وليس عليه، اذ ان مثل هذا الاتفاق سيصوغ منه بلدا قويا اقتصاديا وتكنلوجيا وسياسيا، كما انه سيجعل منه بلدا قويا قادرا على الدفاع عن نفسه، ولذلك فهم يثيرون كل هذه الزوبعة بين الفينة والاخرى للتاثير سلبا على قناعات الراي العام العراقي الذي عليه ان يحذرهم، فلا يفكر الا بمصالحه الاستراتيجية، وان عليه ان يكون على بينة من امره فلا تخدعه الدعاية ولا ارهاب المرجفين واباطيلهم.
   انهم يريدون كل الخير لانظمتهم، فتراهم يمضون على اية اتفاقية تقدم لهم من اميركا او من غيرها، وباتفه النتائج، بل حتى من (اسرائيل) كما هو الحال مع تركيا وقطر ومصر والاردن، اما العراقيون، فحرام عليهم ان يعقدوا اتفاقا مع اي كان، حتى اذا كان فيه ضمانا لمصالحهم.
   لا احد يتحدث عن انتقاص السيادة الفعلي الذي تسببه اتفاقياتهم مع هذه الدولة او تلك، ولكنهم جميعا يتحدثون عن انتقاص محتمل للسيادة اذا ما سار العراقيون الى الامام بشان اتفاق الاطار. 
   على الساسة العراقيين ان لا ياخذوا مواقف هذه الدول في حساباتهم وهم يتفاوضون مع واشنطن حاليا لاكمال ترتيبات العلاقة بين البلدين لما بعد نهاية العام الحالي، وان عليهم ان يفكروا بمصلحة بلدهم فقط، فكما ان غيرهم لا يفكرون الا بمصالحهم التي يسمونها بالقومية والاستراتيجية حتى اذا اقتضت الضرورة تدمير العراق وتجييش الارهابيين لقتل شعبه وتدمير بناه التحتية، كذلك فان على العراقيين ان لا يفكروا الا بالمصالح القومية والاستراتيجة للبلد.
   ضعوا الشعارات التي ما قتلت ذبابة جانبا وفكروا بمصالح بلدكم وشعبكم، بعيدا عن تاثيرات ما وراء الحدود، فليس احد منهم سائل عنكم، انهم يريدونكم ادوات لتنفيذ اجنداتهم، او لتصفية حساباتهم مع الاخرين على ارض العراق، فاحذروهم.
   ان من حق العراقيين ان يبحثوا عن كل وسيلة قانونية للدفاع عن بلدهم وعن النظام الديمقراطي الجديد الذي تسعى الكثير من دول الجوار، خاصة المملكة العربية السعودية والاردن ومثيلاتها، الى تدميره للحيلولة دون ان يتحول الى نموذج يحتذى خاصة في الظرف الحالي الذي يشهد ربيعا عربيا جديدا تسعى فيه الشعوب العربية الى الانعتاق من ربقة النظام السياسي العربي الفاسد، واستبداله بنظام سياسي ديمقراطي جديد يحترم الانسان ولا يميز بين مواطن وآخر لا على اساس الدين ولا على اساس المذهب او الاثنية او ما اشبه.
   ان عددا من دول الجوار لا زالت تبذل كل ما في وسعها لتدمير العملية السياسية الجديدة في العراق، لانها ترى فيها خطرا مباشرا على شرعية نظامها البوليسي الوراثي الذي يسحق حقوق الانسان ويكمم الافواه ويقمع الاحتجاجات السلمية المطالبة بالحرية والديمقراطية، كما يحصل اليوم في البحرين والجزيرة العربية وغيرها من دول الجوار.
   ولذلك فان من حق العراقيين ان يحموا تجربتهم الديمقراطية ويضمنوا مستقبلهم، وهم يروا في اتفاق الاطار الاستراتيجي فرصة تاريخية لتحقيق ذلك، من خلال تحقيق شراكة استراتيجية وطويلة الامد بين بلادهم والولايات التحدة الاميركية التي ستلتزم، طبقا لبنود الاتفاق، والتي من شانها ان تساهم في تعزيز وتنمية الديمقراطية في العراق، اذ نصت في (القسم الثاني: التعاون السياسي والدبلوماسي) (1) على ما يلي:
   دعم وتعزيز الديمقراطية والمؤسسات الديمقراطية في العراق التي تم تحديدها وتاسيسها في الدستور العراقي، ومن خلال ذلك، تعزيز قدرة العراق على حماية تلك المؤسسات من كل الاخطار الداخلية والخارجية.
   اتمنى على كل العراقيين ان يعودوا الى نص اتفاق الاطار الاستراتيجي، ليتاكدوا مما فيه من نصوص تخدم العراق على المستويات كافة، من اجل ان لا تخدعهم او تضللهم الدعاية السوداء التي تسعى لتشويه المنجز الذي حققه العراقيون بهذا الاتفاق، وتصويره وكانه بدعا من الاتفاقيات الدولية، او كانه يشرعن الاحتلال الاجنبي للعراق، فان تاثر الراي العام العراقي سلبا بمثل هذه الدعاية السوداء سيخسر بسببه العراق فرصة تاريخية لبناء ذاته، كما ان ذلك سيخسر بسببه العراقيون فرصة ثمينة لبناء قدراتهم الذاتية وكذلك قدرات بلدهم.
  ان الاطلاع على نص الاتفاق سيضع العراقيين امام الحقائق بشكل افضل، ليتحملوا مسؤولياتهم، كل حسب موقعه وقدراته، لانجاز الاتفاق بما يخدم العراق الجديد.
   عليهم التدبر في الامور بعقل وروية وحكمة، فلا يتاثروا بالدعاية او بضوضاء الاعلام الذي ثبت بالتجربة انه لا يفكر بمصالح العراق ابدا، وانما كل همه التاثير سلبا على كل ما ينفع العراقيين.
   ان عليهم ان يفكروا بصوت مرتفع ليحصروا اهتماماتهم بمصالحهم الاستراتيجية فقط، بعيدا عن اية اجندات خارجية تريد الاضرار بالعراق وبنظامه السياسي الديمقراطي الجديد. 
   11 تشرين الاول 2011

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/14



كتابة تعليق لموضوع : اتفاق الاطار الاستراتيجي ضمن سيادة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الدر العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net