صفحة الكاتب : نزار حيدر

اتفاق الاطار الاستراتيجي ضمن سيادة العراق
نزار حيدر
   قال نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، انه لا خوف على سيادة العراق من اية اتفاقيات جديدة تبرمها الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة الاميركية، بما في ذلك الاتفاق على الاحتفاظ بمدربين اميركيين، فاتفاق الاطار الاستراتيجي الذي تم توقيعه بين واشنطن وبغداد في العام 2008 المنصرم، ضمن سيادة العراق بشكل واضح لا لبس فيه، اذ نص على ما يلي:
   ففي الديباجة، جاء النص على (ان جمهورية العراق والولايات المتحدة الاميركية، اذ تؤكدان الرغبة الصادقة لبلديهما في اقامة علاقات تعاون وصداقة طويلة الامد استنادا الى مبدا المساواة في السيادة والحقوق والمبادئ الواردة في ميثاق الامم المتحدة والمصالح المشتركة لكليهما).
   اما في (القسم الاول: مبادئ التعاون) فقد نص (1) على ما يلي:
   تستند علاقة الصداقة والتعاون الى الاحترام المتبادل، والمبادئ والمعايير المعترف بها للقانون الدولي والى تلبية الالتزامات الدولية، ومبدا عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ورفض استخدام العنف لتسوية الخلافات.
 فيما نص (3) على ما يلي:
   ان الوجود المؤقت لقوات الولايات المتحدة في العراق هو بطلب من حكومة العراق ذات السيادة، وبالاحترام الكامل لسيادة العراق.
   هذا يعني ان الاتفاقات الجديدة التي سيتم ابرامها بين الطرفين انما هي اتفاقات صداقة وتعاون، سوف لن يوقعها العراق ما لم يجد فيها مصلحة ما تساعده على تمكينه على المستويات كافة. 
   واضاف نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث الليلة على الهواء مباشرة الى قناة (السومرية) الفضائية في برنامج (جدل عراقي):
   حتى قضية الحصانة القانونية التي يطالب بها الجانب الاميركي للمدربين الذين من المفترض ان يبقوا في العراق بعد اكمال القوات الاميركية انسحابها من البلد نهاية العام الحالي، فهي الاخرى قضية محلولة بنصوص اتفاق الاطار عندما نص في (القسم الحادي عشر: احكام ختامية) (4) على ما يلي؛
   يخضع كل تعاون بموجب هذه الاتفاقية لقوانين وتعليمات البلدين.
   ان الحصانة القانونية يتمتع بها كل اميركي يخدم خارج اراضي بلاده، فهو يتمتع بها في كل دول الجوار التي تقيم الولايات المتحدة على اراضيها قواعد عسكرية او تنتشر في مياهها الاقليمية بوارجها العسكرية وحاملات الطائرات وغير ذلك.
   كما ان اكثر من (130) بلدا حول العالم وفي القارات الخمس التي تنتشر فيها القواعد العسكرية الاميركية وكل المظاهر العسكرية الاخرى، يتمتع الاميركيون كذلك بمثل هذه الحصانة، ولذلك فان مثل هذا الامر ينبغي ان لا يتحول الى عقبة في طريق اي اتفاق بين بغداد وواشنطن، خشية ان يعرقل تنفيذ اتفاق الاطار الاستراتيجي الذي يلزم على العراقيين، خاصة مجلس النواب، ان يفكر بجدية وبفاعلية اكبر من اجل حث الولايات المتحدة على تنفيذ بنوده، فهو ليس اتفاقا امنيا او عسكريا فحسب وانما هو اتفاق شامل عنوانه (لعلاقة صداقة وتعاون بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الاميركية).
   ان الذين يسعون الى تحجيم اتفاق الاطار في حدوده الامنية والعسكرية انما يحاولون عرقلة مساهمته في اعادة بناء العراق وكذلك مساهمته المنتظرة في عملية التنمية الشاملة التي تنتظر العراق الجديد.
   انهم يحاولون حصر الامر بالقضايا الامنية والعسكرية لاثارة الراي العام العراقي ضد الاتفاق، وهو امر سيخسر العراق بسببه الكثير من الامكانيات على مختلف المستويات، خاصة مجالات الثقافة والاقتصاد والطاقة والصحة والبيئة وتكنلوجيا المعلومات والاتصالات والسياسة والديبلوماسية وغيرها من الاسس والاطر التي نص عليها الاتفاق، فلماذا كل هذا التركيز على جانب واهمال الحديث عن بقية الجوانب الاستراتيجية والحيوية؟ الا يعني ذلك ان وراء الاكمة ما وراءها؟.
   ان ابرام العراق لاية اتفاقيات جديدة مع الولايات المتحدة سون لن يكون الا في اطار علاقة ثنائية بين البلدين، وهي من مصلحة العراق الذي لا زال يعاني الكثير من مخلفات النظام الشمولي البائد، وكذلك من مخلفات (الاحتلال) الذي شرعنه المجتمع الدولي وبتاييد عربي واضح في مجلس الامن وقتها.
   في نهاية العام الحالي ستنتهي كل مظاهر (الاحتلال) التي ابتلي بها العراق بسبب حماقات الطاغية الذليل صدام حسين، وان اي تواجد عسكري اميركي سوف يكون مؤقتا وليس استيطانيا كما هو الحال مثلا مع التواجد العسكري الاميركي في تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية والبحرين والاردن وغيرها من دول الجوار، كما انه سيكون بطلب من حكومة جمهورية العراق وليس بقرارات دولية، الامر الذي يمكن العراق من وضع حد له متى ما لم يجد حاجة الى التمديد له، وهو الامر الذي نص عليه اتفاق الاطار في (القسم الحادي عشر: احكام ختامية) بقوله في (2) ما يلي:
   تظل هذه الاتفاقية سارية المفعول ما لم يقدم اي من الطرفين اخطارا خطيا للطرف الاخر بنيته على انهاء العمل بهذه الاتفاقية. 
   ان العراقيين يعرفون جيدا بان هناك عدد من دول الجوار التي لا ترغب بمثل هذه العلاقة الاستراتيجية التي حدد معالمها اتفاق الاطار الاستراتيجي، لانها خائفة من مستقبل العراق وليس عليه، اذ ان مثل هذا الاتفاق سيصوغ منه بلدا قويا اقتصاديا وتكنلوجيا وسياسيا، كما انه سيجعل منه بلدا قويا قادرا على الدفاع عن نفسه، ولذلك فهم يثيرون كل هذه الزوبعة بين الفينة والاخرى للتاثير سلبا على قناعات الراي العام العراقي الذي عليه ان يحذرهم، فلا يفكر الا بمصالحه الاستراتيجية، وان عليه ان يكون على بينة من امره فلا تخدعه الدعاية ولا ارهاب المرجفين واباطيلهم.
   انهم يريدون كل الخير لانظمتهم، فتراهم يمضون على اية اتفاقية تقدم لهم من اميركا او من غيرها، وباتفه النتائج، بل حتى من (اسرائيل) كما هو الحال مع تركيا وقطر ومصر والاردن، اما العراقيون، فحرام عليهم ان يعقدوا اتفاقا مع اي كان، حتى اذا كان فيه ضمانا لمصالحهم.
   لا احد يتحدث عن انتقاص السيادة الفعلي الذي تسببه اتفاقياتهم مع هذه الدولة او تلك، ولكنهم جميعا يتحدثون عن انتقاص محتمل للسيادة اذا ما سار العراقيون الى الامام بشان اتفاق الاطار. 
   على الساسة العراقيين ان لا ياخذوا مواقف هذه الدول في حساباتهم وهم يتفاوضون مع واشنطن حاليا لاكمال ترتيبات العلاقة بين البلدين لما بعد نهاية العام الحالي، وان عليهم ان يفكروا بمصلحة بلدهم فقط، فكما ان غيرهم لا يفكرون الا بمصالحهم التي يسمونها بالقومية والاستراتيجية حتى اذا اقتضت الضرورة تدمير العراق وتجييش الارهابيين لقتل شعبه وتدمير بناه التحتية، كذلك فان على العراقيين ان لا يفكروا الا بالمصالح القومية والاستراتيجة للبلد.
   ضعوا الشعارات التي ما قتلت ذبابة جانبا وفكروا بمصالح بلدكم وشعبكم، بعيدا عن تاثيرات ما وراء الحدود، فليس احد منهم سائل عنكم، انهم يريدونكم ادوات لتنفيذ اجنداتهم، او لتصفية حساباتهم مع الاخرين على ارض العراق، فاحذروهم.
   ان من حق العراقيين ان يبحثوا عن كل وسيلة قانونية للدفاع عن بلدهم وعن النظام الديمقراطي الجديد الذي تسعى الكثير من دول الجوار، خاصة المملكة العربية السعودية والاردن ومثيلاتها، الى تدميره للحيلولة دون ان يتحول الى نموذج يحتذى خاصة في الظرف الحالي الذي يشهد ربيعا عربيا جديدا تسعى فيه الشعوب العربية الى الانعتاق من ربقة النظام السياسي العربي الفاسد، واستبداله بنظام سياسي ديمقراطي جديد يحترم الانسان ولا يميز بين مواطن وآخر لا على اساس الدين ولا على اساس المذهب او الاثنية او ما اشبه.
   ان عددا من دول الجوار لا زالت تبذل كل ما في وسعها لتدمير العملية السياسية الجديدة في العراق، لانها ترى فيها خطرا مباشرا على شرعية نظامها البوليسي الوراثي الذي يسحق حقوق الانسان ويكمم الافواه ويقمع الاحتجاجات السلمية المطالبة بالحرية والديمقراطية، كما يحصل اليوم في البحرين والجزيرة العربية وغيرها من دول الجوار.
   ولذلك فان من حق العراقيين ان يحموا تجربتهم الديمقراطية ويضمنوا مستقبلهم، وهم يروا في اتفاق الاطار الاستراتيجي فرصة تاريخية لتحقيق ذلك، من خلال تحقيق شراكة استراتيجية وطويلة الامد بين بلادهم والولايات التحدة الاميركية التي ستلتزم، طبقا لبنود الاتفاق، والتي من شانها ان تساهم في تعزيز وتنمية الديمقراطية في العراق، اذ نصت في (القسم الثاني: التعاون السياسي والدبلوماسي) (1) على ما يلي:
   دعم وتعزيز الديمقراطية والمؤسسات الديمقراطية في العراق التي تم تحديدها وتاسيسها في الدستور العراقي، ومن خلال ذلك، تعزيز قدرة العراق على حماية تلك المؤسسات من كل الاخطار الداخلية والخارجية.
   اتمنى على كل العراقيين ان يعودوا الى نص اتفاق الاطار الاستراتيجي، ليتاكدوا مما فيه من نصوص تخدم العراق على المستويات كافة، من اجل ان لا تخدعهم او تضللهم الدعاية السوداء التي تسعى لتشويه المنجز الذي حققه العراقيون بهذا الاتفاق، وتصويره وكانه بدعا من الاتفاقيات الدولية، او كانه يشرعن الاحتلال الاجنبي للعراق، فان تاثر الراي العام العراقي سلبا بمثل هذه الدعاية السوداء سيخسر بسببه العراق فرصة تاريخية لبناء ذاته، كما ان ذلك سيخسر بسببه العراقيون فرصة ثمينة لبناء قدراتهم الذاتية وكذلك قدرات بلدهم.
  ان الاطلاع على نص الاتفاق سيضع العراقيين امام الحقائق بشكل افضل، ليتحملوا مسؤولياتهم، كل حسب موقعه وقدراته، لانجاز الاتفاق بما يخدم العراق الجديد.
   عليهم التدبر في الامور بعقل وروية وحكمة، فلا يتاثروا بالدعاية او بضوضاء الاعلام الذي ثبت بالتجربة انه لا يفكر بمصالح العراق ابدا، وانما كل همه التاثير سلبا على كل ما ينفع العراقيين.
   ان عليهم ان يفكروا بصوت مرتفع ليحصروا اهتماماتهم بمصالحهم الاستراتيجية فقط، بعيدا عن اية اجندات خارجية تريد الاضرار بالعراق وبنظامه السياسي الديمقراطي الجديد. 
   11 تشرين الاول 2011

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/14



كتابة تعليق لموضوع : اتفاق الاطار الاستراتيجي ضمن سيادة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد المازني
صفحة الكاتب :
  فؤاد المازني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تصدر (50) بطاقة وطنية موحدة للمشردين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 احزان شهر شوال هدم قبور ائمة البقيع  : مجاهد منعثر منشد

 العراق ..يحتضر !! بفعل فاعل  : اثير الشرع

 أبرز فعاليات المديرية العامة للاستخبارات والامن في بغداد والمحافظات  : وزارة الدفاع العراقية

 تطورات هامة وخطيرة في العراق والمحيط وساسة الاغلبية نيام نومة اهل الكهف !!  : احمد مهدي الياسري

  التجارة: العراق يشارك في معرض ازمير الدولي خلال شهر ايلول الجاري

 اليكم ايها المتصدون  : صبيح الكعبي

 وزير العمل ووفد البنك الدولي ناقشا استكمال خطوات تنفيذ مشروعي الاعانات المشروطة ودعم استقرار المناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قانون الاحزاب السياسية ماله وما عليه  : صبيح الكعبي

  مستشفى سفير الحسين (عليه السلام ) الجراحي يجري عمليات نادرة في المجال الجراحي ... مجانا  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 قتل 94 “ارهابياً” بينهم مقرب من البغدادي في القائم

 العيسى يكرّم المبدعين بمناسبة يوم العلم ويجدد دعمه حقوق التدريسيين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بين منهجي داعش: الحوكمة, والذئاب المنفردة أمن العراق إلى أين؟  : مهدي ابو النواعير

 مدرسة الامام الكاظم ع الابتدائية في قاطع الشعلة تنفذ حملة تطوعية لترميم بناية المدرسة  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net