صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

الحل السحري لإنهاء النزاعات العشائرية
اسعد عبدالله عبدعلي

حدثني صديقي أبو فهد عن رحلته لإيران, للزيارة المراقد الدينية وكذلك ولجولة سياحية طويلة, وقد حدثني عن شيء عجيب جلب انتباهه, على طول رحلته التي استمرت شهر, يقول في إيران لا تحدث مشاجرات أو نزاعات بين الناس, ولا توجد أي مظاهر للعشائرية, وهذا الأمر يشمل كل مدن إيران, ويكمل أبو فهد أقصى ما يحدث هو شتائم فقط, فسئلت عن السبب فقالوا انه القانون الذي يلزم البادئ بالضرب بدفع دية كبيرة تقصم الظهر, بالاضافة لقانون العقوبات الذي يحاسب المتجاوز حسب القانون, وهكذا اختفت الشجارات من الوجود في مدن إيران.

أما مجتمعنا فغارق بالمشاكل والاعتداءات اليومية التي تحصل في كل مكان, نتيجة غياب القانون الحامي للإفراد, فالسلطة تجاهلت عن عمد تفعيل القانون وأهمها قانون العقوبات المعطل, ودعمت العشائر كي تكون الطريق الوحيد لحل النزاعات, وكلها تصب في عملية تسفيه الوعي الجماهيري وتكريس الجهل والذي يمكن أحزاب السلطة من الاستمرار في الحكم.

لكن من الممكن إيجاد حل لهذه المجتمع المتعب, وسنتكلم هنا عن الحل والعقبات:

● محنة المجتمع العراقي

يعاني المجتمع العراقي من سطوة القبيلة على الحياة المدنية, وعلة الأمر يعود لناحيتين: الأولى تشجيع الدولة العشائر, ودعمها ومساندها لإحكام العشيرة, حيث تعالج السلطة الحاكمة فشلها في إدارة الدولة, عبر إعطاء دور واسع للعشائر للقيام بمقام الدولة في حل النزاعات ومعالجة القضايا, التي فشلت الدولة في معالجتها نتيجة تعطيل القانون, وهو ثانيا: تعطيل القانون, حيث قصدت السلطة تعطيل القانون, لتجد من خلال التعطيل استمرار سطوتها على الحكم, فيكون بالمجموع أن محنة المجتمع سببها متابعة السلطة والأحزاب لشهواتها, بعيد عن قضية الوطن والقانون وإقامة العدل.  

● العقبة العشائرية

النظام العشائري هو النافذ ألان, وله مكانة كبيرة بسبب ضعف السلطة, ويملك وضع مهم في كيان الدولة, بالتأكيد أن العشائر تجتهد في استمرار نفوذها, وتكرس هيمنتها في المجتمع, فتنصب نفسها محاميا لإفراد العشيرة, وقاضيا بين افراد المجتمع, فطريقا الوحيد لكسب الحقوق يمر عبر العشيرة, بعد أن مات الدور الحكومي, ولولاها لما وصل صاحب حق الى حقه, نتيجة غياب القانون الحامي للإفراد, فوجودها جاء لسد ثغرة كبيرة قي الدولة العراقية.

نعم نعترف بهذا الدور المهم للعشائر, لكنه تسبب بفوضى, فقد فتح باب النزاعات العشائرية, بل جعل الكثيرون يتجرؤون على فعل أي شيء قبيح, باعتبار أن هناك عشيرة خلفهم ستدافع عنهم, تحت عنوان نصرت ابن العم ظالما أو مظلوما, مع تقيد العشائر بأعراف لا تنسجم مع الدين ولا مع القانون, مثل حد الزانية وغياب حد للزاني, والديات العجيبة التي تدفع, ودفاع العشيرة عن اللص والمجرم والمعتدي, وكلها أبواب سمحت للفوضى بالتمدد.

دور العشيرة أصبح متداخل مع السياسية نتيجة النظام السياسي القائم على دعم العشائر واستنهاض قيم العشيرة, لذلك من الصعوبة أن يتم الغاء هذا الدور من دون إصلاحات سياسية كبيرة, فعلة الأمر انطلق من الطبقة السياسية الفاسدة.

 

● طريق العمل لإنقاذ المجتمع

الحل الممكن هو الأخذ بالتجربة الإيرانية وتطبيقها في العراق, فهي الأقرب لمجتمعنا, عبر سن ديات لكل اعتداء, مثلا للقتل دية, بل حتى للصفعة دية, وللركلة دية, والخ..وتكون هذه الديات كبيرة جدا, بالاضافة للشق القانوني باعتبار الأخذ بحق المجتمع من المعتدي, مع تفعيل دور الشرطة, عبر نشر دوريات في الشوارع والأسواق والمدن, بالاضافة للعمل بنظام كاميرات المراقبة, وهكذا يمكن السيطرة على النزاعات التي تحصل في الشارع, لان المواطن عندها سيصبح مدركا عواقب كل فعل يعمله, فيسكت ويبتعد عن المشاكل, ويتحول المجتمع الى مجتمع يبحث عن السلام.

عندما يفعل هذا الحل يتقلص دور العشيرة, ويصبح دورها شرفيا ومن الإرث, وتتعطل كذلك أعراف العشائر, ويصبح الدين والقانون هما الفاعلان في الحياة, والشعب العراقي يحتاج للسلام والأمن, فقد أتعبته الحياة في ظل حكومات جبارة, لا تهتم بما يعانيه, حتى تحول الى مجتمع غابة تحكمه قوانين القبيلة.

● الطبقة السياسية "الصخرة"بوجه أي حلم

هذا الحل الممكن أن يغير حياة العراقيين, ويكون خطوة كبيرة نحو مجتمع مسالم محب للحياة, محترم للدين والقانون, لكن لا يمكن أن يتحقق مع تواجد الطبقة السياسية الحالية, حيث هي فعلت وعن عمد كل الخطوات التي تمد بعمر الفوضى, فهي لا تريد للقانون أن يحكم, لأنها تجني مكاسب عظيمة في زمن الفوضى, فلجأت عندها لتضخيم دور العشيرة كي توفر الحد الأدنى من الحماية, لإفراد الوطن ورد الحقوق.

الحل ليس مستحيلا بل سهل ويسير فقط يحتاج لإرادة حكومية وبرلمانية, لكن تغيير فكر الطبقة السياسية هو ما يعد من المستحيلات, فهي لا تعمل الا عندما تشعر بان هناك ضغط عليها, وهنا ندعو الكتاب وأصحاب الأقلام الشريفة بالكتابة الدائمة حول هذا المحور, عسى أن تنفع ضربات القلم, في الدفع بالسلطة والبرلمان لفعل شيء ما, لهذا الشعب المقهور.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/05



كتابة تعليق لموضوع : الحل السحري لإنهاء النزاعات العشائرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مولود الطالبي
صفحة الكاتب :
  علي مولود الطالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net