صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

القنوات الدينية ونسيان قيمة المرأة:
الشيخ جميل مانع البزوني

    عندما انتهت حقبة الظلم الصدامي وبدأت مرحلة حكم الأحزاب الإسلامية وبدا العمل الإعلامي المرتبط بالأحزاب أصبح الإعلام يقسم إلى إعلام إسلامي وإعلام غير إسلامي على أساس أن  الإعلام المنتسب إلى الإسلام يمثل الانضباط والالتزام بالقيم.

وفي بداية الأمر لم يكن هناك اهتمام كبير للوضع الاحترافي في الإعلام إلا أن هذا الإعلام اخذ يوما بعد آخر يأخذ مكانه في الساحة حتى أصبح رقما مهما من الأرقام التي تنافس في الساحة على مستوى الإعلام الإسلامي وغير الإسلامي في مرحلة متأخرة.

والمتوقع من الإعلام أن يكون حريصا على الهدف الذي من اجله جاءت هذه المؤسسات الإعلامية للعمل في هذا المجال.

وعندما بدا التغيير في سنواته الاولى كنت في إحدى المحافظات الجنوبية ورأيت احد الأخوة العاملين في إحدى المؤسسات الإعلامية عن طريق الصدفة وتم فتح الحديث حول العمل الإعلامي بالنسبة للإسلامي من الإعلاميين وكان يتذمر كثيرا من كثرة القيود التي توضع في طريق هذا العمل وطرح نفسه على أن العمل الإعلامي يجب أن يكون مفتوحا حتى نستطيع أن نؤثر في الساحة.

وفي بداية العمل الإعلامي كانت المرأة بعيدة عن الساحة كثيرا ومع الأيام أخذت بعض المؤسسات تدخل المرأة إلى العمل الإعلامي بشكل تدريجي ولم يكن في ذلك الإدخال مشكلة لقلة الداخلين مع وجود التشدد في هذا الدخول.

    وعندما أصبح العمل الإعلامي هدفا وأصبح التنافس عليه كبيرا بين الرجال والنساء برزت الحاجة إلى وجود شروط خاصة لتفضيل البعض من المتقدمين على البعض الآخر.

ولما كانت اللغة وهي أهم عنصر في عمل الإعلامي المقدم أو المعد أو المراسل من الأمور التي تعاني كثيرا في القنوات الإعلامية لم يكن هذا من أسباب المنافسة لان نسبة الفاقدين للنطق الصحيح تتجاوز نسبة المعدل المقبول في كلية الطب.

أما الرجال فلا يحتاجون إلا إلى تأييد بسيط لأفكار الأحزاب أو تمجيد لها في بعض المواقع ولو بصورة غير معلنة.

أما النساء فهنا بدأت المشكلة كيف تتقدم المرأة إلى العمل الإعلامي ومتى تنافس على الوظيفة إذا كانت النسوة المتقدمات أكثر من حاجة المؤسسة الإعلامية ؟؟؟

 والمؤسسات الإعلامية الإسلامية لما كانت جديدة فهي لا تعرف الجوانب التي تميز فيها بين متقدمة وأخرى وبقيت في حيرتها حتى انتقل بعض العاملين ن القنوات غير الإسلامية إلى الإسلامية وتم الاطلاع من خلال العمل المشترك على تلك الأسس.  

وتبين للقائمين على المؤسسات الإسلامية انه لا فرق بين الجميع في قبول النساء إلا أن الإسلامية تجبر المرأة على تغطية شعرها وأما بقية الأمور فهي حرة فيها  وعليها أن تثبت جدارتها فيها ولما كان التنافس موجودا بحكم وجود البطالة في البلد فقد بدا الصراع على تلك الوظائف بين المتقدمات وبدا التنازل في التصاعد حتى أصبحت المرأة التي تلعب في وجهها وحجابها أكثر هي التي تتقدم للعمل مرفوعة الرأس.

فبدا اللعب بالحواجب فظهر مدارس عديدة في صنع الحواجب الصناعية(التاتو) وكل واحدة منهن تلعب في تلك الحواجب من اجل البقاء فان البقاء للتاتو... وليس للأكفأ.

ثم بدأت عمليات التزيين للحجاب وترتيبه ليكون ملفتا للنظر على طريقة (إن الله جميل ويحب الجمال) وأصبح الحجاب يلبس مرة واحدة لان التأثير مؤقت ...

ثم بدأت عمليات التجميل للوجه والقوام لان الإسلاميين يريدون قواما متناسقا فا هذا من أصول دينهم الجديد حتى وصل الأمر أن قال لي احدهم دخلت إلى إحدى القنوات الإسلامية فوجدت أتعس ما خلق الله من النساء في ثياب ضيقة ولو كان هناك ميت لعاد إلى الحياة من الإثارة ...

أما تلميع الوجه من اجل البروز  أكثر فتلك صنعة لا غنى عنها ولها أسبابها كما تدعي البعض من النساء وهو أن الإضاءة تؤثر على الوجوه فنضطر إلى وجع المساحيق حتى نحمي أنفسنا من الأذى ...يا لها من حجة فقهية رصينة...

وطبعا هذا الكلام ليس إلا خدعة مكشوفة فكل العاملين في الإعلام يعلمون بعدم وجود مثل هذا الكلام أبدا خصوصا وان الأماكن الإعلامية التي تقوم فيها فترة العمل طويلة تضاء بإنارة ثابتة وهي لا تؤثر على الإنسان العامل مهما طال زمان العمل خصوصا وان البرامج التي تطول فيها مدة العمل تجري في أوقات النهار وليس الليل وإبدال أماكن العمل بالأماكن المفتوحة أصبح متاحا ومقبولا ...لكنه الشيطان يوحي إلى جنوده حجج  الانحراف .

فهل قيمة المرأة في الإسلام بنوع التاتو الذي تضعه على وجهها الرخيص أم قيمتها بما تملك من انضباط ؟؟؟

فإذا كان الجواب هو الأول فلماذا تسمون أنفسكم إسلاميين وعليكم إبدال ذلك باسم جديد وهي قنوات (أبناء التاتو وتجار الرقيق).

   جميل البزوني

 

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/02



كتابة تعليق لموضوع : القنوات الدينية ونسيان قيمة المرأة:
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحرير منطقتي البومناحي والبو دعيج بالفلوجة وقوات البيشمركة تواصل تقدمها بسنجار

 الحمل الوديع وحكومة الوكالات ..!  : باقر العراقي

 العتبة الحسينية تستقبل 3000 نازحا من التركمان والمرجعية العليا تخصص مبالغ مالية لهم

 دواعش السياسية أخطر من دواعش الفلوجة والموصل  : خضير العواد

 مابعد التحرير ماذا سنفعل؟  : محمد سالم الجيزاني

 احتفالية لمنتدى سوق الشيوخ بذكرى عيد الغدير الاغر  : وزارة الشباب والرياضة

 بيان حركة الوفاق الاسلامي حول سلسلة التفجيرات الارهابية الاخيرة التي أستهدفت المواطنين الابرياء في بغداد  : اعلام حركة الوفاق الاسلامي

 الحجامي / يتقدم بالشكر لمنتسبي دائرة صحة الكرخ بمناسبة نجاح خطة زيارة يوم العاشر من محرم

 ** لحظة صفاء**  : امل جمال النيلي

 انا والرحى  : هناء احمد فارس

 من اجل عراق خالي من حمى مالطا(الحمى المتموجة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 معنى عبارة (مطين) في أروقة المخابرات الصداميه ؟!  : سرمد عقراوي

 سحر الاشياء الجامدة في العمل الروائي  : حاتم عباس بصيلة

 هولندا ترسل 6 مقاتلات والبنتاغون تشن 3 غارات بسنجار والفلوجة

 اسطول الغذائية يباشر بنقل السكر وزيت الطعام الى الانبار ومخازن بازوايا في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net