صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

لو كان الفقر رجلا لقتلته
د . صادق السامرائي

 الفقر الذي كاد أن يكون كفرا.

 
الفقر الذي ينغرز في النفس البشرية فيعذبها ويحرقها في جحيم العوز الحرمان.
 
الفقر الأليم اللئيم الذي يزأر في أعماق الفقراء كأنه وحش فتاك. 

هذا الفقر ألا يكون من واجبنا أن نحاربه ,  بكلامنا وسواعدنا وعقولنا ورحمتنا وكرمنا وزكاتنا وصدقاتنا , ورأفتنا وحبنا وديننا وعقيدتنا وإرادتنا وعزيمتنا , وكل ما فينا من طاقات ممكنة لقهره وتحرير البشر من سجونه وتخليصهم من براثن بطشه وعذاباته.

"فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير"الحج 28

الفقر عدونا الأكبر وعلينا أن نجاهد ضده ونقضي عليه. 

الفقر القابع في أرضنا التي نقول عنها أرض خير وماء ونفط وعتبات مقدسة , وفيها ما لا ينتهي من الموارد الوفيرة الفائضة. 

الفقر علينا أن نقف إزاءه وقفة رجل واحد مؤمن بالإنتصار عليه , فهو عدونا , فهيا بنا إلى محاربة هذا العدو الفتاك.

علينا أن نساهم جميعا في مسح الدموع وزرع الفرح في الوجوه والمحبة في القلوب , وأن نرتقي إلى جوهر الدين والعقيدة والمذهب , ونكون عباد الله إخوانا. 

أ يرضى الله أن ننام ومن حولنا جياع ومعوزين وأطفال تبكي وأيتام تعاني وتريد؟

أنظروا ما أنتم فيه من أسباب الهلاكات وإستثمارات للفقر والموت والخراب , وتأملوا محاربة الفقر عدونا الأكبر المتوحش الشرس , الذي يأكل البشر ويحصدهم حصدا.

فهيا إلى إطعام الجياع وبث الفرح في نفوس الناس. 
فإلى متى يبقى إنساننا مسجونا في فقره وضنك عيشه ومعاناته اليومية من أجل سد رمقه ورمق أطفاله؟
إلى متى يبقى يركض وراء لوازم يومه من طعام وشراب ووقود لمدفأته وسيارته؟
إلى متى , فهو وعلى مدى عقود يلهث وراء الحاجات المبذولة في بلدان مجاورة له؟
إلى متى يبقى على تل العناء وشظف العيش؟
 إن الأمم التي تحارب الفقر هي الأمم المتطورة ,  وفي الصين يتفاخرون بحربهم على الفقر وإنقاذ الملايين من قبضته كل عام. 
فما أحوجنا إلى حملة جادة صادقة لإنقاذ الناس من الفقر وإنتشالهم من مستنقعاته وويلاته. 
وعلينا أن نفتخر بإنقاذنا كذا عائلة من فقرها , وإطلاق أبنائها لكي يكونوا سواعد حية في بناء البلد وتطويره والإنتقال به إلى مصاف الدول المتقدمة. 

نعم إن من أهم واجباتنا اليوم أفرادا وجماعات وعلى مختلف المستويات هو محاربة الفقر.
حربنا على الفقر هي التي ستقضي على غياب الأمن والقلاقل والإضطرابات. 
إن الإرادة الجماعية في مواجهة الفقر وطرده من أرضنا هي التي ستمنح الأمان وتسعد الناس أجمعين. 
أما غيرها فأنها لن تأتي بنفع وستزيد  الآلام آلاما والفقر فقرا والأيتام أيتاما والثكالى ثكلا والإضطراب إضطرابا. 

ما دام الفقر ثقيلا والحاجة أثقل فإن الحديث مع البشر في هذه الحالة النفسية حول أي موضوع لا يغني ولا ينفع. 
فالذي ينفع أن تعطيه ما يقضي على فقره ورزاءة حاله وأن تخلصه من ضنك عيشه , لكي يرى بوضوح ويقرر بمعرفة ووعي وعلم منه وبملئ إرادته الواعية , وليست الجائعة المأسورة بقيود الحاجات. 
إن من الأخطاء القاتلة أن يتم تسيس الحاجات وحكم الناس من أفواههم.
نعم ..
إن التوجه لمحاربة الفقر هو الحل.
إنه عدو الوطن الأكبر
ومخربه الأول
ومدمره الكامن فلن يهدأ الوطن ما دام الفقر معشعشا فيه وهو بلد الخير والثراء. 
فتبا للفقر والعوز والإملاق.
علينا أن نرفع شعار "لا فقير في الوطن"
إن ثراء الوطن قادر على تحقيق هذا الشعار, وفيه كل الإمكانات اللازمة لتحقيق الرفاه الإجتماعي والتطور الفعال.
ألا يحق للمواطن أن يسكن في مسكن لائق به. 
ألا يحق له أن يقود سيارة مثل البشر. 
ألا يحق له أن يلبس الملابس الجديدة ويأكل الأكلات الجيدة. 
ألا يحق له أن يتمتع بمائه ونفطه وخيراته الأخرى. 
ألا يحق له أن يعيش بدعة وطمأنينة ويسر.
أيها الناس
ألا يكفي هذا البلاء وهذا الشرر. 
هيا بنا جميعا لنعلنها حربا لا هوادة فيها على الفقر. 
بالجد والاجتهاد والعمل وفتح أبواب المستقبل مشرعة أمام المواطنين لكي يعيشوا ويذوقوا طعم الحياة كأي الناس في البلاد المتطورة.
أطعموا الجياع وطاردوا الفقر أينما حل, فلا يجب أن يكون للفقر مكانا في البلاد. 
وإلا أتريدونا أن نبقى نردد:

                                "نامي جياع الشعب نامي     حرستك آلهة الطعام"
بل علينا أن نقول:
                      ثوري جياع الشعب ثوري            وتجاوزي عوز الطعام
                       وحاربي فقرا شديدا                      وتخيري فرح الأنام
وتجددي...
 لا تشربي من بركة الآلام.

إن أعظم إنجاز مطلوب تحقيقه هو القضاء على الفقر وبناء نظام للرعاية الإاجتماعية والصحية الشاملة , والذي يكفل حقوق المحتاجين ويوفر لكل مواطن حياة حرة كريمة وسكن صحي حديث , لكي يستعيد المواطن كرامته وعزته وشعوره بقيمة المواطنة وإنتمائه لوطنه.
فتبا للفقر ومرحبا بالغنى والرفاه والسعادة والإنطلاق الواعد الرشيد في دروب الحياة. 
ومن سار على الدرب وصل. 
ومن زرع حصد. 
وتلك والله بديهيات الصيرورة والتقدم والعلاء.
يا فقيرا أطرد الفقر وغني
بعد هذا اليوم لا فقرا أرى.
فتمتع ببلادٍ يزدهي
وتنعم بحياة الأمل
ليس وهما ما أقوله , ولا كلاما طوباويا أو سفسطائيا , بل أنه حقيقة تبدو واضحة للعيان ولا بد من الوصول إليها. 
 فالعديد من المجتمعات من حولنا إبتكرت آليات قانونية ودستورية لتوزيع الثروات الوطنية وتحقيق الفائدة المطلوبة منها لجميع الناس , فالخيرات الوطنية من حق الناس الذين يعيشون في الوطن وعليهم أن يتنعموا بها ويتمتعوا. 
وما دام المواطن يرى ويقول ويبدي برأيه, فأن الحياة لا بد لها أن تستقيم برغم المرارات والعثرات والخطوب.
هذا ليس تغريدا خارج السرب وإنما توجه إلى جوهر المأساة والآلام والمصائب , فالجوهر يتفاعل مع عوامل أخرى مؤثرة لصناعة المأساة الدامية.
إن البشرية تنسى هذا العدو الكاسر وتلهو بأعداء غيره , لكي تزداد مساحات الفقر ويكثر عدد الجياع في الأرض. 
ولم تساهم البشرية بجدية في محاربة الفقر, بل أنها إجتهدت في حروب من أجل أن تخلف المزيد من الفقراء والجياع والمرضى والمعوقين بدنيا ونفسيا. 
فلو حاربت البشرية هذا المارق الفتاك لحققت سعادتها ولإبتعدت عن الحروب وشعرت بنشوة تحقيق النصر على آفة الفقر والآلام.
إن جوهر الزكاة في الإسلام هو لمحاربة الفقر ومعالجة هذه المشكلة الإتماعية بإقرار حق الآخرين المحتاجين. 
لأن كل غني يثرى على حساب آخر يفقر.
وإن ما لدى الأغنياء فيه حق للفقراء. يقول علي (ع) "إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء, فما جاع فقير إلا بما مُتع به غني". 
ونحن كما نقول مسلمين ونتبع هدى الأئمة والصالحين. 
نقول ذلك بأعلى أصواتنا وعلينا أن نوثق ذلك بأفعالنا, لأن الدين العمل, وإن لكل قول إمتحان ولكل عمل أجر, والبينة على من إدعى. 
فكونوا عباد الله إخوانا. 
وليساند الأخ أخيه ويدفع عنه غائلة الفقر , ويساهم في إسعاده وتخفيف همومه وغسل آلامه وأحزانه بفيض الرحمة والألفة والحنان.
                    
وهكذا يجب أن يتساءل كل مواطن كيف يتخلص من الفقر وعليه أن يبحث عن الجواب. 
وبتفاعل الآراء والأجوبة والمقترحات لا بد من إبتكار خطة موضوعية وعملية تقضي على الفقر  المقيت وتخلصنا من هذا العار الذي ألحق الضرر بالمجتمع ومضى قيدا ثقيلا في سواعد الأجيال.
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/02



كتابة تعليق لموضوع : لو كان الفقر رجلا لقتلته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين إبراهيم
صفحة الكاتب :
  محيي الدين إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إدارة المدحتية تقيل المدرب باسم كريم وتكليف فؤاد جواد خلفا له  : نوفل سلمان الجنابي

 العدد ( 189 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 نكأ جراح الحرب العراقية – الايرانية  : ماجد زيدان الربيعي

 من اسقط طائرتنا أف 16 , و قتل العميد راصد؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فتح باب التقديم للدراسات الاولية الصباحية للطلبة من خريجي الدور الثالث من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عضو مجلس محافظة كربلاء ووجوب استقالة الحكومة العراقية  : حامد گعيد الجبوري

 روسيا وأمريكا .. صراع نفوذ!  : سيف اكثم المظفر

 العراق وفرنسا على طاولة المفاوضات لحسم مصير الارهابيين الأجانب

 إن كنا حقا طالبي نجاة أو مدعين للحسين أتباع  : مهند قاسم

 مدرب البرازيل: عودة نيمار القوية فاقت كل توقعاتي!

 «ستاندرد اند بورز» ترفع تصنيف اليونان بعد تراجع مخاطر ديونها

 عبدالكريم قاسم لم يكن شهيدا ..

 زينب الطود الشامخ درساً ترسله ..برسالة مفتوحة للأمم المتحدة   : ثائر الربيعي

 اضواء على الحرب النفسية (الدعاية والشائعة)  : مجاهد منعثر منشد

 دعوة للسلام  : عصام العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net