صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

ليلة نام فيها الأرق 
د . عبير يحيي

لم تستطع النوم هذه الليلة أيضًا، شأنها شأن الليالي الكثيرة السابقة، رغم أنها استسلمت أخيراً لفكرة الامتناع عن تناول القهوة والشاي وغيرهما من المنبهات من بعد المغيب، كما نصحها العديد من الصديقات في محاولة احترازية لمنع الأرق من التطفل على أمنة  ليلها، وإفساد صفوها مع أحلام بسيطة ما زالت على عهد قديم معها ...

كلما حاولت الارتخاء في أرجوحة الحلم بعد طول استغفار وتسبيح، قضّ مضجعها  لسعة باردة من لسعات هذا السرير الذي ما زاره الدفء منذ أكثر من ثلاث سنوات، يوم غادره شريكها ليبيت في سريره البرزخي، تاركاً لها هذا المنزل الصّغير الذي حوى بين جنباته  أثاثاً لحياة كانت دافئة يومًا ما، "لماذا تبرد الأماكن عندما يغادرها أصحابها ؟ "سؤال طالما طرحته على نفسها مراراً وتكراراً، لتستنتج أن الأماكن تستوحش لغياب المغادرين، وقد لا تعبأ بالباقين ...

راودتها فكرة قديمة، كانت أمّها رحمها الله تلجأ إليها لجعلها تنام في الليالي التي يهاجمها فيها الأرق بضراوة، وتعجز فيها أساليبها الترهيبية والترغيبية عن استجلاب النوم إلى عيني صغيرتها، بادرت إلى تنفيذها فوراً، - " يلزمني  ثوب  جديد، وحذاء جديد ".

تفتح خزانتها، وتصاب بالخيبة، فهي لم تشترِ ثوباً جديداً منذ أكثر من ثلاث سنوات، منذ توفي زوجها، خلت خزانتها إلا من الأثواب السوداء أو القاتمة، قامت بتصريف كل أثوابها الملوّنة، لماذا تزحم بها خزانتها طالما أنها لن تستخدمها؟! 

 لكنها لمحت ثوب زفافها، الدانتيللا الأبيض، كان كمّه قد علق بيدها وهي تدفع أثوابها تبحث عن قميص نوم مُزهَّر، تذكر أن ابنتها الوحيدة أهدتها إياه في عيد الأمّ الماضي ، احتفظت به دون أن ترتديه، وفِي نيّتها أن تبقيه لمن قد يزورها من قريباتها ...

أحسّت أن كمّ الفستان  يتشبّث بيدها ويدعوها لإخراجه من سجنه، أخرجته، وضعته على جسدها الناحل، نظرت في المرآة، "لقد اصفرّ لونه قليلاً، سبحان الله حتى الملابس يجب أن تتنفس هواء الحرية بين الحين والآخر، حتى لا تتبدل خامتها، يجب أن تتنسّم عطر أصحابها وتلامس مساماتهم ، لتبقى منتمية إليهم، أيعقل أن يكون ثوب عرسي مازال مناسباً لجسمي بالمقاس ؟ " تحدّث نفسها أمام مرآتها، ثم لا تتردد، تنزع ثوبها القاتم، وترتدي ثوب العرس، " نعم ما زال مناسباً" الامتلاء الذي طرأ على جسدها بعد الزّواج ، ذهبت به السنوات الثلاث الأخيرة ". تمرّر يديها من فوق الثوب على تفاصيل جسدها، مازال قدّها مستقيماً مشدوداً، من دون كتل نافرة تفسد تناسقه ، حتى صدرها كأن الزمن ما مرّ عليه باصماً بتغيراته، بقي النهدان ثائرين لشابة في العشرينات، تتلمّس وجهها، وما زال وجه الخمسينية  تكتسيه مسحة جمال طبيعي يحسدنها عليه الكثيرات ، ولعل الحزن قد أضفى عليه أيضاً شيئ من الوقار، فكان ملائكي الطلّة ...

-" حسناً يلزمني أيضاً حذاء جديد يناسب ثوبي ، تطلّ من أسفل الخزانة علبة، تسارع بإخراجها، تفتحها لتجد فيها حذاء ابنتها الذي انتعلته يوم خطوبتها، ليلة واحدة فقط، ثم كان مصيره هذه العلبة، أخرجته و انتعلته بحركات مسرحية وكأنها سندريلا تُمارس حقها بقياس فردة الحذاء التي خلّفتها وراءها، لتنال بعدها سعادتها الأسطورية .

-" نعم نعم، مناسب تماماً".

تبخترت بالثوب والحذاء جيئة و ذهاباً ، أشارت للمرآة بيديها الاثنتين، ضامة أصابعها الأربع بقبضة يد، مطلّقة فقط الإبهام باتجاه الأعلى، مع كلمة " نعم نعم ". وابتسامة فوز و رضى على محيّاها، لتعاود نزع الثوب والحذاء، تفرد الثوب على جانب السرير البارد، وتضع الحذاء في علبته، تستلقي على السرير، تحضن العلبة، وتمسك بكم الثوب تضعه على أنفها، وتغط في نوم عميق، كطفلة تحلم بمجيء العيد ...

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/02



كتابة تعليق لموضوع : ليلة نام فيها الأرق 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد روكان الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد روكان الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يُقبل حج طارق الهاشمي؟  : حميد العبيدي

 كل طائــفي مُـتعصـّب هو مــُجرم .. بالنتيجــة ..!  : هيـثم القيـّم

 الموقف المائي ليوم 22-5-2019

 أُحذِّرهُم سِياسات التَّطهير العِرقي! تنظيمُ تواجد القوَّات الأَجنبيَّة مسؤُوليَّة البَرلمان!  : نزار حيدر

 ملفات حكومية (4) الحشد الشعبي ومحاولات تهميشه  : صبيح الكعبي

 شرطة ديالى تعلن حسم قضية مقتل الطفلة "زهراء"  : وزارة الداخلية العراقية

 صدى الروضتين العدد ( 240 )  : صدى الروضتين

 متى يعود الجسر المعلق في بغداد لأهله ومالكيه ؟!  : باسل عباس خضير

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدة متهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 السلوك واثره في المجتمع  : صبيح الكعبي

 سياسة الترهيب  : جواد الماجدي

 قيادة عمليات صلاح الدين تعثر على مخبئ للعبوات الناسفة تابع لإرهابيي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 لمُّ الشمل  : محمد احمد عزوز

 قراءة في قصيدة " انتظار " للشاعرة السورية سنا هايل الصباغ  : شاكر فريد حسن

 رشاوى النفط وتهريبه  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net