صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل والبنك الدولي ينفذان مشروعا لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والصمود في المناطق المحررة
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

اتفقت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية مع البنك الدولي بالتعاون مع عدد من الوزارات ودائرة تمكين المرأة في الامانة العامة لمجلس الوزراء على الاطار العام لتنفيذ (المشروع الطارئ لدعم الاستقرار والصمود) في المناطق المحررة ، وذلك خلال ورشة عمل اقامها البنك الدولي وشاركت بها الوزارة يومي الاثنين والثلاثاء 28-29/8/2017 في فندق الرشيد ببغداد.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان البنك الدولي اطلق وبإشراف وزارة العمل مشروعا طارئا لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والصمود في العراق وخاصة في المناطق المحررة من داعش الارهابي والمتضررة من العمليات العسكرية بالتعاون والتنسيق مع وزارات (التخطيط والصحة والتربية ودائرة تمكين المرأة) فضلا عن الحكومات المحلية في المحافظات وذلك بناء على طلب من الحكومة العراقية للإسراع في اعادة تأهيل تلك المناطق قبيل عودة النازحين اليها .
واضاف ان المشروع يتضمن مقترح (الاجر مقابل العمل) ويتلخص بإعطاء مبالغ نقدية للأسر والافراد في المناطق المحررة من اجل تنفيذ اعمال او مشاريع بسيطة تساهم في اعادة تأهيل تلك المناطق وتدر جزءا من الدخل لتلك الاسر بغية تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لها ، مشيرا الى ان المشروع هو مبادرة مؤقتة لمدة سنة واحدة.
وبين منعم ان انطلاق البرنامج سيكون في نهاية شهر ايلول المقبل، مضيفا ان المحافظات المشمولة في برنامج دعم الاستقرار هي (نينوى والانبار وصلاح الدين).
واوضح المتحدث باسم الوزارة ان البنك سيتعاون مع وزارة العمل لاعتماد قواعد البيانات الخاصة بالأسر الفقيرة والعاطلين في تلك المناطق وخاصة العائدين اليها من اجل تشجيعهم على العمل لمدة معينة لإعادة عجلة الحياة الى وضعها الطبيعي ، لافتا الى ان المشروعات التي تتضمنها مبادرة (الاجر مقابل العمل) لا تتطلب مهارات كإزالة الركام والانقاض من تلك المناطق ما يسمح بإعادة الاعمار والانشطة الخدمية والاساسية اليها.
واشار منعم الى ان البنك الدولي اكد ان المشروع يتطلب مراقبة وادارة جيدة لتشجيع تلك الاسر على العمل ، فضلا عن التطرق الى نشاطات اخرى تخص برامج الصحة النفسية التي من المقرر تنفيذها في تلك المناطق وكذلك التنسيق مع وزارة التربية لتنفيذ بعض الانشطة الخاصة بالمدارس وكيفية تأهيلها.
من جانبه قال كبير مسؤولي البنك الدولي غسان الخوجة ان المشروع هدفه تحقيق التعافي والاستقرار في المناطق المحررة والمتضررة من الارهاب لكون ان هناك عائدين ليس لديهم منزل او مأوى ، مشيرا الى ان المشروع يتركز على ان يكون لهؤلاء العائدين مصدر دخل مؤقت يعيلهم على تحسين وضعهم الاجتماعي لحين عودة الاستقرار وتأهيل تلك المناطق وان الهدف من المشروع ليس التوظيف او التدريب بقدر ما هو مبادرة انسانية طارئة لمساعدة العوائل العائدة الى مناطقها.
واضاف ان البنك يسعى لمساعدة تلك الاسر على النهوض بواقها المعيشي في مقابل ذلك يساهمون في اعادة الحياة الى مدينتهم بعد العمل على ازالة مخلفات الحروب والدمار وتأهيل المؤسسات الخدمية والتربوية والصحية لتكون الفرصة مهيأة امام الدولة لإعادة اعمارها من جديد وذلك من خلال مشروع طارئ يتطلب تدخلاً فورياً وليس مشروعا لخلق وظائف.
الى ذلك قال مدير تكنولوجيا المعلومات في هيئة الحماية الاجتماعية جمال عبد الرسول ان الوزارة ستكون بحاجة الى تكييف ملاكاتها لتنفيذ هذا المشروع ويكون عملها اشرافياً مؤكدا ضرورة ان تكون هناك رقابة لمتابعة صرف تلك الاموال وضمان استفادة الاسر المعنية منها ، مبديا استعداد الوزارة على التعاون في تزويد البنك الدولي بقواعد البيانات الخاصة بالمستفيدين من شبكة الحماية الاجتماعية في تلك المناطق ، فيما اشار الى ضرورة تعاون الوزارات الاخرى والتنسيق معها لدراسة احتياجات تلك المناطق قبل الشروع بمشروع الاجر مقابل العمل.
من جانبه طالب مدير عام التشغيل والقروض في الوزارة المهندس عزيز ابراهيم بالتخطيط السليم وتدريب الملاكات التي ستشترك بالمشروع من اجل نتائج ايجابية وتحقيق الغاية من المشروع.
هذا وطرح مديرو اقسام الحماية الاجتماعية في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى مقترحاتهم وملاحظاتهم عن المشروع ، كما تم الاستماع الى ملاحظات ومقترحات وزارات الصحة والتخطيط والعمل.

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تحدد يوم الاربعاء موعدا اخيرا لتسجيل اسماء الراغبين في الحصول على منحة الطوارئ  (نشاطات )

    • تحذير من وزارة العمل بخصوص بيع استمارة تقديم على منحة الحماية الاجتماعية  (نشاطات )

    • وزير العمل يوجه بشمول أكثر من 750 من مرضى الدم الوراثي في الديوانية براتب المعين المتفرغ  (نشاطات )

    • وزير العمل يعلن اسماء الأسر المشمولة براتب الإعانة الاجتماعية في الوجبة الخامسة  (نشاطات )

    • وزير العمل يعلن 1-10 موعدا لإطلاق الدفعة الثالثة من راتب المعين المتفرغ للمشمولين السابقين و15-10 لإطلاق الدفعة الأولى للمشمولين الجدد  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل والبنك الدولي ينفذان مشروعا لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والصمود في المناطق المحررة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد قنبر الموسوي البشيري
صفحة الكاتب :
  السيد قنبر الموسوي البشيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نقل عوائل تسكن المقابر النجفية إلى منطقة مظلوم؟!  : عزيز الحافظ

 منفيون ياوطني  : جعفر المهاجر

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال معالجة التاكل في السداد الفيضانية في واسط  : وزارة الموارد المائية

 أصفر حُبنا...!  : وسام الجابري

 أنين  : عقيل العبود

 تحرير 28 حيا من الموصل والمباشرة بتطهير تل عبطة

 وزير النفط : تطوير حقل الناصرية النفطي بالجهد الوطني ورفع الطاقة الإنتاجية الى 200 الف برميل  : وزارة النفط

 المهجرين و خداع مرضى البعث المنحل  : سلمان داود الحافظي

 هل التحالف الاسلامي الثلاثيني .. غيمة سوداء ؟  : رفعت نافع الكناني

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية  : د . عبير يحيي

 المجالس المحلية .. على صفيح ساخن  : سعد البصري

 شرطة وزاسط تباشر برفع الحواجز الكونكريتية وتبحث واقع النازحين  : علي فضيله الشمري

  شاكر الدراجي : اقليم كردستان سيخلق ازمة جديده بسبب تصدير النفط دون العودة الى الحكومة الاتحادية .

 جائزة أفضل بائع شاي وزعيم عربي  : هادي جلو مرعي

 لم تذهب عفونة البعث والصدامية لليوم ,ظافر العاني ذبح الدنيا بالتهميش والأقصاء يريد بديل للولاية  : د . كرار حيدر الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net