صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

متى سنرى حلف مصري – عراقي – سوري لمحاربة الإرهاب !؟
هشام الهبيشان

إن ما جرى من أحداث مؤلمة في مدن مصرية عدة في الآونة الأخيرة يؤكد أنّ ما جرى بها هو نموذج وشاهد حي على ما جرى في سورية والعراق، وهو بالتأكيد حدثا ليس عابرا بل هو تجربة مكرّرة على غرار ما يجري ويستهدف سورية والعراق وليبيا اليوم، فقد انطلقت أخيراً ومن جديد حرب استنزاف جديدة تستهدف مصر الدولة وبكلّ أركانها، ومع ظهور علامات ومؤشرات واضحة على مؤامرة واضحة تسعى إلى إسقاط مصر في جحيم الفوضى، وذلك من خلال إسقاط مفاهيم الفوضى بكل تجلياتها المأساوية على الحالة المصرية كاستنساخ عن التجربة العراقية – السورية، لتكون هي النواة الأولى لإسقاط مصر في جحيم هذه الفوضى، وهنا لنعترف جميعاً بأن استراتيجية الحرب التي تنتهجها بعض القوى الدولية والإقليمية على الدولة المصرية ومن خلف الكواليس بدأت تفرض واقعاً جديداً وإيقاعاً جديداً لطريقة عملها ومخطط سيرها، فلا مجال هنا للحديث عن الحلول السياسية للأزمة المصرية، فما يجري الآن على الأرض المصرية ما هو إلا حرب استنزاف لمصر ودور مصر في المنطقة، وقوة مصر ومكانتها العسكرية والإقليمية، وتضارب مصالحها القومية مع تحالف التآمر على مصر.

اليوم هناك حقائق موثقة في هذه المرحلة تحديداً تقول إنّ الدولة المصرية بكلّ أركانها تعصف بها عاصفة استعمارية هوجاء، وهذه الحقائق نفسها تقول إنّ هناك اليوم الالاف من المسلحين بين إرهاب مصري وغربي وشرق آسيوي وشمال أفريقي ومن نجد والحجاز وغيرها من البلدان والمنظمات المتطرفة، يقاتلون بشكل كيانات مستقلة «داعش – أنصار بيت المقدس»، داخل مصر في سيناء وما حولها وفي بعض الدول العربية وشمال أفريقيا في ليبيا وتشاد وغيرها، وهؤلاء بمجموعهم هدفهم الأول والأخير هو مصر، وما حوادث سيناء الأخيرة وغيرها، إلا رسالة أولى من هذه المجاميع المتطرفة، المدعومة صهيونياً وغربياً ومن بعض المتأسلمين إلى مصر بأنهم قادرون على إيذائها، وأن حرب مصر مع هؤلاء هي حرب طويلة ولن تقف عند حدود سيناء ولن تنتهي عند حدود ليبيا وتشاد.

هذه الحقائق نفسها تقول إنّ هناك ما بين 9 إلى 12 ألف مسلح مصري يقاتلون الجيش العربي المصري، وهؤلاء بمعظمهم هم عبارة عن أدوات في أيدي أجهزة استخبارات الدول الشريكة في هذه الحرب «الخفية» على الدولة المصرية التي تديرها أيد خفية، فأدوات الحرب المذكورة كادت أن تنجح في إسقاط الدولة المصرية في الفوضى العارمة، لولا يقظة هذه الدولة منذ اللحظة الأولى لانطلاق الحرب «الخفية» والمعلنة في آن معاً، فقد أدركت الدولة المصرية حجم الخطورة المتولدة عن هذه الحرب مبكراً، وتحديداً منذ مطلع النصف الثاني من عام 2013، وتنبّهت لخطورة ما هو آت وبدأت العمل مبكراً على نهج محاربة الإرهاب، ولكن للأسف منذ تلك الفترة وإلى الآن برزت إلى الواجهة فئات من أبناء الشعب المصري المسيّسين استغلت هذا الظرف الصعب من عمر الدولة المصرية، والتقت أهدافهم وحقدهم وكراهيتهم مع أهداف وحقد وكراهية أعداء مصر، سعياً إلى تدميرها وتخريبها ونشر فكر الإرهاب والقتل والتدمير بالداخل المصري.

ومع مضيّ ما يزيد على ستة أعوام منذ انطلاق ثورة 25 كانون الثاني عام 2011، وبغض النظر عن نتائج هذه الثورة ومن الذي قطف ثمارها، فاليوم على كلّ مصري أن يعترف بأنّ هناك قوى ما تسعى لتعميم نهج من التدمير الممنهج والخراب والقتل المتنقل بالداخل المصري، والهدف هو تعطيل حركة تصاعد قوة الدولة المصرية، ومع هذا فقد صمدت مصر الوطن والإنسان، ومع استمرار فصول الصمود المصري أمام موجات الإرهاب المسلح في سيناء، ومنعه من التموضع والتمدد داخل مصر، بالتزامن مع انكسار معظم موجات الزحف المسلح باتجاه مصر على مشارف حدود مصر مع بعض دول الجوار العربي، ومع عجز الدول الشريكة في الحرب عن إحراز أي اختراق يهيّئ لإسقاط الدولة المصرية في أتون الفوضى كاستنساخ للحالة العراقية -السورية – الليبية، وهذا بدوره ما دفع الدول الشريكة في الحرب ومن خلف الكواليس إلى الانتقال إلى حرب الاستنزاف التي باتت اليوم تستهدف الجيش العربي المصري.

ومع استمرار انتفاضة الجيش العربي المصري الأخيرة في وجه كلّ البؤر المسلحة بسيناء وما حولها وتوقعات بتوسع عمليات الجيش إلى خارج الحدود المصرية، ستشكل هذه الانتفاضة حالة واسعة من الإحباط والتذمر عند الشركاء في هذه الحرب الخفية المعلنة على الدولة المصرية، ما سيخلط أوراق وحسابات شركاء الحرب على مصر الدولة لحجم وطبيعة حربهم على مصر، وهذا شيء جيد بالنسبة للمصريين، ولكن بذات الإطار لا يمكن إنكار أن المصريين لا يمكنهم لوحدهم أن يحاربوا هذه المجاميع المسلحة المتطرفة، فهذه المجاميع تديرها من خلف الكواليس أيد خفية، ونفس هذه الأيدي هي من تحرك نفس هذه المجاميع المسلحة في سورية والعراق، وإنْ اختلفت مسمّياتها، ومن باب أنّ حرب هذه المجاميع المسلحة ومن يحرّكها تستهدف الجميع بهذه المنطقة، فعلى المصريين اليوم أن يبادروا إلى بناء شراكة فعلية مع الدولتين السورية والعراقية، للخروج بإطار عامّ يتمّ من خلاله تنسيق الجهود الأمنية والسياسية لهذا المحور العربي لمكافحة تمدّد هذه المجاميع المسلحة وقطع أيدي من يحرّكها ويموّلها ويدعمها.

ومن هنا نستطيع أن نقرأ أنه إن تمّ هذا التحالف بين مصر وسورية والعراق، في هذه الحرب على قوى التطرف ومن يحركها والتي تستهدف مصر وسورية والعراق، وخصوصاً مع تبدّل أدوار شركاء هذه الحرب وخططها المرسومة بعد انهيار الكثير من خططها أمام الصمود السوري والمصري والعراقي، وآخر هذه الخطط والتي ما زالت إلى الآن تعمل بفعالية نوعاً ما في مصر وسورية والعراق وهي «حرب الاستنزاف»، ومن هنا إنْ استطاعت دمشق والقاهرة وبغداد بناء مسار ونهج تنسيقي في ما بينها، فإنها ستصمد بقوة كما صمدت أمام خطط سابقة كانت تستهدفها.

ختاماً، على المصريين كما السوريين والعراقيين أن يتيقنوا من أن حربهم على التطرف فرادى لن تعطي نتيجة ملموسة في المدى المتوسط ، ومن هذا الباب وجب على هذه الدول وانسجاماً مع هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها الأمة كل الأمة، أن تتضافر جهودها لبناء إطار واحد وشامل مبني على أسس واضحة المعالم وبتنسيق علني لمحاربة هذه التنظيمات المتطرفة وقطع الأيدي التي تحركها، فمن دون ذلك وللأسف ستبقى هذه الدول وغيرها في المنطقة تعاني من تمدّد هذه الجماعات وستبقى تدور في حلقة دموية مغلقة إلى أمد طويل، ما يساهم بتحقيق مصالح من يدير ويدعم هذه الجماعات، فهل سنرى قريباً حلفا مصرياً سورياً – عراقياً لمحاربة الإرهاب؟ الإجابة على هذا التساؤل عند صناع القرار في القاهرة ودمشق وبغداد، فالمرحلة خطيرة وهؤلاء جميعاً هم أمام هذا التحدي في هذه المرحلة التاريخية الخطيرة من عمر الأمة.

 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : متى سنرى حلف مصري – عراقي – سوري لمحاربة الإرهاب !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحسن
صفحة الكاتب :
  زيد الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسات متقدمة في كتاب  : د . رزاق مخور الغراوي

 حكومة الشراهة الوطنية ... ؟  : رضا السيد

 

 التحديات السعودية بعده رحيل عبدالله  : علي السوداني

 قيادة عمليات الانبار تنفذ عملية نوعية كبرى في صحراء قضاء الرطبة الحدودية  : وزارة الدفاع العراقية

 الهـوس الأمريكـي الجديـد  : عبد الرضا قمبر

 هويتي والحسابات الواقعية  : مهند ال كزار

 بغدا د تبكي , واللصوص تبسم  : دلال محمود

 بينَ النَّخيل  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 خل ياكلون .. بجال البنى التحتية!!  : احمد المبرقع

 3 ملايين دينار عراقي للفائز الاول في هذه المسابقة

 الحكومة القادمة وأهمية قضاء الحاجات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الايفادات الحكومية سرقة قانونية  : محمد حسن الساعدي

 النائب عهود الفضلي : تطالب بتوفير كوادر نسوية بمختلف الاختصاصات لمستشفى قضاء الفاو

 حكايات عمو حسن  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net