صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أبعاد سياسة الإستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. سليم كاطع علي/مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية 

يُعد الإستيطان أحد أهم المقومات الفكرية والآيديولوجية التي قامت عليها الحركة الصهيونية منذ نشأتها في نهاية القرن التاسع عشر، إذ إعتمدت المنظمة الصهيونية العالمية على الإستيطان كسياسة ذات أولوية في نهجها وسلوكها الداخلي والخارجي وعلاقاتها الدولية لتحقيق أهدافها وغاياتها والمتمثلة في إقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين التأريخية من خلال تهجير اليهود إلى فلسطين، والإستيلاء على أراضيها وإقامة المستوطنات اليهودية عليها، لاسيما وأن الإستيطان في أحد مقاصده يعني إتخاذ وطن ما من خلال القضاء على وطن الغير، ودخول العنصر الأجنبي الجديد بهدف الإستيلاء على جزء من الأرض أو كلها كما هو في فلسطين بالنسبة للفلسطينيين.

وهكذا فقد شهدت الأراضي الفلسطينية منذ إحتلالها من قبل إسرائيل عام 1948 على عملية إستيطانية ممنهجة ومخطط لها بعناية من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بهدف فرض وقائع مادية ملموسة على أرض الواقع تؤكد السيادة الإسرائيلية على فلسطين ولاسيما مدينة القدس، وإتخاذها عاصمة أبدية للكيان الصهيوني لاحقاً.

فقد اتبعت الحكومات الإسرائيلية أساليب وطرق متعددة بهدف تهويد مدينة القدس بعد عام 1967، ولم تكن سياسة الإستيطان الوسيلة الوحيد التي لجأت إليها إسرائيل لتحقيق هذا الهدف، فإلى جانب ذلك عملت على زرع الأحياء الإسرائيلية في القدس الكبرى وزيادة عدد المستوطنين اليهود فيها، فضلاً عن التضييق على البناء العربي من خلال تقليص عدد المواطنين الفلسطينيين في المدينة، من خلال توجه السلطات الإسرائيلية ومنذ إحتلالها لمدينة القدس إلى عدم وضع خرائط هيكلية لمدينة القدس الشرقية بهدف منع تنظيم البناء فيها، الأمر الذي يضطر المواطنون الفلسطينيون إلى البناء من دون ترخيص بسبب التزايد السكاني، وهو ما تستغله إسرائيل في مرحلة لاحقة للإستيلاء على الأراضي الفلسطينية ولاسيما في القدس المحتلة.

ومن خلال السياسات الإسرائيلية المتبعة لتعزيز سياسة الإستيطان في الأراضي الفلسطينية، يمكن الوصول إلى بعض الأبعاد الرئيسية التي تقف وراء تلك السياسة وهي:

1- الأبعاد التأريخية:

 إذ تعتقد الحركة الصهيونية أن الشعب اليهودي لا يوجد في وطنه، بل هو مشتت في الخارج، مما جعله يعاني من صنوف التفرقة العنصرية، ويعاني إحساساً عميقاً بالإغتراب عن الذات اليهودية الحقيقية، ومن ثم فأنه لا يمكن حل المسألة اليهودية ببعديها الإجتماعي والنفسي، إلا من خلال تشجيع الإستيطان في فلسطين. كما ترى الحركة الصهيونية بأن جذور القومية اليهودية تعود إلى الدين اليهودي ذاته، وأن التأريخ اليهودي هو تأريخ شعب مختار منفي مرتبط بأرضه ينتظر دائماً لحظة الخلاص والنجاة.

ومن هنا نجد أن سعي الحركة الصهيونية إلى إقامة الدولة اليهودية في فلسطين يستند إلى مبررات تأريخية مزيفة ومشوهة للحقائق الموضوعية، وأخرى بتأويلات وتفسيرات توراتية دينية ملفقة، في حين أن حقيقتها الجوهرية تحمل أبعاد سياسية توسعية إستعمارية، لا سيما وأن إسرائيل نفسها هي نتاج مشروع إستعماري إستيطاني عالمي. وهو ما عملت عليه إسرائيل بعد إحتلالها لفلسطين من خلال هدم القرى والسعي لإزالة الشخصية الفلسطينية العربية، وإقامة المستوطنات مكانها للقضاء على عروبة فلسطين.

2- الأبعاد السكانية:

 إذ تتمثل الإستراتيجية الإسرائيلية في هذا الجانب بأن إعادة توزيع السكان هو هدف إستراتيجي داخلي له أهمية فائقة لنجاح سياسة الإستيطان في فلسطين، ومن هنا سعت إسرائيل إلى تحقيق الهدف الصهيوني بتهجير اليهود من كافة مناطق العالم إلى فلسطين، كون قادة الحركة الصهيونية أدركوا أهمية العامل السكاني في إقامة الكيان الإستيطاني، إذ عملت إسرائيل باستمرار على زيادة الهجرة لتكون الغلبة في عدد السكان في فلسطين لصالح اليهود، وهذا لا يتطلب تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين فحسب، ولكنه يتطلب أيضاً طرد السكان العرب من أراضيهم وإرغامهم على الهجرة أو إبادتهم بحجة التعاون مع المقاومة الفلسطينية.

3- الأبعاد الإقتصادية:

 وتتمثل بأهمية تحقيق الإستقرار المادي والمعنوي لليهود كونه من العوامل المهمة بالنسبة للمهاجر للمحافظة عليه، ولكي لا يفكر ثانية بالهجرة المعاكسة، حتى تولد أجيال في فلسطين لا تعرف وطناً غيره، إذ تهدف إسرائيل عن طريق ضم الأراضي ومصادرتها وإقامة المستوطنات عليها إلى تقوية القاعدة الإقتصادية للكيان الصهيوني لتتمكن في المستقبل من الإعتماد على نفسها وعدم الخضوع للضغوط الخارجية.

4- الأبعاد السياسية: إن إسرائيل لا تُعد دولة لليهود فحسب، بل هي قاعدة إستعمارية متقدمة لإضعاف الأمة العربية وتمزيقها والحيلولة دون تحقيق الوحدة والتقارب بين شعوبها بهدف تحقيق المصالح الأمبريالية الحيوية في هذه المنطقة، فالعمل على تقوية مركز إسرائيل ودورها الإقليمي في المنطقة هو عامل مهم لتحقيق تلك الأهداف من خلال خلق جسم غريب في قلب المنطقة العربية ليكون فاصلاً بين آسيا وأفريقيا، وهو ما يضمن إستمرار حالة الإنقسام بين الدول العربية.

وهكذا فقد شكلت سياسة الإستيطان الأداة الرئيسة للحركة الصهيونية في فرض سيطرتها السياسية بالتدريج على فلسطين منذ أواخر القرن التاسع عشر، إذ كانت حدود الإستيطان فضلاً عن إستعمال القوة العسكرية هي التي تقرر إلى حد ما الحدود السياسية المقترحة لإسرائيل، كما أنها قد توظفها كورقة ضاغطة لها وزنها في أية تسوية مستقبلية.

5- الأبعاد الأمنية:

 إن مسألة الحدود والأمن هي أمر غير قابل للنقاش من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لأهميتها بالنسبة لإسرائيل، ذلك أن الحدود والأمن لهذه القيادات يعنيان أن التوسع والضم هما السياسة التي يجب أن ترتكز عليها إسرائيل لغرض إنجاز هذين الهدفين، وهو ما يندرج في إطار نظرية الحدود الآمنة والحدود القابلة للدفاع، ومن ثم تبلورت نظرية الحدود التي يمكن الدفاع عنها من دون مبادرة إستباقية، الأمر الذي مهد لاحقاً لظهور إستراتيجية الردع الإسرائيلية.

ومما عزز من ذلك أن حدود إسرائيل تتمدد باستمرار مع مدى ما تصل إليه قوة جيشها، فإسرائيل هي أول (دولة) في العالم يجري إعلان قيامها دون أن يصاحب ذلك الإعلان بيان يحدد الخطوط على الأرض وموقعها على الطبيعة. وهو ما يعني أن الحدود الإستراتيجية الآمنة لإسرائيل أمر حيوي إنطلاقاً من أن أمن إسرائيل لا يمكن صيانته بإنسحاب كامل من الأراضي التي إحتلتها في حزيران 1967، كما أن إسرائيل يمكن أن تتنازل عن أراضٍ، ولا يمكن أن تتنازل عن حدود إستراتيجية آمنة قابلة للدفاع.

وهكذا يتضح أن السياسة الإستيطانية الإسرائيلية كانت منذ البداية عملية مخططة ومبرمجة من خلال السيطرة على الأراضي الخصبة وذات الموقع الإستراتيجي المهم في فلسطين والتي تتوفر فيها المزايا الإقتصادية والعسكرية والجغرافية، بهدف تحقيق الإستقرار والأمن مما يشجع على هجرة مهاجرين جدد وبناء المستوطنات الجديدة وبما يضمن توسع الكيان الصهيوني.

ومما تقدم، نخلص إلى أن الحكومات الإسرائيلية عملت وبمختلف الوسائل إلى تحقيق أهدافها وغاياتها، على الرغم من أنها كانت تدعي بأن الإجراءات الإسرائيلية هي لإعتبارات أمنية، إلا أن الواقع يؤشر عكس ذلك كون تلك السياسة كانت ولا تزال ذات طابع سياسي بالدرجة الأساس، على الرغم من عدم إغفال الدافع الأيديولوجي لليهود في الإستيطان بالقدس، فضلاً عن محاولة القضاء على العنصر العربي وإقتلاعه من أرضه، ليكون خارج الحدود الإسرائيلية في مناطق تستطيع إسرائيل التحكم فيها من خلال القوة العسكرية، أو من خلال محاصرة تلك المناطق والحيلولة دون نموها وتطورها وزيادة مستويات الفقر والتخلف فيها.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/31



كتابة تعليق لموضوع : أبعاد سياسة الإستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري
صفحة الكاتب :
  قاسم محمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النزاهة تكشف تفاصيل استرداد أمين بغداد السابق المُدان نعيم عبعوب

 Iraqi Cement State Company reaches high stages in rehabilitation of its plants in Badush Cement Complex in Nineveh province.  : وزارة الصناعة والمعادن

 محورية العقل في حياة الفرد والجماعة  : نبيل علي

 صيانة متواصلة للمولدات في مستشفى الحروق بمدية الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العراق وتركيا يعلنان عن اتفاق جوهري في مجال التعاون الأمني والعسكري

 الى وزارة التربية مستقبل ابناؤنا ليس لعبة بيدكم  : خالد حسن التميمي

 الحشد الشعبي مفخرة للعراق وسندا للأمام المهدي (عج ) منقذ البشرية .  : صادق الموسوي

 وزارة الصناعة والمعادن تؤكد استمرار التنسيق مع صندوق اعمار المناطق المحررة لزيادة التعاون وفرص المشاركة في تنفيذ المشاريع  : وزارة الصناعة والمعادن

 لنرفع شيئا من الحزن عن بغداد  : علاء كرم الله

 ما هو هدفك في الحياة ؟!! أم أنت تعيش على الصدفة !!  : حيدر محمد الوائلي

 عن قبر الشهيد صائب سويد  : علي بدوان

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم عددا من الانشطة والمبادرات  : وزارة الشباب والرياضة

 الصيادي يطالب العراقية باستبدال وزير التربية

 والقصبُ تبرأ منه الرعاة  : غني العمار

 بحيرات الاسماك التابعة لمزارع العتبة الحسينية تعلن عن سد حاجة السوق المحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net