صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

القانونية النيابية تتفق على عرض قانون فك ارتباط دائرة الاحداث من وزارة العمل الى العدل للقراءة الثانية
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

بحضور وزيري العمل والعدل

القانونية النيابية تتفق على عرض قانون فك ارتباط دائرة الاحداث من وزارة العمل الى العدل للقراءة الثانية

 

استضافت اللجنة القانونية في مجلس النواب برئاسة النائب محسن السعدون وبحضور عضوي اللجنة النائبين قاسم العبودي وحسن توران كل من وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ووزير العدل حيدر الزاملي لمناقشة مشروع قانون فك ارتباط دائرة الاحداث من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والحاقها بوزارة العدل يوم الخميس 24/8/2017.

وذكر المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان جلسة الاستضافة التي عقدت بمقر اللجنة القانونية بمجلس النواب استعرضت مواد مشروع قانون فك ارتباط دائرة الاحداث من وزارة العمل والحاقها بوزارة العدل الذي تم الانتهاء من القراءة الاولى له مؤخرا في المجلس ، مشيرا الى ان المجتمعين شددوا على اهمية حل الاشكالات المتعلقة به في حال وجودها وكذلك تم التطرق الى معالجة مشكلة المشردين بجانبيها الانساني والاسري كونها مشكلة اجتماعية تتطلب الحل.

وبين منعم ان وزير العمل المهندس محمد شياع السوداني اكد على ان مشروع القانون تم طرحه من قبل وزارة العمل لتلافي المؤشرات السلبية في بعض التقارير الدولية بشان تعدد السجون ، لافتا الى ان الوزير اوضح ان الوزارة عقدت سلسلة اجتماعات مع الجهات المعنية لمناقشة مسألة ربط دائرة الاحداث بوزارة العدل من اجل تطوير واقع اصلاح الاحداث، منوها الى ان الوزير اشار خلال جلسة الاستضافة الى ان اشكالية الاحداث المشردين كانت من ابرز محاور النقاش مع الجهات المعنية وخصوصا ان اوضاع الاحداث تختلف عن وضع المحكومين والموقوفين الكبار وهو ما دفع الوزارة الى المطالبة باستثناء دور تأهيل المشردين من تطبيق القانون.

وقال المتحدث باسم وزارة العمل ان وزير العدل حيدر الزاملي اكد خلال الجلسة على ان مشروع القانون يسهم بتوحيد جميع مواقع الاحتجاز القانونية وربطها بوزارة العدل ، ونوه الوزير الى وجود توجه اخر لدى الوزارة من اجل ارتباط جميع مراكز الاحتجاز التابعة للأجهزة الامنية والحاقها بوزارة العدل ، مبينا ان وزير العدل شدد على ان مشروع القانون تم الاتفاق عليه مع وزارة العمل ومن ثم تم عرضه على مجلس شورى الدولة الذي رفعه الى الحكومة وبعد الموافقة عليه تم ارساله الى مجلس النواب لغرض اقراره، ذاكرا ان وزير العدل حث على الاهتمام بقضية اصلاح الاحداث من خلال وضع برامج اصلاحية .

وقال منعم ان مشروع القانون يندرج في اطار التزام العراق بتطبيق المعاهدات الدولية ومواكبة الاهتمام الدولي بحقوق الانسان.

واخيرا اشار منعم الى انه تم خلال الاستضافة التأكيد على وجود اتفاق بين وزارتي العدل والعمل على اهمية مضي مجلس النواب بتشريع مشروع القانون على ان تستثنى دور تأهيل المشردين من البقاء ضمن دائرة اصلاح الاحداث في حال ربطها بوزارة العدل، موضحا ان المجتمعين اتفقوا على عرض مشروع قانون فك ارتباط دائرة الاحداث من وزارة العمل والشؤون الى الاجتماعية والحاقها بوزارة العدل للقراءة الثانية بعد عطلة عيد الاضحى المبارك.

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل يستجيب لمناشدة مواطنة من ذي قار ويوجِّـه بشمولها براتب المعين المتفرغ  (نشاطات )

    • العمل تسعى لتبسيط اجراءات اصدار بطاقة (الماستركارد) للمستفيدين من راتب المعين المتفرغ  (نشاطات )

    • العمل تسعى لتبسيط اجراءات اصدار بطاقة (الماستركارد) للمستفيدين من راتب المعين المتفرغ  (نشاطات )

    • وزير العمل يوجه فريق الرصد الميداني بزيارة مستشفى ابن القف  (نشاطات )

    • العمل تشارك في الاجتماع الخاص بقرار مجلس الامن (1325)  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : القانونية النيابية تتفق على عرض قانون فك ارتباط دائرة الاحداث من وزارة العمل الى العدل للقراءة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القمة الغارقة في البحر الميّتْ/ تختزل أوجاع الأمة  : عبد الجبار نوري

 "قراءة فى مشروع قانون خراب إقليم مصر"  : محمد ابو طور

 تصريحات السفير هيل ومثيري الفتنة في التظاهرات  : وليد سليم

 مستبصرة من المغرب :: زيارة الأربعين تؤلف بين قلوب المسلمين في العالم وتوحد صفوفهم

 المذهب الاقتصادي الإسلامي... طريق الوسطية  : د . رزاق مخور الغراوي

 الذنوب العراقية الكبيرة!!  : وجيه عباس

 مسخرة قطرية في قمة السوء العربية  : حميد العبيدي

 هل أول ما خلق الله نبينا محمد (ص) أو آدم (ع)؟

  مايسترو  : هشام شبر

 العمامة تقود الانتصار  : سعد بطاح الزهيري

 بالصور الانتخابات الايرانية

 الحَمامَة  : محمد الزهراوي

  نشمي...  : عيسى عبد الملك

 راية الله  : حيدر محمد الوائلي

  منظمة شيعة رايتس ووتش تدعو الرئيس اليمني الى عدالة التمثيل في الحوار الوطني  : شيعة رايتس ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net