صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1
كاظم الحسيني الذبحاوي
حينما يذكر المتحدث، أو يكتب الكاتب اسمَ بلدٍ من البلدان ،فإنه قد يتبادر إلى ذهن السامع أنّ المقصود هو أجهزة الدولة في ذلك البلد .لكنّ اسم البلد يعني عدة أشياء في آن واحد ، فهو يعني التربة والحدود السياسية والجغرافيا والتأريخ والبيئة الاجتماعية والمناخ الفيزيائي والزراعة والصناعة ، كما يعني أجهزة الدولة أيضاً . لكن الحديث عن أجهزة الدولة في أي بلد يقود إلى الحديث عن المجتمع كبيئة تنشأ فيها الأجهزة الإدارية على تنوعها ، ثم ما يتبناه المجتمع من ثقافة تشكّـلُ مفرداتها مرتكزاً للسلوك اليومي ،على اعتبار أنّ العاملين فيها هم من أفراد المجتمع الذي تعمل فيه هذه الأجهزة التي يمكن تمثيل نشوئها بنشوء الخلايا داخل السايتوبلازم .ويتسم كل جهاز إداري بمجموعة منَ السِمات تظهر على شكل أنماط سلوكية تعكس بوضوح ثقافة المجتمع .
وقد يُعزى سبب الفشل الذي تُمنى به النظريات المستوردة التي يراد تطبيقها في مجتمعات أخرى إلى الاختلافات في الأنماط السلوكية السائدة  في المجتمع الذي ولدت فيه النظرية ، مع  الأنماط السلوكية في المجتمعات التي يُراد تطبيقها فيها ،ولهذا فإنّ مثل هذه النـَّظريات التي تُدرّس في معاهد العلم بقيت حبراً على الورق ـ كما يقال ـ لا تؤتي أكلها .وقد كتب المختصون أبحاثاً حول ضرورة أسموها (تطويع التنكولوجيا المستوردة) ويَعنونَ بذلك خطأ عمليات الاستنساخ الساذج للتجارب الاجتماعية المستقاة من مجتمعات مغايرة . كذلك فإنّ العمالة المستوردة تحمل معها الظواهر التخلفية السائدة في مجتمعاتها .وقد حصل مثله في العراق في أواخر السبعينات من القرن الماضي حينما استقدمت الحكومة العراقية العمالة المصرية والآسيوية إلى العراق .
ملامح التطور
هل أنّ من ملامح التطور منحصرُ ببناء الجسور والمقتربات وصيانة أرصفة الطرق وتشييد البنايات وتناول الأطعمة المحفوظة المغلفة واستيراد أجهزة التقنية الحديثة وما إلى ذلك ؟ أم أنّ التطور المنشود ينبغي أن يطال (منظومة القـِيَم) وقواعد السلوك الاجتماعي التي يتبناها المجتمع ، إضافة لذلك ؟
ما فائدة بناء الجسور والمقتربات وتعبيد الطرق ،وقلوب الناس متنافرة كأنهم (كلابٌ عاوية يهرُّ بعضها بعضاً ، ويأكل بعضها بعضاً) على حد تعبير الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في رسالته لأبنه الأمام الحسن عليه السلام ؟
ولكي لا أطيل على القارئ فإني أذكر بعض الممارسات التي تحول دون تطور المجتمع العراقي المأمول منه أن يُنتج قيادات وكوادر تُرسي دعائم (دولة) في البلاد . فالموضوع لا يختص بحقبة من الحقب بحيث يتصور البعض أننا ننتقد سياسة من السياسات ؛بل الموضوع ناظرٌ إلى البيئة الاجتماعية ذاتها .
وفي هذه الحلقة نستعرض إحدى الظواهر الاجتماعية والممارسات الميدانية التي من شأنها إيقاف عجلة الارتقاء الاجتماعي الذي يؤثر تأثيراً سلبياً بالغاً في عملية إنتاج أجهزة دولة حقيقية، لما لها من آثار وضعية تنعكس على بنية المجتمع العراقي .  فالتخلص من هذه الظواهر التخلفية أمرٌ لامناص منه ، فكل شيء في العراق خاضع إلى الضوابط السلوكية الاجتماعية بالغة الحساسية ،بما في ذلك القوانين نفسها :
ظاهـــــــــــــــــرة مجالس التأبين
وهي مجالس يقيمها الناس في أماكن مخصوصة وتسمى بـ (الفواتح) ومفردها (فاتحة) نسبة إلى سورة الحمد المباركة التي من أسمائها (الفاتحة)لافتتاح المصاحف بها .
يكتنف هذه المجالس من مظاهر الكذب والنفاق الاجتماعي وصفقات القتل والثأر بشكل خفي ومستتر الشيء الكثير.
الكل يتبادلون القبلات في ما بينهم ،وكأنهم فرحين بموت صاحب المناسبة ،يضحكون كذباً ويتبادلون التحايا نفاقاً ،وإذا جاءتهم (مواكب) المسؤولين ينسون أنفسهم بتسابقهم على إلقاء (خطب) الترحيب والتهليل والتسبيح والتكبير والتحميد والتمجيد .
وبعد انتهاء هذا(الاستعراض) نجد الرجال والنساء يأكلون من الطعام (كما تأكل الأنعام) على حد وصف سورة (محمّد) صلى الله عليه وآله ،وكأنهم مُنعوا من تناول الأطعمة مدة طويلة أثـَّرتْ في أجسادهم فأصابها هُزال .وإذا رأيتهم (حسبتهم لؤلؤاً منثوراً) (وإذا رأيتَ ثـّمّ رأيتَ نعيماً وملكاً كبيراً) أعداءاً متآلفين متحدين (فاصبر لحكم ربّك ولا تطع منهم آثـِماً أو كفوراً)!!
تراهم جميعٌ وقلوبهم شتى ،وتراهم يضحكون وقلوبهم منتنة .
الفقراء حينما يموت أحد رؤسائهم ، فلا محافظ يأتيهم ولا قريب يشيّع جنائزهم ويرجو اللهَ فيهم ،ولا معين يعين عوائَلهم ،ولا جارٌ يطرق باباً ، أو بحسب الوصف القرآني : (لم تُحسُّ من أحدٍ منهم ولم تسمع له ركزاً) !
في باب الميت الفقير (رئيس الفقراء) لا يوجد (كرفان) حتى يأتي فلانٌ وفلان . قد يأتيهم رئيس من رؤسائهم وقد اعترته صحوة عشائرية يطلب منهم بيع أثاث البيت من أجل مجلس الفاتحة، أو من أجل (مأدبة عشاء) بمناسبة مرور أربعين يوماً على الوفاة ،شريطة أن يبلغ عدد أصناف الأطعمة أربعون صنفاً تيمناً بأُسطورة (الأربعين حرامي) !
حينما يحضر المسؤول مجلس التأبين تسمع المنافقون يقولون له : لماذا أتعبتَ نفسك (تصدّعتم مولانا الأجل!) ،وحينما يتأخر أحد (الأقرباء) لسبب قاهر فإنهم يقاطعونه سنين طوال لإخلاله بهذا(الواجب المقدّس) !
الذي (يرتاد) هذه المجالس عليه أن يستذكر العبارات الناعمة التي يجب أن يلقيها في خطاباته الحماسية أثناء الاستعراض !
الكل يسير على طبق (نظام) لا يحسن اختراقه، حتى يقال له (وجيه) !
في أيام النظام السابق كنا نأتي إلى هذه (الفواتح) غلقها الله ،فيتعرف علينا (الرفاق) ليأخذوننا إلى (قواطع الجيش الشعبي) سيئة الصيت، وكنا نفرُّ منها فرارنا من الأسُود الضاريات .
في العام 2000كتبتُ :
رأيتُ في أحد الجوامع عرضاً حزيناً أقامته الفـِيـَلـَة بمناسبة موت أفعى سامّة ،حضره جمعٌ من القرود ، ولفيف من الكلاب ، وفصائل من الدود !
عبارات الود وكلمات المجاملة في هذه المجالس كلها جوفاء ليس لها واقعٌ في الخارج ،هي عبارات (فورمات) ينطق بها الجميع للجميع ، ما خلا العبارات التي خصصوها لـ (مواكب المسؤولين) فقط، الذين يحاول الجميع عقد صفقات النفاق معهم !
يفتخر الجميع بأنّ الله حباهم بـ ( نظرة رحيمة) من وجه المحافظ أو الوزير أو عضو البرلمان أو عضو مجلس المحافظة حينما يأتون إلى( مجلس الفاتحة) ـ غلقه الله تعالى وأخزاه ـ  .
ولو طلبتَ من أحد (المبتسمين) أن يعفو عنك بسبب موقف يقع معه في ما بعد ،فإنك تجده سبعاً ضارياً ،أو ذئباً خطيراً، أو جرذاً قذراً، وقد ضاعت (الابتسامات) بـ ( رمشة عين) !
قد ينبهر احدنا بأحد (الوجهاء) المتمولين السمان الواقفين لتحية القادمين المغفلين بقصد تقديم التعزية والتسلية لأهل المصاب ،ويطلب منه مساعدة أحد أبناء عمومة هذا الوجيه الذي تعرّض إلى محنة من محن الزمان ،فأنه يُصاب بالندم وخيبة الأمل ،ويتمنى أن يدسّ رأسه بالتراب !
وهكذا ينقضي الوقتَ في العراق !
ذات يومٍ دُعيت إلى حضور مأدبة عَشاء أقامها صديق لي اسمه مثنى (حفظه الله) حيث ذكر أنّ هذه الوليمة كانت وفاءاً لنذر نذره ،فلبَّيتُ الدعوة لأنني أعرف مصادره وموارده ؛وإلاّ لم ألبِّها !
بعد إقامة صلاة العـِشائين حلّ وقت الطعام ،وكان صديقي قد دعا جمعٍ من المشايخ العشائريين الذين يعتبرون إقامة مجالس التأبين (الفواتح) طقساً مقدساً ،وكنتُ الهاشمي الوحيد بينهم ،فطلبوا مني الدخول إلى قاعة الطعام بحسب العادة المتعارف عليها (السياق) ،فرفضتُ الدخول ،ودار الحوار التالي بيني وبين أحد أبرز المشايخ المذكورين، وكان واقفاً على مقربة مني :
 قلت : لا ينبغي لمثلي أن يتقدم على المشايخ (الشيوخ) .
قال :هذا لا يجوز أنْ يتقدم أحدٌ منا عليك لأنك أحد أنجال الدوحة الهاشمية. فهذا خلاف القاعدة .
قلت : دع عنك هذا الحديث ،وادخل أنت وأنا أدخل خلفك .
قال : هل هذه سنة جديدة تسنها ؟ أنت تتقدمنا جميعاً .
قلت :  هذه مسائل بسيطة ، وإذا كنتَ جاداً في ما تقول ادعُ مدير الأمن [ الحادثة في التسعينات] إلى مأدبة غداء وضع رأس الذبيحة أمامي ،حتى أقول أنّ كلامك الذي قلته الآن تعنيه .
قال : بصراحة لا أقدر .
قلتُ : اترك مدير الأمن، وافرض لو أنّ صبياً من صبيان السادة ضرب بالحجارة صبياً من صبيانكم في أثناء اللعب ،فهل تقدر أنْ تصرف النظر ولم تطلب وفداً يأتيك وتأخذ منه (الفصل العشائري) كرامة لجدهم ؟
قال : لا أقدر ؟
قلتُ : إذن ما فائدة أن أتقدمك في الدخول إلى هذا المكان ،وأنت على هذه الشاكلة يا شيخ ؟
فـَبُهـِتَ الذي كفر !!
قد يقول قائل : ما علاقة هذه الممارسات الاجتماعية بمسألة إقامة أجهزة دولة في العراق .
فإني أقول : إنّ أفراد المجتمع الذين يترعرعون بكنف هذه الأجواء همُ الذين سيختارون قادتهم ، إنْ لم يكونوا هم قادة في ما بعد ،وبالتأكيد فإنّ مرؤوسيهم ستنطبع سلوكيات رؤسائهم في ضمائرهم على أنها هي الواقع المفروض ،وفق القاعدة القائلة ( الناس على دين ملوكهم) ،فتكون بصمات الرؤساء واضحة على التشريعات والقرارات واللوائح وأنظمة العمل التي يقررونها وتصبح نافذة المفعول .ولو راجعنا الكثير من القوانين لوجدناها تحمل في مطاويها ثقافة المجتمع الذي عرفنا ما فيه .
5 /10 /2011
الحلقة القادمة قد تأتي

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/11



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net