صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1
كاظم الحسيني الذبحاوي
حينما يذكر المتحدث، أو يكتب الكاتب اسمَ بلدٍ من البلدان ،فإنه قد يتبادر إلى ذهن السامع أنّ المقصود هو أجهزة الدولة في ذلك البلد .لكنّ اسم البلد يعني عدة أشياء في آن واحد ، فهو يعني التربة والحدود السياسية والجغرافيا والتأريخ والبيئة الاجتماعية والمناخ الفيزيائي والزراعة والصناعة ، كما يعني أجهزة الدولة أيضاً . لكن الحديث عن أجهزة الدولة في أي بلد يقود إلى الحديث عن المجتمع كبيئة تنشأ فيها الأجهزة الإدارية على تنوعها ، ثم ما يتبناه المجتمع من ثقافة تشكّـلُ مفرداتها مرتكزاً للسلوك اليومي ،على اعتبار أنّ العاملين فيها هم من أفراد المجتمع الذي تعمل فيه هذه الأجهزة التي يمكن تمثيل نشوئها بنشوء الخلايا داخل السايتوبلازم .ويتسم كل جهاز إداري بمجموعة منَ السِمات تظهر على شكل أنماط سلوكية تعكس بوضوح ثقافة المجتمع .
وقد يُعزى سبب الفشل الذي تُمنى به النظريات المستوردة التي يراد تطبيقها في مجتمعات أخرى إلى الاختلافات في الأنماط السلوكية السائدة  في المجتمع الذي ولدت فيه النظرية ، مع  الأنماط السلوكية في المجتمعات التي يُراد تطبيقها فيها ،ولهذا فإنّ مثل هذه النـَّظريات التي تُدرّس في معاهد العلم بقيت حبراً على الورق ـ كما يقال ـ لا تؤتي أكلها .وقد كتب المختصون أبحاثاً حول ضرورة أسموها (تطويع التنكولوجيا المستوردة) ويَعنونَ بذلك خطأ عمليات الاستنساخ الساذج للتجارب الاجتماعية المستقاة من مجتمعات مغايرة . كذلك فإنّ العمالة المستوردة تحمل معها الظواهر التخلفية السائدة في مجتمعاتها .وقد حصل مثله في العراق في أواخر السبعينات من القرن الماضي حينما استقدمت الحكومة العراقية العمالة المصرية والآسيوية إلى العراق .
ملامح التطور
هل أنّ من ملامح التطور منحصرُ ببناء الجسور والمقتربات وصيانة أرصفة الطرق وتشييد البنايات وتناول الأطعمة المحفوظة المغلفة واستيراد أجهزة التقنية الحديثة وما إلى ذلك ؟ أم أنّ التطور المنشود ينبغي أن يطال (منظومة القـِيَم) وقواعد السلوك الاجتماعي التي يتبناها المجتمع ، إضافة لذلك ؟
ما فائدة بناء الجسور والمقتربات وتعبيد الطرق ،وقلوب الناس متنافرة كأنهم (كلابٌ عاوية يهرُّ بعضها بعضاً ، ويأكل بعضها بعضاً) على حد تعبير الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في رسالته لأبنه الأمام الحسن عليه السلام ؟
ولكي لا أطيل على القارئ فإني أذكر بعض الممارسات التي تحول دون تطور المجتمع العراقي المأمول منه أن يُنتج قيادات وكوادر تُرسي دعائم (دولة) في البلاد . فالموضوع لا يختص بحقبة من الحقب بحيث يتصور البعض أننا ننتقد سياسة من السياسات ؛بل الموضوع ناظرٌ إلى البيئة الاجتماعية ذاتها .
وفي هذه الحلقة نستعرض إحدى الظواهر الاجتماعية والممارسات الميدانية التي من شأنها إيقاف عجلة الارتقاء الاجتماعي الذي يؤثر تأثيراً سلبياً بالغاً في عملية إنتاج أجهزة دولة حقيقية، لما لها من آثار وضعية تنعكس على بنية المجتمع العراقي .  فالتخلص من هذه الظواهر التخلفية أمرٌ لامناص منه ، فكل شيء في العراق خاضع إلى الضوابط السلوكية الاجتماعية بالغة الحساسية ،بما في ذلك القوانين نفسها :
ظاهـــــــــــــــــرة مجالس التأبين
وهي مجالس يقيمها الناس في أماكن مخصوصة وتسمى بـ (الفواتح) ومفردها (فاتحة) نسبة إلى سورة الحمد المباركة التي من أسمائها (الفاتحة)لافتتاح المصاحف بها .
يكتنف هذه المجالس من مظاهر الكذب والنفاق الاجتماعي وصفقات القتل والثأر بشكل خفي ومستتر الشيء الكثير.
الكل يتبادلون القبلات في ما بينهم ،وكأنهم فرحين بموت صاحب المناسبة ،يضحكون كذباً ويتبادلون التحايا نفاقاً ،وإذا جاءتهم (مواكب) المسؤولين ينسون أنفسهم بتسابقهم على إلقاء (خطب) الترحيب والتهليل والتسبيح والتكبير والتحميد والتمجيد .
وبعد انتهاء هذا(الاستعراض) نجد الرجال والنساء يأكلون من الطعام (كما تأكل الأنعام) على حد وصف سورة (محمّد) صلى الله عليه وآله ،وكأنهم مُنعوا من تناول الأطعمة مدة طويلة أثـَّرتْ في أجسادهم فأصابها هُزال .وإذا رأيتهم (حسبتهم لؤلؤاً منثوراً) (وإذا رأيتَ ثـّمّ رأيتَ نعيماً وملكاً كبيراً) أعداءاً متآلفين متحدين (فاصبر لحكم ربّك ولا تطع منهم آثـِماً أو كفوراً)!!
تراهم جميعٌ وقلوبهم شتى ،وتراهم يضحكون وقلوبهم منتنة .
الفقراء حينما يموت أحد رؤسائهم ، فلا محافظ يأتيهم ولا قريب يشيّع جنائزهم ويرجو اللهَ فيهم ،ولا معين يعين عوائَلهم ،ولا جارٌ يطرق باباً ، أو بحسب الوصف القرآني : (لم تُحسُّ من أحدٍ منهم ولم تسمع له ركزاً) !
في باب الميت الفقير (رئيس الفقراء) لا يوجد (كرفان) حتى يأتي فلانٌ وفلان . قد يأتيهم رئيس من رؤسائهم وقد اعترته صحوة عشائرية يطلب منهم بيع أثاث البيت من أجل مجلس الفاتحة، أو من أجل (مأدبة عشاء) بمناسبة مرور أربعين يوماً على الوفاة ،شريطة أن يبلغ عدد أصناف الأطعمة أربعون صنفاً تيمناً بأُسطورة (الأربعين حرامي) !
حينما يحضر المسؤول مجلس التأبين تسمع المنافقون يقولون له : لماذا أتعبتَ نفسك (تصدّعتم مولانا الأجل!) ،وحينما يتأخر أحد (الأقرباء) لسبب قاهر فإنهم يقاطعونه سنين طوال لإخلاله بهذا(الواجب المقدّس) !
الذي (يرتاد) هذه المجالس عليه أن يستذكر العبارات الناعمة التي يجب أن يلقيها في خطاباته الحماسية أثناء الاستعراض !
الكل يسير على طبق (نظام) لا يحسن اختراقه، حتى يقال له (وجيه) !
في أيام النظام السابق كنا نأتي إلى هذه (الفواتح) غلقها الله ،فيتعرف علينا (الرفاق) ليأخذوننا إلى (قواطع الجيش الشعبي) سيئة الصيت، وكنا نفرُّ منها فرارنا من الأسُود الضاريات .
في العام 2000كتبتُ :
رأيتُ في أحد الجوامع عرضاً حزيناً أقامته الفـِيـَلـَة بمناسبة موت أفعى سامّة ،حضره جمعٌ من القرود ، ولفيف من الكلاب ، وفصائل من الدود !
عبارات الود وكلمات المجاملة في هذه المجالس كلها جوفاء ليس لها واقعٌ في الخارج ،هي عبارات (فورمات) ينطق بها الجميع للجميع ، ما خلا العبارات التي خصصوها لـ (مواكب المسؤولين) فقط، الذين يحاول الجميع عقد صفقات النفاق معهم !
يفتخر الجميع بأنّ الله حباهم بـ ( نظرة رحيمة) من وجه المحافظ أو الوزير أو عضو البرلمان أو عضو مجلس المحافظة حينما يأتون إلى( مجلس الفاتحة) ـ غلقه الله تعالى وأخزاه ـ  .
ولو طلبتَ من أحد (المبتسمين) أن يعفو عنك بسبب موقف يقع معه في ما بعد ،فإنك تجده سبعاً ضارياً ،أو ذئباً خطيراً، أو جرذاً قذراً، وقد ضاعت (الابتسامات) بـ ( رمشة عين) !
قد ينبهر احدنا بأحد (الوجهاء) المتمولين السمان الواقفين لتحية القادمين المغفلين بقصد تقديم التعزية والتسلية لأهل المصاب ،ويطلب منه مساعدة أحد أبناء عمومة هذا الوجيه الذي تعرّض إلى محنة من محن الزمان ،فأنه يُصاب بالندم وخيبة الأمل ،ويتمنى أن يدسّ رأسه بالتراب !
وهكذا ينقضي الوقتَ في العراق !
ذات يومٍ دُعيت إلى حضور مأدبة عَشاء أقامها صديق لي اسمه مثنى (حفظه الله) حيث ذكر أنّ هذه الوليمة كانت وفاءاً لنذر نذره ،فلبَّيتُ الدعوة لأنني أعرف مصادره وموارده ؛وإلاّ لم ألبِّها !
بعد إقامة صلاة العـِشائين حلّ وقت الطعام ،وكان صديقي قد دعا جمعٍ من المشايخ العشائريين الذين يعتبرون إقامة مجالس التأبين (الفواتح) طقساً مقدساً ،وكنتُ الهاشمي الوحيد بينهم ،فطلبوا مني الدخول إلى قاعة الطعام بحسب العادة المتعارف عليها (السياق) ،فرفضتُ الدخول ،ودار الحوار التالي بيني وبين أحد أبرز المشايخ المذكورين، وكان واقفاً على مقربة مني :
 قلت : لا ينبغي لمثلي أن يتقدم على المشايخ (الشيوخ) .
قال :هذا لا يجوز أنْ يتقدم أحدٌ منا عليك لأنك أحد أنجال الدوحة الهاشمية. فهذا خلاف القاعدة .
قلت : دع عنك هذا الحديث ،وادخل أنت وأنا أدخل خلفك .
قال : هل هذه سنة جديدة تسنها ؟ أنت تتقدمنا جميعاً .
قلت :  هذه مسائل بسيطة ، وإذا كنتَ جاداً في ما تقول ادعُ مدير الأمن [ الحادثة في التسعينات] إلى مأدبة غداء وضع رأس الذبيحة أمامي ،حتى أقول أنّ كلامك الذي قلته الآن تعنيه .
قال : بصراحة لا أقدر .
قلتُ : اترك مدير الأمن، وافرض لو أنّ صبياً من صبيان السادة ضرب بالحجارة صبياً من صبيانكم في أثناء اللعب ،فهل تقدر أنْ تصرف النظر ولم تطلب وفداً يأتيك وتأخذ منه (الفصل العشائري) كرامة لجدهم ؟
قال : لا أقدر ؟
قلتُ : إذن ما فائدة أن أتقدمك في الدخول إلى هذا المكان ،وأنت على هذه الشاكلة يا شيخ ؟
فـَبُهـِتَ الذي كفر !!
قد يقول قائل : ما علاقة هذه الممارسات الاجتماعية بمسألة إقامة أجهزة دولة في العراق .
فإني أقول : إنّ أفراد المجتمع الذين يترعرعون بكنف هذه الأجواء همُ الذين سيختارون قادتهم ، إنْ لم يكونوا هم قادة في ما بعد ،وبالتأكيد فإنّ مرؤوسيهم ستنطبع سلوكيات رؤسائهم في ضمائرهم على أنها هي الواقع المفروض ،وفق القاعدة القائلة ( الناس على دين ملوكهم) ،فتكون بصمات الرؤساء واضحة على التشريعات والقرارات واللوائح وأنظمة العمل التي يقررونها وتصبح نافذة المفعول .ولو راجعنا الكثير من القوانين لوجدناها تحمل في مطاويها ثقافة المجتمع الذي عرفنا ما فيه .
5 /10 /2011
الحلقة القادمة قد تأتي

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/11



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة : من أجل أنْ يتطور المجتمع العراقي -ح1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي: هناك مؤامرة لجر القوات المسلحة إلى المواجهة مع المتظاهرين

 ((عين الزمان)) متحف الصحافة  : عبد الزهره الطالقاني

 اصلاح الاصلاح (1)  : عبد الزهره الطالقاني

 الدكتور علاء الاسواني ومعركة الحرية والعدالة ومكافحة الفساد  : احمد سامي داخل

 الميناء قريب من التعاقد مع مدرب روماني خلفا لهاتو

 ماذا تعرف عن جميل بن دَرَّاج؟  : محمد السمناوي

 وزيرة الصحة والبيئة ترعى احتفالية الدلالات التشريعية لملف الاهوار  : وزارة الصحة

 مشروع تعديل قانون المحافظات وآثاره المتوقعة على حقوق المواطن  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 تصريحات للسيد العلوي بشأن وحدة عمل المعارضة البحرانية  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 كلمة حول اعجوبة دهره ...السيد محمد باقر الصدر  : الشيخ عقيل الحمداني

 الطقس الحسيني ثقافيا ( 1 )  : حيدر زوير

 هل العراق تحت الوصاية الدولية...؟  : عبد الخالق الفلاح

  ملخص المقابلة الإذاعية للسيد طوني بلير  : برهان إبراهيم كريم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 08:50 13ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 كوميديا الواقع المخجل  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net