صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

زوج النور بالنور
علي حسين الخباز

يحاول البعض البحث في سلطة الموروث باعتبارها خلل يقلل من قيمة الرمز الفاطمي، بحجة انها أكرم من كل الإسانيد ويقول يكفيها انها ابنة رسول الله ص ، بينما معظم قراءات المعاصرين تتمحور حسب المنهج الإلهي لهذا الزواج المبارك ، وترى ان تلك الاسانيد خاصة احاديث النبي (ص)(ص) في بيان منزلتها هي التي أظهرت كرامة الزهراء عليها السلام ، اما كونها أبنة النبوة فتلك منزلة افتخار كبيرة لكن هناك أبناء انبياء قتلوا وكفروا وتمردوا على رسالة السماء ، للزهراء كرامة الاعداد النفسي وكرامة الانتماء وجهاد المحافظة على هوية العصمة وهؤلاء الكتاب يروون ان قضية العصمة مثيرة للجدل ، ولا أدري هي الاثارة وكل ما نقوله عن الزهراء عليها هو في حكم الواقع مادمنا ننزهها عن الربوبية ، واما الحديث عن المتخيل والقصد هو الايمان بالجانب المغيب عن القراءة ويسميها أحد الكتاب بانها خارجة عن المعقول ، هذه الكلمة وحدها تعد علامة من علامات الجحود ، فامور الغيب لاتدخل ضمن مفهوم العلوم الخاضعة للادراك الحسي أو التجريبي ، لذلك يذهبون الى تسميته باللامعقول ، بينما الايمان بالغيبيات هو ايمان القلب والجوارح والا ما تقبلهم الله تحت تسمية المتقين الذي يؤمنون بالغيب ، ومن ينكر الغيب فهو ينكر قول الامام الصادق عليه السلام ان لفاطمة الزهراء عليها السلام تسعة أسماء عند الله تعالى فهي فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة وسيدة نساء المؤمنين وسيدة نساء العالمين وهذه المكانة مقرة في صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق ، وفي مسند احمد وفي الخصائص ومسند أبي داود وصحيح مسلم في باب فضائل الزهراء وفي المستدرك وصحيح الترمذي وفي صحيح أبن ماجة وغيرها من المصادر ، هل تشمل موضوعة التخرصات من يؤمن بقول النبي (ص) ان الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى برضاها ، ام من التخرص ان نقول ان النبي (ص) اسر لها انها اول أهل بيته لحوقا به ، ، فهل من التخرصات الايمان بعالم الغيب البعيد عن الوجود المادي عن حواسنا ، هل التخرص ان نؤمن بوجود الزهراء النوراني وان زواج السيدة الزهراء عليها السلام مرتبط بعالم الغيب لذلك نزل جبرئيل عليه السلام على النبي العظيم قائلا زوج النور بالنور ،قال انس بن مالك جمع النبي (ص) الصحابة وقال لهم ( ان الله تعالى أمرني ان ازوج فاطمة بنت خديجة الى علي بن أبي طالب ) وزوجها على 400 مثقال فضة وكان ذلك في اليوم الأول من شهر ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة ،وفي صبيحة زواجها اهديت عقدا من الذهب تصدقت به على الفقراء ، فسلام الله على زفاف خلد البهجة في قلوب اهل الايمان ورحمة الله وبركاته

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/27



كتابة تعليق لموضوع : زوج النور بالنور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . لطيف الوكيل
صفحة الكاتب :
  ا . د . لطيف الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ حمودي: عمق العلاقات بين مكونات الشعب كفيل بحل كل ازمة  : مكتب د . همام حمودي

  المرجعيات الدينية ومجمع البحوث الإسلامية تتحفظ بعرض مسلسل الحسن والحسين  : صادق غانم الاسدي

 اشتي يحرز لقب خماسي الموهبة الرياضية للشباب بكرة القدم في كركوك  : وزارة الشباب والرياضة

 الشركة العامة للصناعات الفولاذية تعتزم ابرام عقودا جديدة مع عدد من دوائر الدولة والمساهمة في اعادة اعمار المناطق المحررة   : وزارة الصناعة والمعادن

 ليست سفينة التموينية وحدها تبحر في خضم الغضب العراقي  : عزيز الحافظ

 بين محافظ الانبار ومحافظ نينوى سطور في الوطنية  : وليد سليم

 المرجع المدرسي للوفود الزائرة: حب الرسول واهل بيته (ع) يظهر على الانسان من خلال حبه لشيعتهم  : الشيخ حسين الخشيمي

 صدى الروضتين العدد ( 231 )  : صدى الروضتين

 مديرية شهداء الكرخ تزور احدى اسر المتعففة لشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 برهم يرهم..ومرهم  : واثق الجابري

 هواء في شبك  : عبد الله السكوتي

 طائفيات من أوراق كامل الجادرجي(2)  : رائد عبد الحسين السوداني

 افيون الشعوب   : خالد الناهي

  قصائد مخبولة في اعياد الميلاد  : علي حسين الخباز

 نيران خلافات الساسة وقودها العراق والعراقيين  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net