صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

 الفاسدون يصفقون إلى أمريكا
علي جابر الفتلاوي

من حق أمريكا على الفاسدين في العراق أن يصفقوا لها ويشكروها، بل دعى أحد السياسيين ضمن محور الفساد، لإنشاء قواعد عسكرية امريكية في العراق، وقال كلاما يفهم منه السامع: إن انسحاب أمريكا من العراق كان خطأ، وكلامه تعبير عن آمال مجموعته السياسية، لأن الفاسدين يشعرون أن من مصلحتهم بقاء المحتل  لحمايتهم ولإستمرار إتاحة فرص الفساد لهم، لأن أمريكا هي التي فتحت أبواب الفساد الواسعة، وعندما أشاعت الفساد لم يكن مصادفة، بل عن قصد وتخطيط مسبق، والهدف معروف هو تدمير الاقتصاد العراقي، وتخريب بناء المجتمع وإنشاء سلطة سياسية منخورة، بحيث يضيع السياسي الوطني النزيه بين أمواج الفساد الضخمة، بل ربما يُطعَن في هذا السياسي الذي هدفه بناء الوطن والدفاع عنه ضد جميع أنواع تيارات الهدم من إرهاب وفساد وغيرهما.
  زرعت أمريكا بؤرا للفساد كثيرة، فتنوعت فنونه وطرقه، إذ لم يسمع الشعب من قبل بطرق وفنون الفساد التي جاءت بها أمريكا، وقبل سقوط النظام كان الناس يعرفون أن بعض الموظفين يتعاطون الرشوة من المواطنين في السرّ، وكان المواطن يعطي الرشوة وهو غير ساخط، بل أحيانا يعطيها وهو مرتاح الضمير والسبب لأن الجميع يعرفون، أن الموظف زمن النظام المقبور راتبه ضعيف ويستحق المساعدة، فكان المواطن يدفع بعنوان المساعدة، علما أن الكثير من الموظفين يرفضون هذه المساعدة حتى لو كانوا محتاجين، إذ اتجه بعضهم للعمل خارج أوقات الدوام وفي العطل، حفظا لكرامتهم، وبعض الموظفين عملوا كعمال بناء، والعمل شرف، ورفضوا تعاطي الرشوة رغم العوز والحاجة، لكن الفساد المتعدد الطرق والاشكال جاء مع المحتل الامريكي، وتحول الى تجارة تدرّ الارباح الطائلة للجهة التي تتعاطى بالفساد، وتتم الصفقات بالتوافقات بين المسؤول والجهة مالكة رأس المال، بصفقات تقدر بملايين الدولارات وأحيانا بالمليارات والكل يدعو لمحاربة الفساد، وضاع الفاسدون الحقيقيون وسط هذه الفوضى، والشعب المظلوم حيران ومتخم بالمشاكل.
الفساد الذي يمارسه بعض السياسيين اليوم رسمي، ويمارس بمستويات مختلفة، لم يكن الفاسدون سابقا قبل سقوط نظام صدام يعرفون غير باب واحدة للفساد هي الرشوة، وراح البعض يشرعن الرشوة في ذلك الوقت بعنوان الهدية لسبب موضوعي هو قلّة راتب الموظف، وسواء كانت الرشوة مشرعنة أم لا، فهي لا تعادل إلا جزءا يسيرا جدا من حالة الفساد الواسعة المنتشرة في العراق اليوم تحت عناوين شتى، إذ فتحت أمريكا أبوابا كثيرة للفساد، وأصبح الفساد جزءا من المشروع الامريكي المتعدد الأوجه لتدمير العراق في مختلف المجالات، ومنها التدمير للنظام الاقتصادي والسياسي وبقية نظم الحياة الاجتماعية.
أعطت امريكا الضوء الاخضر لممارسة الفساد وإشاعة الفوضى في جميع المجالات منذ بداية الاحتلال وفي جميع أنحاء العراق، وأول عملية فساد مارسها المحتل مع شلّة من عملائه، هو نهب أموال البنوك، والاستيلاء على بعض ممتلكات الدوائر المهمة من وثائق وغيرها، إذ فُتحت جميع أبواب الدوائر والوزارات للنهب إما من قبل المحتل أو أعوانه أو طبقة من الناس سميت في وقتها بالغوغاء، وهؤلاء يشعرون أنهم مظلومون من قبل نظام صدام وأرادوا الانتقام بطريقتهم الخاصة.
من جرائم أمريكا في العراق، سرقة الآثار النفيسة خاصة الآثار التي لها علاقة بتأريخ اليهود، وهذا أحد الأدلّة التي تثبت أن الحراك الامريكي في العراق هو حراك صهيوني، وأول سارق في العراق هو الحاكم الامريكي (بول بريمر) الذي نهب مليارات الدولارات، وكذلك سرق الكثير من الآثار، ومعه الشلّة الفاسدة ممن تعاونوا مع المحتل، إذ قام بعض الفاسدين بنهب بعض الدوائر والبنوك تحت الحماية الامريكية، وتعد عملية حلّ الجيش العراقي أحد وجوه الفساد، كما أن تدمير الجيش العراقي هو من الأهداف الرئيسية للمحتل، لأن الجيش العراقي كان يحسب من الجيوش القوية في المنطقة المعادية لإسرائيل، وهنا بيت القصيد بالنسبة للمحتل كما أن غياب الجيش العراقي من الساحة السياسية والميدانية هو بمثابة فتح الطريق للفاسدين، وحتى منظمة الامم المتحدة تعاونت مع أمريكا لتأسيس بؤر الفساد من خلال أصدار قرار أممي، يدعو إيداع صادرات نفط العراق في ما سُمي في حينها (صندوق الاعمار) وكان الصندوق تحت تصرف أمريكا واقعا، وشكلا تحت تصرف الامم المتحدة، ولعب الحاكم الامريكي (بول بريمر) الفاسد الامريكي الاول في العراق دورا كبيرا في نشر الفساد، ويفترض بالحكومة العراقية اليوم إقامة الشكوى على امريكا في المحاكم الدولية المستقلة وعلى (بريمر) شخصيا، للمطالبة بالأموال والآثار التي سرقها هو، والتي سُرقت من العراق إبان حكمه، هذا إن كان يوجد مثل هذه المحاكم الدولية المستقلة وغير الخاضعة للنفوذ الامريكي.
وبعد سلطة بريمر تأسس مجلس الحكم، لكن الفساد انتشر كالنار في الهشيم، وأخذ يُمارس من قبل بعض الجهات السياسية كجزء من حقها وحصتها، وبدأ التنافس بين هذه الجهات أيهما يكسب أكثر من خلال الاستيلاء على بعض الوزارات والمؤسسات، مستغلين نظام المحاصصة في الحكومة القائمة، هذا النظام الذي أشاع الفساد ولا يزال عند الكثير من المسؤولين على مستويات مختلفة، فالوزارة التي تكون من حصة هذا الحزب أو تلك الجهة السياسية، تصبح ملكا للحزب أو الجهة السياسية، فهي حرّة في التعيينات والمقاولات، ولا أحد يستطيع محاسبة المسؤول ومن معه من المتعاونين، لأن الآخر يقوم بنفس الدور، وشاع اصطلاح (الكموشن) ويعني إعطاء نسبة من الارباح للجهة المتعاقدة من قبل الجهة المنفذة للمشروع وابتكرت أساليب جديدة في ممارسة الفساد ربما لا توجد في أي دولة أخرى فأصبحنا نعيش حالة الحزبية والتعنصر والكسب غير المشروع على حساب مصلحة الشعب العراقي، واستمر الفساد ينخر في جسد الدولة العراقية مع تعاقب الحكومات حتى يومنا الحاضر، والمضحك المبكي الكل ينادي بمحاربة الفساد، ولا يعرف الشعب من هو الفاسد الحقيقي؟؟!!
إن نظام المحاصصة في العملية السياسية هو البيئة الصالحة لانتشار الفساد واستمراه، وباءت بالفشل محاولات القضاء عليه من قبل بعض المخلصين، بسبب موقف المستفيدين والمنتفعين من المحاصصة، لذا نرى أكثر العناصر دفاعا عن المحاصصة، هي العناصر الفاسدة التي أثْرَت على حساب ضنك العيش الذي يعانيه الأكثرية من أبناء الشعب بمختلف صنوفهم القومية والدينية والاجتماعية، لذا نجد الكثير من الناس قد وصلوا إلى مرحلة الاحباط من أي عملية انتخابية قادمة، لأن الانتخابات لا تنقّي الفاسد عن غيره، فالكثير من الفاسدين يتسللون الى السلطة عن طريق الانتخاب من خلال التضليل وسلوك السبل غير المشروعة، والعناصر الفاسدة تنتقل من عملية انتخابية إلى أخرى، وأن الجهات الرقابية ضعيفة وأحيانا يتسلل إليها الفساد أيضا من خلال نظام المحاصصة، لأن هذا النظام هو البيئة الصالحة لانتشار الفساد وتقوية جذوره ومغذياته ونرى الدول المعادية للعراق ومنها أمريكا تعارض معارضة شديدة دعوات الغاء نظام المحاصصة، وكذلك يعترض الكثير من السياسيين، لأن إلغاء المحاصصة هو إنهاء لوجود هؤلاء الفاسدين، لذا نرى المستفيدين من المحاصصة يزيّنونها بعناوين براقة غير واقعية مثل المشاركة.
 الشعب يدعو للمشاركة، لكن وفق المعايير المعمول بها في الدول الديمقراطية والمشاركة هي جزء من الآلية اليمقراطية، لكن المشاركة وفق المعايير الديمقراطية شيء، والمحاصصة بعنوان المشاركة شيء آخر، المشاركة في المعايير الديمقراطية، تعني أن الحزب الذي لا يفوز بالاغلبية التي تسمح له بتشكيل الحكومة، لابد أن يشترك مع حزب آخر لتشكيل الحكومة. 
للاسف العراق اليوم يصنف دوليا من ضمن الدول التي ينتشر فيها الفساد بنسبة عالية، ويطمح الشعب العراقي بتغيير التشكيلة السياسية، واستبدال الوجوه الفاسدة بغيرها كفوءة ومخلصة، مع الغاء المحاصصة لأنها التربة الصالحة لنمو الفساد وانتشاره، ويأمل الشعب العراقي بإيجاد حكومة تحاسب جميع الفاسدين من دون محاباة، مع العمل على استرجاع أموال العراق من جميع الناهبين المتواجدين داخل العراق وخارجه، ونأمل من الشعب العراقي أن لا يعيد انتخاب من ثبت فساده وفشله، ونتمنى من الحكومة القادمة فك ارتباطها بأمريكا، وتحويل العلاقة معها   على أساس المصالح المتبادلة وكذلك مع بقية الدول، ونتمنى على الحكومة القادمة أن تلتفت الى مشاكل الشعب الحقيقية لإيجاد الحلول المناسبة لها، وفي غير هذه الالتزامات فإن الوضع سيسير من سيء إلى أسوأ لا سامح الله. 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/25



كتابة تعليق لموضوع :  الفاسدون يصفقون إلى أمريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net