المرجعية الدينية العليا تشيد بتضحيات المقاتلين الابطال وباركت انتصاراتهم واوصتهم بالحفاظ على حياة المدنيين

قدمت المرجعية الدينية العليا،اليوم الجمعة،مجموعة توصيات للقوات الامنية المقاتلة ضد داعش،داعية الاطباء الى التوجه للجبهات ومعالجة الجرحى هناك فيما بينت المرجعية الدينية العليا مقومات المواطنة الصالحة واهتمام الاسلام بها

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة اليوم  2/ذي الحجة/1438هـ الموافق 25/8/2017م ما نصه "يحقق المقاتلون الابطال الذين يخوضون معركة تحرير تلعفر انتصارات ميدانية رائعة في مهنيتها وكفاءتها اثلجت قلوب العراقيين وأكدت على ما يتصف به هؤلاء الرجال الكرام من خصال عظيمة – فعلى الرغم من مرور أكثر من ثلاثة اعوام من القتال الضاري في مختلف الجبهات فما زالوا على ما كانوا عليه منذ اليوم الاول من الصلابة والثبات والاقدام والشجاعة والجرأة والتفاني في حب الوطن والتضحية في سبيل عزته وكرامته ومقدساته، فهنيئاً للعراقيين بهؤلاء الابطال من ابنائهم ضمانة الحاضر والمستقبل ومبعث الفخر والاعتزاز على مرّ التاريخ.

واشادت المرجعية العليا بتضحيات المقاتلين الابطال وباركت انتصاراتهم وترحمت على شهدائهم ودعت لجرحاهم بالشفاء والعافية واوصت بما يلي  :
1- الحذر من العدو الداعشي وعدم الاطمئنان الى الوضع النفسي المنهار لبعض مجاميعه والحرص على التقدم وفق الخطط العسكرية المدروسة مع التوكل على الله تعالى والثقة بتأييده ونصره والدعاء اليه عزوجل بالتسديد والحفظ والامداد بالعون والقوة.
2- الحفاظ على حياة المدنيين العالقين داخل الاحياء السكنية والحرص البالغ على تجنيبهم الاذى مع الحذر الشديد من مكائد العدو باتخاذ هؤلاء الابرياء دروعاً بشرية واستنفاذ كل الوسائل التي يمكن من خلالها تخليصهم مما هم فيه في أقرب وقت ممكن وتوفير المأوى وسائر الاحتياجات الضرورية لهم.
3- ادامة التنسيق العالي بين مختلف صنوف القوات المشاركة في القتال والتعاون التام بينها الذي كان من ثماره الواضحة ما حصل من تقدم سريع في تحقيق الاهداف المرسومة وتحرير احياء من مدينة تلعفر خلال ايام قليلة جداً-

ودعت المرجعية العاملين في الحقل الطبي من الاطباء والكوادر الوسطية في مختلف المحافظات الى ان يتوجهوا بأعداد كافية الى مناطق القتال للقيام بإسعاف الجرحى وعلاجهم بأفضل ما يتيسر لهم من ذلك، فإن هذا بالاضافة الى كونه مهمة انسانية عظيمة مما له دور مهم في ادامة العمليات العسكرية وتسهيل الامر على القطعات المقاتلة وبالتالي فانه مسؤولية وطنية وواجب ديني واخلاقي لابد من القيام به كل حسب ما يتمكن منه-

من جانب اخر بينت المرجعية الدينية العليا مقومات المواطنة الصالحة وبناء شخصية المواطن الصالح؟ وما هو معنى المواطن الصالح وما هي الاسس التي نحتاج اليها لذلك؟

وقال الشيخ الكربلائي خلال خطبته من الصحن الحسيني الشريف وحضرتها وكالة نون الخبرية "ان كل شعب من الشعوب ومن جملة هذه الشعوب الشعب العراقي، اذا اراد ان يحقق لنفسه العدالة والامن والاستقرار والازدهار والتماسك الاجتماعي والرخاء الاقتصادي والمعيشي وان يكون لها العزة والاستقلالية والاحترام لدى الاخرين فلابد له من العمل على تنشئة ابنائه وتربيتهم على اسس معينة يجعل منهم مواطنين صالحين مخلصين لوطنهم وامتهم مضحين في سبيل اهدافها ومصالحها ومثلها وقيمها ويتعايشون فيما بينهم بسعادة وامن ورخاء.

وتسائل ممثل المرجعية هل ان الاسلام اهتم بمسألة الوطن وحب الوطن والدفاع عنه وحمايته وتحقيق العزة والكرامة والاستقلالية والاحترام له من قبل الاخرين ام انه لم يهتم بهذا الأمر ؟!

وبين الشيخ عبد المهدي الكربلائي "اذا تتبعنا النصوص التي وردت نجد هناك اهتماماً من خلال الروايات مما يدل على ان الاسلام اولى اهتماماً كبيراً واساسياً للوطن وحبه والدفاع والتضحية من اجل عزته وكرامته وكيف يتعامل المواطن مع غيره ممن يشاركه في الدين او يشاركه في الانتماء للوطن مما يساهم في خلق اجواء صالحة لبناء مجد الامة وعزتها وكرامتها وايضاً رخاءها واستقرارها وازدهارها..
نذكر هنا بعض الروايات التي وردت: (حب الوطن من الايمان)، (عُمرّت البلدان بحب الاوطان).

وبين ان التعمير للبلد الوصول لحالة الاستقرار والتطور والخدمة انما يأتي من خلال مبدأ وهو حب الوطن.. ونجد من خلال مجموعة من الروايات ان الاسلام اولى اهتماماً اساسياً وكبيراً بهذه المسألة..

واضاف الشيخ الكربلائي اود ان اوضّح نقطة مهمة لسنا هنا بصدد بيان واجبات الدولة تجاه المواطنين واداء حقوقهم.. هل ان هذا الواجب والحقوق اُديت تجاه المواطنين.. لسنا بصدد الحديث عن هذا الامر.. وانما بصدد كيفية بناء شخصية المواطن الصالح الذي يساهم في البناء والذي يساهم في الخير والنفع للاخرين ويساهم في تحقيق التعايش الاجتماعي السلمي والذي لا يكون ضاراً للاخرين وضاراً لوطنه ويساهم في الدفاع عنه والتضحية من اجله وبناء مجده وعزّته وكرامته..

واوضح اننا نأتي هنا الى بيان مبدأ اساسي كثير ما نذكره وحتى هذا المبدأ ذُكر من اهتمامهم به في بعض المنظمات الدولية فعلينا ان ننتبه لهذا المبدأ ونحاول ترسيخه في النفوس والاهتمام بتوضيحه..هذه الوصية التي وردت عن امير المؤمنين (عليه السلام) الى مالك الاشتر، تبيّن معنى من هم ابناء وطني وتعرفّني من هم ابناء وطني الذي تلزمهم الحقوق لهم عليَّ وتلزمهم الواجبات للجميع، (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير الدين) هذا مبدأ واضح، بيّنت المواطن اما ان يكون مشترك معي في العقيدة والايمان فيترتب له حقّان: حقوق المواطنة كمواطن وحقوق الاخوة الدينية بموجب اشتراكه معي في الايمان والعقيدة والذي تعرّضت له الكثير من النصوص الشرعية.او يكون نظير لي الخلق أي نظير لي في الانسانية يشترك معي في الاب الواحد وفي اصل الانسانية هذا له حقوق المواطنة وهو الاشتراك الانتمائي الى الوطن الواحد اضافة الى ذلك العمل سوية من اجل الدفاع عن هذا الوطن وحمايته وتحقيق الاهداف في ارساء دعائم العدالة والامن والاستقرار والتطور والازدهار وان نعمل جميعاً من اجل خير هذا الوطن وخير هذا الشعب ودفع الضرر عنه وتحقيق اهدافه.لذلك من خلال هذا المبدأ الذي وضعه امير المؤمنين (عليه السلام) يتضح لنا الدائرة الواسعة لأبناء الوطن الواحد وتعريف المواطن الذي يراد بيان كيفية بنائه البناء الصحيح..

واشار ان هذه النصوص الاسلامية التي وردت في بيان كيفية بناء شخصية المواطن الصالح، كيف نبني شخصية الواحد منّا، أي واحد لا نقصد المواطنين العاديين وانما ابتداءً من اعلى مسؤول في البلد الى ادنى مسؤول وعموم المواطنين.. لا يتصور ان المقومات التي ستذكر معني بها عموم المواطنين فقط.. لا.. وانما معني بها كل انسان حتى وان كان في موقع المسؤولية العليا او اقل منه او في أي مكان في هذا البلد.. يُراد من هذه المقومات كيفية بناء الشخصية لهذا الانسان الذي تتصف فيه مجموعة امور ان يكون مخلصاً لوطنه وشعبه لا يخونه لا يغدر به لا يعمل شيء يضره وان يعمل على خدمته وتحقيق الامن والازدهار والعدالة وان يعمل مع بقية المواطنين في تحقيق هذه الامور ويساهم فيها.. وان لا يصدر منه شيء يضر في مصالح البلد والمواطنين..هذه المساهمة البنّاءة..معنى ذلك كيف يستطيع المواطن في أي موقع كان ان يساهم في بناء وتطوير البلد وان يكون مساهماً في خير هذا البلد وشعبه وان يكون مساهماً في خدمة هذا البلد..

واضاف" اما المبدأ الاخر التضحية في سبيل هذا الوطن وهذا الشعب.. لا نقصد هنا ان يبذل المواطن دمه وماله فقط.. بل نقصد هنا المعنى الاوسع وهو ان الانسان كيف يضحي احياناً براحته وماله او منصب او جاه او بامتياز يُعرض عليه.. هو امام خيارين اما ان يحصل على هذه الامور ويفقد صفة الخدمة للوطن، او يضحي بهذه الامور ويقوم بالخدمة..

وتابع احياناً الانسان حتى يستطيع ان يقدّم هذه الخدمة عليه ان يضحي بمال وبمنصب وبموقع وامتياز فهذا هو معنى التضحية الاعم وان كانت التضحية بالدم هي اعلى مراتب التضحية.. ان يكون دوره ايجابياً بناءً لا سلبياً ضاراً بمعنى ان يتحرى كل ما فيه خير ومصلحة بلده وشعبه وان يقدم المصالح العامة على المصلحة الشخصية والمصلحة الضيقة المصلحة الضيقة احياناً مصلحة شخصية او حزبية او مناطقية او طائفية او مذهبية وغير ذلك من هذه المصالح الاضيق من مصالح الوطن والشعب..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/25



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تشيد بتضحيات المقاتلين الابطال وباركت انتصاراتهم واوصتهم بالحفاظ على حياة المدنيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين
صفحة الكاتب :
  محمود غازي سعد الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واقع التحقيق بين الواقع والطموح  : الشيخ جميل مانع البزوني

 بالوثائق والصور: خطأ طبي في كربلاء يتسبب بقطع يد طفلة بعمر 7 اشهر

 فنجان قهوة الشبيبي على حساب فقراء الشعب العراقي  : زهير الفتلاوي

 شيعة رايتس ووتش تدين الاعتداء الغاشم على مركز الامام علي في استراليا  : شيعة رايتش ووتش

 البحث في عمق التاريخ .. وقائع جلسة مجلس نواب قريش !!!  : صادق درباش الخميس

 طالب دكتوراه عراقي  يحصل على شهادة تكريم من جامعة هايدلبرغ الألمانية لتفوقه على زملائه الالمان  : عقيل غني جاحم

 السياحة في العراق .. اهمال البدائل الاقتصادية  : فراس زوين

 ليبيا من جديد ..هل تنجح المبادرات السياسية بوقف الفوضى !؟  : هشام الهبيشان

 كيف نُقيم الدِّين في العراق؟  : عزيز الحافظ

 مختبر الحصانة!!  : صلاح جبر

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 11 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 مقتل واصابة أكثر من 50 داعشياً بضربة جوية اثناء دفنهم احد قادتهم في جرف الصخر

 حكومة واسط المحلية تعقد لقاء مع وزير الاسكان حول المشاريع المتلكة  : علي فضيله الشمري

 اللواء السابع والعشرون .. جهود متواصلة لتأمين الحدود العراقية والقيام بالعمليات التعرضية  : وزارة الدفاع العراقية

 جريمة بشعة تودي بحياة صحفي كردي في داقوق جنوب كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net