صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان
احمد فاضل المعموري

  بدء العمليات العسكرية في تلعفر ,الشرقاط اقتراب نهاية داعش في عموم العراق ,وانتهاء عمر البرلمان والحكومة العراقية من نهاية المدة المحددة لاستمرار صلاحيتهم المكملة للدورة الانتخابية ,بحكم الدستور والنظام القائم على النظام البرلماني الدستورية ,والتي توجب الانتخابات للتجديد والاستمرار بالعملية الديمقراطية المبنية على الاسس والاعراف الدولية  ,وبموجب استحقاقات سياسية وشعبية ,ولكن يجب القيام بمهام قبل الخوض بالاستحقاق الانتخابي والقانوني للانتخابات البرلمانية القادمة ,وهو التوافق على اقرار  قانون المفوضية العليا للانتخابات وقانون الانتخابات لمجلس النواب ومجالس المحافظات ,المنتهي الصلاحية ,بحكم القانون .

وهناك نقاط  خلاف بين المتصارعين على الاستمرار والتجديد , للعملية الانتخابية القائمة ومنذ 2005 ولحد الان على روح المحاصصة بين الفرقاء والمكونات ,واعتمادهم  النظام الذي يحقق الفوز والنجاح دائما لهذه الاحزاب ,دون اهتمام بمصالح الشعب وحقوقه الدستورية والقانونية الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية المصادرة من قبل هذه الاحزاب ,التي توافق توجهات البعد الاقليمي المتوازن للجارتين لإيران وتركية للعراق ,ولكن المشكلة ظهور التمثيل العربي الذي كان مغيب خلال حقبة اربعة عشر عام دون رعاية لمصالحه الاستراتيجية ,بعد تهديد هذه المصالح بالتمدد الايراني والتركي على حساب المملكة العربية السعودية ,وتنبهها الى ذلك بعقد مؤتمر القمة العربية – الاسلامية – الامريكية ,التي حددت شروط دخولها من اوسع الابواب بثقلها المالي ولاستراتيجي مع الدول العربية في هذه المصالح واستقطاب جهات وقوى عراقية فاعلة على الساحة الشعبية (التيار الصدري)وزيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه مع ولي العهد السعودي الامير ممد بن سلمان والحفاوة والاستقبال وقبلها زيارة وزير الداخلية قاسم الاعرجي والقاءات المتبادلة بين مسولين عراقيين وسعوديين ,كلها مؤشرات على دعم التقارب ومباركة الادارة الامريكية والاسراع في فتح قنصلية لمملكة في النجف الاشرف ,وتخلي السعودية عن فكرة دعم المكون السني على حساب المكون الشيعي لأنهاها لا تجدي نفع وتقعد الامور

وهناك اولويات في التعاطي مع الملف العراقي , بضمان الوسيط الشيعي لتقريب وجهات العرب مع ايران ..

كل ذلك وهناك تقارب من الصورة النمطية وهناك ملامح تشظي وانقسام بين الاحزاب والتحالفات قائمة على ارباك المشهد السياسي للجماهير والائتلافات الحاكمة, بتوسيع هذه التحالفات ,بحجة ولادة وخلق احزاب لتحقيق دولة المؤسسات ودولة المواطنة والتي تقوم على استنهاض مفهوم ولادة للقوى والاحزاب من الائتلافات القديمة ,على سبيل المثال التحالف الوطني الذي يضم حزب الدعوة الاسلامي بقيادة نوري المالكي ,حزب الدعوة الاسلامية /تنظيم الداخل- الآمين العام ( ابو رياض العنزي )- بعد وفاة امينه السابق هاشم الموسوي  والمجلس الاعلى الذي يرأسه عمار الحكيم ومنظمة بدر الذي يرأسها هادي العامري وحزب الفضيلة أمينه العام عبد الحسين الموسوي وكتلة مستقلون أمينه العام حسين الشهرستاني ,وسلسلة كبيرة من الاحزاب والقوى الاسلامية التي تدير التنظيم السياسي الحزبي الشيعي , وهناك الحزب الاسلامي العراقي – الامين العام أياد السامرائي , اتحاد القوى العراقية ,وجبهة التوافق ,وتشظي هذه الاحزاب الى احزاب ثانوية ولا كنها لا تختلف عن مضمون المكون الطائفي وادعائها بالتمثيل المناطقي ,على الرغم من عدم وجود حركات او احزاب يسمح لها بالبروز والتمثيل خارج هذه الثنائي .

بخروج السيد عمار الحكيم من المجلس الاعلى الاسلامي ,وتأسيسه تيار الحكمة الذي هو لم يخرج عن جلباب الفكر الاسلامي و مفهوم الولاء لبيت الحكيم (الحكمة ) حيث مثل هذا الانشقاق حسب ما وصف ذات بعد خلاف عقائدي ,وبسبب فكرة الفقيه الذي يرأس المجلس الاعلى والذي يخالفه السيد عمار الحكيم بعد احداث تمرد داخلي بتجديد المجلس الاعلى بدماء شابة والشكوى من هذا التجديد من قبل الشيخ همام حمودي والشيخ جلال الدين الصغير وباقر جبر الزبيدي الذين كانوا قد لجأوا الى ايران يوم 22/7/2017 والطلب من قيادات ايران بالضغط على عمار الحكيم بالتراجع عن فكرة الانشقاق والعودة ولكن دون جدوى حيث مثل خروج السيد عمار الحكيم على جمهوره نقطة تحول والمناداة بالوسطية والاعتدال من قبل تيار الحكمة الذي اطلق عليه في ظل رعاية جماهير الحكيم وتبني خط بناء الدولة والمواطنة احد اهم عوامل المرحلة القادمة ,بعد تأييد ومبايعة اغلب جماهير المجلس الاعلى وتأسيس كتلة الحكمة البرلمانية ومبايعة أغلب اعضاء مجالس المحافظات لهذا التيار ومباركته .

كذلك تمرد رئيس البرلمان د.سليم الجبوري على الحزب الاسلامي وعدم حضور جلسات الحزب يؤشر على التشظي والانشقاق عن تاريخية الحزب الاسلامي وايجاد ملاذ مناسب للاستقلال بتيار أو تجمع اخر قريب من مشروعه المطالب بالاعتدال والوسطية وفتح صفحة جديدة بمشروع دولة المواطنة ,واطلاق اسم التجمع المدني للإصلاح ,بعد تشظي اتحاد القوى الوطنية

,والراعي له أسامة النجيفي ,والشيخ جمال الضاري – رئيس المشروع العربي رعى مؤتمرات خارجية للقوى السنية من اجل توحيد الرؤى لمرجعية سنية عربية بعد تطعيمه بأسماء وشخصيات ,والتي تكون قادرة وفاعلة في مشروعه من اعلامين وصحفيين وتجار وسياسيين وهذا ما أجمع عليه ,وتأجيل الاعتراف الحكومي بعد نيتهم عقد اجتماع داخل العراق – في بغداد بعد تأجيله الى مرحلة لاحقة في منتصف شهر تموز الى موعد أخر ,حتى لا يثير حساسية الجانب الرافض في داخل الحكومة ,والتي باركت انعقاده في بغداد ,وخميس الخنجر ,الذي اطلق مشروعه نحو كيان سني عربي وهو محل خلاف سياسي واجتماعي في المناطق السنية بسبب راديكالية الافكار التي يعبر عنها في احاديثه الخاصة ,وهناك عشرات الاحزاب والتيارات التي تتكون من اعضاء ونواب يمارسون الاستقلالية بحجة المشروع العراقي العابر للطائفية مرة والتمثيل السني مرة اخرى ,دون وجود رؤية تمثيلة للمستقبل والانسجام مع مشروع العراق المستقر الموحد.

هذه الخارطة السياسية والمهمشة لكثير من الفئات الاجتماعية والعشائرية التي لا تستجيب لطروحاتها بسبب بعدها عن رغبات هذه التجمعات بغية استحواذها والهيمنة عليها ,وهي طروحات مكررة والتي اصبحت مألوفة عند المتابع للسياسة القائمة والمواطن بتشابك المصالح السياسية والحزبية وهي لا تتحرك من اجل رؤية وطنية تخدم الشعب العراقي ,وانما تتحرك من اجل خدمة مصالحهم الحزبية والشخصية في وسط شعبي محتقن وغائم بالعواصف ,لكن دون أن تسقط الامطار ويعم الخير على هذا الشعب حيث مثلت هذه الرؤية ,رؤية الدستور القائم على المكونات الحزبية وفق تشكيلته على أن لا تخرج من سياق الاوتاد الثلاثة (الشيعة والسنة والكرد ). مع الابقاء على قرار الكرد اجراء الاستفتاء في وقت معين لتقرير الانفصال , او اختيار بديل للحصول على امتيازات من بغداد ,رغم تعنت الكرد بقرار الاستفتاء دون وجود اجماع عراقي موحد حزبياً وشعبياً ورفض ايران وتركية لهذا الاستفتاء في هذا الظرف الخطير حسب ما اعلنوا .

وفي ظل هذا الانشقاق والتشرذم الذي يطلقون عليه اسم (خارطة سياسية جديدة) والبعض لا يراه تغيير يذكر, ولكنه تحفيز للمشروع القائم على محاصصة المكونات السياسية (الاجتماعية )دون المساس بثوابتها ,وعندما تكون هناك انشقاقات وتنقلات بحجة رسم خارطة سياسية وهي عبارة عن وهم اعلامي يتشكل نتيجة محاصصة مقيتة قامت على اساس هذه المكونات ولا يمكن ان تسفر عن فائدة أو تغير للشعب العراقي لأنه , طريق مغلق ومسيطر عليه من هذه الاحزاب التي ارهنت وجودها و مشروعها بالتناحر الاعلامي والتوافق السياسي والحزبي داخل قبة البرلمان والنتيجة ابقاء برلمان وحكومة تدار دون وجود رقابة او معارضة لمحاسبة الفاسدين, وهي ديمقراطية فاسدة .

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/24



كتابة تعليق لموضوع : الخارطة السياسية ما بعد داعش, وانتهاء عمر البرلمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بئست الأمة التي تهين المعلم  : صادق غانم الاسدي

 ايهم العباد في امسية شعرية  : مروان العباد

 الحشد ينفي وجود أي قوة له في ناحية أبي صيدا في ديالى

 تعيين محمود عزت مرشداً عاماً "مؤقتاً" لجماعة الإخوان المسلمين خلفاً لمحمد بديع

 العراقيون والشخصية المزدوجة  : عامر هادي العيساوي

 مفخخات بطرق جديدة في العراق  : عبد الخالق الفلاح

 التعصب العشائري سكين في خاصرة الوطن  : واثق الجابري

 اسطول نقل الانشائية يحقق ( 570 ) نقلة خلال شهر شباط الماضي  : اعلام وزارة التجارة

  ألا فليسمع العالم ... كل العالم... إن الحشد فينا كولاية علي  : علي السراي

 استراتيجية العمل الوزاري سر النجاح  : قيس المهندس

 تقارب العلاقات العراقية-السعودية كذبة!  : محمد حسب العكيلي

 المحكمة الاتحادية تؤكد التصدي لكل خرق يمس حقوق المكونات

 البرلمان يصوت على قرار باعتبار ثلاث مناطق في نينوى “منكوبة”

 كربلاء المقدسة : القبض على عدد من المتهمين وفق أحكام المادة 28 مخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 لايقاس بالمعصوم احد ابدا  : سيد جلال الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net