صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

القزم ، والعراق العظيم / الجزء الرابع
عبود مزهر الكرخي

في البداية أحب ان أشير إلى ما قاله الدبلوماسي ممثل حكومة كردستان في أيران وهو شخص مسؤول حيث يقول بالحرف الواحد ( أكد ممثل حكومة إقليم كردستان في إيران ناظم الدباغ، الأحد، أن إسرائيل أعلنت "رسمياً" تأييدها لانفصال الإقليم، عازياً ذلك إلى أن استفتاء الانفصال "يصب في مصلحة" إسرائيل)وفعلاً أن الصهاينة اعلنوا تأييدهم لانفصال كردستان وعلى لسان رئيس الوزراء بنامين نتنياهو والبلد الوحيد في العالم اجمع هو بلد الصهاينة هم من أيد انفصال كردستان وهذا ما صرح به السيد عمار الحكيم عند انطلاق دعوات الانفصال والاستفتاء من قبل كاكا مسعود وازلامه من البقية التي معه.

العلاقات التاريخية الإسرائيلية

والحقيقة أنه لم يكن مفاجئاً الموقف الأخير الذي اتخذه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل يومين والذي اعلن فيه دعمه لإقليم كردستان المستقل واصفاً الأكراد "بالشعب المناضل الذي اثبت التزامه واعتداله السياسي".(1)

فهذا الموقف هو في الواقع مزيج من نظرية ديفيد بن غوريون القائلة بضرورة اقامة تحالفات مع الأقليات في المنطقة ودول "الطوق الثالث" اي الدول التي ليس لديها حدود مشتركة مع إسرائيل لكن تجمعها مصالح مشتركة معها، وهذا نابع من النبوءات والإرث التاريخي اليهودي.(2)

فالتوراة تقول كوثيقة تاريخية بين أيدينا فإن (الأكراد) زراعة يهودية خالصة ففي سفر الملوك الثاني 17: 6 نقرأ هذا النص الخطير (( في السنة التاسعة لهوشع أخذ ملك اشور السامرة، وسبى إسرائيل إلى اشور وأسكنهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي)). وهذه هي حدود مملكة كردستان البدائية حيث تشكلت النواة الأولى للأكراد.

والأكراد امة ضعيفة بنص التوراة ، وتبقى امة ضعيفة إلى حين حلول موعد الغضب الأكبر حيث تقول النبوءات في إرمياء : ((وعندما يحين الوقت لتحقيق وعد الله لتدمير بابل، سيطلق الله ضعيفا من المناطق الواقعة إلى الشمال من بابل)).(3)

وكذلك فان امة اليهود امة ضعيفة أيضا عددها قليل وهي لا تستطيع ان تخوض حربا مباشرة بل تستعين دائم بالشعوب الأخرى لتحارب نيابة عنها وهو ما وصفه القرآن المقدس(وحبل من الناس).(4) ولذلك نرى ان أحلام اليهود في الحصول على الأرض والمياه اوسع واكبر من عددهم. ولذا سوف تم الاستعانة بهذه الشعوب من الأكراد ومن جنوب السودان وغيرهم وهم الطوق الثالث كما وصفهم بن غوريون.

وفي قراءة للنص الذي يُجسد هذه الاحلام نرى سعة الأرض التي يحلمون بالوصول إليها والاستحواذ على مياهها كما نقرأ ذلك واضحا في سفر التثنية 11: 24 (( كل مكان تدوسهُ بطون أقدامكم يكون لكم . من البرية ولبنان. من النهر نهر الفرات إلى البحر الغربي نحو مغرب الشمس يكون تخمكم)). ومن هنا سوف يستعينون بالأكراد وهي أمة صغيرة منسية كما تقول التوراة (لا يعرفون يمينهم من شمالهم) سيتسببون في ارباك مريع في الشرق الأوسط. لتحارب عنهم بالنيابة والصهاينة مختبئون بالملاجئ ويوجهون صواريخهم لضرب العرب وكل من يحاربهم.(5)

هذا من الناحية التاريخية القديمة ولكن لنتقدم ونبين تأريخ العلاقة البارزانية الصهيونية وفي هذا الأمر يكون المرجع الأهم الكتاب التوثيقي «الموساد في العراق ودول الجوار، انهيار الآمال الإسرائيلية الكردية»، للكاتب اليهودي الأميركي شلومو نكديمون، الذي يؤكد أنّ «علاقة الأكراد بالإسرائيليين بدأت منذ عام 1943 وتعمقت بعد قيام الدولة العبرية، وساعدت إسرائيل الأكراد في معاركهم مع الأنظمة العراقية منذ أيام الملكية وما بعدها، وقد أمدّتهم أكثر من مرّة بالسلاح والأغذية والمعونات الصحية، والأموال، وأنّ ممثلين من الموساد الإسرائيلي زاروا المواقع الكردية في شمال العراق في فترة الستينيات، وكانت الاتصالات بينهم تجري عبر طهران في ظل حكم الشاه، وعبر العواصم الأوروبية، وخاصةً في باريس ولندن»، مشدداً على أن زعيم الكرد الراحل مصطفى برزاني زار إسرائيل مرتين، والتقى هناك القادة الإسرائيليّين وقادة الموساد في أواخر الستينيات. وقد تم منح رتبة لواء إلى الملا مصطفى البارزاني في عام 1966 وعلى الحدود الإيرانية العراقية ومع السافاك الإيراني ومن قبل الموساد الإسرائيلي.(6) وبحضور ضباط الموساد وبينهم عزرا وايزمان الذي أصبح رئيس الكيان الصهيوني.

ومن مقابلة إليعيزر تسفرير مع أذاعه الجيش الإسرائيلي، تقسم علاقة إسرائيل بالقيادة الكردية إلى مراحل أربع:

1ـ التأسيس (1931 ـ 1965) وكان بطلب كردي وجد فيه الإسرائيليون مصلحة، أقلّها تأمين هجرة اليهود العراقيين. الاستجابة الإسرائيلية كانت جزءاً من تطبيق «استراتيجية الأطراف»، التي تفترض ضرورة إقامة علاقات وتحالفات مع الدول والقوميات الطرفية غير العربية.

وفي هذا المجال تورد صحيفة(هآرتس) ذلك حيث تقول الرواية التي أوردتها الصحيفة الإسرائيليّة، نقلاً عن نائب الرئيس الأسبق للموساد الإسرائيليّ، ميناحيم ليفوبسكي(7)، الذي لعب دورًا مهّمًا في نقل يهود العراق إلى إسرائيل، تؤكد على أنّ عملية الهجرة كانت تجري بتخطيط وإدارة إسرائيليتين، ولا علاقة لها بالمزاعم عن الهجرة القسرية التي تروجها الدولة العبريّة. وتناول الضابط في مذكّراته علاقات إسرائيل مع أكراد العراق منذ ستينات القرن الماضي، ودورهم في مساعدة إسرائيل على هجرة يهود العراق.

أمّا عن الكيفية التي جرت بها عملية الهجرة، فيورد الرجل، وهو في الـ83 من عمره، أنّه ورجاله كانوا مزودين بقائمة أسماء وعناوين اليهود في بغداد، ومدن عراقية أخرى، حيث كان يجري تسليم هذه القوائم إلى من أسماهم بالأصدقاء الأكراد الذين كانوا يتوجهون بدورهم إليهم، ويبلغونهم الاستعداد للرحيل، بعد ذلك، يؤكّد ضابط الموساد في مذكراته، على أنّه كانت تجري عملية نقل العائلات بواسطة آليات كردية إلى الحدود العراقيّة الإيرانيّة، ومن هناك إلى داخل إيران، ومن ثمّ إلى إسرائيل، جدير بالذكر أنّه في تلك الفترة كانت العلاقات الإسرائيليّة-الإيرانيّة في ذروتها.

2ـ تدفّق الدعم (1965 ـ 1975)، أي فترة انطلاق المعارضة الكردية ضد الحكومة العراقية. وقتها، كانت الغاية الإسرائيلية تتلخص في الضغط على حكومة بغداد وإشغالها عن الصراع العربي الإسرائيلي، فضلاً عن مساعدة إيران الشاهنشاهية التي كانت لها مصلحة في إضعاف العراق.

3ـ العودة (1991 ـ 1999) أي بعد حرب الخليج الثانية، بهدف إقامة كيان كردي مستقل يمثّل قاعدة متقدمة في وجه إيران الإسلامية، وبغداد الصدامية لمنعها من توجيه ضربة لإسرائيل. وقد انتهت هذه المرحلة مع اعتقال زعيم حزب العمال الكردي عبدالله أوجلان، مع ما رافقه من موجة غضب كردية حمّلت الموساد مسؤولية هذا الاعتقال.

4ـ المأساة (2003 ــ ....)، والغاية إقامة دولة كردية مستقلة تسيطر على نفط شمال العراق ومعه كركوك، بما يؤمّن للدولة العبرية حاجتها من هذه المادة الحيوية، فضلاً عن الحفاظ على «حياد» العراق وإبقائه ضعيفاً مجزّأً خارج معادلة القوة العربية.

وعلى مدى 12 عاماً (1963 ـ 1975) «عمل إلى جانب مصطفى برزاني وفد استشاري إسرائيلي كان يُغيَّر كل ثلاثة أشهر، وعلى رأس هذا الوفد كان مندوب الموساد، وإلى جانبه ضابط عسكري من الجيش الإسرائيلي، إضافةً إلى مستشار فني خاص. وكان الموساد والمستشارون الإسرائيليون يقدمون المساعدة إلى برزاني لتعلّم أساليب الحرب الحديثة، وغالباً ما كان الإسرائيليون يصطحبون وفداً طبياً للإسهام في معالجتهم. وكان الإسرائيليون في شمال العراق يجهدون للظهور بمظهر الأكراد، على الأقل في لباسهم»، بحسب المصدر نفسه.

وذكر نكديمون أنّ «برزاني احتفل مع الإسرائيليين فوق جبل شمال العراق بدخولهم القدس عام 1967 بذبح كبش علّق في رقبته شريطاً من اللونين الأزرق والأبيض، رمزاً للعلم الإسرائيلي، وكتب عليه: هنئوا إسرائيل لاحتلالها بيت المقدس».(8)

والى هنا نتوقف لأن الموضوع يستحق التعمق والإفاضة به ولنستمر بشرح العلاقات بين الأكراد والصهاينة ونعرج عن عائلة البارزاني وأصولها اليهودية في تكملة جزئنا الأخير إن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ ذكرت ذلك (صحيفة اورشليم بوست) في عددها الصادر امس (13 آب 2017).

2 ـ من مقال لرندة حيدر المصدر: "جريدة النهار" 1 تموز 2014. وتناولته الكثير من المواقع والصحف لعربية والعراقية.

3 ـ من مقال الكرد ودورهم في معركة الظهور. حرب المياه الجزء الثاني. ايزابيل بنامين ماما اشوري.

4 ـ {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} [آل عمران : 112]

5 ـ من مقال الكرد ودورهم في معركة الظهور. حرب المياه الجزء الثاني. ايزابيل بنامين ماما اشوري.

6 ـ كتاب شلومو نكديمون ومترجمة الى العربية بدر عقيلي صادر عن دار الجليل للنشر والطبع عام 1997كتاب يفضح العلاقة الصهيونية مع الأكراد:

7ـ جدير بالذكر أنّ ليفوبسكي خدم في الموساد على مدار أربعة عقود، وخلال عمله تبوأ منصب قائد وحدة (تيفيل) في الجهاز. وقسم (تيفيل –Tevel)، أيْ العالم، يُعتبر أكبر دائرة في دوائر الموساد، ويتولى ‏المهمات السياسية والعلاقات مع الأجهزة الأجنبية، وهي الدائرة التي تعاظم دورها منذ أحداث 11 ‏أيلول 2001 في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.

8 ـ الاسم: إليعيزر تسفرير. الصفة: الرئيس المنتهية ولايته لبعثة الموساد إلى كردستان العراق. المناسبة: مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي. الموضوع: «علاقة الغرام» التي تجمع إسرائيل بالأكراد، ومن مقال لإيلي شلهوب اسرائيليات العدد ١١٦٣ الجمعة ٩ تموز ٢٠١٠. جريدة الأخبار اللبنانية.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/24



كتابة تعليق لموضوع : القزم ، والعراق العظيم / الجزء الرابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا وزير! النقل الخاص بين الفساد والحصص..  : حسن صلاح الحمداني

 جواد البولاني .. اعادة تشكيل مجلس الاعمار ضرورة وطنية لاعمار البنى التحتية  : جواد البولاني

 المئات من المسلمين يجتمعون في مرقد تاج الدين في ناحية الحفرية بمحافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 مطالبة بالتحقيق في زيارة وفود عراقية لإسرائيل

 متكبرو مجلس النواب  : هادي جلو مرعي

 العدد ( 49 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ديلي بيست: 98% من جرائم الإرهاب في أوروبا و94% في أمريكا منفذوها ليسوا مسلمين

 انطلاق المؤتمر السنوي الثالث لمزار سلمان المحمـدي في بغداد  : فراس الكرباسي

 وزارة الموارد المائية تصادق على تأسيس جمعيات مستخدمي المياه في محافظة كركوك  : وزارة الموارد المائية

 مجمع اللّغة العربيّة- حيفا يصدر كتابًا جديدًا: الفولكلور والغناء الشعبيّ الفلسطينيّ  : سيمون عيلوطي

 أهم البنود التي أتفق عليها العبادي و يلدريم اليوم

 مهرجان المسرح الحسيني للشباب..!  : حيدر عاشور

 عودة" الإنتداب" الى العراق..!  : اثير الشرع

 العدد ( 562 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 قصيدة مجهولة للشاعر محمود درويش/ حسن توفيق  : مؤسسة محمود درويش للابداع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net