صفحة الكاتب : وزارة الداخلية العراقية

وزارة الخارجية تنظم حفلا تأبينيا لشهداء التفجير الارهابي الذي استهدفها عام 2009
وزارة الداخلية العراقية

أقامت وزارة الخارجية حفلا تأبينيا استذكارا لشهدائها الذين قضوا في التفجير الإرهابي الذي طالها في 19 اب 2009، واستشهاد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة سيرجيو ديميلو في التفجير الذي طال مقر الأمم المتحدة ببغداد في اليوم نفسه، بحضور سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدين لدى العراق.
 والقى معالي الوزير الدكتور إبراهيم الجعفري كلمة في المناسبة أكد فيها إن الذكرى اقترنت هذا العام بالنصر الذي صنعه الشهداء، وان الذين قضوا مضجعهم هنا في خندق الدبلوماسية نالوا شرف الشهادة وهم يستحقون وقفة إكبار وإجلال وتقدير واحترام لهم ولكل الذين خروا صرعى في ميادين الحرية في مواجهة الدكتاتوريات، مشيدا بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة وعدها دروس بالغة لا تعبر عنها موسوعات العلوم العسكرية ولا الدبلوماسيات في العالم إلا الذي شهدها على هذه الأرض.
 واشاد معاليه بموقف المرجعية الدينية المشرف عندما بادرت وعبأت الشعب العراقي للتهيب وخوض معركة شريفة تاريخية مصيرية يسترخص فيها الدم وهو أعز شيء، ودور الأمم المتحدة والهيئات الدبلوماسية ببغداد، مشيرا الى ان العراق اتسع لكل دول العالم بحبه وفكره وثقته بنفسه وبزوغه التاريخي، حيث راهنت عناصر السوء على تدمير العراق ووقفت إلى جانبها دول من هنا وهناك وقوى كثيرة سيئة حاولت أن تعرقل مسيرة البناء وأصر العراقيون على بناء الدولة وتجاوز المشاكل والمحن وينظموا صفهم سنة وشيعة، عربا وكردا وتركمان، مسلمين ومسيحيين وإيزدية وصابئة.
ودعا الدكتور الجعفري المنظمات الدولية الى أن ترتقي لمستوى مسؤوليتها خصوصا أن العدو الذي واجهه العراقيون كان عدوا قد انحدر من جنسيات مختلفة وصلت في الأشهر الأخيرة في الموصل إلى أكثر من 120 جنسية تواجدوا بالعراق، مضيفا : نحن لا نحكم على بلدانكم من خلال هؤلاء الشذاذ وإنما نحكم على بلدانكم من خلال السادة السفراء بما قدموا وتفاعلوا وتعاطفوا مع العراق، ومن خلال برلماناتكم ومواقفكم المشرفة بالأمم المتحدة التي ساندت العراق من خلال دعمكم المالي والمعنوي والإعلامي والسياسي، وكذلك تفهمكم لنا من خلال البعثات الدبلوماسية التي تقاطرت الى بغداد ومن خلال الدعوات التي وجهت للخارجية العراقية.
 ولفت السيد الوزير، إلى أن وزارة الخارجية ما أن تنقطع من سفرة إلا وتستأنف سفرة أخرى وليس لأسباب سياحية إنما لإيصال صوت العراق المدوي لكل الناس خصوصا وأن هناك الكثير ممن يحاولوا أن يكتموا هذا الصوت.
 وتابع : أنا أدعوكم ومن خلالكم وكل هذه المنظمات الى أن تفكر بشكل جدي لخوض معركة إعادة الإعمار والبناء، خسرنا الكثير في الحرب، الأموال والبنايات وأغلى من كل ذلك خسرنا الدم العراقي العزيز، لكننا كسبنا شيئا ليس قليلا وهو كسب النصر، للعراق وللعالم كله، عازيا ذلك الى وحدة الصف العراقي وكذلك وحدة القوات المسلحة العراقية بكل صنوفها الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة.
 من جانبه ألقى نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن وزارة الخارجية عملت على فتح آفاق السلام الدبلوماسي بين العراق ومحيطه الإقليمي والعالمي، وقدمت الضحايا في سبيل ذلك، مشيرا إلى أن شهداء الوزارة الذين قدمتهم طيلة مسيرتها منذ عام 2003 والضحايا من الجرحى والمفقودين يؤكد مدى قيمة الرسالة الملقاة على عاتق العراق ودبلوماسيته المتمثلة بوزارة الخارجية ومدى جسامة المسؤولية التي تحملها.
 وتابعا السيد جورجي بوستن، ان التفجيرات الإرهابية لم تثنِ عزمنا بل صارت حافزا لنا لنقدم للعراق كل ما بوسعنا من يد العون والمساعدة فصرنا نكرمهم بعملنا الحثيث ونكرم من سقط من شهداء الأمم المتحدة في العراق، مشيرا الى أن هذا اليوم تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة كيوم عالمي للعمل الإنساني تكريما وتخليدا لضحايا الأمم المتحدة الذي استشهدوا في العراق الموافق الأربعاء الدامي الذي طال الخارجية عام 2009 في بغداد.


وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري في الذكرى السنوية للحادث الإرهابي الذي تعرَّضت له وزارة الخارجيَّة عام 2009.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
 قال الله -تبارك وتعالى- في مُحكـَم كتابه العزيز: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ(30‪ (‫نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ‬ (‬ ‪} ‬فصلت:30‪{31-‬
في مثل هذا اليوم وقبل 88 أعوام هز التفجير هنا في بناية وزارة الخارجية ليقض مضجع الآمنين الذين يمثلون وجه العراق في الخارج العراقي ويمثلون عقل العراق بالتفكير السياسي ويمثلون مهنة هي الأقرب إلى مهنة الأنبياء والصالحين إنها الدبلوماسية العراقية.. وبذلك كشفت هذه العملية عن الوجه الشرير الحقيقي الذي تنطوي عليه منذ ذلك الوقت وتكررت العملية في هذا الخندق وذلك الخندق وكان نصيب الخارجية العراقية وكان قدرها أن تقدم دما طاهرا ونزيفا مستمرا طيلة هذه الفترة وما توقفت وزارة الخارجية إلى جانب أخواتها من الوزارات الأخرى أن تبذل مزيدا من التضحيات والعطاء بل اليوم يكشف الإرهاب عن وجهه الإجرامي العالمي حيث انقض على مجموعة من إخواننا وأخواتنا في كابل في أفغانستان معنى ذلك أن هذا الإرهاب يصر على ارتكاب الجرائم ويستبيح كل سوح العالم في أي منطقة من المناطق..
 الذكرى الثامنة لها طعم خاص ربما يختلف عن بقية الذكريات في الأعوام التي سبقت لأنها اقترنت بالنصر وإذا كان لنا وينبغي أن يكون لنا أن نؤرخ لمن صنع هذا النصر هم الشهداء هؤلاء الجنود المجهولون لدينا لكنهم معلومون لله وللتاريخ.. سيكتب التاريخ بصفحات من نور أن هؤلاء الأبطال وما الذي صنعوه بحيث عجزت الكثير من دول العالم ومنظمات العالم أن تقف أمام هؤلاء غير أن الطود الشامخ للعراقيين وأرحام العراقيات أنجبت جيلا كان على موعد معه حتى يقدم هذا الدم المتدفق ويقدم هذه الأجيال التي توالت وأخذت تترا على جبهات القتال يعجز الإنسان بل يعجز الصور والمسارح وشركات التلفزيون أن تصور من وحي الخيال ما صنع هؤلاء كان آخرها ملحمة الشهيد حسين كفاح من الديوانية الذي أبى إلا أن يستشهد في الموصل ولعلكم رأيتم الفلم القصير في زمنه والصغير في الألفاظ التي قيلت لكنه الكبير في معناه والرائع المدهش في محتواه.. كلكم سمعتم بذلك..
 ينبغي أن افتتح كلمتي أولا بتوجيه الشكر والتقدير للمرجعية الدينية على موقفها المشرف عندما بادرت وعبأت الشعب العراقي للتهيب وخوض معركة شريفة تاريخية مصيرية يسترخص فيها الدم وهو أعز شيء.. كما أوجه شكري وتقديري إلى الأمم المتحدة والهيئات الدبلوماسية ولا استثني منكم أحدا كهيئات معنوية استقرت في عواصمكم ويوجد ممثلين لها جاؤوا هنا واستقروا في عاصمتنا ببغداد..
 أنا على يقين أن ما بين أن شرعتم بعملكم وإلى أن حققت قواتنا المسلحة الانتصارات أخذتم هنا دروس بالغة لا تعبر عنها موسوعات العلوم العسكرية ولا الدبلوماسيات في العالم إلا الذي شهدها على هذه الأرض المباركة.. رأيتم بأنفسكم كيف صنع العراقيون النصر المؤزر بالرغم من تكالب كل قوى الشر ضده وظروفه الاستثنائية..
الثورات الكبرى في التاريخ 66 ثورات.. الثورة البريطانية والأميركية والفرنسية والروسية والصينية والإسلامية في إيران.. 6 ثورات هزت العالم منذ منتصف القرن السابع عشر.. وهذه تسمى الثورات الكبرى في التاريخ لأنها حققت تحولات جذرية وأساسية في مسار الأمم والشعوب ولا توجد ثورة بالعالم بدون وقود.. وقود الثورة هو الدم لذلك قدمت ضحايا وقدمت أعدادا كبيرة من الشهداء وقدمت مدنها ودمرت ودكت بحسب طبيعة الأسلحة التي استخدمت في وقتها حتى وصلت من شاطئ الدكتاتوريات التي عاشتها وانتقلت إلى شاطئ الانتصار.. والثورة هنا هي ليست بدعا من القول هي أيضا خاضعة لنفس قوانين الثورة وراهن الكثير على أن يقفوا ويضعوا العصي في عجلة مسيرة الثورة الصاعدة في العراق وحاولت أصابع السوء أن تعرقل مسيرة هذه الثورة لكن شعبنا أصر رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها أن يواصل ثورته ويواصل صعوده على جبل المجد وسفوحه حتى يصل إلى القمة.. ولا نقول إنه ليست لدينا مشاكل لكننا نقول إن إرادة شعبنا ومن يمثل شعبنا أقوى من كل هذه المحاولات..
 اليوم يصنع العراق النصر ويقطع شوطا بعد آخر ويواصل بناء الكيان السياسي حجرا فوق حجر ومكمادا فوق مكماد ولن يقف.. الدم هو الوقود الحقيقي الذي تسير به عجلة الإصلاح..
لا يسلم الشرف الرفيع ومن الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
 ما من ثورة إلا بالتضحية وما من تضحية إلا بالدم فهؤلاء الذين قضوا مضجعهم هنا في خندق الدبلوماسية الله تبارك وتعالى حباهم بشرف الشهادة فيجب أن نقف وقفة إكبار وإجلال وتقدير واحترام لكل الذين خروا صرعى في ميادين الحرية في مواجهة الدكتاتوريات..
 ولأننا نعيش أرض العراق أرض الحضارة والفكر والتاريخ والمحبة والتنوع وأرض الإنتاج والإبداع.. الأرض التي ما توقفت في عطاءاتها على طول التاريخ وهي تقدم الجديد تلو الجديد.. صغيرة في الجغرافية.. وكبيرة في التاريخ.. صغيرة ربما تكون في الموارد لكنها ضخمة وجزلة ومعطاء في مجال إثراء المسيرة البشرية.. نحن أمام هذا العراق..
 العراق ليس للعراقيين فقط ولا نريد أن نختزل العالم في العراق لكننا من حقنا أن نقول إن العراق اتسع لكل دول العالم بحبه وفكره وثقته بنفسه وبزوغه التاريخي.. راهنت عناصر السوء التي تعمل خفافيش في الظلام راهنت على تدمير العراق وتخريبه وما أنجز في العراق وبذلت قصارى جهدها ووقفت إلى جانبها دول من هنا وهناك وقوى كثيرة سيئة حاولت أن تعرقل مسيرة البناء وأصر العراق على أن يمضي بمسيرته صاعدا نحو بناء الدولة الحضارية الجديدة واستغلوا الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق بسبب انخفاض الموازنة الاقتصادية لأسباب عالمية وانخفاض سعر النفط.. حيث انخفضت أسعار النفط بمعدلات رهيبة وموازنة العراق تعتمد في أكثر من 90% إلى حوالي 95% على النفط ووجهوا هذه الضربات وعملوا على تخريب الاقتصاد وأشاعوا ظاهرة الفساد كمحاولة للوقوف أمام عملية بناء الدولة العراقية الحضارية الجديدة وأبى العراقيون إلا أن يصروا على بناء الدولة ويتجاوزوا هذه المشاكل والمحن وينظموا صفهم سنة وشيعة.. عربا وكردا وتركمان.. مسلمين ومسيحيين وإيزدية وصابئة.. وهكذا تحول النسيج العراقي رغم خيوطه المتعددة إلى نسيج متلون رائع شق طريقه وحظي بإعجاب واحترام العالم.. وما كان من دول العالم إلا أن تتجاوب معه وتقف إلى جانبه وتسنده إسنادا ممتازا في الدعم العسكري والمواجهة ودعم القوى المسلحة وتأمين الغطاء الجوي والتدريب على السلاح وتوفير المواد المتعددة..
 الآن نحن انتهينا وخرجنا توا بعد تحرير مدينة الموصل.. نحن إنما نخاطبكم نخاطب من خلالكم دولكم شعوبا وحكومات وحكام.. إن بناء البلد الذي يخرج بهذه المعركة منتصرا مظفرا بعد زمن طويل ويستخدم الإرهابيون هذه القدرة التدميرية الهائلة المجنونة ليس بمقدوره فقط لوحده أن يعيد البناء كاملا.. دول عظمى بالتاريخ عندما تعرضت لأقل من هذه القدرة التدميرية وقفت كل شعوب ودول العالم تنهدت ووقفت إلى جانبها حتى تساعدها في إعادة بنائها.. ما كان لألمانيا أن تعيد بنائها ببساطة لولا مشروع مارشال ولولا الدعم الذي مدها من الغرب.. بناء المدن تعبير عن تراكمات عقود إن لم نقل قرون من الزمن وملايين.. إن لم نقل مليارات من العملة الصعبة حتى تبنى أما عندما تخرب فلا توجد أي حكومة مهما كان اقتصادها اقتصادا قويا أن تعيد بنائها بين عشية وضحاها لذلك من خلالكم أوجه رسالة إلى العالم كله والمنظمات الدولية كلها أنها ترتقي إلى مستوى مسؤوليتها خصوصا أن العدو الذي واجهه العراقيون كان عدوا قد انحدر من جنسيات مختلفة وصلت في الأشهر الأخيرة في الموصل إلى أكثر من 120 جنسية تواجدوا بالعراق.. نحن لا نحكم على بلدانكم من خلال هؤلاء الشذاذ وإنما نحكم على بلدانكم من خلال أبنائنا وإخواننا السفراء بما قدموا وبما تفاعلوا وبما تعاطفوا مع العراق ونحكم على بلدانكم من خلال برلماناتكم ومواقفكم المشرفة بالأمم المتحدة التي ساندت العراق من خلال دعمكم المالي والمعنوي والإعلامي والسياسي ومن خلال تفهمكم لنا من خلال البعثات الدبلوماسية التي تقاطرت على العاصمة بغداد ومن خلال الدعوات التي وجهت للخارجية العراقية..
 وزارة الخارجية ما أن تنقطع من سفرة إلا وتستأنف سفرة أخرى وليس لأسباب سياحية إنما لإيصال صوت العراق المدوي لكل الناس خصوصا وأن هناك الكثير ممن يحاولوا أن يكتموا هذا الصوت..
 تحياتي لكل حكوماتكم ولكل رؤسائكم ولكل المنظمات التي تمثلوها.. أنا أدعوكم ومن خلالكم وكل هذه المنظمات من الآن وصاعدا أن تفكر بشكل جدي لخوض معركة جديدة لكنها ليست معركة تقليدية معركة من نوع آخر وهي معركة إعادة الإعمار والبناء..
 خسرنا الكثير في الحرب خسرنا الأموال والبنايات وأغلى من كل ذلك خسرنا الدم العراقي العزيز.. لكني أقول لكم لقد كسبنا شيئا ليس قليلا وهو كسب النصر.. والنصر لم نكسبه بحجم عراقي كسبناه للعالم كله وما كان هذا أن يتأتى لنا لولا أن يرص العراقيون صفهم السياسي ويوحدوا خطابهم وهذا نصر كذلك.. وكذلك وحدة القوات المسلحة العراقية بكل صنوفها الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة.. أحيي كل جندي من الجنود وأحيي كل قائد من القادة في ميادين المواجهة.. أحييهم جميعا وأشعر وتشعرون أن هؤلاء ما صنعوا هذا النصر لولا إيمانهم الحقيقي بمشروعية الدفاع والحفاظ على حياض العراق وكرامة العراق وشعب العراق..
 استودعكم بهذه الكلمة الأخيرة متمنيا لكم مثلما لعبتم دورا مهما في إسناد العراق في مرحلة مواجهة الإرهاب عسكريا وأمنيا.. أرجو أن تواصلوا جهودكم مع العراقيين أمنيا وعسكريا وبنفس الوقت مطاردة الإرهاب بكل خندق من الخنادق وأن نعطي درس لهؤلاء أن الإرهاب وداعش عندما تتواجد في بلد ما لا ينبغي أن يشعروا أنهم يختلوا بذلك الشعب وتلك الحكومة بل سيجدوا كل الحكومات وكل الشعوب تقف إلى جانبهم وهذا درس بليغ أن العالم لأول مرة يتوحد صفه..
 لم اقرأ في تاريخ الأمم المتحدة ولا عصبة الأمم كما لم اقرأ في تاريخ الجامعة العربية ولا منظمة التعاون الإسلامي لم اقرأ في تاريخهم اصطفافا موحدا كالذي حصل بالعراق..
 استطاع العراق بفضل حضارته ومشروعية حربه ضد داعش أن يجمع كل الفرقاء من كل القوميات والديانات ومن الأقاصي الجغرافية أن يجمعهم بالعراق بكلمة واحدة وهو نصرة العراق ضد داعش..
 تحيتي لكم ولكل هؤلاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة مساعد ممثل الأمين العام للأمين العام للأمم المتحدة السيد جورجي بوستن
معالي الدكتور إبراهيم الأشيقر الجعفري وزير خارجية العراق المحترم..
أصحاب المعالي السيدات والسادة من الوزراء والنواب المحترمون..
أصحاب السعادة السيدات والسادة من ممثلي السلك الدبلوماسي في العراق المحترمون..
الحضور الكريم طاب يومكم جميعا..
يشرفني أن استذكر معكم الضحايا الذين قدمتهم وزارة الخارجية العراقية ونستذكر القيم النبيلة التي ضحوا بأنفسهم من أجلها فالوزارة التي عملت على فتح آفاق السلام الدبلوماسي بين العراق ومحيطه الإقليمي والعالمي لم تكن مهمتها سهلة وبلا ضحايا فاختلطت دماء كوادرها بدماء أبناء شعبها الذي قدم عشرات الآلاف من الضحايا جراء الهجمات الإرهابية والنزاعات المسلحة التي حلت على أرض هذا البلد..
وأنا أتصفح على موقع الوزارة أسماء الشهداء الذين قدمتهم طيلة مسيرتها منذ عام 2003 عددت أربعة وتسعين شهيدا ناهيك عن عدد الضحايا من الجرحى والمفقودين ذهب بعضهم في تفجيرات إرهابية كالتفجير الذي نستذكره اليوم وذهب آخرون ضحية للاغتيال والاستهداف المباشر فيؤكد لي مدى قيمة الرسالة الملقاة على عاتق العراق ودبلوماسيته المتمثلة بوزارة الخارجية ومدى جسامة المسؤولية التي تحملها وكيف أن دماء الضحايا والشهداء هي السراج الذي ينير دربكم والدافع الذي يجب أن يشد من عزمكم في سبيل أداء الأمانة..
خمسة وأربعون شهيدا في هذه القائمة وعشرات الجرحى ذهبوا ضحية للتفجير الذي وقع في التاسع عشر من آب عام 2009 لتمتزج دمائهم بضحايا الأمم المتحدة الذين سقطوا على أرض هذه المدينة و تأتلف أرواحهم بالأرواح التي حلقت فوق سمائها فقد قدمت الأمم المتحدة في هذا التاريخ وقبله بستة سنوات اثنين وعشرين شهيدا عراقيا وأجانب من بينهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة سيرجيوا فييرا ديميلوا.. رووا بدمائهم هذه الأرض دفاعا عن القيم الإنسانية والحياة الكريمة فما أثنى من عزمنا بل صار حافزا لنا لنقدم للعراق كل ما بوسعنا من يد العون والمساعدة فصرنا نكرمهم بعملنا الحثيث ونكرم من سقط من شهداء الأمم المتحدة في العراق..
هذا اليوم تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة كيوم عالمي للعمل الإنساني تكريما وتخليدا لضحايا الأمم المتحدة في العراق وهو يتوافق مع الأربعاء الدامي الذي حل منذ عام 2009 في بغداد..
تحية لأرواح الشهداء التي حلقت في هذه البلاد وشكرا لكم معالي الوزير.
http://www.mofa.gov.iq/ab/news.php?articleid=2025

  

وزارة الداخلية العراقية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وكالة الاستخبارات تلقي القبض على عائلة داعشية غربي بغداد  (نشاطات )

    • شرطة البصرة : القبض على ثلاثة مروجين للمخدرات بحوزتهم كمية متنوعه من المواد المخدرة  (نشاطات )

    • وكالة الاستخبارات تلقي القبض على الإداري لما يسمى بكتيبة (المقبور) البغدادي ولاية الجنوب  (نشاطات )

    • وكالة الاستخبارات تلقي القبض على الإداري لما يسمى بكتيبة (المقبور) البغدادي ولاية الجنوب  (نشاطات )

    • مفارز مكافحة المخدرات تلقي القبض على متهمين بحوزتهما مواد مخدرة وأدوات تعاطي في محافظة كركوك  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزارة الخارجية تنظم حفلا تأبينيا لشهداء التفجير الارهابي الذي استهدفها عام 2009
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net