صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

كربلائيات الأسر العلمية في كربلاء
علي حسين الخباز

وعقّب بعد ذلك الرجل الوقور صديق جدي، وهو ينظر إليّ تارة وتارة الى جدي وعقّب: هناك يا ولدي أسر كثيرة سكنت كربلاء في بداية القرن الثالث عشر الهجري مثل أسرة (آل سلطان)، وهي تنتسب الى عشائر زبيد من فخذ الأقرع. وجاء في كتاب (عشائر العراق) لعباس العزاوي: إنها نزحت من الحلة في القرن الثاني عشر الهجري وبرز منها الحاج محمد وأولاده الشيخ أحمد، وحسن، ومحسن، ومنهم الشيخ خلف بن حسن، وراضي بن محسن، والشيخ حسين... أحسست إن جدي بدا يخشى عليّ من الملل فحاول تغيير دفة الموضوع فهمست في اذنه: دعهم ياجد فالموضوع جميل وما قرأته ليس بحلاوة ما اسمعه الآن من افواه الشهداء، فسألتهم: أعتقد ان الشيخ خلف بن الشيخ حسن هو عميد أسرة آل السيخ خلف؟ فأجابني الشيخ الشهيد صديق الجد: لا ياولدي فأسرة الشيخ خلف هم من عشيرة الزوبع، وجدهم الفقيه الشيخ خلف بن عسكر وأولاده الشيخ حسين وهو عالم فاضل، وعبد الحسين، والشيخ محمد وأولادهم... وهناك أسرة آل الشهرستاني وجدهم السيد ميرزا محمد مهدي الموسوي أحد مراجع التقليد في عصره انتقل الى كربلاء أواسط القرن الثاني عشر الهجري وهو مدفون في الحضرة الحسينية خلف ضريح الشهداء، واولاده السيد ميرزا ابو القاسم، وميرزا محمد حسين، وكان مرجعا للتقليد توفي بالطاعون، والباحث السيد صالح الشهرستاني. فكرت أن ألجأ الى الأسئلة كسرا للحرج ولكي أبعد عنهم فكرة الجهل التام، فاستعنت ببعض الأسر المعروفة اسمائها، فقلت: مثلا آل الطباطبائي لكوني أعرف عددا من العلماء الذين نبغوا من هذه الأسرة مثل السيد علي صاحب كتاب (رياض المسائل) وابنه السيد محمد المجاهد، والسيد محمد مهدي، والسيد ميرزا علي تقي، وزين العابدين،، والسيد ميرزا ابو القاسم، ومحمد باقر محمد الحجة، والسيد محمد صادق الحجة، والسيد محمد مهدي الحجة... فقال الشيخ الجليل صاحب جدي وصديقه: هم من انجال الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السلام وكان منهم أول وزير للمعارف في تاريخ العراق الحديث، وهو السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي تسنّم وزارة المعارف في عهد عبد الرحمن النقيب 1920م وابنه محمد صالح بحر العلوم. فابتسم الشيخ وقال: كلا الأسرتين من سلالة واحدة فكان يجمعهما السيد أبي المكارم... ولو تأملت في أسرة آل طعمة التي يرتقي نسبها الى السيد ابراهيم المجاب، واستوطنت كربلاء في القرن الثالث الهجري كما ورد في تراث كربلاء سترى أن آل طعمة يعرفون بالسادة آل فايز ومن أبرز علمائهم السيد طعمة علم الدين الحائري، ومنهم السيد عبد الحسين الكليدار سادن الروضة الحسينية 1380هـ والدكتور صالح جواد، والسيد سلمان هادي، والأستاذ مصطفى، والسيد صادق محمد رضا، ومصطفى الفائزي، والدكتور عدنان جواد... صرت ألاحظ مدى شغف الشهداء بذكر هذه التواريخ، وأشعر بمتعتهم وهم يذكرون تلك البيوتات الكربلائية، والأسر حتى صار عندي انهم يعتبرون هذه المعلومات من الأمور الثقافية المهمة وربما عندهم اصحاب اختصاصات وهواة ومعارف كبيرة في هذا المضمار، وبحوث معدة يتداولونها ويناقشونها، ولذلك بحثوا أسباب اهمال مثل هذه المعارف اليوم من قبل العامة، فوجدوا ان التدهور الفكري عند بعض المكونات العشائرية والتي صارت بدل ان تفتخر بعلمائها صارت تفتخر بلصوصها، وبدل ان تتمسك بأصولها صارت تنشر قيما لا تمثل الوجدان العربي ضيّع الشغف العام. وبالمقابل هناك انفتاح عبثي صار ينظر نحو هذه الأمور نظرة ضيقة الرؤى. فعقّب أحد الشهداء الشباب: وربما يعود السبب الرئيسي لقيم التفاضل النسبي التي أصبحت تشكل تمايزا لا يستوعبه الانفتاح الاجتماعي العام... فسألني: من المؤكد انك تعرف آل القزويني أو قرأت عنهم؟ قلت: نعم أكيد فهم سكنوا كربلاء في القرن الثاني عشر الهجري، واشتهر بينهم السيد باقر الموسوي القزويني (معلم السلطان) واخوه السيد محمد علي بن السيد عبد الكريم الموسوي القزويني، ومنهم صاحب كتاب (الضوابط والدلائل) السيد ابراهيم القزويني، والسيد محمد مهدي، والسيد جاسم، ومحمد رضا، ومحمد ابراهيم، والعالم الشاعر السيد مهدي بن السيد طاهر... وقرأت عن شخصية السيد حسين القزويني فهو احد رجالات الثورة العراقية الكبرى. فيغقب الشيخ الشهيد: ومنهم (اغا مير) السيد محمد حسين الشهير صاحب كتاب (الامانة الكبرى) والخطيب الشاعر السيد محمد صالح، والعالم الفاضل السيد محمد صادق، ومن المؤكد انك قرأت عن الباحث السيد ابراهيم شمس الدين؟ فأجبته: أليس هو صاحب كتاب البيوتات العلوية في كربلاء؟ فأجابني: نعم يا ولدي... كنت ألاحظ ابتسامة جدي وهو فخور بي لكوني استطعت ان اعرف شيئا عن مسألة هم يعتقدون اننا اهملناها تماما. فعقّب الشاب: دعني اصل الى مرادي، هل تعرف شيئا عن (آل الفتوني)؟ قلت: لا اطلاقا... هنا انبرى الشاب ليحدثني: هي أسر كربلائية هاجرت من جبل عامل، وجدها بهاء الدين العاملي، وهل تعرف الشيخ يوسف البحراني؟ فسألته: صاحب الحدائق... قال: نعم. وهل تعرف شيئا عن آل صالح؟ قلت: لا. قال: يُسمون ببيت (كدا علي) وكان من مراجع عصره. وهل تعرف (آل الكشميري)؟ قلت: لا... ولكن اسمع احيانا لقب الكشميري. قال: هي أسر يعود نسبها للإمام الرضا عليه السلام استوطنوا كربلاء في القرن الثالث عشر الهجري واشهر اعلامهم السيد مرتضى بن السيد مهدي الكشميري، وهو مدفون في الصحن الحسيني... سألني وهل سمعت بآل المازندراني؟ قلت: لا. قال: اسرة قطنت كربلاء في القرن الثاني عشر الهجري ونبغ منهم علماء كبار مثل الشيخ زين العابدين المازندراني.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/23



كتابة تعليق لموضوع : كربلائيات الأسر العلمية في كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخيكاني
صفحة الكاتب :
  عزيز الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مُذكرات لاجئ سياسي 2  : ليث العبدويس

 (نيسانُ) العِراقي (٢)  : نزار حيدر

 الحشد الشعبي: معركة الموصل شارفت على الانتهاء وننتظر قرار العبادي لتحرير تلعفر

 بين جابر العطا ونجم الدين ارباكان تشييع تركي..تشييع عراقي  : ازهر السهر

 ألسياسة و آلأخلاق .. من يحكم من!؟ .... 2  : عزيز الخزرجي

 أنامل مُقيّدة : الى اتحاد القوى، إن داعش تبيع النساء العراقيات  : جواد كاظم الخالصي

 مواطن من البصرة يحوّل بيته إلى دار لإيواء المشردين

 المالية البرلمانية تحيل ثماني قضايا فساد مالي واداري بوزارة المالية الى هيئة النزاهة  : وكالة نون الاخبارية

 غزال المصخم.  : احمد شرار

 المرجع المدرسي يطالب بزيادة دعم القوات المسلحة والحشد الشعبي في حربهم ضد ‏داعش  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 السياسيون يكذبون والشعب لا يصدق  : القاضي منير حداد

 دور الثقافة ازاء الواقع البائس  : شاكر فريد حسن

 الجماهير والانشقاقات الحزبية في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 قيادة عمليات نينوى تستجيب لمناشدة المواطنين الخاصة بفتح عدد من الطرق  : وزارة الدفاع العراقية

 هيئة قمر بني هاشم (ع) تُجدد ولائها للمرجعية العليا في محفل احياء ذكرى استشهاد الامام الصادق (ع)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net