صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي

الطب والأدب رافدان في رياض الإنسانية
عدنان عبد النبي البلداوي
إن من طبيعة الأدب هو البحث عن مستلزمات النهوض بالإنسانية ، بغية أن يستكمل بها مهامه على أفضل وجه ممكن ، ولما وجد في قلب الطبيب نبضا فاعلا وهدفا مشتركا لإسعاد البشرية فقد دخله بلا استئذان ، فتفاعل مع علمياته حتى أصبحت مُدافة مع الخيال الخصب الموصل الى خدمة الحقيقة ، لأن رسالة الأديب الى الإنسانية هي رسالة منمقة قد صاغها في قالب جميل .. فهو لايكتب او يقول رسالته في أي أسلوب الا بعد ان يختار أفضل ما في اللغة من كلمات ومضامين الى الإنسانية لتجد فيه جميع الأجيال ما يخاطب وجدانها ويشبع حاجة من حاجاتها النفسية والعقلية، فالأديب الذي قرأ كتب الفلسفة مثلا ، يستخدم المصطلحات الفلسفية فيما يسوقه من أدب ، وكذلك الحال بالنسبة للأديب الطبيب او الأديب الذي يصطبغ أدبه بالعلوم الفيزاوية او الكيميائية او غير ذلك من سائر العلوم.. ولايختلف اثنان في ان كل عالم يستأنس بالأدب سواء أكان ذلك مصادفة ام اختيارا ، لان الأدب ملاذ الوجدان وأنيس الولهان ، ولكن لماذا كانت وما زالت صحبة الأدب للطبيب صحبة دائمة بتواصلها وتؤكد وجودها نظريا وعمليا..؟
إن من طبيعة ومن صميم مهنة الطبيب هو الاتصال الدائم بالأجسام والأمزجة ، بينما يتصل عالم الفيزياء بحكم معلوماته مع ظواهر الكون ، والمهندس مع المساحات والآلات ، وفي ضوء ذلك وغيره من الأمثلة ، يمكن أن نقول إن رفقة الأدب الذي يمثل المشاعر والأحاسيس ، مع الطبيب الذي يمثل الحفاظ على سلامة تلك الانفعالات ، لتؤدي دورها الإنساني في الحياة ، هي رفقة دائمة دوام الحياة ودوام نبضات القلب وايعازات الدماغ،وقد عززت البحوث والتجارب التي قام ويقوم بها الطب النفسي في مجال العقل والأمزجة ان الطب رديف الأدب في توجهه الإنساني الهادف الى تقديم ما هو أمتع وأجمل واسلم من اجل حياة ترفل بالسرور وعزة النفس وبمجتمع واع يعرف أفراده أصول التعامل ، ولما كان أسلوب الطبيب يعتمد على تعامل خاص مع المريض ، بهدف إبعاد الأوهام والوساوس ، بسبب ما أوجده المرض ، فإن رسالة الأديب هي تهذيب النفس ومنحها أجواء رفيعة المستوى ترفدها الوجدانيات لتخلق من الصياغة التعبيرية مضمونا شافيا ومؤنسا للنفوس.
لقد أراد الأدب من الطبيب ان يقف عند علة المرض ، بغية نقل المريض من التعاسة الى السعادة ، ليصبح لديه استعداد نفسي هادئ لاستقبال انفتاحات النص الأدبي وما فيه من استكمال بهجة الحياة وسرورها والتي هي في الوقت نفسه انسجام الافراد الموصل في نهاية المطاف الى أجواء من التعامل الإنساني الواعي المؤهل للإسهام في بناء صرح الحضارة ومعالم الرقي والازدهار.
لقد أحس الطبيب الأريب ان مهمته لاتقف عند تشخيص خلل في الكبد مثلا ، بل راح بفضل التفاف عناصر الأدب حول مدارات أفكاره يبحث عن الدوافع ، وهذا ماجعله يروّض لسانه وقلمه ،ليصوغ عبارات أدبية مطعمة بمصطلحات علمية تسهم في تقديم صورة مؤثرة الى المريض تنقله الى حالة نفسية أفضل، وقد أشار أبو بكر الرازي الى ذلك بقوله :
(يجب على الطبيب ان يوهم المريض أبدا بالصحة ويرجيه بها ، لأن مزاج الجسم تابع لأخلاق النفس ..)
ومن المعاصرين يقول الدكتور محمد الخليلي صاحب كتاب معجم أدباء الأطباء( إن كلا من الأديب والطبيب يعتمد على الحدس والمنطق)  ومن حديث للدكتورة نوال السعداوي الباحثة الروائية المصرية تقول(إن الأدب والقصة والرواية هي تشريح نفسي للناس والمجتمع )
ومن تحصيل حاصل الممارسة العملية لمهنة الطب التي ترافقها المشاعر الإنسانية يقول الطبيب جورج دوهاميل الأديب الفرنسي الشهير:
( في مطلع هذا القرن تعرفت على هنري زميلا يدرس الطب والجراحة مثلي ، وأدركنا ان معرفة الإنسان وطبيعة البشر أمثالنا لاتتم بالعمل على سرير المرض والألم ، بل نعايشهم ونراهم في حياتهم يعانون الحب والغيرة والصداقة والطموح ، وبذلك اشتركنا في مشاطرة الناس آلامهم ، وعرفنا ان من واجبنا الكتابة عن الإنسان للإنسان..)
اما تراثنا فقد زودنا بضخ متواصل من نتاجات الشعراء والكتاب ، التي تؤكد صلة الانفعالات وأثرها في نتائج السلوك وصحة البدن .
وتقدمت العلوم لتؤكد ان تلك الاستنتاجات لم تكن حصيلة علوم نظرية او مشاهدة أحداث وحسب، بل هي حصيلة متابعة علمية لكيفية تأثير تلك الانفعالات في الجسم ، فمما قدمه المختصون بعلم النفس والطب النفسي :
( إن المشاعر الايجابية السارة تصحبها تبدلات جسمية ملحوظة ، كقلة الإدرار وتناقص كمية الفوسفات وكلوريد الصوديوم في الجسم ، والمشاعر الايجابية هذه تؤدي عند استمرارها الى السمنة وتنشيط الدماغ والى زيادة طافة الجسم على بذل الجهد المطلوب ،ويحصل العكس في حالة المشاعر السلبية ، اذ يفقد الذهن نشاطه ويتعرض الجسم الى الهزال ويفقد المرء ثقته بنفسه وتطغى عليه حالة القلق والتخاذل كما تزداد كمية الإدرار وتزداد كمية كلوريد الصوديوم والفوسفات في الدم ويفقد الدماغ قدرته على مواصلة العمل ويتشتت الانتباه ..)
وفي ضوء ذلك وغيره تأمل الطبيب الأريب فلم يجد ما يعزز رسالته الهادفة الى النهوض والرقي بالإنسان صوب السعادة إلا في الأدب ، فتقارب معه بلا نسب وتآلف مع مضامينه الخيّرة بلا شرط او قيد.

  

عدنان عبد النبي البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/09



كتابة تعليق لموضوع : الطب والأدب رافدان في رياض الإنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي
صفحة الكاتب :
  زوزان صالح اليوسفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 472 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ما ضاع حق وراءه مطالب.. المؤسسة تسترجع حقوقا مسلوبة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 طهران: التعاون الاستراتيجي الإيراني والروسي سيستمر، وسنرد على اسرائيل عاجلا ام آجلا

 الواقعية السياسية واللقاء الوطني الرمزي  : سعيد البدري

 مصدر في مكتب سماحة السيد السيستاني : لم يصدر شيء حول الأحداث الجارية ولكن المرجعية تراقب وتتابع الأوضاع بالتفصيل وتتخذ الموقف المناسب في حينه.

 أجنحة المعرفة تحلّق مع الموسوعة الحسينية في فضاءات موضوعية وموضعية  : د . نضير الخزرجي

 في كربلاء.. هيأة النزاهة تعيد عقاراً بسبعة مليارات دينارٍ لملكية الدولة  : هيأة النزاهة

 العبادي يرفض استخدام المقاتلين لأغراض سياسية ويدعو لشراكة حقيقية للشباب ببناء الوطن

  إضراب الأسرى والمعتقلين مشاهدٌ وصور الحرية والكرامة "10"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  حصاد العرب بـعام 2015  : هشام الهبيشان

 البيان الــ 40 حول الاحتجاجات في دول العالم  : التنظيم الدينقراطي

  العدد الخامس و الأربعون :: الأحد، 26 حزيران / يونيو 2011 الموافق 25 رجب 1432 ::  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 مؤتمر اربيل دعوة الى تقسيم العراق وذبح العراقيين  : مهدي المولى

 اصدار كتاب جديد بعنوان السيد رؤوق جمال الدين قدس وجهوده اللغوية والنحوية للدكتور السيد حسن عبد السادة الحسيني الميالي  : علي فضيله الشمري

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تبحث مع رؤوساء اللجان الفرعية ومسؤولي محافظتي البصرة والناصرية تسهيل تعويض ضحايا الإرهاب  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net