صفحة الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

يتيمةٌ تجتاز أكثر من (350) الف طالب، وتخط أسمها في قائمة المتفوقين العشر الأوائل على العراق.
مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

(آيات) ذات الثمان عشر عاماً، والتي فقدت والدها في سن كانت أحوج ما تكون له، تحدت ظروف الحياة الصعبة مع اخوانها ليغيروا واقعهم المرير الى أجمل صور التفوق والنجاح، لتكون (آيات) جزءاً من هذا الابداع بعد حصولها على المرتبة التاسعة في دراستها الإعدادية، متفوقةً على ما يزيد عن (350) ألف طالب خاضوا الامتحانات الوزارية في عموم العراق.
 
المتفوقة وخلال زيارتها الى مقر مؤسسة العين في الكاظمية المقدسة لتسليم نتيجتها للقائمين عليها في المؤسسة وإهداء تفوقها وفرحتها الى سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، عبرت عن شكرها للمؤسسة والقائمين عليها وكوادرها الذين كان لهم الدور الأكبر في تفوقها، مبينة بأن مبلغ الكفالة الخاصة الذي تستلمه منذ عام (2014) كانت تصرفه على الجوانب العملية بشكل خاص، مبدية رغبتها في التطوع لعلاج يتامى العراق مجاناً بعد تخرجها، لتذرف الدموع خلال حديثها مرتين، مرة خلال إجابتها على سؤال وجه لها حول الحافز الذي جعلك تتفوقين، مجيبة بأن "والدي كان يتمنى ان يرافق اسمي كلمة (دكتورة)"، ومرة ثانية بعد سؤالها عن مستقبل دراستها، لتبث آلامها من جديد حول تفكيرها لتأجيل السنة الدراسية بسبب مشاكل مالية !
 
رئيس المؤسسة الأستاذ أحمد السوداني وبعد تكريمها بقطعة من المصوغات الذهبية أكد للمتفوقة بأن أصحاب الخير والعطاء الذي كان ولا يزال لهم الباع الكبير في دعم الآلاف من يتامى العراق لن يقفو مكتوفو الايدي أمام طموحاتك في اكمال التفوق العلمي في كلية الطب، مشيراً الى ان السيد الكبير يوصينا دائماً أن يكون ليتامى العراق الدور الأبرز في قيادة البلد.
السوداني أكد قائلاً "أن ارهاقنا في العمل وسهرنا الليالي من اجل إعانة الألاف من يتامى العراق يذهب لحظة رؤيتنا لتفوقكم ونجاحكم"، مبيناً بأن السيد الكبير يدعو لكم دائما بالتوفيق والسداد، واعداً إياها لإيصال نتيجة تفوقها الى سماحة المرجع الأعلى لإدخال الفرحة على قلبه وهو يرى ثمار من يدعو لهم بالتوفيق والسداد.
وأضاف "ان ما نقدمه لكم ولعوائل اليتامى هو واجبنا ونحن مكلفون بذلك"، مشيراً الى ان رسالة المؤسسة هي الحفاظ على كرامة العوائل من خلال سد كافة احتياجاتهم.
 
تجدر الإشارة الى ان المؤسسة تولي للجانب التربوي لليتامى اهتماماً خاصاً من خلال الشعب التربوية المنتشرة في كافة فروعها في عموم العراق والتي تأخذ على عاتقها المتابعة الدورية لليتامى في مدارسهم وتحفيزهم على التفوق العلمي واعداد الدروس المجانية لتقوية مهاراتهم العلمية بالإضافة الى إعداد الأجواء المناسبة لهم للاستمرار بالدراسية والتفوق.

  

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وفد من العتبة الكاظمية المقدسة يبحث مع العين توسيع آفاق التعاون المشترك لخدمة اليتامى وتنميتهم  (نشاطات )

    • مؤسسة العين تعلن عن انطلاق حملة من منتصف شعبان لغاية نهاية رمضان بعنوان فاستبقوا الخيرات  (أخبار وتقارير)

    • قصةٌ واقعيةٌ من مؤسسةِ العين: عمّتي هيَ والدتي والسيدُ السيستاني هو والدي.  (ثقافات)

    • العين تنال ميزة "التنزيل من الدخل الضريبي" كأول مؤسسة إنسانية منذ عام 1982  (نشاطات )

    • يتيمة تحصد المرتبة الرابعة على اعداديات العراق والأولى على محافظة المثنى وتهدي تفوقها الى السيد السيستاني  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : يتيمةٌ تجتاز أكثر من (350) الف طالب، وتخط أسمها في قائمة المتفوقين العشر الأوائل على العراق.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي رضوان داود
صفحة الكاتب :
  علي رضوان داود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني : شمول (1166) اسرة بأعانة شبكة الحماية الاجتماعية عن طريق الفرق الجوالة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ال سعود والسقوط إلى الهاوية.  : باسم العجري

 إنها مصر العربية؟!!  : د . صادق السامرائي

 اذا تسوس المجتمع ... اقلع فمهُ !  : ماء السماء الكندي

 نظام برلماننا الداخلي.. "نسيا منسيا"  : علي علي

 على خلفية تسليم الموصل إلى داعش ( 1 )  : علي جابر الفتلاوي

 الحكيم والزعامة الوراثية .  : رحيم الخالدي

 الحكم على احد عملاء مصرف الرافدين بالسجن عشر سنوات؛ لسرقته مبالغ مالية بصكوك مزورة  : هيأة النزاهة

 هيأة التقاعد الوطنية تباشر بتوزيع رواتب المتقاعدين العسكريين والمدنيين لشهر أيلول

 وعند الفصول الأربعة ينتعش ربيع الأفانين الشعرية  : د . نضير الخزرجي

 جامعة واسط تقيم ندوة تثقيفية حول خطر المواد الملوثة على المواطن  : علي فضيله الشمري

 وفد من الوزارة يتفقد الحالة الصحية للفنان سعدون العبيدي  : اعلام وزارة الثقافة

 قتل انتحاري قبل تفجير نفسه بناحية قرة تبة في ديالى

 صدور كتاب "قراءةٌ تحليليّةٌ في شِعْرِ آمال عوّاد رضوان للنّاقدِ عبد المجيد عامر جابر اطميزة

 مركز حقوقي يصدر تقرير حول الانتهاكات التي طالت حقوق الإنسان وحرياته خلال شهر أيار لعام 2015  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net