صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

القافله تسير والمرجفون يضربوها بحجر
صادق غانم الاسدي

بعد احداث 2003 ومألت اليه الظروف والتحديات في عراقنا من انهيار في كافة المؤسسات وبروز حالة جديدة ودخيلة لم يألفها الشعب العراقي سيما انها ابعدت مفهوم الاخلاق العامة وانحرف فيها السلوك الانساني الى هدم وعملية تشهير يلازمها القذف والافتراء الذي لم ينجوى منه الا القليل وكان يضن الكثير من ابنائنا ان هذا الطريق هو اساس الديمقراطية والحرية التي كان يسعى اليها الشعب العراقي , مع العلم ان مفهموم الحرية والديمقراطية هو تشخيص حالة الخلل والتلكأ والاشارة عليها بالبنان لتصحيح مسارها وجعلها في الطريق الصحيح كي نسعى الى بناء مجتمع مزدهر على غرار ماسعت قبلنا الشعوب ووصلت الى التقدم الذي نسير خلفه املا للحاق بركبه, وقد وصف الكاتب الفرنسي فيكتور هيجو الحرية ( تبدأ الحرية حين ينتهي الجهل لأن منح الحرية لجاهل كمنح سلاح لمجنون ) , وما اريد ان انوه عنه الجانب التعليمي وهو يشكل العمود الفقري في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بفضله ترتقي الشعوب وتتجاوز عقباتها ويعم الخير والازدهار لكافة مكونات الشعب لهذا التعليم هو ساحة للتنافس الفكري ومصنع العلماء ومدرسة مفتوحة الى نهاية العمر نكتسب فيها كل يوم مهارة جديدة , وتحتاج الى قائد يتميز بفكر وعطاء وتجديد ,لذلك شهدت تربية الرصافة الاولى في زمن الدكتور فلاح محمود القيسي هذا الرجل الذي يعمل بجد وحمل اعبأ ومخلفات كثيرة لا اتهم قبله ولكن حالة العلم والحقل التعليمي يحتاج الى تطور وتجديد وافكار تحسن وترتقي بواقع التعليم نحو الافضل , لذلك عمل بصمت ومتابعة ووضع الكثير من الحلول الناجحة بعد ان عجزت وزارة التربية عن حل بعض القضايا فيما يخص الدروس الخصوصية وانا شخصيا كنت احد الضيوف في مكتبه واستمعت له حيث وكانت لديه رؤية وحماسه ان يقضي على هذه الأفة التي انهكت الظروف المعيشية للمواطنين وعلى الاقل حد من هذه الظاهرة كثيرا ,كما كانت له زيارات ميدانية لايمل ولايكل لكافة المدارس وبما ان حجم مسؤولية تربية الرصافة الاولى واتساع جغرافيتها في محافظة بغداد تجده يزور باستمرار اغلب المدارس والوقوف على احتياجاتهم حتى لم يخلو تواجدة في المناسبات الوطنية والمؤتمرات المصغرة والنشاطات والفعاليات الكشفية التي تقيمها الانشطة المدرسية , كما يسعدني ان اقول ان الدكتور فلاح يمتاز بقلب جميل وهادىء ربما لاتجد لديه ردة الفعل على اي عمل رغم ان البعض لديه حب البحث فبحثوا فلم يجدوه ثغرة واحدة ليضعوه تحت دائرة الاتهام كما لم يجدوا على اي خلل وخرق لهذا اتجهوا الى التجريح والتشهير وهذا حال الشجرة المثمرة والغنية بالفوائد جذورها ثابته في الارض وغصونها شامخه ومع ذلك فلم اسمع وارى يوما ان الدكتور صرح او التفت الى المرجفون وهم يتعالون باصواتهم من حفر الجرذان بعيدا عن اللياقة الادبية والنقد الموضوعي ,لهذا نجح الرجل وقافلة علمه تسير ومحطاته مليئة بالانجازات , كما لا اغفل دوره في الامتحانات العامة وهو يشرف منذو بزوغ الفجر ليقف على متابعة وسيرالامتحانات النهائية , لذا اسجل شكري وتقديري لهذا الرجل النبيل الذي لايلتفت الى الخلف وهو يسير بخطوات واثقة ويعمل ابتغاء وجه ربه فالحقيقة نحن امام تحديدات كبيرة وبعضهم لايحب مايعمله المخلصون للعراق كونهم أذناب ولهم اتصالات بجهات من اجل ايقاف حركة التطور والنهوض في عراقنا الجديد كلنا يجب أن نشجع على ان العلم في المدارس يكافح أفات الحقد والامراض والقيل والقال يعجبني هنا قول الرسام والمهندس الكبير وعالم النبات ليونارد دافنشي حينما قال ( الفرق بين المدرسة والحياة أننا في المدرسة نتعلم الدرس اولا ثم نمتحن , لكن في الحياة نمتحن اولا ثم نتعلم الدرس ) ولايختلف الامر باننا يجب ان نسلط الضوء على المخلصين في هذا البلد وأن نقف بجانبهم لتجاوز محنة الاستهداف فعملية البناء وتوفير الخدمات تحتاج الى ثبات وصبر ومثلما نشخص الجوانب السلبية باسلوب حضاري لانبخل تلك الجهود القيمة والمضيئة ان نؤطرها وأن لانضيعها في بحر الضياع والاضمحلال لنبخس بها عمل المخلصين والوطنيين فالاعمال والانجاز في وقت التحديات تكون خالدة وتسموا في عيون المخلصين من ابناء الشعب .,,,,,

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/18



كتابة تعليق لموضوع : القافله تسير والمرجفون يضربوها بحجر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم غلوم
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم غلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صناعة نبي  : د . رافد علاء الخزاعي

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على عبوات ناسفة في تكريت  : وزارة الدفاع العراقية

 عوابر السلطة والحلم العراقي  : قحطان اليابس

  العمل تعلن اسماء الوجبة الاولى من المشمولين الجدد باعانة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ذي قار : القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 ضبطُ مَسْؤُولَيْن اثنينِ متلبسينِ بجريمة الرَّشْوة في الدِّيوَانِيَّة  : هيأة النزاهة

 لماذا تغلق المساجد في وجه النساء؟  : معمر حبار

 عن الشعب والشعبوية وتراجيديا الوعي  : ادريس هاني

 استحباب المشي لزيارة الأربعين وشعيريتها ( مجمل الکلام )  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 الامم الاربعة العرب والاكراد والاتراك والفرس اسباب الصراع و الروابط المشتركة الجزء الاول  : حيدر نعمان العباسي

 أحكام الحيض في الديانات الثلاث ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بالوثيقة .. مجلس المثنى يعتزم تغيير أسم المحافظة إلى أوروك

 توجيه بفتح مكاتب التشغيل باقضية ونواحي البصرة لاستلام طلبات التعيين

 ياعرب العراق قفوا مع المالكي بوجه الاكراد  : خالد محمد الجنابي

 يشارك اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت الشريف اليوم فى وقفه رفض مشروع تنميه اقليم قناه السويس (حمله مش بنبيع)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net