صفحة الكاتب : عدوية الهلالي

اسهل الطرق ..للاثراء ...
عدوية الهلالي

لماذا يجب ان يكون محافظ البصرة منتميا لأحد الاحزاب ؟ ..تساؤل يرافق الحدث الساخن الذي تمر به البصرة بعد استقالة محافظها من منصبه وهروبه بطريقة يصفها البعض بالمدبرة من قبل المركز ويراها البعض الآخر نتيجة لاهمال بصري ..المهم ان الرجل هرب بملايينه حاملا جنسية بلد آخر للمزيد من الاطمئنان على مستقبله وضمان العيش هانئا بعيدا عن وجع رأس السياسة في العراق ، تاركا البصرة في فراغ سياسي ينتظر من يملؤه ، فهل ينبغي أن يكون المحافظ القادم تابعا لحزب من الاحزاب الحاكمة ؟..اذا كان الأمر كذلك فقد يصل الامر الى التنازع فالمنصب بحد ذاته يعد اغراءا عدا ان من خرج منه لم يخرج خالي الوفاض واذن فالجلوس على مقعد المحافظ قد يصبح وسيلة للاثراء السريع ولن يكون الحساب عسيرا فيما لو انكشفت الوسائل التي ستقود المحافظ القادم الى الثراء فطرق الهروب من الحساب متعددة ومبتكرة ولم يحدث في العراق ان تمت محاسبة مسؤول سارق بشكل يبل ريق المواطن ويذكره بمبدأ ( العدالة ) الغائب كليا عن البلد منذ سنوات طويلة ...اتعرفون لماذا ؟ لأن المسؤول الصغير لايشعر بالخوف من الحساب مادامت الحيتان الكبيرة تعوم في وحل الفساد بامان واطمئنان وتتكفل بحماية الاسماك الصغيرة التي تختار الهروب عند انكشاف المستور بينما تصر الحيتان الكبيرة على البقاء والمطالبة بحقوقها كاملة في تقاسم ارض العراق وامتلاك هواءه ..انها توزع المناصب والمقاعد حسب هواها وتلفظ النزيه وتحمي الفاسد ليستمر بقاءها ..بعد كل هذا ، هل يتوقع أهل البصرة ان تسفر نتائج الترشيح الذي اعلن عنه مؤخرا عن فوز شخصية نزيهة ربما يجد فيها البصريون بعض الأمل بانتشال البصرة من واقعها المرتبك ..

هاهي السنوات تتسرب من بين ايدينا لنكتشف ان السرقة التي تعد من الكبائر والتي حرمها الله ووضعت لها منذ ايام حمورابي اكثر القوانين صرامة باتت من اسهل ممارسات المسؤولين لايضاهيها في السهولة الا الافلات من العقاب والهروب الى خارج البلد ، كما انها اتخذت اشكالا وهيئات مختلفة والطريف في الأمر انها تتم دائما بحماية ومباركة الاحزاب الكبيرة ..

احد اشكال السرقة هي استلاب حق المواطن العادي في اداء فريضة الحج ليحل محله النواب والمسؤولون واقاربهم ، وهناك منهم من ذهب ضمن بعثة الحج لأكثر من مرة ، بل ان موظفا كبيرا في هيئة الحج نجح في ارسال جميع اهله واهل زوجته واقاربه ولأكثر من مرة قبل أن يغادر منصبه وكذا الحال مع الآخرين ..

يقول أحد الكتاب اننا "نميل الى تصديق اولئك الذين لانعرفهم لأنهم لم يخدعونا من قبل"  ويبدو اننا سنصادف العديد ممن لانعرفهم مع ترشيح محافظين جدد وظهور أحزاب وكتل جديدة ولكن ، علينا الا نمعن في تصديقهم فقد يتعلموا الدرس سريعا ويمارسوا الطريق الاسهل للاثراء بالسرقة ، ثم الافلات من العقاب ..دون حساب !!

  

عدوية الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/17



كتابة تعليق لموضوع : اسهل الطرق ..للاثراء ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  رسول مهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملخص المؤتمر الصحفي الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي / 26 شباط 2019  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 العبادي لأردوغان: الحشد الشعبي جزء من المؤسسة الامنية للدولة وفق قانون اقره البرلمان

 الرد على من شكك في أدعية الشيعة (4)  : الشيخ احمد سلمان

 قسم المتابعة والتنسيق يزور دائرة الكاتب العدل في نينوى  : وزارة العدل

 التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه ؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بوح نخيل البرزخ ..  : عقيل الحمداني

 الدخيلي يعلن الموافقة الأولية لوزارة الزراعة على إنشاء سايلو في ذي قار وتجديد عقود المزارعين دون التقيّد بالحصة المائية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 العتبة العلوية في النجف تعلن عن مد انبوب رئيسي للماء بكلفة 4 مليار والمباشرة بمحطة للكهرباء بطاقة 70 ميغا واط  : فراس الكرباسي

 صدور مذكرة قبض لمدير مكتب “الشرق الاوسط” ومراسلها

 فاضل ميراني والديمقراطية !  : مير ئاكره يي

 ماذا يعني زواج التونسيات بأجنبي؟  : محمد تقي الذاكري

 مطالب علاوي في وثيقة الشرف بعيدة عن الدستور  : سعد الحمداني

 ندوة ثقافية حول اثر الإشاعة على السلم الاجتماعي في ثقافي الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهمين بالسرقة والتزوير.

 القول العلمي في الإعجاز العلمي ح2 الآراء في الإعجاز العلمي قبولاً ورفضاً  : رشيد السراي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net