صفحة الكاتب : محمد حميد الصواف

المرجعية العليا: استقرار العراق مرهون بـ "لا تُظلمون ولا تَظلمون"
محمد حميد الصواف

لطالما كانت الغريزة الاجتماعية سمة من سمات الانسان، منذ بدء الخليقة وحتى عصرنا الحاضر، ويؤكد المختصون في علوم الانثروبولوجيا على ان ظاهرة التكوين البشري ما كانت لتتطور لولا هذه الغريزة الفطرية، فالإنسان بشكل قاطع غالب لم ولن يكون قادرا على العيش منعزلا، وما كان لهذه السلالة الناطقة ان تستمر الى يومنا الحاضر لولا دافعها المتمثل بالعيش على شكل تكتلات بشرية في مختلف إنحاء المعمورة.

إلا ان هذه الغريزة بطبيعة الحال والمتغيرات البيئية والاقتصادية المحيطة بالفرد والمجتمع، لم تكن قادرة عن كبح جماح التنوع والاختلاف في اللون والحجم والملامح والفكر والثقافة وسبل العيش المختلفة التي سلكتها كل أمة استقلت بمرور الزمن بنفسها، فكان الاضطرابات الاجتماعية المصاحبة لتطور الانسان دالة ايجابية في اغلب الأحوال، وسلبية في بعضها بسبب عوامل جانبية لم يكن الاختلاف المحور الأساسي في أصل هذه الاضطرابات، بل حسابات اقتصادية في معظم الأحوال، كالصراع على الثروات او الأرض او مصادر الطاقة المختلفة العناوين.

فالحروب الدولية والأهلية بين الأمم او في داخلها، لم تكن العوامل التكوينية او الاجتماعية البحتة، كالعرق او الفكر او الثقافة المحرك الرئيس لاشتعالها، على الرغم من توظيفها بعض الأحيان بصورة عنصرية لتأجيج الفتن والصراعات، بل كانت العوامل الاقتصادية هي جوهر كل صراع او حرب وجدت على كوكب الأرض منذ فجر التاريخ.

وهنا تتوقف المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني لتتدارك حجم الأزمة العراقية التي وظفت وقوعها العديد من العوامل الاجتماعية لديمومتها، وإبقاء هذا البلد في عنق الزجاجة بشكل مستمر، لتمرير أجندات سياسية مختلفة تعود بالفائدة على من يؤجج الفتن، ووبالا وخسران على الشعب العراقي منذ عام 2003 وحتى ألان.

اذ يركز الشيخ عبد المهدي الكربلائي نقلا عن السيد السيستاني على ضرورة التمييز بين الاختلاف كظاهرة اجتماعية يستوجب التعايش في كنفها بسلمية وأمان، وبين الصراعات السياسية والاقتصادية التي تطرأ بين الفينة والأخرى وسط المجتمع الواحد او المجتمعات المختلفة.

فيقول الشيخ الكربلائي، “ان مسألة الاختلاف بين الأديان في منظوماتها الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وغيرها تفرض مجموعة من التحديات خصوصاً في ظل تعايش أتباع هذه الديانات في وطن واحد او أوطان متجاورة او بينهما علاقات متعددة، وهذه التحديات تتجاوز النطاق الديني والثقافي وتشمل مجالات الحياة المهمة المتعددة”.

ويضيف، “ومن اجل تجاوز هذه التحديات بما يحقق المصالح المطلوبة للجميع فقد كان للإسلام موقف واضح يعكس إرادة الشرع في التعامل العادل مع أتباع الأديان والثقافات المختلفة يتلخص في ضرورة التعايش السلمي بين الجميع على أساس قاعدة (لا تُظلمون ولا تَظلمون) وهذه القواعد المشتركة والمصالح المتبادلة وملاحظة مصلحة البلد والشعب والعمل على أساسها”.

ويلفت الشيخ الكربلائي الى ان الدين الاسلامي وضع حجر الأساس لهذا المفهوم، فيقول، “أكدت المصادر الإسلامية على ان التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق وأداء الواجبات هو التجسيد لمبدأ العدالة في الدين الاسلامي”.

وتستند المرجعية العليا في إسناد رؤيتها الى الآية القرآنية الكريمة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً). (1) سورة النساء.

وتحذر المرجعية من خطورة تجاوز هذا المفهوم قبل ان ترهن الاستقرار في العراق خاصة والشعوب المجاورة عامة بأسلوب التعايش السلمي، معللة وقوع الملاحم والفتن بين المجتمعات بطبيعة سبل التعايش بينها، فيقول الكربلائي، “إذا لم نحسن التعايش بين أتباع هذه الديانات سيقود الى الكثير من المخاطر في مجالات الحياة المختلفة كما قد يتصور بعض الناس ان هذا الاختلاف بين أتباع الديانات إنما مخاطره وتحدياته ومشاكله في الجانب الثقافي والعقائدي فقط.. (لا).. إذا لم نحسن التعايش الاجتماعي والثقافي أيضا فانه ستتولد مخاطر ومشاكل أمنية واجتماعية وغير ذلك”.

وتشدد المرجعية على ضرورة التعارف بين الشعوب، معتبرة ذلك “عهد للتفاهم والتعاون والتعايش والقبول بالاختلاف مع الآخرين ورفض القهر والإكراه فيما يتعلق بالدين والمعتقد”.

مؤكدة على، ان “الإسلام يكرس متطلبات ودعائم التعايش مثل القسط والعدل والإنصاف والصفح والعفو وإحقاق الحق ونفي الظلم والاعتداء وغيرها”.

فتحث المرجعية بشكل خاص العراقيين على التفريق بين “كون الأخر في عقيدته ودينه على حق صحيح او لا، وبين حقه في الوجود والعيش بسلام مع الآخرين”.

فالحق الإنساني بالعيش الكريم لم ولن يرتهن وفق التعاليم الإسلامية بطبيعة الدين او المذهب او الاثنية الخاصة بالأفراد داخل المجتمعات الإسلامية، وهذه المبادئ الإنسانية والإسلامية أمس ما بات العراق بحاجة إليها، خصوصا مع تفاقم أسباب النزاعات والإشكاليات التي تسهم في زعزعة الامن الاجتماعي.

ويختتم الشيخ الكربلائي، “نحن في العراق الآن في ظل وجود أسباب عديدة للنزاع والصراع والاحتقان والتناحر.. أحوج الى تطبيق هذه المبادئ والأسس “.

  

محمد حميد الصواف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/16



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا: استقرار العراق مرهون بـ "لا تُظلمون ولا تَظلمون"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الربيعي
صفحة الكاتب :
  محمود الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زلاتكو: لم نلق كلمتنا بعد

 بغداد حبيبتي/ هل صحيح انت أسوأ مدينة ؟  : عبد الجبار حسن

 النص بين الفهم الداخلي و الفهم الخارجي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 وزير الموارد المائية يعقد أجتماعاً موسعاً مع عدد من اقسام الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 العمل بالتعاون مع لجنة الانقاذ الدولية تعقد ورشة لشرح مضامين قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 " رحلتِ عن الدنيا ولكنكِ لم ترحلي عنا" "أم علي" ابتسامة المهموم  : علي حسن آل ثاني

 القطار الامريكي ...نزل علي السعدي وصعد خالد الاسدي! !  : هشام حيدر

 حكومة وبرلمان والناتج صفر !!  : زيد الحسن

 أنانية المسؤول وحبه للجاه والمال والسلطة أضرت بالشعب العراقي  : صادق الموسوي

 معانٍ مُلقاة على الطريق.  : عادل القرين

 تربية طفل مشروع تم إثرائه في مجلس المخزومي الثقافي  : د . رافد علاء الخزاعي

  القرار الامريكي والبحث ...عن شرطي جديد في المنطقة .  : ثائر الربيعي

 أنصار داعي الله حماة المذهب  : عمار العامري

 من الممكن إنهاء أزمة السكن العراقية بزمن قياسي حوار حول أزمة السكن في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 حزب تمكن من خداع بعض النواب  : احمد الكاشف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net