صفحة الكاتب : وزارة الشباب والرياضة

عبد القادر : منحة الابطال والرواد ستعطى لمستحقيها المستوفين للشروط القانونية
وزارة الشباب والرياضة

خلال مناقشته التحضيرات لمباراة الاساطير مع نجوم 2007
عبطان : مباراة الاساطير ستكون مفتاح رفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية
قسم الاعلام والاتصال الحكومي
 ناقش وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان ،اليوم الثلاثاء ،مع الجهاز التدريبي والاداري ونجوم كاس اسيا 2007 التحضيرات لمباراة الاساطير والتي ستقام في التاسع من شهر ايلول المقبل في ملعب البصرة الدولي.
 وتم خلال اللقاء الذي اقيم خلال مأدبة عشاء اعدها السيد الوزير على شرف المنتخب الذي حقق اكبر انجاز بتاريخ الرياضة العراقية بالفوز بكأس اسيا عام 2007 مناقشة كافة الاستعدادات للمباراة ، حيث عبر السيد الوزير على سعادته الكبيرة بلقاء الجيل الذهبي للكرة العراقية مؤكدا ان هذا اللقاء يأتي لخدمة العراق ورفع الحظر عن ملاعبه ونقل صورة طيبة عن الوضع العام فيه اضافة الى انه يأتي كتكريم للجيل الذهبي الذي لم يتم تكريمهم بصورة جيدة بالنظر لما حققوه مضيفا ان اهمية هذه المباراة التي سيحضرها نجوم العالم تكمن بانها ستكون مفتاح رفع الحظر الكامل عن الملاعب العراقية.

واشار السيد الوزير الى اهمية التعاون الكبير بين المؤسسات الرياضية وعملها كفريق واحد لخدمة الرياضة العراقية مشيدا بالجهود التي يبذلها الاتحاد العراقي لكرة القدم واللجنة الاولمبية لرفع الحظر عن العراق وان تظافر الجهود والعمل للعراق اولا سيأتي بثماره ويحقق نتائج كبيرة وعظيمةوان نجاح هذه المباراة يعتبر انجازا اخرا يضاف الى الانجاز الذي تحقق عام 2007 لان نجوم الكرة العراقية والعالمية سيساهمون بشكل مباشر في رفع الحظر الكلي عن ملاعبنا وتضاف الى الجهود التي بذلتها الوزارة طيلة الاشهر السابقة .

من جهته عبر رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود عن سعادته بهذا اللقاء وتعاون الجميع من اجل العراق الذي يستحق من اجله بذل الجهود لرفع الحظر مؤكدا ان الاتحاد بذل جهودا كبيرا للتعاون مع الوزارة على رفع الحظر عن العراق وان هناك مباحثات تجري مع العديد من الاتحادات العالمية والاسيوية لتنظيم مباريات في العراق وان هناك زيارة قريبة ستكون لرئيس الاتحاد الايراني لكرة القدم لاقامة ثلاث مباريات على الملاعب العراقية التي تم رفع الحظر عنها .

واضاف ان هذا الجيل الذهبي رفع اسم العراق اسيويا وعالميا وسيعمل على تحقيق انجاز اكبر بمساهمته على رفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية، مضيفا اننا نأمل ان يتجه اللاعبين الذين اعتزلوا الى خدمة الرياضة العراقية من خلال الاتجاه الى الادارة او التدريب .

من جانبه اكد مساعد مدرب المنتخب الوطني رحيم حميد على بذل كل الجهود للمساعدة برفع الحظر مقدما الشكر والتقدير للسيد الوزير على الجهود المبذولة لخدمة الرياضة العراقية ، مضيفا ان الوزارة وعدت بتقديم كل المستلزمات الضرورية لنجاح المباراة .

من جانبه قال حارس مرمى المنتخب الوطني السابق نور صبري اننا نفخر اليوم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لرفع الحظر مؤكدا ان هذا يعتبر واجب وطني لان العراق يستحق منا اكثر مما نقدمه ، مقدما شكره للسيد الوزير على علاقته الطيبة مع اللاعبين وقربه الدائم منهم وعمله على حل مشاكلهم مشيدا بجهوده الكبيرة للارتقاء بالرياضة العراقية نحو الافضل .

واضاف لاعب المنتخب الوطني السابق باسم عباس ان الانجازات التي تحققت والجهود التي تبذلها وزارة الشباب تحتم علينا التعاون معها وبذل جهود مماثلة والعمل كفريق واحد لتحقيق الافضل للرياضة العراقية ، مضيفا ان رفع الحظر مهمة وطنية وان على جميع الاشتراك بها لتحقيق الرفع الكامل .

من جانبه اكد لاعب المنتخب الوطني السابق لؤي صلاح اننا علينا جميعا استغلال كل الفرص المتاحة لرفع الحظر الكلي عن الملاعب الرياضية وان رفع الحظر يعتبر من اهم متطلبات تحقيق النجاح للمنتخبات الوطنية لانها ستخوض المباريات بين ارضها وجماهيرها ، مؤكدا على تقديم مباراة تليق بسمعة الرياضة العراقية .

من جانب اخر اكد مدير شركة عشتار محمد هيجل على ان تظافر الجهود والعمل المشترك بين جميع الجهات الرياضية واشراك الجميع بالنجاحات التي تحققت ادى الى تحقيق الانجازات التي يفخر الجميع بها اليوم ،مؤكدا ان شركة عشتار ستبذل كافة الجهود وستوفر كافة المستلزمات لنجاح مباراة الاساطير وتحقيق الرفع الكامل للحظر عن ملاعبنا الرياضية

وفي السياق ذاته اكد مدير شركة تواصل للرياضة والاعلام راتب اللوامة ان الهدف من تنظيم المباراة تقديم رسالة حب وسلام من العراق الجميع دول العالم كما انها تهدف بشكل مباشر الى رفع الحظر الكلي عن العراق .

واضاف ان العراق يستحق رفع الحظر عن ملاعبه لامتلاكه كافة مقومات النجاح ومنها المنشآت الرياضية التي تعتبر افضل بكثير من المنشآت الرياضية في دول المنطقة وان المباراة تعتبر بداية التعاون مع وزارة الشباب والرياضة وان هناك العديد من المباريات التي ستنظم مع الاندية والمنتخبات العالمية .

احمد الحيدري 
تصوير / علي الموسوي

 

  

وزارة الشباب والرياضة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزارة الشباب والرياضة تهيء 120 موهوبا لرفد المنتخبات الوطنية بكرة القدم  (نشاطات )

    • الشباب والرياضة: نأمل ان تتحول الأندية لمؤسسات ربحية وتستغني عن الدعم الحكومي  (نشاطات )

    • وزارة الشباب والرياضة تقيم مؤتمر الجودة وفق المواصفات القياسية الدولية  (نشاطات )

    • الشباب والرياضة تحتفي بالمنتخب العراقي قُبيل مشاركته في نهائيات آمم آسيا 2019  (نشاطات )

    • وزير الشباب والرياضة يشيد بجهود موظفي الوزارة ويشدد على ضرورة تسهيل عملهم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : عبد القادر : منحة الابطال والرواد ستعطى لمستحقيها المستوفين للشروط القانونية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المغترب !!  : انجي علي

  قراءة في رواية " رحلة في عيون القرية " " أنفاس الأرض " للروائي ناظم المناصير  : توفيق الشيخ حسن

 فتحي الشقاقي اسم لا يغيب وشهيدٌ لا يموت  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ديوان الوقف الشيعي يشارك في فعاليات المسابقة القرآنية الدولية في تركيا  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عمليات ديالى تشرع بعملية دهم وتفتيش جنوب بلدروز  : وزارة الدفاع العراقية

 ماذا تعرف عن الكنزاربا ؟  : عادل عبدالله السعيدي

 أرقام مرعبة و"الإعمار" بقفازات الجريمة!  : عباس البغدادي

 لا أخيرَ يلوحُ في الأفق ..  : حسين محمد الفيحان

 هَلْ..مِنْ رُجُوعْ{حِوَارٌ شِعْرِيٌ بَيْنَ صَبِيٍّ وَطَبِيبِهْ }  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 أثر الذنب في حیاتك  : مكتب السيد عادل العلوي

 الدار العراقية للأزياء تنظم حملة التبرع بالدم  : اعلام وزارة الثقافة

 تحذيرات زلزالية  : حميد الموسوي

 أخوة داعش وأكاذيب نيسان  : علي محسن الجواري

 من اجل عراق خالي من حمى مالطا(الحمى المتموجة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 السيد السيستاني يرفض تقسيم العراق واقتطاع شماله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net