صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

2 - مدفن الإمام علي (ع) ومكان مرقده الشريف الحلقة الثانية
كريم مرزة الاسدي

  بعد وفاة الإمام علي (عليه السلام) في ليلة إحدى وعشرين من رمضان الكريم سنة 40هـ (24/1/661م)، إثر ضربة اللعين عبد الرحمن بن ملجم المرادي، وكان الإمام ابن ثلاث وستين سنة قمرية(3) ; ارتفعت الصيحة في داره من بناته ونسائه،
____________
 

3 - ولد الإمام (عليه السلام) في السنة الثلاثين بعد عام الفيل أي 600م في يوم الجمعة 13 رجب وذلك في البيت الحرام، ولم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت اللّه تعالى سواه، وأبوه اسمه عبد مناف وكنيته أبو طالب، ويدل على أن اسم أبي طالب "عبد مناف"، أن أباه عبد المطلب لما أوصاه بالنبي قال :
أوصيك يا عبد مناف بعدي
بمــوحدٍ بعـــــــــد أبيه فردِ

راجع أعيان الشيعة، م 1 / ص: 323، وقيل توفي الإمام ليلة الأحد كما في شرح ابن أبي الحديد ومقاتل الطالبيين ومروج الذهب.

..........................................


فعلم أهل الكوفة; فأقبل الرجال والنساء يهرعون أفواجاً أفواجاً وصاحوا صيحة عظيمة، فارتجت الكوفة بأهلها وكثر البكاء والنحيب وكثر الضجيج بالكوفة وقبائلها ودورها وجميع أقطارها كما هو الحال عند وفاة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)(1)، ويذكر الشيخ المفيد في (الارشاد) "تولى غسله وتكفينه ابناه الحسن والحيسن عليهما السلام"(2)وقال الطبري: "غسّله ابناه الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر، وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص، وكبّر عليه الحسن تسع تكبيرات"(3)، وينقل السيد محسن الأمين في (أعيانه): "وقال أبو الفرج: غسّله الحسن وعبد اللّه بن عباس، وقال ابن الأثير: عبد اللّه بن جعفر مكان عبد اللّه بن عباس، وكفن في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة..."(4)، ويقول ابن أعثم : "فغسّله الحسن والحسين، ومحمّد بن الحنفية يصبّ على أيديهما الماء ثمّ كفن..."(5 ) ا لمهم غسله الإمامان الحسن والحسين عليهما السلام وربّما تناوب على مساعدتهما ابنه محمّد بن الحنفية وعبد اللّه بن جعفر وعبد اللّه بن عباس، فلابدّ أنهم كانوا مجتمعين، ثمّ كفن وكبّر عليه الإمام الحسن (عليهالسلام)، وتختلف الروايات حول عدد التكبيرات أيضاً ,.
ولكن من أين جاءت بعض الاحتمالات الضعيفة حول مكان قبره الشريف والثابت بلا أدنى ريب أن موقعه في "الغري" حيث مشهده اليوم في النجف الأشرف؟ فلا يمكن لنا أن نعبر الموضوع دون التطرّق إلى هذه الاحتمالات
____________
1- أعيان الشيعة: م 1 / ص: 530.
2- الشيخ المفيد: الارشاد، ص: 12، الأعلمي ـ بيروت 1979 م.
3- الطبري: ج5 / ص: 148.
4- أعيان الشيعة: م 1 / ص: 530، دار التعارف ـ بيروت 1983م.
5- ابن أعثم: فتوح البلدان، م 1 / ص: 509.

...................................

ودحضها إلاّ إذا عبرنا النجف كلّها، فلا نجف بدون قبر الإمام، لأن القبر بحضرة الإمام هو شرفها وسرّ بقائها وعنوان شموخها، به طاولت الأيام، وتحدت الزمان، بل لو اهتمت الحكومات العراقية بالمشاهد المقدسة في العراق عمرانياً وسياحياً من حيث توفير المستلزمات الخدمية والاجتماعية، وتسهيل إقامة الزوار والسياح وتشجيع بناء صروح العلم والدراسة لدرّت هذه الأعمال من الخيرات على العراق ما يوازي ثروته الزراعية أو المعدنية، ولا يختلف اثنان انّ الكثير من بلدان العالم كـ (اسپانيا والمغرب مثلا) تعتمد تماماً على الصناعة السياحية ولا يوجد فيها من المراقد المقدسة التي يلتزم بزيارتها ورعايتها أكثر من ثلاثمائة مليون مسلم، ولكن لا حياة لمن تنادي .
يخبرنا التاريخ ـ والشي بالشيء يذكر ـ عن مدى اهتمام القدماء بالنجف، لما جرت المفاوضات التي دارت بين الشاه عباس الصفوي وبين حافظ أحمد الوزير العثماني [اقتراح اعطاء] بغداد إلى الايرانيين وما عداها من العراق إلى الترك فلم يقبل الترك، ثمّ تنازل الشاه الإيراني وطلب أن يعطى النجف وما عداها يكون للترك، فأجاب الوزير التركي قائلا: إنّ كلّ حجر من النجف يعادل عنده ألف إنسان، وما بغداد إلاّ حماها(1) !!
والسؤال الذي يطرح نفسه هل من المعقول أن يدرك الأجانب أهمية المراقد المقدسة في وطننا الحبيب أكثر من العراقيين أنفسهم؟! ونحن بدورنا نطرح هذا السؤال على السلطات المتعاقبة على حكم العراق من جيلنا حتى الأجيال الآتية بمشيئة اللّه، فهل من مجيب؟! نرجع إلى موضوعنا حيث جرّنا القلم من قبر الإمام إلى أهمية النجف الدينية والاقتصادية والاجتماعية والسياحية بشكل خاطف، ونذكر النقاط التالية :

____________
1- راجع ستيفن لونكريك: اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، ترجمة جعفر الخياط، ص: 84 ـ 85 طبعة قم، الحادثة وقعت في حزيران 1036 هـ / 1626م
...........................................

 أولا :

لقد وضعت بعض الآراء والأخبار غير الدقيقة عدّة احتمالات لمكان قبر الإمام (عليه السلام) حيث تقول دائرة المعارف الإسلامية (طبعتها الإنگليزية) : "امّا ان الإمام دفن في الكوفة نفسه في الزواية القبلية للمسجد، أو على بعد فرسخين من الكوفة (أي في النجف)، أو انه نقل ليدفن بالقرب من قبر فاطمة، والرواية الرابعة تجعل قبره في قصر الإمارة"(1). نقول: هذه الروايات ـ كما دونت دائرة المعارف نفسها مصادرها ـ رجعنا إليها وإلى غيرها فوجدنا "ان الاصطخري وابن حوقل ذكرا أن قبر علي في أيامهما كان في زاوية جامع الكوفة الكبير، وقد أيّد ذلك كثير من الثقات، وعزّزه غيرهم من المصنّفين"(2)!! هذا ما دون (لسترنج) في كتابه "بلدان الخلافة الشرقية"، فرجعنا للاصطخري فوجدنا أنه ذكر "وقريب من الكوفة قبر علي (عليه السلام)، وقد اختلف في مكانه; فقيل أنه في زواية على باب جامع الكوفة، ورأيت في هذا الموضع دكان علاف. (!!) ومنهم مَن زعم (!!) انه من الكوفة على فرسخين وعليه قناطر وآثار مقابر..."(3) .

أما ابن حوقل ـ وهو ممّن عاصر الاصطخري(4) ـ فنقول ابن حوقل يقول: "بالكوفة قبر أمير المؤمنين علي صلوات اللّه عليه، ويقال انه بموضع يلي زواية جامعها، وأخفي من أجل بني أمية خوفاً عليه، وفي هذا الموضع دكان علاّف (!!) ويزعم أكثر ولده (!!) أنّ قبره بالمكان الذي ظهر فيه قبره على فرسخين من الكوفة"(5). ويذهب ابن سعد في إحدى رواياته بقوله: "ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة"(6). والمسعودي أيضاً لا يدري، فيذكر التنازع حول
____________
1- راجع The Ency of the lslam, Vol. Vll, pagc: 860.
2- لسترنج، كي: بلدان الخلافة الشرقية، ص: 104.
3- الاصطخري: المسالك والممالك، ص: 58.
4- الاصطخري توفي 346هـ / 957م، وتوفي ابن حوقل 367هـ / 977 م.
5- ابن حوقل: كتاب صورة الأرض، ص: 163.
6- ابن سعد: الطبقات الكبرى، ج6 / ص: 91، طبعة ليده سنة 1938م.

.......................................................

مكان دفنه، أما في مسجد الكوفة، أو انه حمل إلى المدينة فدفن قرب قبر فاطمة، أو انه حمل في تابوت على جمل(1)، ومرّة يقول في عبارة منفردة انه دفن بالرحبة عند مسجد الكوفة(2) .
مما تقدم يتضح لنا ان الآراء مضطربة غير مستقرة على خبر أكيد، تذهب شمالا ويميناً، ولا يجمع الأخبار السابقة، والتي سنوردها لاحقاً، سوى (الغري) حيث موضع مرقده الشريف في يومنا الحاضر بالنجف، ولو كان هنالك أدنى شكّ لوجود قبره في بقعة ما لشاهدت عدّة مشاهد يتبرك بها الناس، كما هو الحال بالنسبة للسيّدة زينب (عليها السلام) وهي أقل مقاماً من أبيها، وكذلك بالنسبة لرأس الإمام الحسين (عليه السلام)، ولما بقي هذا العلاّف في دكانه، ولا لقصر الإمارة أن يطويه الزمان .

وذكر الاصطخري وابن حوقل أن قبر الامام (عليه السلام) قد ظهر في النجف، وكلا الرجلين قد عاصرا البويهيين والحمدانيين، وهم ممّن اهتموا كثيراً بقبر الإمام، ولابدّ انّهم تيقنوا تماماً من صحة موقع القبر في النجف الأشرف، بل قد دفن جلّ أولاد أبي الهيجاء (عبد اللّه بن حمدان والد سيف الدولة) في النجف، وكذلك دفن أغلب ملوك البويهيين في النجف وأشهرهم عضد الدولة البويهي (ت372هـ / 982م); ولكن من أين جاءت هذه الاحتمالات، وكيف وردت هذه الروايات؟


ثانيا :

 ان الاحتمالات الواردة في الفقرة السابقة مصدرها كما يذكر ابن طاووس " إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر ابنه الحسن أن يحفر له أربعة قبور في أربعة مواضع: في المسجد، وفي الرحبة (قرب منزله)، وفي الغري، وفي دار جعدة بن هبيرة، وانما أراد بهذا أن لا يعلم أحد من أعدائه موضع قبره (عليه السلام) "(3). وينقل السيد
____________
1- المسعودي: مروج الذهب، م 2 / ص: 352، دار العلم ـ بيروت 1989م.
2- المصدر السابق، ص: 407.
3- ابن طاووس: فرحة الغري، ص: 32.

........................................................


محسن الأمين في (أعيانه) "وحكى ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي القاسم البلخي انه قال انّ علياً (عليه السلام) لما قتل قصد بنوه أن يخفوا قبره خوفاً من بني أمية أن يحدثوا في قبره حدثاً فأوهموا الناس في موضع قبره تلك الليلة وهي ليلة دفنه"(1) .
ويؤكد الشيخ المفيد أن الحسن والحسين "بأمره حملاه إلى الغري من نجف الكوفة فدفناه هنك وعفيا موضع قبره بوصية كانت منه"(2) خوفاً أن يعلم به أعداؤه وأعوانهم فينبشوه مما يحمل أهله ومحبّيه على "المحاربة والمشاققة التي أغضى عنها (عليه السلام) في حالة حياته، فكيف لا يرضى بترك ما فيه مادة النزاع بعد وفاته؟"(3) .

فاذن العمل كان مقصوداً بأمر الإمام نفسه، وذلك للتمويه، وعدم جعل القبر مادة للنزاع والحروب والاقتتال بين أهله ومحبّيه من جهة، وأعدائه ومناوئيه من جهة اُخرى، وكان له ما أراد، ومن هنا تعددت الروايات , ووضعت الاحتمالات ممّن يعرف الحقيقة وسرّ أهل البيت .


 ثالثا :

ولكن أهل البيت (عليهم السلام) يعرفون حق المعرفة مكان قبره الشريف، إذ يروى عن الإمام الحسن (عليه السلام) " خرجنا إلى الظهر بجنب الغري "(4) قريباً من النجف يسرة عن الغري، يمنة عن الحيرة، فدفن بين ذكوات(5) بيض , وذلك " قبل طلوع الفجر، ودخل قبره الحسن والحسين ومحمّد بنو علي (عليه السلام) وعبد اللّه بن
____________
1- أعيان الشيعة: م 1 / ص: 534.
2- الشيخ المفيد: الارشاد، ص: 12.
3- ابن طاووس: فرحة الغري، ص: 25.
4- الاصفهاني: مقاتل الطالبيين، ص: 42، دار الاحياء ـ القاهرة 1949م.
5- الذكوة في اللغة: الجمرة الملتهبة، ويمكن أن يكون المراد بها التلال الصغيرة المحيطة بقبر الإمام علي (عليه السلام).

.........................................................

جعفر (رضي الله عنه)"(1). و "قال أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام) إنك إذا أتيت الغري رأيت قبراً كبيراً وقبراً صغيراً، فأما الكبير فقبر أمير المؤمنين، أما الصغير فرأس الحسين بن علي (عليه السلام)"(2). وهنالك أحاديث مأثورة عن الإمام الصادق (عليه السلام) أيضاً: أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قد دفن بين ذكوات بيض بعد اجتياز الثوية والقائم المائل نحو النجف، وهي التلال الصغيرة المحيطة بقبره الشريف وعليها دور البلدة المقدسة اليوم، إحداها في شمال القبر الشريف وتعرف بجبل الديك، والثانية في جنوبه الشرقي وتعرف بجبل النور، والثالثة في جنوبه الغربي وعرفت أخيراً بجبل شرفشاه(3) .
 رابعا :

على كل حال فإن جميع مصادر الشيعة تؤكد بشكل حاسم انّ قبر أمير المؤمنين (عليه السلام) في النجف حيث مشهده اليوم، وتعتبر الأمر غير قابل للتأويل، ووضع الاحتمالات ; لذلك يقول السيد محسن الأمين في (أعيانه) "أما الشيعة فمتفقون خلفاً عن سلف نقلا عن أئمتهم أبناء أمير المؤمنين (عليه السلام) انه لم يدفن إلاّ في الغري في الموضع المعروف الآن ووافقهم المحقّقون من علماء سائر المسلمين والأخبار فيه متواترة"(4).
 خامسا :

ومن هذه الأخبار المتواترة، يذكر كلّ من ابن أعثم الكوفي في (الفتوح): "دفن في جوف الليل الغائر بالموضع الذي يقال له الغري..."(5)، والأصفهاني في
____________
1- الشيخ المفيد: الارشاد، ص: 19، من رواية عن الإمام الباقر (عليه السلام).
2- موسوعات العتبات المقدسة، ج6 / ص: 79.
3- جبل الديك: هو جبل مرتفع واقع شمال القبر الشريف ينسب إلى رجل يعرف بالديك، وكان لآل الديك محلة خاصة بهم، وكانت تعرف من قبل بمحلة عجرم. وجبل النور: هو أكمة مرتفعة تقع إلى جنوب المرقد الشريف وعليها ومسجد "آل الطريحي" في محلة البراق. أما شرفشاه فيقع جنوب المرقد الشريف من جهة الغرب، وينسب إلى شرفشاه عزّ الدين أحد العلماء، وتقع عليه محلة العمارة. راجع محبوبة: ج 1 / ص: 20 ـ 25.
4- أعيان الشيعة، م 1 / ص: 535.
5- فتوح البلدان، ج1 / ص: 509.

..............................................

(مقاتل الطالبين): "حتى خرجنا إلى الظهر بجنب الغري"(1)، وابن الطقطقي في (الفخري) "أما مدفن أمير المؤمنين (عليه السلام) فإنه دفن ليلا في الغري، ثمّ عفي قبره إلى أن ظهر حيث مشهده الآن"(2)، وأبي الفداء في (المختصر) "والأصح الذي ارتضاه ابن الأثير وغيره أن قبره هو المشهور بالنجف وهو الذي يزار اليوم"(3)، وابن الوردي في (تتمة المختصر) "والأصح الذي ارتضاه ابن الأثير وغيره انّه بالنجف"(4)، أما ابن الأثير في (الكامل) فيقول: "والأصح أنّ قبره هو الموضع الذي يزار ويتبرك به"(5),

سادسا :

أردنا أن نعرض عن ذكر هذه الرواية الضعيفة والمحشورة بدون سند ولا أساس ; ولكن ارتأينا أن لا ندع لآخر فيها مطمعاً، وقد ذكرتها بعض المصادر، فلابدّ من الاشارة إليها والتعقيب عليها. ينقل ابن كثير في (البداية والنهاية) خبراً عن الخطيب البغدادي، وزاد فيه بما ينم عن عدم الدقة، والركون إلى العواطف، وهو ليس بحجّة في هذا المجال أيضاً، لأنه من مؤرخي القرن الثامن الهجري (توفي سنة 774هـ / 1372م)، والخبر يقول: "أما قبر الإمام بمشهد النجف، فلا دليل على ذلك ولا أصل، ويقال إنما ذاك قبر المغيرة بن شعبة حكاه الخطيب البغدادي"(6). ورجعنا إلى (تاريخ بغداد) للخطيب، فوجدنا ترجمة الإمام من صفحة (133 ـ 138) (الجزء الأوّل)، وفي نهاية الترجمة تماماً يذكر رواية ضعيفة عابرة لا دليل لها ولا أصل! يقال "هذا قبر المغيرة بن شعبة"(7)، ولما قلبنا
____________
1- مقاتل الطالبيين، ص: 42.
2- ابن الطقطقي، الفخري: ص: 90، مطبعة المعارف ـ مصر، الطبعة الثانية.
3- أبو الفداء: المختصر، م1 / ص: 93 (اللبناني).
4- ابن الوردي: تتمة المختصر، ج1 / ص: 249.
5- ابن الأثير: ج3 / ص: 261 (العلمية).
6- ابن كثير: البداية والنهاية، م 4 / ج 7 / ص: 263 (العلمية).
7- راجع الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد، ج1 / ص: 138. توفي الخطيب البغدادي 463هـ 1072م، وبعد ذكر عدة روايات يقحم هذا الرواية بشكل عابر.

..............................................

الصفحات ووصلنا إلى الصفحة (193) تعجبنا أن الخطيب نفسه يقول وبشكل قاطع: "سنة 50 فيها مات المغيرة بن شعبة ودفن بالكوفة بموضع يقال له الثوية"(1)، ولما تحقّقنا من "معجم البلدان" للحموي، و"تاج العروس" للزبيدي و"لسان العرب" لابن منظور، و"النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير الجرزي، تأكدنا أنها جميعاً تذكر أن قبري أبي موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة في الثوية(2) أي بالقرب من "الحنانة"، وقد ذكرنا ذلك سابقاً وللّه في خلقه شؤون!

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/15



كتابة تعليق لموضوع : 2 - مدفن الإمام علي (ع) ومكان مرقده الشريف الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في دمي موال ...!  : حبيب محمد تقي

 بوش وبيسارو ..وشعوب النعاج  : د . ميثم مرتضى الكناني

  معلمة ألأسرار  : حميد الحريزي

 العراق تاج على رؤوس أحزابكم!  : قيس النجم

 ربيع الكتاب في كربلاء ( مصور )  : كتابات في الميزان

 أنتصار الأمية والجهل!  : علاء كرم الله

 السيد السيستاني لاساتذة وطلبة مدرسة نجم الائمة .. انا اقل من ان اوجهكم

 رسالة ماجستير في جامعة بابل تناقش خصائص أغشية اوكسيد الرصاص (PbO)  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 زيارة الأربعين فضحت وعرت جميع المؤسسات الإعلامية في العالم  : خضير العواد

 تقديرات بوجود 14 ألف ضحية لداعش في المقابر الجماعية بالعراق

 داعش يقطع رأس الشيخ النمر  : خضير العواد

 سيناريو ودراما السياسة العراقية  : سيف علي آل مري

 بارزاني يعلن نتائج الاجتماعات مع الرئاسات الثلاث في بغداد

 مكتب مفتش عام الوزارة ينظم ندوة تثقيفية لمديري اقسام الشكاوى في المديريات العامة لتوزيع  : وزارة الكهرباء

 دبلوماسية المتخاذلين.. الى أين؟  : عباس البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net