الأعلامـــي العـــراقي نبيــــل خضر القصاب في أول حوار صريح للأحداث في العراق
مصطفى كمال بياتلي

 الأعلامي نبيل القصاب شخصية تركمانية من مدينة أربيل , فنان فوتوغرافي من طراز خاص فهو النجل الأكبر للمرحوم  ( العريف خضر) وهو من أوائل المصورين في المنطقة . والقصاب عمل حوالي 17 معرضا ً شخصيا ً للفوتوغراف وشارك في العشرات من المعارض الجماعية داخل وخارج العراق . وكان أخر اعمالة في هولندا عام 2003 , ثم تفرغ للعمل الدبلوماسي في السفارة العراقية في لاهاي . 

نبيل القصاب في نفس الوقت اعلامي وكاتب يجيد الكتابة بالعديد من اللغات الاجنبية ومؤلف كتاب ( الثقافة والادب التركماني في اربيل ) عام 2002 وهو منشغل حاليا في تأليف كتابه الثاني حول تاريخ اربيل . 
 
رغم انه يلقي الضوء على الاحداث والقضايا المتعلقة حول العالم بصورة عامه والعراق بصورة خاصة فهو مختص في القضية التركمانية  وجدير بالذكر القول بانه كان عضوا ً في اول مؤتمر للحزب الوطني التركماني في انقره بقيادة المناضل الدكتور مظفر ارسلان ومن اوائل المناضلين بعد الانتفاضة الباسلة في اربيل وعمل في مجال الاعلام التركماني . ومن ثم غادر العراق لأسباب سياسية مع عائلته , رغم كل نشاطاته وكتاباته إلا انه بقي بعيدا ً عن اللقاءات الصحفية او عبر الفضائيات إلا في حالات نادرة . ولكني قريب منه منذ سنوات وطلبت منه مرارا ً اجراء حوار معه وتوفقت اخيرا ً في ذلك . 
 
على ضفاف نهر الراين جلسنا سوية حول طاولة صغيرة في حوار موسع  في العديد من المحاور في البداية قلت له من أنت ؟ وهل تتذكر الطفولة فأجاب :
 
انا من مواليد مدينة أربيل 1958 . جئت في المرتبة الثالثة بين ابناء والدي المرحوم الحاج خضر رشيد ( الملقب بالعريف خضر ) لانه خدم في الجيش لسنوات طويلة وكان عريفا ً في الانضباط  العسكري وبطل من ابطال الدراجات النارية ، اكثرية اهالي ربيل القدامى يعرفون تاريخه المجيد وكيف خدم  مدينة اربيل ، في المنتصف الثاني  من الخمسينيات فتح محلاً للتصوير باسم ( ستوديو جيهان ) وكان من اوائل المصورين في المدينة , كانت مدينة اربيل صغيرة انذاك ويتوزع محلاتهم بالقرب من قشلة السراي ( بناية مقابل المحافظة حاليا) وكانت هناك بناية قوة السيارة للشرطة ( مكان بناية المحافظة ) وكانت هناك محلات اسفل قلعة اربيل الاثرية بمحاذاة الشارع الرئيسي , ومحلات طيراوة والتعجيل وخانقاه والعرب القديمة فقط ,  ولادتي كانت في محلة ابن المستوفي ( طيراوة ) وكان بيت اجدادي  بالقرب من مطحنة احمد اغا والد المحامي والمناضل التركماني , صنعان القصاب . ثم انتقلنا الى محلة العرب ودرست الابتدائية في مدرسة هلكورد الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في الأخوة والمستقبل المسائية , وانتقلت بعد ذلك الى بغداد واكملت الدراسة الجامعية في كلية الاداب قسم الاعلام وكانت في الاعظمية انذاك ودرست الماجستير في هولندا . 
 
كيف بدأ اهتمامك بالفن وتصوير الفوتوغراف ؟ 
عملت مع والدي في الاستوديو مع  منتصف الستينيات وانا عمري 8 سنوات وبدأ اهتمامي بهذا الفن الجميل وساعدني المرحوم والدي في تطوير قابلياتي وبعد سنوات بدأ التصوير والكتابة  في الصحف الرياضية و احضر مباريات الدوري العراقي ومباريات المنتخب العراقي واتنقل بين ملاعب الشعب والكشافة ايام زمان , وبالاضافة الى الرياضة دخلت عالم الفن والمسرح والادب من خلال الصحافة والاعلام والتقيت مع كبار الفنانين العراقيين والعرب وشاركت في عشرات المهرجانات والاحتفاليات كان عالم جميل رغم سنوات الحرب مع ايران .  ومن ثم استلمت العمل في محل والدي بعد وفاته عام 1984 مع اخواني ولحين خروجنا الى بلاد الغربة . 
 
بعد استقرارك في هولندا ماذا فعلت ؟ 
 
في مملكة هولندا ، عملت في مجالات عديدة ، وعملت عدد من معارض التصوير وحصلت على شهادات تقديرية ولم اترك مجال الصحافة والاعلام حيث كنت من اوائل اعضاء اتحاد الصحفيين العالمية واتحاد الصحفيين العرب في المهجر وكتبت المئات من المقالات عن بلدي العراق الحبيبة رغم البعد القسري . 
 
وكيف وصلت للعمل الدبلوماسي ؟ 
 
بعد سقوط نظام الطاغية عام 2003 كنت اتردد السفارة العراقية في لاهاي والتقيت مع أول سفير بعد السقوط ألا وهو الأستاذ سيامند بناء ومن خلال اللقاءت تطور علاقاتي مع وزارة الخارجية بعد أن قدمت اوراق عملي وامكانياتي , وتمكنت من خدمة بلدي وضحيت بسنوات من العمر بعيدا عن عائلتي لايام عديدة في الاسبوع من اجل رفع راية العراق واعادة الهيبة للدبلوماسية العراقية . وكانت اصعب الظروف حيث اوضاع العراق وكان علينا بذل اقصى الجهود في خدمة الجالية واعادة العلاقات بين العراق وهولندا بالشكل اللائق بالاضافة الى اعمار السفارة حيث استلمنا البناية في وضع سيء جداً . وللتاريخ أقول أن سعادة السفير وأول طاقم السفارة بذلوا جهودا ً كبيرة خلال السنوات الخمسة الأولى من بعد السقوط . وعملنا مهرجانات عدة وأفتتاح العشرات من المعارض للفنانين في الغربة , والآمسيات الأدبية والفنية وجمع أبناء الجالية تحت خيمة العراق . 
 
كيف قرأت الوضع في العراق من بعد السقوط من خلال عملك ؟
 
رغم سقوط النظام البعثي ورحيل دكتاتور العراق صدام , إلا اننا رأينا ولادة تكتلات حزبية قوميجة عربية على أساس المذاهب والطائفية , واليوم في العراق أكثر من صدام وهناك رجال محسوبين على السياسة من دون معرفة , ويمارسون الترهيب وعرض العضلات , وقمع أرادة الشعوب والحريات , ومتمسكين بالمناصب والكراسي .
من ناحية أخرى خاب أملنا في العراق الجديد , عراق الديمقراطية والفيدرالية , واعادة الحقوق المهضومة للكورد والتركمان على أساس مواد الدستور ووفق القوانين بعد أقرار الدستور الجديد للعراق , وهناك مد وجزر في العلاقات بين حكومة أقليم كوردستان والحكومة المركزية , وهناك خلل في الأدارة وفساد مالي وقضايا الرشاوي وسرقات بالمليارات .  وهناك غبن واضح في توزيع المناصب الرئاسية والوزارات بين أطياف الشعب العراقي , وتدخل دول الجوار في أوضاع العراق . وخلل واضح في الوضع الأمني وعدم السيطرة على الاعمال الارهابية والاغتيالات والقتل المبرمج لخيرة رجال العراق . 
 
هل هناك أمل في تطور الاوضاع في العراق ؟
 
عن أي أمل تتحدث ؟ صدام وجلاوزته سرقوا أموال العراق بالمليارات ومن بعد السقوط تناوب الحرامية من بعد الحرامية في سرقة المليارات أبتداء من بريمر وانتهاء بالمسؤولين اليوم . صادرات العراق من البترول بالمليارات ولحد الان هناك مشاكل في الكهرباء والمياه ,  والوزراء نهبوا الملايين من خلال العقود المزورة والوهمية . وكل وزير ومسؤول وعضو برلمان ومحافظ  لدية فوج كامل من 1000 رجل مسلح لحمايته !  وهناك الألوف من الميلشيات المسلحة لكل طائفة وقومية يتقاتلون فيما بينهم. 
أضافة الى بقاء العراق منذ فترة طويلة بلا وزراء للداخلية والدفاع . وتبادل اتهامات وتلفيقات بين الاطراف المتصارعة على المناصب والكراسي . 
 
اذن اين الحل والى متى هذا الوضع ؟
 
الدستور العراقي الجديد يقول : عراق ديمقراطي فيدالي , اذن بأمكان الاخوة الاعداء في العراق الجديد ان يتفقوا على تقسيم العراق الى اقاليم وهناك اقليم للكورد وبالامكان استحداث الاقليم السني والشيعي تحت خيمة وحدة العراق على اساس ان العاصمة بغداد اقليم مركزي للحكومة والبرلمان , وايجاد الحلول المناسبة  للتركمان والمسيحيين . وهذا هو الحل الانسب وإلا فان العراق الى يوم القيامة ستبقى في دوامة الاقتتال الطائفي والقومي وعدم الانسجام والتفاهم , بهذا الحل يمكن حصر المشاكل والمعوقات لكل قومية في الاقليم وايجاد وحل مشاكلهم فيما بينهم , وبالامكان ان يكون لكل اقليم حكومة وبرلمان ورئيس بالاضافة الى تشكيل الحكومة والبرلمان المركزي من اعضاء الاقاليم , والمانيا الاتحادية نموذجا ً للمشروع . 
 
هل هناك فعلا ً تدخلات لشؤون العراق من قبل دول الجوار ؟
 
قبل كل شيء ان مايحصل في العراق صراع بين الشيعة والسنة واطماع ايران والسعودية , وصراع بين المخابرات الدولية في سباق السيطرة على اجواء بغداد , والضحية هم الفقراء والمساكين , والاحزاب السياسية ورجال السياسة هم الذين يتسابقون في الوصول الى الرؤس الكبار في دول الجوار من اجل تقديم الولاء لهم ودعوتهم بالتدخل في شؤون العراق , فأكثرية الحكومات المتعاقبة كانوا ولايزالوا موالين للغرب ودول الجوار من اجل جمع الاموال . وموضوع تدخل دول الجوار في شؤون العراق غير صحيح بل ان هؤلاء هم الذين يحكمون العراق ويديرون شؤون العراق بمساعدة العملاء والموالين لهم . والانظمة في المنطقة هم الذين جاؤا بالاحتلال وساعدوهم على ذلك . 
 
بما انك مختص في القضية التركمانية وتتابع وتكتب باستمرار , كيف ترى وضع التركمان في العراق ؟ 
 
التركمان حالهم حال العراقيين نالوا نصيبهم من الاضطهاد والقمع من قبل الحكومات المتعاقبة في العراق وبالاخص نظام صدام , ويحق لهم العيش والاستقرار , ويناضلون من اجل تثبيت حقوقهم بشكل حيوي وملموس حسب الدستور الجديد , لانهم لم يحصلوا على حقوقهم بالكامل وابسط مثال على ذلك , عدم وجود شخصية تركمانية في الرئاسات الثلاث ووجود وزراء شكليين فقط في الحكومة وعدد قليل من اعضاء البرلمان . 
لكن المشكلة في التركمان ايضا وعدم توحدهم تحت خيمة واحدة , وتشتتوا حسب المذهبية والقسم الاخر يبحث عن مصالح شخصية والبعض الاخر يحلم بامور اكبر من حجمه ووزنه . والتركمان بدءوا بالحزب الوطني التركماني في اربيل بقيادة الدكتور مظفر ارسلان عام 1991 لكن اليوم الاحزاب والحركات بالعشرات ؟ واصوات التركمان متبعثرة هنا وهناك . 
التركمان عزلوا انفسهم لسنوات طويلة بمعزل عن الاخرين من مكونات كركوك وتلعفر واربيل , وانصاعوا لتوجيهات خارجية وانخدعوا , عزلوا انفسهم وبقوا محرومين لسنوات من حقوقهم القومية والوطنية . انا كرأي شخصي كان الاجدر بهم الجلوس والتفاوض مع الاخوة الكورد لايجاد الحلول المناسبة حول وضع كركوك ومناطق اخرى  والعمل يدا ً بيد معهم وتوطيد العلاقات . واذا كان البعض يتطرق الى احداث فتنة 1959 في كركوك , فلماذا لايتحدث هؤلاء عن ضحايا وشهداء التركمان في زمن النظام البعثي ؟ فان الضحايا عشرات الاضعاف من ضحايا مجزرة 1959 . 
الحمدلله الاوضاع الان احسن بكثير بعد استقرار الاوضاع في الجبهة التركمانية والاحزاب الاخرى , وفتح باب الحوار مع الاخرين . واعادة فتح مكتب الجبهة في اربيل كانت خطوة جيدة . واعادة توزيع المناصب في كركوك كانت الاروع والاجدر. 
 
لننتقل الى موضوع اخر وهو اللاجئين العراقيين في الخارج , ولديك الخبرة والمعلومات في هذا المجال , اين الخلل في عملية قبول اللاجئين ؟ واعادة القسم الاخر قسرا ً الى العراق ؟
 
بشكل عام هناك اتفاقيات دولية بأستقبال وقبول اللاجئ في اي دولة كانت بعد تقديم الاوراق الثبوتية والمتعلقة بقضيته , هناك اللاجيء الانساني  او السياسي . النوع الاول للذين يعانون من مشاكل عائلية , اقتصادية ,وكل مايتعلق بالامور الحياتية , النوع الثاني , السياسي و المضطهد والمعتقل والمطارد في مجال السياسة وانتماءه لحزب او حركة وغير مرغوب في دولته وغياب الديمقراطية والاقتتال القومي والديني والعرقي وامور اخرى . 
في العراق منذ نصف قرن هذه الشروط متوفرة في اكثرية العراقيين وبعد سقوط صدام عام 2003 تغير بعض الامور في بعض مناطق العراق فمثلا اقليم كوردستان اكثر أمانا ً واستقرارا ً , ومن جانب أخر اتفاقيات الحكومة المركزية مع الحكومات الاخرى باعادة اللاجئين وعدم قبولهم . والجانب الاخر تدخل السفارات في عملية قبول اللاجئين حيث يطالب الحكومات من اللاجئين بتصديق الوثائق والمستمسكات من قبل السفارات  وفي بعض الاحيان تثبيت جنسياتهم  وانتماءتهم  في تلك البلدان , وخطوة  جيدة ومن صالح اللاجئين لكن هناك مشكلة بين اللاجئين والسفارات , عدم تصديق الاوراق والمستمسكات المزورة وبالاخص الذين غيروا اسماءهم ومكان تولهم واعمارهم , فهذه ليست ذنب السفارة ولاتتحمل اخطاء وجرائم اللاجئين . 
قبل سقوط النظام لم يكن بمقدور أي لاجيء المرور من أمام سياج السفارات العراقية في الخارج , إلا الذين كانوا ينتمون للمخابرات ويعملون مع السفارات , والحكومات في الخارج لم تكن تطالب اللاجيء بتصديق المستمسكات من قبل السفارة . لكن تغير الوضع والاخوة اللاجئين هم علموا الحكومات بهذه الخطوات . وجلبوا مستمسكات واوراق ثبوتية من داخل العراق بعد تقديم اللجوء , يعني هم مهدوا الطريق لتلك الخطوات ومثال على ذلك  فأن الحكومات الاوروبية لم  تكن تعلم مامعنى ( بيان ولادة , صورة قيد ) واليوم الحكومات الاوربية على علم بجميع انواع المعلومات والوثائق والاختام في العراق . والطامة الكبرى انتقال اللاجيء من دولة الى دولة وتقديم اللجوء ويبدأ من اليونان الى ايطاليا ثم النمسا وسويسرا والمانيا والسويد وفلندا . واذا رفضوا فيعود ادراجه مرورا ً الى النرويج ثم بريطانيا وبلجيكا وفرنسا واسبانيا ؟ يعني جولة حول العالم على دراجة . وهذه الحكومات استغلوا هذه النقاط ولديهم مايثبت اعادة اللاجئين العراقيين بالقوة الى العراق . 
 
لنعود الى الفن والفوتوغراف . كيف ترى الفرق بين العراق ودول أوروبا في هذا المجال ؟ 
فن الفوتوغراف فن جميل وفي نفس الوقت مخاطر للمصور الصحفي والحربي , انا شخصيا مررت بمراحل فنية كثيرة ابتداء ً من التصوير بالاسود والابيض وظهور التصوير الملون وايجاد المختبرات الكبيرة والمتطورة ثم ظهور الديجيتال واجهزة طباعة متطورة وبرامج فوتوشوب رهيبة وامكانية طبع الصور في البيت وصناعة ألالات تصوير متطورة . لكن الشوق للاسود والابيض في مخيلتي دائما ً لان الفن القديم فن اصيل وبلا رتوش وكان بحاجة الى جهد ومشقة . 
الفرق بين الحضارتين كبير من جميع الامكانيات والتطوير , لآن في الأصل صناعة أي جهاز أو فن تبدأ من أوروبا تقريبا . ومن هنا أطالب المراكز الثقافية في سفارات الخارج أن يكونوا حلقة وصل بين الحكومة المركزية و الحكومات الاوروبية من اجل اقامة المعارض والدورات الفنية لتطوير القابليات للفنانين العراقيين , وتبادل الزيارات من اجل توطيد العلاقات بين الشعوب . وهذا الكلام يشمل ايضا باقي مجالات الفن كالتمثيل والمسرح والغناء والشعراء والادباء . مع ملاحظة الاهمال الواضح من قبل المراكز الثقافية في الخارج للفنانين الكبار في شتى المجالات ولايتكفل المسؤولين بمتابعة المثقفين والكتاب والفنانين نهائيا إلا نادرا ً او من خلال العلاقات الشخصية . 
العراقيين في المهجر بحاجة الى اهتمام اكبر , وبالاخص حاملي الشهادات العليا والمثقفين والادباء والشعراء والفنانين المختصين في العديد من المجالات . 
 
هل فكرت يوما ً ما العودة للعراق نهائيا ً ؟ 
 
بعد انهيار وسقوط قلاع البعثية ورحيل الطاغية فكرت عام 2003 العودة نهائيا ً لكن بعد قراءه بسيطة لاوضاع العراق انذاك علمت ان العراق ستستمر في الاقتتال والحروب , الكثير عادوا ومروا بتجارب مريرة , من اهمال واضح وفقدان الامان والمسؤولية , والبعض الاخر انخدعوا بالوعود المزيفة لعراقي المهجر وحاملي الشهادات والخبرات , ولم يتقابلوا اصلا مع الوزراء والمسؤولين وعادوا مجددا لان هؤلاء الوزراء والمسؤولين الرؤوس الكبار هم اصلا جلسوا وتسلموا المناصب عبر المحاصصة والوساطة وجاؤا بشهادات عليا من جامعة سوق مريدي العليا , واكثرهم من بقايا العصر البعثي الذهبي وانقلبوا ثوار ومناضلين . 
كيف نعود ونحن لا نملك متر مربع واحد للسكن في العراق ؟ وهناك عراقيين حصلوا على هكتارات من الاراضي . وهناك من يحصل على رواتب من خمسة وزارات . على الاقل نحن استقرينا قبل عقود من الزمن في الخارج ولدينا الأمن والأمان والقانون والاستقرار وحياتنا مؤمنة من كافة النواحي . 
 

  

مصطفى كمال بياتلي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/07



كتابة تعليق لموضوع : الأعلامـــي العـــراقي نبيــــل خضر القصاب في أول حوار صريح للأحداث في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسود الرافدين/وفقدان مونديال 2018  : عبد الجبار نوري

 الى طائر المنفى/ شينوار إبراهيم في عيد ميلاده  : ابراهيم داود الجنابي

 عن الفلوجة والنّفاق  : عامر محسن/جريدة الأخبار اللبنانية

 وزارة النفط العراقية تخفض اليد العاملة الأجنبية للحد من البطالة

 شرطة ميسان تنفذ أوامر قبض بحق مطلوبين للقضاء بجرائم جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 صباح محمد اسماعيل نموذج الكفاءة والنزاهة والاخلاق الكريمة  : سعيد كاظم سعيد

  قصيدتان  : د . علي مجيد البديري

 بشرى لمرضى السكر.. جرعة سحرية يستمر مفعولها عام كامل

 الحشد الشعبي يباشر بعملية تطهير لـ66 قرية في جزيرة صلاح الدين

 مفاجأة قاعدة "العند " .... ماذا ينتظر السعودي للاعتراف بالهزيمة !؟

 الشيخ علي النجفي: على الساسة إن يعوا خطورة الظروف التي تمر في العراق

 المهندسة آن نافع اوسي توقع عقود اعادة اعمار وتأهيل ثلاثة جسور متضررة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تعريف اللاتعريف!!  : د . صادق السامرائي

 وسطعت شمس الحقيقة.  : صلاح عبد المهدي الحلو

  عندما ترتفع راية الأمل أهدى الرايات  : عمار الجادر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net