صفحة الكاتب : وزارة الخارجية

وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له في بغداد
وزارة الخارجية

استقبل وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي، والوفد المرافق له في مكتبه ببغداد، لبحث التطورات الأمنية والسياسية وانتصارات العراقـيين على عصابات داعش الإرهابية وانفتاح العراق بعلاقاته مع محيطه العربي والإقليمي والدولي. 
 وقال معالي الوزير خلال اللقاء، ان أبناء العراق الشجعان توحدوا في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية وحرروا أراضيهم وحفظوا وحدة وسيادة العراق والمنطقة والعالم، مضيفا: ان الانتصار الذي تحقق ضد إرهابيي داعش هو انتصار عراقي وعربي وإسلامي وإقليمي ودولي وإنساني لأن داعش عدو للجميع ويستهدف العالم كلـه.
 وشدد بالقول : ان العراق لا يزال بحاجة للدعم والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية للمدن المحررة وعودة النازحين إلى مناطق سُكناهم سيما أنـه يمر بظروف استثنائية تتمثل بالتحدي الأمني والتحدي الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط وتكلفة الحرب ضدّ الإرهاب، مشيرا الى أن العراق أصر على تعزيز علاقاته مع أشقائه العرب وقد وقف الجميع إلى جانبه وحقق إجماعاً عربيّاً وموقفاً قويّاً تجاه انتهاك القوات التركيَّة للأراضي العراقـية والمطالبة بانسحابها واليوم يتطلع لاستمرار المساندة في مختلف المجالات. 
 ولفت الدكتور الجعفري الى أن الأمة العربية بحاجة لحفظ وحدة شعوبها، ومصالحها ومواجهة التحديات والأزمات التي تحاول زرع الفتنة والتمزق بين بلدانها، مشيراً إلى أن المنطقة العربية ملتقى القارات وتتميز بالثروات المتعددة ما يجعلها محطَّ أنظار العالم كلـه، لذا على البلدان العربية تحمل مسؤولية دعم أمن واستقرار وازدهار الشعوب العربيَّة. 
 من جانبه هنأ رئيس البرلمان العربي العراقيين بمناسبة تحرير الموصل، مشيرا الى ان داعش لم يستهدف العراق فقط وإنـما العرب والعالم والإنسانية كلها، وما تحقق ساهم في حفظ المنطقة من الإرهاب وتجنيبها المزيد من التحديات والأزمات.
 وتابع الدكتور مشعل بن فهم السلمي: ندعو دائماً كل الدول العربية لأن تنفتح على العراق ونقف إلى جانبه ونؤيد الزيارات التي يقوم بها المسؤولون العرب اليه ونتضامن مع كل ما من شأنه دعم وحدة واستقرار الشعب العراقي، مضيفاً: نحن متفائلون بمستقبله بفضل تضافر قواه السياسية وتلاحم الشعب العراقي ووقوف الأشقاء العرب إلى جانبه، كما ندعم مبادرة الكويت بعقد مُؤتمَر للمساهمة في إعادة إعمار العراق في الفترة المقبلة وسنستمر بالتحشيد والمساندة للعراق.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

 

  

وزارة الخارجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المتحدث باسم وزارة الخارجية:سنتخذ كل الاجراءات للتصدي لمن يخرق سيادة العراق  (نشاطات )

    • الخارجية تتابع الزائرة العراقية التي تعرضت للضرب في مطار مشهد  (أخبار وتقارير)

    • وزير الخارجيّة يستقبل سفير اليابان لدى بغداد  (نشاطات )

    • وزير الخارجيَّة يستقبل نظيره الإيرانيّ محمد جواد ظريف  (نشاطات )

    • المُتحدِّث باسم وزارة الخارجيَّة: منطقتنا بحاجة إلى قرارات تُساهِم بتعزيز  الاستقرار فيها. وقرار الولايات المتحدة الأخير لا يأتي في هذا السياق.  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي
صفحة الكاتب :
  اعلام ديوان الوقف الشيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدوال العلمية على تفوق الشيخ النجاشي (دراسة تحليلية في المنهج والاسباب) (الحلقة الثالثة)  : عمار عبد الرزاق الصغير

 الامام علي (ع) وزير وخليفة ووصي الرسول (ص) بالدليل  : مجاهد منعثر منشد

 قصة الشهيد الحي الذي استجاب له الامام الحسين عليه السلام  : صلاح الابراهيمي

  الازمة الخليجية ، الادوار والتطورات  : عبد الخالق الفلاح

 ديمقراطية الرفض  : د . عبير يحيي

  ستبقى دولنا ...فقيرة  : سليم أبو محفوظ

 الاعرجي: نقل الملف الامني للداخلية يشمل 5 محافظات كمرحلة اولى

 مشروعْ بايدن – تحتْ التنفيذ..!  : اثير الشرع

 النفط: إيرادات أيار بلغت 7 مليارات و384 مليون دولار

 قصيدتان:خَابِيَةُ الزّيت,امرأة سوداء  : وهيب نديم وهبة

 المجتمع المدني العراقي والمهمة الصعبة  : علياء الانصاري

 من الجهل إلى التجهيل تجارة لن تبور  : رضي فاهم الكندي

  الأنسب أو المناسب  : محمد حسن الساعدي

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تأكيد الجمعيات السياسية بأن ولي العهد قادر على تجسير عامل الثقة بين الحكم والشعب  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تاملات في القران الكريم ح134 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net