صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث
عبود مزهر الكرخي

ولنرجع متى نزوح الكرد إلى العراق فيقول الكاتب خالد محمد الجاف في مقال عن ذلك " تاريخ تواجدهم الاول فى الجزيرة (مابين النهرين) فى الحقيقة ليس للأكراد اية جذور تاريخية او حضارية او مدنية في شمال العراق ، فمجيء الاكراد الى العراق جديد ، بل هم اخر الاقوام التي نزحت الى العراق ، وكان نزوحهم مستمر من طرف الحدود والجبال الايرانية باتجاه قرى المسيحيين والتركمان وحتى العرب . لقد نزح الاكراد في منتصف القرن التاسع عشر من جبال زاكروس الايرانية ومن الشريط الحدودي ما بين تركيا وايران والعراق الى مدن وقرى شمال العراق ، واستوطنوا هناك جنبا الى جنب مع التركمان والعرب والمسيحيين الاشورين، ومن حسن حظ الاكراد الذين سكنوا شمال العراق ان الشعب العراقي من الشعوب المسالمة لا تحب الاعتداء على الاقوام والشعوب الاخرى ، فبسبب هذا عاش الاكراد وقبائلهم جنبا الى جنب مع اخوانهم العرب والتركمان والاشوريين بسلام وبدون تميز عرقي او طائفي او عدوان".(1)

فأذن لا توجد امتدادات تاريخية مشتركة مع الشعب العراقي والتي الكثير من المثقفين الأكراد من ابواق نظام البارزاني يؤكدون على وجود علاقات وتأريخ مشترك بين العرب والأكراد وهذا لا يمت على الحقيقة بأي صلة. وليكمل وليؤكد أن الأكراد ليس لهم جذور تأريخيه في المنطقة حيث يقول " كانت الجزيرة وهى المنطقة الواقعة شمال الرافدين ، منذ القدم مقرا للدولة الاشورية وشعوبها تنطق باللغة السريانية ، وخلال القرون الاولى للإسلام ظلت هذه المنطقة بغالبية سريانية وعربية اسلامية ، قبل ان يبدأ الزحف الكردي اليها في القرون المتأخرة . علما ان معالم الحضارة الاشورية والتي هي متواجدة قيل استيطان الكرد بالآلاف السنين مازالت معالمها ظاهرة للعيان على مر العصور ، بينما لم يصل الى علمنا وجود اثر من معالم الحضارة للشعب الكردي على مر العصور . فالحقيقة العلمية يجب ان تذكر ، فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاورة ".(2)

وهذا ما يكتبه ويؤكده كاتب كردي ويقر بهذه الحقيقة. لنعرج على ما يقول البروفيسور الكردي عمر ميران الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1952 ، والمتخصص في تاريخ شعوب الشرق الاوسط ، واستاذ التاريخ في جامعات مختلفة ( ان الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي فى كل ما فى الكلمة من معنى حقيقي. وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى اخره . فلو اخذنا نظرة عامة ولكن ثاقبة لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ، ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات . هذا ليس عيبا او انتفاضا من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطة في منطقتنا المعروفة حاليا بالشرق الاوسط).(3)

وهذا ما جعل الشعب الكردي سهل الانقياد ويصدق بكل ما يقوله قادتهم او حتى من يدعي أصدقائهم بحيث حتى النبوءات في التوراة قد ذكرت ذلك وفي التوراة فتقول الكاتبة اللاهوتية ايزابيل بنامين ماما اشوري عن ذلك "أمة صغيرة منسية كما تقول التوراة (لا يعرفون يمينهم من شمالهم) سيتسببون في ارباك مريع في الشرق الأوسط ". وتضيف " وصفت التوراة الشعب الكردي الذي يعيش في اعالي نينوى بأنه شعب (أبله) لا يعرف يمينه من شماله وإذا سأله احد عن اذانه فإنه سوف يُطوّح بيده حول رأسه في حركة دائرية ثم يقول لك هذه أذني. فتقول التوراة كما في سفر يونان 4: 11 (نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذي لا يعرفون يمينهم من شمالهم).(4)

ولهذا صدق الأكراد وفي مقدمتهم قائدهم مسعود البارزاني ومعه ازلامه بان إسرائيل هي حليف استراتيجي لهم وصديق وفي مع العلم أنهم سيكون للصهاينة خير محارب لهم بالنيابة ويستخدمون الأكراد كمخلب قط لهم في المنطقة واداة لتنفيذ الصهاينة كل مخططاتهم الإجرامية في المنطقة وحتى في حروبهم القادمة وهذا الكلام ليس ضرباً من الخيال بل هو ما يقوله الكثير من الكتاب ويقرونه وحتى النبوءات الإسرائيلية في التوراة فالقائد الكردي عبد الله اوجلان عندما قال (دولة كردية كإسرائيل مرفوضة نهائيا).

ومن هنا لننقل ما يقوله المؤرخون من الغرب عن الشعب الكردي ومن مقال الكاتب محمد الجاف حيث يقول " فقد تحول الاكراد من قبائل راحلة تعيش على السلب والنهب والقتل الى امارات متشتتة وفق متطلبات الحروب التي قامت بين الدولة العثمانية والفارسية ،حيث تم تسخيرهم وفق ما يريده الطرفان . فقد ذكرت الرحالة الانكليزية المس بيشوب في كتابها الرحلات عام 1895 (ان حياة القبائل الكردية تقوم على النهب والقتل والسرقة) وكذلك ذكر الدكتور جورج باسجر عندما قام برحلته الى المنطقة الشمالية عام 1828 ذاكرا (ان القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على السريان وتصفيتهم وحرق بيوتهم واديرتهم) . ويقول المؤرخ باسيل نيكتين وهو مختص بالقبائل الكردية (ان الاكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون القتل والسلب والنهب في طريقة حياتهم ، وهم متعطشون الى الدماء) وكتب القنصل البريطاني رسالة الى سفيره عام 1885 يقول فيها (ان هناك اكثر من 360 قرية ومدينة سريانية قد دمرها الزحف الكردي بالكامل وخصوصا فى ماردين) ويقول الدكتور كراند الخبير في المنطقة وشعوبها في كتابه النساطرة (يعمل الاكراد في المنطقة على اخلاء سكانها الاصليين وبشتى الطرق).(5)

ولقد نقلت ما يقوله الغرب المتمدن الذين يعتبرونهم الأصدقاء الصدوقين لهم وهم يمثلون لهم العالم المتحضروالذين يريدون الارتباط به بأي شكل من الأشكال ولكي لا يخرج عليَّ بعض من ادعياء الثقافة من الأبواق الكردية ليكتب ويعمل على التهجم علي ويصفني بالشوفيني والمتعصب وحمل لأفكار الصنم هدام وحتى من قبل بعض من جامدي العقول من المنضوية من الأحزاب الحالية والذين يدعون الحفاظ على اللحمة أو الشراكة الوطنية...الخ هذه المصطلحات التافهة والتي أثبتت فشلها وعلى كل الأصعدة ولكن نحن نثبت الحقائق كما هي ونضع الأمور في نصابها ولنعطي الحجم الحقيقي وماهيته لكل من يتجرا على مس وطننا الحبيب وعراقنا العراقي والذي هو عبارة عن فيسفاء جامع لكل المكونات وبما فيهم إخواننا الشعب الكردي مستبعدين منهم اغلب قادتهم الأكراد والذين يبقون هم في حدقات عيوننا ولننبذ بالتالي كل ما يفرق شمل هذا الشعب الواحد من شماله على جنوبه.

وانتظروني في جزئي الأخير إن شاء الله، لكي اوضح العلاقة بين البارزاني والصهاينة وبالوثائق لكي اكمل الصورة وإعطاء الصورة الحقيقية لشعبنا الحبيب الكردي لقائدهم الملهم شبيه الصنم والتي يبدو أنها غائبة عن الكثير منهم ومع الأسف الشديد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ من مقال هل للأكراد تاريخ فى شمال العراق؟ بقلم : خالد الجاف على شبكة أخبار العراق الرابط

http://aliraqnews.com/%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%81%D9%89-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%9F-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85

2 ـ نفس المصدر.

3 ـ نفس المصدر.

4 ـ من مقال الكرد ودورهم في معركة الظهور. حرب المياه الجزء الثاني. ايزابيل بنامين ماما اشوري

5 ـ من مقال هل للأكراد تاريخ فى شمال العراق؟ بقلم : خالد الجاف على شبكة أخبار العراق الرابط

http://aliraqnews.com/%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%81%D9%89-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%9F-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/14



كتابة تعليق لموضوع : القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة العتابي
صفحة الكاتب :
  اسامة العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالكي يتعهد بالحد من حاجة العراقيين إلى العلاج خارج البلاد

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم مؤتمر لدعم التعايش السلمي في قضاء خانقين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ميــدان التحــريــر  : علي هادي

 إلى السيد محمد رضا السلمان !!! أقولها... والألم يعتصرني !!!  : الشيخ احمد الدر العاملي

 نعيش ذكرى وفاته  : عبد الخالق الفلاح

 حكاية عمو حسن ( جون )  : علي حسين الخباز

 استجابة لمناشدة انسانية.. وزير العمل يوجه بايواء يتيمين في احدى دور الدولة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ضجيج في الذاكرة  : حازم عجيل المتروكي

 التدخل الروسي في سوريا .. ذُكر بروايات آخر الزمان الجزء الثاني  : عباس الكتبي

 فوز الأديب العراقي أحمد العبيدي بالجائزة الأولى للنص المسرحي عن مسرحيته الموسومة ( آخر كرة أرضية)

 منظمات المجتمع المدني تحتج على مكتب انتخابات بريطانيا  : حميد العبيدي

 أسعار النفط ترتفع بعد يومين من الهبوط

 تظاهرات في السليمانية وحلبجة تطالب بصرف رواتب الموظفين

 الاجودي :: يلتقي رابطة المشرفين التربويين في محافظة البصرة  : اعلام محافظة البصرة

 مئات الصحفيين والاعلاميين يعلنون دعمهم لدعوى الطعن بـ"قانون حقوق الصحفيين"  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net