صفحة الكاتب : د . احمد الاحمر

البعثات الدراسية العراقية.. بين الواقع والطموح
د . احمد الاحمر

 تهتم غالبية الدول وفي مقدمها الدول النامية اهتماما بالغا ببرامج البعثات والزمالات الدراسية باعتبارها مقوما اساسيا من مقومات التنمية الاكاديمية والعلمية والثقافية والبشرية والاقتصادية التي تخدم الفرد والمجتمع ومؤسسات الدولة ويتمثل برنامج الابتعاث بارسال الطلبة للدراسة في الجامعات العالمية الرصينة للحصول غالبا على شهادات عليا كالماجستير والدكتوراه او مايعادلها في تخصصات او خبرات قد تكون غير متوفرة في البلد او قد تكون ذات مستوى اكثر تقدما في بلدان الابتعاث وان جوهر فسلفة برنامج الابتعاث هو الحصول على الشهادات واكتساب المعرفة  و الخبرات العلمية والبحثية والعملية التي تكون غير متوفرة في البلد الام ومن ثم قيام الطلبة المبتعثين بالعودة الى البلد الام بعد التخرج لنقل هذه الخبرة المكتسبة الى ابناء البلد وتطوير عملية التدريس والبحث العلمي والتواصل مع العلماء والجامعات والمراكز البحثية العالمية للنهوض بالواقع التعليمي والبحثي والتطبيقات العملية للخبرات المكتسبة كل في تخصصه ومما يسهم بالتالي في احداث نهضة علمية وفكرية واقتصادية تخدم مؤسسات الدولة و الفرد والمجتمع في جميع مجالات الحياة وتوصل البلد الى مصاف البلدان المتقدمة ومن المكاسب الاضافية هي معايشة الطلبة لبيئة تعليمية وبحثية وابداعية جديدة تساعد على الابتكار والحصول على براءات الاختراع يضاف الى ذلك الاطلاع على ثقافة الجامعة وثقافة ونظام الحياة في البلد وامكانية نقل بعض لامور الايجابية في تلك البلدان كاستخدام تكنلوجيا المعلومات في انجاز المعاملات اليومية والخدمات المصرفية ووسائل النقل المتطورة وماشابه ذلك

ومن خلال تجربتنا الشخصية وتواصلنا مع الزملاء المبتعثين ومراجعة لما كتب على شبكة الانترنت يجب تقسيم مراحل البعثة الدراسية الى ثلاث مراحل للوقوف على اهم المعوقات للبعثات الدراسية العراقية:
1.    مرحلة ماقبل الانضمام الى البعثة: هنا اهم المعوقات التي تواجه الطالب قبل الالتحاق بالدراسة في الخارج هو صعوبة الحصول على القبول الدراسي حيث ان الكثير من الطلبة لايعرف اليات الحصول على قبول دراسي او التواصل مع الجامعة او المشرفين اضافة الى وجود عقبة اللغة حيث ان بعض الخريجيين درسوا المناهج باللغة العربية بينما لغة الدراسة في بلد الابتعاث لغة اخرى كالانكليزية او الفرنسية اوالالمانية او غيرها مما يخلق صعوبات اضافية في التواصل مع الجامعة الاجنبية اضافة الى ان معظم الجامعات تطلب درجات معينة في امتحانات اللغة الانكليزية ك  (TOEFL,IELTS) حتى لغرض الانضمام الى كورس اللغة مما يتطلب من الطالب تطوير قابلياته اللغوية قبل البعثة ومن الصعوبات الاخرى ان الجامعات تطلب من الطالب اعداد مشروع بحث الدراسة وهو مالم يعتد عليه طلبتنا وبعض الجامعات تطلب من الطالب اجتياز امتحانات معيارية مثل (PLAB) في المملكة المتحدة و(GRE,GMAT)في الولايات المتحدة اضافة الى وجود عدد كبير من المستمسكات التي يجب تصديقها وترجمتها الى لغات بلد الدراسة لتوفير متطلبات دائرة البعثات والجامعة الاجنبية وهذا قد يستغرق وقتا طويلا وكذلك تغيير قائمة الجامعات المعترف بها في العراق بين فترة واخرى وربما كان الافضل ان تكون هنالك معايير موحدة و ثابتة للجامعات التي يعترف بها من غيرها  يضاف الى ذلك معاناة بعض الطلبة اثناء مرحلة الترشيح للبعثة حيث ان الضوابط تختلف من فترة لاخرة فتارة تكون وفق معايير المعدل والعمر والخدمة الوظيفية وتارة تكون حسب احتياج الكليات والجامعات وتارة تكون للتخصصات العلمية دون الانسانية وتارة تكون للتخصصات النادرة فقط وان هذه المعايير قد تكون احيانا نسبية كتحديد الاختصاص النادر من غيره اوتحديد الاحتياج في الكليات اوالجامعات بينما يجب التركيز على التخصصات التي تعاني نقصا فعليا في العراق او التي يمكن ان تسهم في نهضة العراق العلمية والاقتصادية يضاف الى ذلك صعوبة الحصول على الفيزا الدراسية لبعض البلدان او رفض الطلب المقدم للفيزا لسبب او لاخر وتحمل الطالب وعائلته لرسوم الفيزا في كل تقديم و مشاكل مصاحبة الزوجة والاطفال وتاشيراتهم وضماناتهم المالية ومن  العقبات الاضافية  هو اليات الحصول على الاجازة الدراسية حيت تتباين هذه الضوابط من سنة الى اخرى وتخضع احيانا الى  رؤية رئيس القسم او عميد الكلية وليس لاليات موحدة في سنوات معينة اضافة الى التريث الذي حصل في البعثات في اوقات معينة والذي يمكن ان تكون الاسباب المالية العامل الاساسي وراءه هنا لابد من الاشارة الى التجربة المتميزة لبرنامج بعثات اللجنة العليا لتطوير التعليم العالي في العراق(المبادرة التعليمية) حيث تميز البرنامج باعتماد اليات موحدة لقبول الطلبة بالاعتماد على معدل الطالب للشهادات الاخيرة الحاصل عليها مع اضافة بعض الدرجات للطالب اذا كان حاصلا على درجة في امتحانات اللغة الانكليزية العالمية او الامتحانات المعيارية للمفاضلة في القبول  وايضا تميز البرنامج باستخدام تكنلوجيا المعلومات الحديثة وكون عملية التقديم والقبول والمتابعة اثناء البعثة وحتى عودة الطالب تتم الكترونيا باستخدام استمارات الكترونية وبذل كادر اللجنة على قلة عدده  ساعات عمل طويلة وجهودا مضنية لانجاح جميع مراحل الابتعاث ابتداء من عملية الترشيح ومن ثم سفر الطالب للدراسة ومتابعته ومن ثم عودته بعد اكمال الدراسة والحصول على الشهادة وتم تجاوز الكثير من الخطوات الروتينية مما وفر الكثير من العناء والوقت على الطلبة المبتعثين ونعتقد بان هذه التجربة يمكن ان تكون انموذجا تقتدي به برامج الابتعاث الاخرى ويستحق البرنامج وكادره كل دعم ممكن من الدولة

2.     مرحلة الدراسة في بلد الابتعاث: من اهم الصعوبات التي تواجه الطالب في هذه المرحلة هو التاقلم مع النظام التعليمي الجديد ونمط المعيشة في بلد الدراسة وايضا تبرز مشكلة اللغة حيث ان الكثير من الطلبة يعانون من موضوع اللغة وخاصة اللغة الاكاديمية التي تستخدم لكتابة البحوث العلمية والرسائل الجامعية ورغم انضمام الكثير من الطلبة لكورس في اللغة الا ان ذلك قد لايكون كافيا لتطوير المهارات اللغوية وتتطلب جهدا اكبر في قراءة البحوث العلمية وحضور المؤتمرات والحلقات النقاشية في الجامعة. ومن المعوقات الجوهرية ايضا في هذه المرحلة هو موضوع رواتب الطلبة المبتعثين ومرافقيهم حيث مرت هذه المرتبات بعدة مراحل تم فيها تغيير فئات الدول او تقليص رواتب الطلبة احيانا ورواتب الزوجة والاطفال احيانا اخرى واحيانا منح الراتب للزوجة فقط دون الاطفال او تاخر وصول الرواتب الى الطلبة في الخارج ورغم ان هذه القرارات قد تكون الموارد المالية وموضوع الموازنة وراءها الا ان ذلك قد اثر لك بشكل كبير على حصول الطلبة على الفيزا كون بعض الدول مثل بريطانيا تطلب ان يكون للطالب دخلا معينا قبل منح الفيزا ومن المعروف ان  دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واوربا الغربية واستراليا واليابان تمتاز بغلاء المعيشة فمثلا ان ايجار شقة صغيرة في الولايات المتحدة او بريطانيا يتطلب بحدود (800-1200) دولار شهريا وتزداد هذه التكلفة في العواصم والمدن الكبرى فمثلا في المدن الكبرى في استراليا يمكن ان يبدا ايجار شقة صغيرة من (2000)دولار يضاف الى ذلك مصاريف النقل المرتفعة والعلاج الصحي الذي قد لايغطيه التامين الصحي عند تقليل التامين الصحي او حجبه عن زوجة الطالب واطفاله  ومصاريف المعيشة للزوجة والمرافقين ومصاريف تذاكر الطيران عند زيارة العراق ومصاريف تجديد الفيزا للطالب ومرافقيه وكذلك بعض الصعوبات عند تمديد الجواز او تجديده في الخارج وان تقليص راتب المبتعث يخلق اعباء اضافية على الطالب ومرافقيه ويقلل من تركيز الطالب على دراسته التي تم ابتعاثه من اجلها وقد يضطر ذلك الطالب الى العمل لتوفير اجور معيشته او تحويل بعثته للدراسة على نفقة الدولة الاجنبية مقابل التعهد بالعمل فيها بعد التخرج ومن المشاكل الاخرى التي يعانيها الطالب هوان مدة الدراسة في الخارج هي اطول من المدة داخل العراق فمثلا تتطلب دراسة الدكتوراه في بريطانيا 4 سنوات وفي الولايات المتحدة 5 سنوات بدلا من 3 سنوات  كما هو معمول به في العراق و ان عقد الطالب المبتعث يشير الى 3 سنوات مما خلق مشكلة اضافية في كيفية احتساب السنة الرابعة وهل هي تمديد ام هي من اصل المدة وهل يتم دفع الاجور الدراسية للطالب وراتبه ام لا وجاءت عدة تعليمات مختلفة للبت في هذه المسالة فتارة يكون التمديد على نفقة الطالب وتارة يكون التمديد لاول 6 اشهر فقط على نفقة الدولة وتارة اخرى يكون التمديد الثاني بنصف راتب يدفع بعد العودة وتارة تم السماح للطلبة بالعودة لاكمال دراستهم في العراق مما خلق اعباء اضافية للطلبة في مسالة التمديد والراتب المتعلق به مما قلل من تركيز الطلبة على دراستهم  ومن الامور الاخرى وجود ملحقية ثقافية واحدة فقط في بلد الدراسة وقد تكون في اماكن بعيدة عن الطلبة الذين يدرسون في مدن اخرى مما يخلق صعوبة في مراجعة الملحقية الثقافية احيانا وربما يكون من الافضل اعتماد المعاملات والمراسلات الالكترونية لتسهيل هذه الصعوبات علما ان الضغوط الكبيرة على طالب البعثة اثناء الدراسة في الخارج وعدم توفير الدعم الكافي بعد العودة قد تدفع الطالب الى التفكير بعدم العودة الى العراق او الدراسة او العمل في الدولة الاجنبية بدلا من عودته للخدمة في العراق والاسهام في نهضة العراق علميا وفكريا واقتصاديا ويسبب خسارة العراق للكفاءات والعقول واسقطابها من قبل الدول الاجنبية

3.    مرحلة مابعد اكمال الدراسة: هنا اهم الصعوبات التي تواجه الطالب هو اكمال الحصول على الوثائق والستمسكات المصدقة والمطلوبة لاكمال معادلة الشهادة في دائرة البعثات في العراق والتي قد تستغرق احيانا مدة طويلة وتمر عبر عدد من المراحل والاجراءات التي قد يكون بعضها روتينيا ربما يكون من الضروري اختصار مدة معادلة الشهادة كون الطالب التحق بالجامعة الاجنبية بقبول تمت الموافقة عليه من دائرة البعثات وتم فتح ملف دراسي لمتابعة الطالب وان الطالب جلب معه جميع الوثائق والمستمسكات المصدقة من بلد الدراسة وان صحة صدور الشهادة يمكن ان تتم عبر المراسلات الالكترونية وقد لاتستغرق اكثر من اسبوع واحد وكذلك يمكن اختصار الوقت للخطوات الاخرى لتسهيل معادلة الشهادة وحصول طالب البعثة على حقوقه المترتبة عن الحصول على الشهادة ومن الامور الاخرى التي تكون الشاغل الاول للطلبة العائدين من البعثة هو موضوع تعيين غير الموظفين حيث ان الهدف الاساسي من الابتعاث هو للاستفادة من المبتعث وشهادته وخبرته التي اكتسبها في الخارج لخدمة المجتمع في تخصصه وبدون تعيين المبتعث فانه قد يظطر اما الى العمل في دولة اخرى او العمل في مجال بعيد عن تخصصه وفي كلا الحالتين لايتحقق الهدف المنشود من الابتعاث ومن الصعوبات الاساسية التي يعاني منها الطالب المبتعث بعد عودته هو وجود الكفالة العقارية او كفالة الموظفين والتي لايمكنه رفعها الا بعد خدمته لضعف مدة الدراسة وبذلك يبقى العقار المرهون او الموظفين الكفلاء في انتظار مدد طويلة من اجل رفع الكفالة عنهم وهم متفضلين اصلا في موضوع الكفالة وان بعض الكفلاء يضغط على الطلبة المكفولين بشان الكفالة لرغبتهم في كفالة اشخاص اخرين ومن المعوقات الاخرى هو عدم الجدية لدى بعض المؤسسات في الاستفادة القصوى من الطلبة المبتعثين العائدين والاستفادة من خبراتهم المكتسبة وافكارهم الجديدة لتطوير المؤسسة وانتاجيتها وخدمة المجتمع حيث ان البعض لايزال متخوفا من اي خبرات او افكار جديدة يطرحها الطلبة المبتعثون العائدون للوطن وقد تتضارب احيانا مع بعض المصالح او قد يكون هنالك نوع من التحسس لدى بعض خريجي الداخل من خريجي الخارج بدلا من ان يستفيدوا من شهاداتهم وخبراتهم المكتسبة وهو الهدف الاساسي من الابتعاث
ان جميع هذه الصعوبات والمعوقات تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة وفي مقدمتها دائرة البعثات والملحقيات الثقافية في الخارج لتذليل جميع العقبات وتوفير الدعم المالي والمعنوي للطلبة المبتعثين ليركز الطلبة على دراستهم واختصار جميع الاجراءات الروتينية التي تخص الطلبة المبتعثين وعوائلهم ابتداء من مرحلة الترشيح ومن ثم مرحلة الدراسة في الخارج والى مرحلة الحصول على الشهادة والعودة لخدمة الوطن والمساهمة في نهضة العراق العلمية والبشرية والاقتصادية والحد من ظاهرة تسرب الطلبة المبتعثين وعملهم في الدول الاجنبية
 

  

د . احمد الاحمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/13



كتابة تعليق لموضوع : البعثات الدراسية العراقية.. بين الواقع والطموح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الحضري
صفحة الكاتب :
  حسن الحضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كُتب علينا أن نفترق  : حرية عبد السلام

 الشابندر والاتروشي متحدثان باسم الموميائات الحكومية !!!  : تيسير سعيد الاسدي

 الخيكاني:- خطاب المفوضية الاعلامي يتبنى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الاعلامية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أزهار ..... في مستنقع الرذيلة  : صلاح الرماحي

 سكان العوامية بين التهجير والحصار تمهيداً لسياسة الأرض المحروقة

 بحث مبسط ؟! حول السنة والشيعة ؟!  : سرمد عقراوي

 الشاعر ابن خفاجة الاندلسي ليس من قبيلة خفاجة  : مجاهد منعثر منشد

 ممثل المرجعیة السيد الكشميري یدعو لاغتنام شهر رجب بالتزود بالعبادات ومساعدة الفقراء

 أكاذيبٌ ..أم أُمنيات ..؟!  : اثير الشرع

 يوم الشهيد الفيلي  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 الذئب المنفرد يهاجم القطيع الخائف  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  آي باد  : حيدر حسين سويري

 العدد السادس والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 الشحاذة  : حاتم عباس بصيلة

 فوضى وخلاف شديد في جلسة استجواب محافظ بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net