صفحة الكاتب : رسول الحسون

العراق وعولمة  النفاق المنظم !!؟
رسول الحسون

     بعد التجارب العديدة التي عاشها شعبنا في السنوات العجاف الماضية ، لم تمرأحداث ومآسي حروب متعددة على شعب في ارض المعمورة كما عاشها شعبنا ، وأخرها الحرب الطويلة على الارهاب  المتعدد المصادر والاهداف والعناويين ، وما خلف من نتائج كارثية على شعبنا  بسفك دمائه وازهاق ارواح أبنائه حتى غدت اعداد ضحاياه رقما على الشمال في النشرات الاخبارية ، واحيانا ليس له مكانا بعد ان اصبحت عملية القتل المنظم بحق العراقيين خبر عادي لايقف امامه احد ، بل تتفوق عليه بالاهتمام فقرة نشرة الاحوال الجوية بارتفاع درجة الحرارة وانخفاضها في قنوات الاخوة الاعداء والحاقدين الاصدقاء.

( ولكن )المستغرب بان المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان والاغاثة في جمعية الامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والمفوضية الاوربية ، التي صميم عملها التأكيد على حقوق الانسان وحمايتها وتعزيز قيمها الاساسية المنصوص عليها في مواثيقهم ومعاهداتهم ، تلك المنظمات نراها  ترفع صوتها عليا بخصوص قضايا معينة حسب اختياراتها وانتقاءتها و (ترفع الارض ولم تقعدها) عندما ترغب في ذلك وفقا لاهداف ومصالح سياسية واقتصادية  لاتخفى على احد ، لديهم الخبرة التي لاتبارى في اتباع ازدواجية المعايير والاحكام وامكانية تسيس الامور في قوالب جاهزة للبيانات المتكررة عن تعزيز وحماية حقوق ( الانسان ) .

(ولكن) بهذا الصدد  نرى (الانسان) على مراتب ومستويات وتختلف قيمة فصيلة دمه حسب بلد الانتماء ، من المؤكد العراقي مستثنى من النظر في مفردات قواميس تلك المنظمات الذائعة الصيت ، حيث لم تكن اية مشاركة دولية حقيقية بتحمل المسؤولية الانسانية في المساعدة او تسليط الضوءعلى الكوارث  الكبرى التي عاشها العراقي في مواجهة الارهاب الدولي خلال السنوات الطويلة المنصرمة وخصوصا التفجيرات التي طالت المدنيين في الاسواق والمساجد وطوابيرعمال البناء واطفال المدارس ، وما تبعها من جرائم  داعش التي يندى لها جبين الانسانية ، كان البخل الدولي من (الغرباء والاقرباء ) حتى في برقيات الاستنكار او برقيات المؤاساة لاهل العراق ، نعم نقولها ان (الدم العراقي) بخس في عيون وحسابات الاعلام الدولي والمنظمات ومجالس حقوق الانسان الدولية العديدة بمسمياتها والموحدة في اهدافها المرسومة وفق قياسات (منقلة ومسطرة ) المصالحهم السياسية للدول القائمة عليها  .      

(ولكن) في ذات الوقت عند حدوث اية كارثة طبيعية كزلازل او فيضانات او حوادث سقوط طائرات او اصطدام شاحنات او قطارات واحيانا مشاجرات في اماكن عامة ، تحدث في (الجانب الاخرمن عالمنا ) ، تتسارع الاخبارالعاجلة وتتبارى القنوات في بثها المباشر للسبق الاعلامي والتقارير المصورة و مساحات واسعة من برامجها لتغطية تلك الاحداث حتى (يبح ) صوت المحللين والمعلقين والمذيعيين ، هنا نحن لا نستهين بروح اي انسان مهما كان انتمائه اوموطنه ، ولَقد كَرَّم ربنا بَنِي آدم بغض النطر عن ارض مولده ، ولكن استغفال العقول والمُؤاربة ورسم سيناريوهات الحقيقة وفق الرؤية بعين واحدة في اتجاه واحد نحو مصالحهم بعيدا عن العناوين والمسميات لتلك الوسائل الاعلامية ومموليها والمنظمات والتي طالما  تشترك شعاراتها  بكلمة (الانسانية) .

قد يكون سؤال... لماذا ننتقد تلك المنظمات الدولية ؟، الكل يعرف ان تلك المنظمات نصبت نفسها عينا راصدة في متابعة ومراقبة سجل حقوق الانسان ،  تعتبرتقاريرها بمثابة براءة ذمة للدول  في تطبيق حقوق الانسان ، خلافه تفرض عليها العقوبات وسياسات الحصار . نقولها ان تلك المنظمات على علم اليقين بالجهات الدولية الداعمة والممولة للعصابات الارهابية وعلى (على عينك ياتاجر). (لكن) اصابها مرض الصم واعراض البكم  ، كأن العراق جزء من كوكب اخر لاينتمي اليهم بالانسانية ولم يكن اول الحضارات على الارض ومن مؤسسي عصبة الامم المتحدة و الموقعين على معظم المواثيق والاتفاقيات المعنية بحقوق الانسان .

 سؤال قد يكون في خانة الذكرى التي ربما تنفع ..... رغم الامل في ذلك معدوم  ، الم يحين وقت لوقف نزف الدم (الرخيص) للمواطن العراقي على طول السنوات الماضية ، لم يرضِ الاعداء عدد الارواح التي زهقت واصبحت عددا نسيا منسيا في ذاكرة مسؤوليينا (ولكن) تبقى في ذمتهم الى يوم الدين . وبمرور خاطف على مسلسل الكوارث على ارضنا ،.بعد عصابات القاعدة وغرسها الموت في ارضنا خلال الفترة الزرقاوية الدامية بما حملت بافظع ( تسونامي) ارهابي اجرامي حاصداً ارواح عشرات الالاف من الابرياء بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وعمليات الاغتيالات والخطف، غايتها تعميق الفتنة الطائفية بين مكونات شعبنا ، زادت نتائجها الكارثية منذ 2004 وما  تبعها  من اقتتال طائفي  في عام 2006 .

  (ولكن) المعتاد لدى سياسينا وتلك المنظمات الانسانية ان تصفر ذاكرة مخزونها كالبرق عن حجم الضحايا الذين سقطوا في هذه الفترة حسب التقديرات الحكومية ، وحتماً تكون اقل بكثيرعن الاعداد الحقيقية ،وعلى سبيل المثال  في عام (2006 )  كان الضحايا المدنيين اكثرمن (29) الف حسب التقديرات حينها و  شهر  تموز الأكثر دموية على الإطلاق حيث بلغ عدد الضحايا حوالي (3260) شخص، و(لم نسمع صوتا ولوهمساً من منظمات حقوق الانسان )..

وعام (2007) بلغ عدد الضحايا حوالي (25300) شخص و كان الشهر كانون الثاني الأكثر دموية للمدنيين العراقيين بإجمالي  (2900) شخص . والتقديرات تشيرالى ان عدد الضحايا  المدنيين العراقيين حوالي (116,300 )ألف عراقي خلال فترة الاحتلال ، و(لم نسمع لها حساً من منظمات حقوق الانسان ).

 ولازالت حلقات مسلسل القتل مستمرة في السنوات اللاحقة الى ان حدثت كارثة الاحتلال التأمري التكفيري (داعش) المخطط له في دهاليز اعداء الداخل ودول الاقليم و ماوراءالبحار، وازدات وتيرة ايقاع سمفونية الموت بعد احتلالها لجزء من اراضينا في حزيران (2014)، واعداد الضحايا الان في مرحلة ( العد والحساب ).      

 (ولكن) مع كل ذلك الاستغفال واللامبالاة  لم بفد في عضد العراقيين  مقارعتهم الارهاب الدولي ، حيث حرروا ارضهم ببسالة وشجاعة منقطعة النظير وانتصاراتهم تتواصل دون الالتفات الى الصمت الدولي المهين عن الجرائم البشعة للارهاب التي وثقها القاصي والداني ، و اصبحت مادة اعلامية واقعية  ومادة  لتدريس اهوال الارهاب من وحشية وعنف وماسي ، ولم نسمع من المهنئين كثيرا على تحرير ارضنا ،  بل على الضد بدأنا نسمع عن مؤامرة جديدة لسرقة فرحة انتصاراتنا ، وسيظل يواجه العراق قدره امام اعين العالم المنافق ويبقى (عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأتِي العَزَائِمُ  وَتَأتِي عَلَى قَدْرِ الكِرامِ المكَارِمُ) وتبقى (بغداد أنت شفاء العين من رمدٍ.......... بغداد أنت لقاء الله بالأممِ ).

  

رسول الحسون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/13



كتابة تعليق لموضوع : العراق وعولمة  النفاق المنظم !!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام الحداد
صفحة الكاتب :
  حسام الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابل تنهي عملية البحث الميداني للشمول القديم بإعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 موروثات عاشوراء في المغرب .... 1  : علاء الخطيب

 أتتْكَ ليوثُها  : احمد الخيال

 فيسك: لا فرق بين الوهابية و’داعش’..وعلى كاميرون والغرب الكف عن التذلل لامراء النفط

  بيت كطيو ..يجمعنا .  : حسين باجي الغزي

 سلاح الردع بين الاستخدام المادي والمعنوي  : عماد ياسين الزهيري

 انتخابات العباد في ديمقراطية البلاد  : فراس الغضبان الحمداني

 تاملات في القران الكريم ح 219 سورة طه الشريفة  : حيدر الحد راوي

 عامر المرشدي وصادق الموسوي في ضيافة وزير الاتصالات  : صادق الموسوي

 200 عاما . . والإعلامي العراقي يستغيث .  : حمزه الجناحي

 طرح تراخيص جديدة لشركات إنترنت عالمية الأشهر المقبلة

 كل الدعم لقواتنا المسلحة

 صاروخ (الكتلة الوطنية الإصلاحية) عابر للقارات  : سيف اكثم المظفر

 هلال يهرب الى أوربا  : هادي جلو مرعي

 نعم انه صمام الامان للعراق وللشيعة ... يا سلام الصويرخي  : تراب تراب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net