صفحة الكاتب : فواز علي ناصر

توحيد الاراء
فواز علي ناصر

نود اعلام الجميع بأن الشعب العراقي يجب ان يراجع نفسه عن وجود مظاهر سلبية يجب التفكير بها ولا اعني الجانب السياسي فحسب وانما عدة جوانب منها الشد بيد واحدة في اتخاذ القرار والعمل على زرع حب التعاون سواء كان في كافة الدوائر الرسمية والخصوع للقانون الموحد في كل البلاد واحترام مبدأ الانسانية واحب ان اذكر مثال على ذلك ففي عام 2012 انتميت الى منظمة بابل لحقوق الانسان وكان الهدف الرئيسي لها الدفاع عن حقوق الانسان ولكن للاسف ماحدث هو اننا وجدنا اهداف اخرى تدخل من خلال الاجتماع وهذا الشيء لايجوز مما ترك الاغلبية المنظمة واسف لا اطالة ولكن يجب ان نبذل كل امكانياتنا من اجل هدف واحد والعمل على توحيد الاراء هنا يجب ان نذكر ان كل الشعوب مهما اختلفت اراءهم فهي بالتالي تتجه الى رأي واحد وهو رأي الدولة ونؤكد ان الشعب مصدر الحكومات فلا نتجاهل هذه الخطوة الرئيسية في جعل الحكومة من والى الشعب من خلال صوت الشعب . وخاصة في هذه الايام التي تشهد عدم وجود رأي واحد سواء كان من الحكومة او الشعب وبما اننا ذكرنا ان الشعب مصدر الحكومات لابد لنا ان نذكر حالات يجب ان ينظر اليها الشعب اولاً واخراً .

1-الجانب الثقافي :_ الكل يعلم بأن الشعب العراقي مر بأزمات وظلم كثير وتمرد من قبل الحكومات السابقة والحالية ولكن توجد بوادر من الشعب تجعله محط انظار الاخرين ورب سائل يسأئل كيف فاود الاجابة الكل يعلم بأن اقامة المباريات سواء كانت محلية او دولية فيها ربح وخسارة ونلاحظ في اغلب الاحيان ظهور اعلانات بعدم رمي العيارات النارية لانها تؤدي الى خطر على الجميع هنا الم نتأخذ عبرة من ذلك.ولكن للاسف لم تجد هذا الشيء معمول به اليوم فلماذا هذا االشيء يااخوان

2-الجانب الاجتماعي :- هناك حالات فرح وحزن في مجتمعنا اليوم ففي الفرح لماذا لايقوم اهل الفرح باحترام الشارع العراقي من ناحية الخروج من السيارة اثناء السير او رمي العيارات النارية وهذا قد يحول الفرح الى الحزن وحدثت معنا هذه الحالات التي تبكي الصخر فلماذا لانتعظ من ذلك وما سر خروج الرصاصة من السلاح والسؤال هنا الاينبغي ان ندرك بأن هذه الحالة هي خطاً والرسول الاكرم (ص) قال :(الاعتراف بالخطأ فضيلة) .اما في حالة الحزن فلا يجوز الرمي اثناء التشيع والسؤال يكمن هنا هل روح الميت ترجع بعد الرمي ام ماذا فلماذا لا نعي بان لو توحدنا على هذا النظام لكنا من احسن الشعوب .

3-الجانب البيئي :- مرت علينا سنين من تدمر بيئة العراق ولكن هناك حالات يجب الوقوف عندها فالكل يعلم ان بيئة العراق غير جيدة وبعد سقوط النظام حدثت حالات ماانزل الله بها من سلطان من تدهور البيئة في العراق في عموم المحافظات وحدوث حالات التدهور سواء كان في عهد النظام السابق او الحكومة الحالية التي ازداد الوضع نحو الاسؤا وهنا لابد من الوقوف بنظرة تمعن وتفكير في كيفة خلق بيئة جيدة للشعب العراقي وهي محاور واساليب جديدة يستطيع الانسان النهوض به من التأكيد والحرص على نظافة الشارع العراقي فلو ادرك الانسان هذا الشيء لاصبح محط انظار الاخرين ولكن هناك سلبيات في هذا الامر هو جعل الاعتماد الاول على الحكومة وعدم التعاون في جعل المدن العراقية اجمل وانظف .وهنا لابد من ذكر شي مهم للغاية وهو قول الرسول (ص) في احاديثه الشريفة مثل (النظافة من الايمان) و(تنظفوا فأن الاسلام نظيف) هما الدليل القاطع على الارشاد على النظافة لكافة المسلمين .وهنا يجب ان تدرك معظم الامور في التعاون على جعل الجانب البيئي يتحسن تدريجياً من خلال التعاون في كل النواحي .ولكن للاسف نلاحظ انعدام روح التعاون في تطور البيئة والشد على اتخاذ روح الانسانية لدى الجميع من دون تمييز .

 

4-الجانب الوطني :-هناك جانب مهم جداً في حياة الانسان وهي في غاية الاهمية عند شعوب العالم اجمع وهو جانب (حب الوطن) فمن المتعارف عليه هو اتخاذ مبدأ حب الوطن اهم اهداف الانسان والعمل سوية يداً بيد على اتخاذ الهدف الواحد والرأي الواحد والدفاع عن حقوق الانسان دون تمييز او فصل فرد عن الاخر والسؤال هنا لماذا انقلبت كل الموازين راسأ على عقب واللجوء الى امور غير صحيحة في تمييز الصح عن الخطأ والمطالبة بحقوق الانسان الشرعية ووالكل يعلم ان بلد مثل العراق غني بالثروات والحضارات اضافة الى وجود معالم دينية وانتشار الاسلام فيه وقبور الائمة والمساجد ولكن للاسف بعد سقوط النظام البائد في 2003 وانتشار روح الطائفية والكراهية بين الناس وعدم الاعتراف بالروح الوطنية وانتشار الكتل والاحزاب المتخالفة مع بعضها البعض وحين التكلم عن الوطن الواحد والعلم الواحد تجد نفسك جاهل بين الناس فنقول وبحرقة الم الى متى نبقى على هذا الحال .ومن الجدير بالذكر تجد ان عميد المنبر الحسيني الدكتور احمد الوائلي (رحمه الله) بقوله :-(الحسين لايريد منك ان تدمي رأسك ولا يريد منك ان تذل نفسك بل ارادك قوياً شامخاً .الحسين لايريد منك ان تضرب ظهرك بالسلاسل انما ارادك ان تصفع وجه الظالم ) هذا الكلام هو الدليل القاطع على الاعتراف بحب الوطن بالفعل وليس بالقول اي ندافع عن جميع المظالم والدفاع عنها بشتى الوسائل ومعرفة الصح من الخطأ في كل الجوانب لرفع الظلم ووضع مبدأ الانسانية وحب الوطن والرأي الواحد وبهذا نكون قد اتحدنا مع بعضنا الاخر وحل الامور ببساطة واحترام القانون والنظام الواحد ومحاربة الفساد بكل انواعه ومن الله التوفيق

فواز علي ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/12



كتابة تعليق لموضوع : توحيد الاراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي جابر الفتلاوي ، على السريانية بين القرآن والوحي - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حيّاك الرّب الاخت الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري دائما تتحفينا بالمعلومات الموثقة التي لا تقبل الجدل، جزاك الله خيرا، عندي وجهة نظر ربما توافقينني عليها بخصوص ما تفضلتي في مقالتك الأخيرة(السريانية بين القرآن والوحي)، اتفق معك أن نبينا الكريم (ص) لا يتكلم إلّا العربية، وأن العربية هي لغة القرآن الكريم، كذلك اتوافق معك أن العربية سبق وجودها قبل نزول القرآن، لكن بخصوص وجود تشابه بين القرآن وما موجود في التوراة والانجيل الصحيحين الموثقين، يرى بعض الباحثين وأنا اتوافق معهم ان وجد مثل هذا التشابه بين القرآن والانجيل والتوارة فسببه أن الكتب المقدسة الثلاثة مصدرها واحد هو الله تعالى، فلا عجب أن وجد مثل هذا الشبه في بعض الافاظ والمعاني، كذلك اتوافق معك أن بعض المستشرقين من ذوي النوايا السيئة استغلوا هذا المحور للطعن في القرآن والرسول محمد (ص)، ومثل هذه الادعاءات لا تصمد أمام البحث العلمي، وقد ابطلها علميا الكثير من العلماء والباحثين المنصفين، ومنهم حضرتك الكريمة، حفظك الله تعالى ورعاك، ووفقك لكشف الحقائق وفضح المزورين واصحاب النوايا السيئة. تحياتي لك.

 
علّق حسين فرحان ، على أيها العراقي : إذا صِرتَ وزيراً فاعلم - للكاتب مهند الساعدي : اختيار موفق .. أحسنتم . لكم مني فائق التقدير .

 
علّق مهند العيساوي ، على الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني - للكاتب علي حسين الخباز : احسنت السرد

 
علّق علي الاحمد ، على قطر ... هل ستحرق اليابس والأخضر ؟! - للكاتب احمد الجار الله : واصبحتم شماعة للتكفير الوهابي وبعد ان كنتم تطبلون لهم انقطعت المعونات فصرتم مع قطر التي يختبا فيها الصرخي كفرتم من لم يقلد صريخوس حتى الحشد ومن حماكم

 
علّق علي الاحمد ، على هل أصبحنا أمة الببغاوات ؟! - للكاتب احمد الجار الله : ببغاء من ببغاوات الصرخي

 
علّق علي الاحمد ، على كشف الفتنة الصرخية - للكاتب احمد الجار الله : احسنت بكشف الصرخي واتباعه 

 
علّق كاره للصرخية ، على حقيقة الجهل عند الصرخي واتباعه والسبب السب والشتم - للكاتب ابراهيم محمود : لم تقل لنا اين هرب الصرخي اسم جديد المعلم الاول

 
علّق علي الاحمد ، على الصرخي هو الشيطان - للكاتب ابراهيم محمود : صرخيوس هو شيطان هذا الزمان 

 
علّق بيداء محمد ، على البيت الثقافي في بغداد الجديدة يشارك براعم الطفولة مهرجانها السنوي - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : كانت فعاليات متميزة حقا... شكرا للجهود المبذولة من قبل كادر البراعم

 
علّق محمد كاظم الصحفي ، على العتبة الحسينية تتبنى توثيق "زيارة الأربعين" وتعلن فتح باب التسجيل في جامعة وارث : تحرير الخبر جدا ممتاز

 
علّق علي علي ، على صح النوم يالجامعة العربية - للكاتب سامي جواد كاظم : تتألق كعادتك في الوصف والتوصيف، سلمت أناملك

 
علّق مكية حسين محمد ، على الهيئة العليا للحج تنشر اسماء المشمولين بالقرعة التكميلية لـ 2018 : عفوا اريد اعرف اسمائنه موجودة بالقرعة

 
علّق وسام سعداوي زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نتشرف بكل زنكي مع تحياتي لكم وسام ال زنكي السعدية

 
علّق محمد صنكور الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حياكم الله ال زنكي ديالى وحيا الله الشيخ عصام الزنكي في مدينة البرتقال الزنكية

 
علّق صايغن الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اخوكم صايغن من عائلة الزنكي في كركوك حي المصلى نتمنى التواصل مع كل زنكي في العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايهم محمود العباد
صفحة الكاتب :
  ايهم محمود العباد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 90207512

 • التاريخ : 11/12/2017 - 19:07

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net