صفحة الكاتب : علي علي

المقول والمنقول والمواطن
علي علي

واحفظ لسانك واحترز من لفظه

                                    فالمرء يسلم باللسان ويعطب

وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن

                             ثرثارة في كل ناد تخطب

   يقال أن الكلام صفة المتكلم، وقد صدق القائل، إذ يأخذ الكلام والتمنطق به أحيانا شكلا جميلا من أصناف الفنون، فيتعدى إذاك كونه وسيلة تعبير او مخاطبة، فيتحكم حينها المتكلم بما يمتلكه من أفانين وملَكة في صياغة كلامه، فيظهره بأبهى حلة، وأنقى صورة، تسر الناظرين فضلا عن السامعين، الأمر الذي يمكّنه من إدارة دفه الحديث وإن تعددت أطرافه وجوانبه على أتم وجه.

  اليوم في عراقنا الجديد، صار الكلام في أروقة ساسته ودهاليز مسؤوليه ومعتلي المناصب الرفيعة سلعة، او فلنقل أداة يُسخَّر بها موزون الكلام وشفيفه، ورصين اللفظ ومسبوك المعاني، تؤطر جميعها ببهرج العبارات الرنانة، وتحاط بهالة من الجمل الطنانة، لغاية غير نزيهة، أضحت ديدن القائل والمتقول في كل محفل ومقام، تلك الغاية هي قلب الحقائق وتشويه الصور، او تزويقها وتجميلها أحيانا. كذلك تطلق البيانات والخطابات على بساط يركب ريح المكر والخديعة، للوصول الى غايات هي الأخرى لاتخدم غير الباطل، فتلبسه لبوس الحق، وتسبغ عليه قناعا من المصداقية الزائفة. وإنه لمن المؤلم حقا أن هناك مستمعين كثر، يصغون الى لغو الكلام وباطله، فيأخذ فيهم مأخذ التصديق والاعتقاد، نائين كل النأي عن "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه".

   ولايخفى على الجميع أن صياغة الخبر والبيان والتصريح في مؤسسات الدولة، يمر بسلسلة من التنقيحات والتمحيصات والتعديلات، سواء أمقروءًا كان أم مرئيا أم مسموعا! ليصب بصياغته الأخيرة فيما ترنو اليه الجهة المصدرة له، لاسيما إذا كان كلاما في قضية حساسة، يُستشف منها موقف الجهة ووجهة نظرها فيه. ولما كانت مؤسستا البلاد التشريعية والتنفيذية من أقرب المؤسسات تماسا مع المواطن في حيثيات حياته، فإن للكلمة والجملة والعبارة تأثيرا وأثرا بليغا في تفاصيل يومياته، مايلزم الناطقين بها أن يولوها أشد اهتماماتهم، ذاك أنهم مسؤولون عما ينطقون، علاوة عما يفعلون. والمسؤولية هنا تتضاعف أضعافا كثيرة، إذ المتراكم من المشاكل كبير، والتداعيات التي تناسلت عنها أكبر، والوقت الضائع الذي يمر به البلد لايسمح بالتباطؤ والتماهل، بل هو يدعو الى الجري بأوسع الخطوات، فالآن والأوان اليوم كما قال عنه الشاعر علي الجارم:

يا أمة العرب اركضي

            ملء العنان ولاتهيدي

هذا أوان العدو لا

            الابطاء والمشي الوئيد

فهل حث الخطى سياسي من الذين توكل اليه مهمة من المهام، سواء أكان عضوا في مجلس النواب، أم وزيرا أم مديرا في المجلس التنفيذي، لإنجاز ما منوط به من واجبات تجاه بلده وأبناء بلده؟! لا أظن الإجابة مفرحة لأي عراقي نزيه، فالمجلس التشريعي لايبرح أعضاؤه -ورئيسه طبعا- المماطلة والتسويف بمراحل سن القوانين وتشريعها، بدءًا من القراءة الأولى، مرورا بالقراءة الثانية، وصولا الى القراءة العاشرة، وكما يقول مثلنا: (يريدوها زغيرة زغيرة.. يريدوها چبيرة چبيرة) إذ يأخذ مشروع القانون في أحضانهم من الوقت، مايكفي لسن دستور بلد بأكمله، وطبعا هذا العرف لاينطبق على مشاريع القوانين جميعها، بل هو انتقائي كيفي مزاجي هوائي، فما يمس حاجة المواطن يدرج عادة في نهاية جدول أعمال المجلس، أما مشاريع القوانين التي لها مصلحة لواحد أو أكثر ممن يقبعون تحت قبة البرلمان، فلها الأولوية والأسبقية والعليّة على باقي مشاريع القوانين، تحت شعار: (كلمن يحود النار لگرصته).

  أما المجلس التنفيذي، فطامته لاتقل عن طامة التشريعي حجما وضررا، بل هي أشد وطأة على المواطن، وأضل سبيلا، ذلك أن حاضره ومستقبله مربوط على التوالي والتوازي، بما تنتجه مؤسسات المجلس التنفيذي، بدءًا من طعامه الى كسائه الى مسكنه الى مصدر رزقه الى مفردات يومه كافة، فجميعها مرهونة بأداء المؤسسات التنفيذية، والأخيرة هذه في شغل شاغل عن مصلحة المواطن، أسوة بالمؤسسة التشريعية، حيث وضع المجلسان المواطن في المرتبة المئة من اهتماماتهما، ولا يفوتهما طبعا الارتكاز على التصريحات المنمقة، والاتكاء على الوعود المعسولة، وإطلاق الكلام المنعم والمفردات الساحرة على مسمع المواطن. وبين هذا المجلس وذاك، حار المواطن أنّى يولي وجهه، قبل المشرق أم قبل المغرب!.

[email protected]

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/09



كتابة تعليق لموضوع : المقول والمنقول والمواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم بن علي الوزير
صفحة الكاتب :
  قاسم بن علي الوزير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..!  : يوسف ناصر

 العمل تؤكد شمول جميع المستفيدين من الاعانة وفق السلم الجديد بعد ورود نتائجهم من وزارة التخطيط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 موجز الاخبار  : زهير مهدي

 الاتصالات .. افتتاح مكاتب لتسويق خمسة الاف خط هاتفي ضوئي في المثنى

 أحزاب لزرع الملح في التراب  : مصطفى منيغ

 عِيال الرحمن والشيطان!!  : د . صادق السامرائي

 إنما بغداد تغرق بأيادي الحكومة  : حمزه الحلو البيضاني

 ممثل السيد السيستاني السيد الكشميري: لا توجد قيادة جماهيرية نافذة الكلمة بين المسلمين إلا المرجعية الشيعية

 السعودية تقع في شباك ترامب والسبب خاشقجي  : عباس الكتبي

 الإحصاء العام  : ماجد زيدان الربيعي

  شرطي أم صديق ...  : عبد الزهره الطالقاني

 مُفجَّرون أم إلى ربنا منقلبون؟  : محمد الحمّار

 كلية الامام الكاظم (ع) الجامعة توقع عدة اتفاقيات علمية وثقافية مع خمسة جامعات روسية رصينة لتوسيع افاق التعاون والتبادل العلمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  النداء الصادق ... رؤية تحليلية حول التمسك بالمرجعيه  : ابواحمد الكعبي

  السيد السيستاني يحرم الإجازات المرضية خلافاً للضوابط الأصولية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net